|
|
ألكسندر دوغين - نظرية الحرب العادلة: من سيزر إلى دونالد ترامب
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8769 - 2026 / 7 / 17 - 17:51
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ألكسندر دوغين فيلسوف روسي معاصر مجلة أركتوس
إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف
17 تموز يوليو 2026
من العبثي وغير الطبيعي تمامًا أن يبرّر أحدهم الحرب بشكل مطلق، كما هو الحال عند إدانتها بشكل مطلق. كلا التوجهين يحملان الغرور والإختلال النفسي. فالأشخاص الذين يختبئون خلف شعار السلام المطلق، وكذلك من يدعون بإستمرار إلى الحرب ضد أي طرف — بغض النظر عن هويته — يمثلون تطرفًا ذهنيًا ونفسيًا.
أحيانًا تكون الحرب حتمية، وفي أحيان أخرى يمكن تجنّبها تمامًا. وأي تعميم في هذا المجال يؤدي إلى السخافة.
ظهرت نظرية الحرب العادلة منذ زمن بعيد، وهدفها الأساسي هو التمييز بين الحروب المبررة وتلك غير المبررة، أي التفريق بين الحرب التي تمثل غطرسة والحرب التي يمكن إعتبارها مشروعة.
سيزر ونشأة مفهوم الحرب العادلة
لقد صاغ سيزر مفهوم bellum iustum et pium (الحرب العادلة والمتقنة)، مؤكدًا أن الحرب مسموح بها فقط ردًا على الأذى الذي وقع أو دفاعًا عن الحلفاء، ويجب أن يتم ذلك بإعلان رسمي ودون تعذيب أو قسوة مفرطة. بعبارة أخرى، كانت هذه النظرية رد فعل أخلاقي على الحرب ضمن حدود محددة.
أوغسطينوس والحرب من أجل السلام
أما القديس أوغسطينوس فإعتبر أن الحرب جائزة إذا كانت من أجل السلام، ولها سبب عادل (إستعادة النظام المهدور، الدفاع ضد العدوان)، وأن تكون النية صافية (محبة، وليس كراهية أو شهوة للسلطة). لقد سمح أوغسطينوس بالحرب كشر أقل لتفادي شر أكبر. مرة أخرى، الحرب المبررة هنا هي رد فعل — لكن ضمن السياق المسيحي، وفق قاعدة: بدأوا الحرب، ونحن سننهيها بمحبة.
توماس الأكويني والمعايير الكلاسيكية للحرب العادلة
في الثقافة الكاثوليكية في العصