|
|
إعتراف إسرائيل بالإبادة الأرمنية... الذاكرة التاريخية في خدمة الجغرافيا السياسية
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 04:57
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
19 تموز يوليو 2026
هل دخل الشرق الأوسط مرحلة «حروب الذاكرة» إلى جانب حروب الحدود والنفوذ؟
في السياسة الدولية، نادراً ما يكون الماضي ماضياً فقط. فالأحداث التاريخية الكبرى لا تبقى حبيسة الكتب والأرشيفات، بل تعود بإستمرار إلى واجهة الحاضر لتؤثر في التحالفات والصراعات والقرارات الإستراتيجية. ومن بين أكثر هذه الملفات حساسية في الشرق الأوسط، تبرز قضية الإبادة الأرمنية التي ظلت لأكثر من قرن واحدة من أكثر القضايا التاريخية إثارة للجدل والإنقسام السياسي والدبلوماسي. لذلك أثار القرار الإسرائيلي بالإعتراف بالإبادة الأرمنية إهتماماً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية، ليس فقط بسبب أهمية القضية ذاتها، وإنما أيضاً بسبب التوقيت الذي صدر فيه القرار، في لحظة تشهد المنطقة تحولات متسارعة على خلفية الحرب في غزة، والتوتر مع إيران، والتغيرات الجارية في سوريا والقوقاز وشرق المتوسط. هذه القراءة تشكل جوهر المقال الذي نشره الكاتب الروسي المعروف بإسم «إستوريتشسكي نابيورتسكي» تحت عنوان «ألعاب النازيين في الإبادات الجماعية» في الثاني من تموز/يوليو 2026، حيث يقدم تفسيراً سياسياً للقرار الإسرائيلي، ويرى فيه جزءاً من إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، أكثر منه مراجعة تاريخية أو أخلاقية متأخرة. ورغم اللغة الحادة التي يستخدمها الكاتب، فإن مقاله يطرح أسئلة تستحق النقاش حول العلاقة المعقدة بين الذاكرة التاريخية والسياسة الخارجية، وحول الكيفية التي تتحول بها المآسي الإنسانية أحياناً إلى أدوات في الصراعات الدولية.
عقود من الرفض والتحفظ
طوال عقود طويلة، امتنعت الحكومات الإسرائيلية عن الاعتراف رسمياً بالإبادة الأرمنية، رغم أن عشرات الدول والبرلمانات الغربية كانت قد اتخذت هذه الخطوة منذ سنوات. وكان الموقف الإسرائيلي يقوم على مزيج من الاعتبارات السياسية والاستراتيجية والقانونية، إضافة إلى الحرص على عدم الإضرار بالعلاقات مع تركيا التي شكلت لعقود أحد أهم الشركاء الإقليميين لإسرائيل.
ويشير الكاتب الروسي إلى هذه الحقيقة بقوله: ««لم يكن الملف الأرمني قضية تاريخية بالنسبة لإسرائيل بقدر ما كان قضية سياسية.»» ويستشهد الكاتب بتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز عام 2001، عندما قال إن ما تعرض له الأرمن «لا يمكن مقارنته بالمحرقة، ولم يكن إبادة جماعية بل مأساة إنسانية». وقد أثارت هذه التصريحات حينها ردود فعل غاضبة في الأوساط الأرمنية، لكنها عكست بوضوح السياسة الإسرائيلية الرسمية خلال تلك المرحلة. ويرى الكاتب أن الحكومات الإسرائيلية كانت تنظر إلى الإعتراف بالإبادة الأرمنية بإعتباره خطوة قد تؤدي إلى توتر غير ضروري مع تركيا، وهو ما جعل الإعتبارات الجيوسياسية تتقدم على الإعتبارات الأخلاقية أو التاريخية. وبغض النظر عن دقة هذا التفسير أو عدمها، فإن التاريخ الدبلوماسي للعلاقات الإسرائيلية التركية يؤكد بالفعل أن ملف الإبادة الأرمنية ظل طوال سنوات أحد أكثر الملفات حساسية في العلاقات بين الطرفين.
التحالف الإسرائيلي التركي... المصالح أقوى من الخلافات
منذ تسعينيات القرن الماضي، تطورت العلاقات بين إسرائيل وتركيا بصورة غير مسبوقة، وشملت التعاون العسكري والإستخباراتي والتجاري، إلى درجة دفعت بعض الباحثين إلى وصف العلاقة بأنها إحدى الركائز الأساسية للتوازنات الإقليمية في شرق المتوسط. ورغم الأزمات السياسية المتكررة، وخاصة بعد حادثة سفينة مرمرة عام 2010، فإن قنوات التعاون الإقتصادي لم تتوقف بالكامل، بل إستمرت بدرجات متفاوتة تبعاً للظروف السياسية. وفي هذا السياق، يكتب صاحب المقال: ««كان الخطاب السياسي يتحرك في إتجاه، بينما كانت المصالح الإقتصادية تتحرك في إتجاه آخر.»» ويعتبر أن التوترات العلنية بين أنقرة وتل أبيب لم تمنع إستمرار المصالح المشتركة، وأن الدول كثيراً ما تفصل بين اللغة السياسية الموجهة للرأي العام وبين الحسابات الإستراتيجية طويلة الأمد. وتعد الطاقة إحدى أبرز ساحات هذا التشابك. فالعديد من الدراسات الغربية تشير إلى إستمرار الروابط الإقتصادية بين الطرفين حتى خلال فترات التوتر السياسي، كما لعبت أذربيجان دوراً مهماً في بعض مسارات الطاقة والتعاون الإقليمي بين الجانبين. ويستشهد الكاتب بتصريح للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قال فيه: ««العلاقات بين أذربيجان وإسرائيل تشبه جبل الجليد، فمعظمها يبقى تحت سطح الماء.»» ويرى الكاتب أن هذه العبارة تلخص طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث يبقى جزء كبير من التعاون بعيداً عن الأضواء السياسية والإعلامية.
لماذا تغيّر الموقف الآن؟
السؤال المركزي في المقال يتمثل في تفسير التوقيت الذي إختارت فيه إسرائيل الإعتراف بالإبادة الأرمنية. فالكاتب يرفض إعتبار القرار مجرد مراجعة تاريخية متأخرة، ويرى بدلاً من ذلك أنه جاء في سياق التحولات الإستراتيجية التي يشهدها الشرق الأوسط منذ سنوات. ويقول: «المشكلة ليست في الماضي، بل في المستقبل الذي يجري تشكيله الآن.» وبحسب تحليله، فإن إسرائيل تنظر بقلق إلى تنامي النفوذ التركي في عدد من الملفات الإقليمية، وخاصة في سوريا والقوقاز وشرق المتوسط. كما يرى أن الحرب في غزة وما تبعها من توترات إقليمية دفعت العديد من القوى إلى إعادة تقييم حساباتها الإستراتيجية، بما في ذلك إسرائيل وتركيا وإيران. ومن هنا يخلص الكاتب إلى أن الإعتراف بالإبادة الأرمنية قد يكون جزءاً من أدوات الضغط السياسي المتبادلة بين القوى الإقليمية، وليس مجرد موقف أخلاقي أو قانوني مستقل.
تركيا وصعود الدور الإقليمي
يولي الكاتب أهمية كبيرة للتحولات التي شهدتها السياسة الخارجية التركية خلال السنوات الأخيرة. فبحسب رؤيته، لم تعد أنقرة تكتفي بدور القوة الإقليمية التقليدية، وإنما تسعى إلى توسيع حضورها السياسي والإقتصادي والعسكري في عدد من المناطق المحيطة بها. ويكتب: «ترى تركيا أن اللحظة الإقليمية الحالية تمنحها فرصة تاريخية لإعادة صياغة موقعها في الشرق الأوسط.» ويربط الكاتب بين هذا الطموح وبين التطورات التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية، إضافة إلى تنامي الدور التركي في جنوب القوقاز وآسيا الوسطى. إلا أن هذا التفسير يبقى محل جدل بين الباحثين، إذ يرى آخرون أن السياسة التركية لا تزال مقيدة بعوامل إقتصادية داخلية، وبإلتزاماتها داخل حلف الناتو، فضلاً عن التوازنات المعقدة في الإقليم نفسه.
من الجغرافيا إلى الذاكرة
أكثر الأفكار إثارة للإهتمام في المقال ليست مرتبطة بتركيا أو إسرائيل بقدر إرتباطها بمفهوم أوسع، هو ما يسميه الباحثون اليوم «سياسات الذاكرة».ض فالدول لا تتنافس فقط على الأراضي والممرات البحرية ومصادر الطاقة، وإنما أيضاً على الروايات التاريخية والشرعية الأخلاقية. ويعبر الكاتب عن ذلك بقوله: «أصبحت الذاكرة جزءاً من أدوات السياسة الخارجية.» وتحظى هذه الفكرة بإهتمام متزايد في أدبيات العلاقات الدولية، حيث يتحدث عدد من الباحثين عن إستخدام الإعترافات التاريخية والرموز الوطنية والمظالم الجماعية في خدمة أهداف دبلوماسية وسياسية معاصرة. ومن هذا المنظور، يمكن النظر إلى الإعترافات بالإبادات الجماعية بوصفها قرارات تحمل أبعاداً أخلاقية وقانونية من جهة، لكنها قد تمتلك في الوقت ذاته انعكاسات سياسية وإستراتيجية من جهة أخرى.
سباق الروايات في النظام الدولي الجديد
يرى الكاتب أن العالم يشهد اليوم ما يشبه المنافسة على إمتلاك «الرواية الأخلاقية» في السياسة الدولية. فالدول تسعى إلى تقديم نفسها بإعتبارها ضحية أو محرراً أو مدافعاً عن العدالة وحقوق الإنسان، لأن هذه الصورة تمنحها نفوذاً معنوياً وسياسياً إضافياً. ويقول: «من يمتلك الرواية يمتلك جزءاً من النفوذ.» ورغم الطابع الجدلي لهذه العبارة، فإنها تعكس تحولاً حقيقياً في طبيعة العلاقات الدولية خلال العقود الأخيرة، حيث أصبحت الشرعية الأخلاقية والقوة الناعمة جزءاً أساسياً من عناصر النفوذ الدولي.
فكما تتنافس الدول على الإقتصاد والتكنولوجيا والسلاح، فإنها تتنافس أيضاً على التأثير في تفسير التاريخ وصياغة الذاكرة الجماعية.
ملخص
يمكن تلخيص أطروحة المقال الروسي في ثلاث نقاط رئيسية: •الأولى، أن الإعتراف الإسرائيلي بالإبادة الأرمنية جاء في سياق سياسي وإستراتيجي مرتبط بالتوازنات الإقليمية. •الثانية، أن العلاقات الإسرائيلية التركية أكثر تعقيداً وتشابكاً مما تعكسه التصريحات السياسية المتبادلة. •والثالثة، أن الذاكرة التاريخية أصبحت إحدى أدوات الصراع الجيوسياسي في القرن الحادي والعشرين. وتتميز هذه القراءة بقدرتها على الربط بين ملفات تبدو متباعدة، مثل القوقاز والطاقة وسوريا وشرق المتوسط والعلاقات التركية الإسرائيلية. إلا أنها تعاني في المقابل من عدد من نقاط الضعف المنهجية. فالكاتب يعتمد بصورة كبيرة على الإستنتاج السياسي وربط الأحداث ببعضها البعض، من دون تقديم وثائق أو أدلة مباشرة تثبت أن القرار الإسرائيلي جاء بالفعل ضمن إستراتيجية تستهدف تركيا. كما أن اللغة الحادة المستخدمة في المقال الأصلي تجعل من الصعب أحياناً الفصل بين الوقائع وبين المواقف الأيديولوجية الخاصة بالكاتب. إضافة إلى ذلك، فإن تفسير القرارات الدولية من خلال عامل واحد فقط غالباً ما يؤدي إلى تبسيط واقع أكثر تعقيداً، حيث تتداخل الإعتبارات الأخلاقية والسياسية والقانونية والداخلية والخارجية في صناعة القرار.
خاتمة
سواء اتفق المرء مع تفسير الكاتب الروسي أو إختلف معه، فإن مقاله يسلط الضوء على ظاهرة يصعب تجاهلها في عالم اليوم، وهي أن الذاكرة التاريخية أصبحت جزءاً من أدوات السياسة الدولية. فالإعترافات التاريخية لم تعد مجرد مواقف أخلاقية أو قانونية، بل باتت ترتبط أحياناً بحسابات النفوذ والتحالفات والصراعات الإقليمية. وفي هذا السياق، قد يكون السؤال الأكثر أهمية ليس لماذا إعترفت إسرائيل بالإبادة الأرمنية الآن، بل لماذا إختارت القيام بذلك في هذا التوقيت تحديداً. ففي الشرق الأوسط المعاصر، تبدو المعارك على الذاكرة والرواية والتاريخ أحياناً شديدة التأثير مثل المعارك على الحدود والطاقة والممرات التجارية. وربما يكون هذا هو الإستنتاج الأهم الذي يحاول المقال الروسي الوصول إليه: أن القرن الحادي والعشرين لا يشهد فقط صراعاً على الجغرافيا، بل أيضاً صراعاً على تفسير الماضي وإمتلاك الشرعية الأخلاقية في الحاضر، وأن «حروب الذاكرة» قد أصبحت بالفعل جزءاً من المشهد الجيوسياسي العالمي.
*****
المصدر: مقال غير موقّع بعنوان «ألعاب النازيين في الإبادات الجماعية»، منشور على قناة « إستوريتشسكي نابيورتسكي» الروسية على منصة تيليغرام بتاريخ 2 تموز/يوليو 2026.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نهاية «السلام البارد» في اليمن؟
-
ألكسندر دوغين - نظرية الحرب العادلة: من سيزر إلى دونالد ترام
...
-
المقال الذي أغضب ترامب - بعد 120 يوما من الحرب: ماذا تغيّر ف
...
-
ألكسندر دوغين - اللعبة الأخيرة للإمبراطورية
-
كيف يمكن إنقاذ التحالف الأمريكي–الإسرائيلي؟
-
إسرائيل: الأعمدة الأربعة للعقيدة الهجومية الجديدة
-
ماذا قالت الصحافة الروسية - أمريكا عند عامها ال250: إحتفال ب
...
-
بعد قرنين ونصف على إعلان الإستقلال: كيف تعيد الولايات المتحد
...
-
من مقعد مجلس الأمن إلى أزمة النفوذ: ماذا تكشف هزيمة ألمانيا
...
-
من صفحات التاريخ - أسرار القصر البريطاني والرايخ الثالث... م
...
-
ألكسندر دوغين: لماذا كان السلام بين إيران وواشنطن مستحيلاً؟
-
ألكسندر دوغين - العملية العسكرية الخاصة أصبحت حرباً مفتوحة..
...
-
ما بعد هرمز والسويس... كيف يعيد الشرق الأوسط رسم خريطة التجا
...
-
ألكسندر دوغين: إيران خرجت من المواجهة الأولى أكثر قوة وصلابة
...
-
أوروبا بعد أوكرانيا: من وهم “نهاية التاريخ” إلى عودة منطق ال
...
-
كولومبيا بعد الإنتخابات: هل تعود أمريكا اللاتينية إلى -الفنا
...
-
إسرائيل بين الحرب والنفوذ: كيف يتقاطع منطق الردع في الشرق ال
...
-
من الخديعة إلى الإستنزاف: عالم يُعاد تشكيله على إيقاع الصراع
...
-
-إسرائيل الكبرى” بين الوهم الإستراتيجي وحدود القوة: قراءة في
...
-
من الذاكرة السوفياتية إلى الأزمة الأوكرانية: كيف يربط خطاب ر
...
المزيد.....
-
مشهد مؤثر.. قردة تحتضن فرخًا ضالًا وتحاول إرضاعه داخل حديقة
...
-
دوي صفارات الإنذار في الأردن.. والجيش يصدر بيانًا وسط إطلاق
...
-
الشرع يجري تعديلات أمنية واسعة.. تعيينات جديدة على رأس مكتب
...
-
هجوم إيراني يستهدف العقبة.. الأردن يعلن إسقاط الصواريخ وإسرا
...
-
أرواح لا تقبل البتر: ما قصة أول فريق كرة قدم نسائي للمبتورين
...
-
ترامب يدعو لإدراج إيران في مشروع قانون عقوبات ضد روسيا
-
الجيش السوداني يتقدم غرب الأبيض ويدك مواقع الدعم السريع بالد
...
-
بيان للجيش الأردني بعد القصف الإيراني للعقبة
-
عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية
...
-
أنقرة.. مؤتمر دولي غير حكومي يدعو لتحالف روسي صيني تركي إيرا
...
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|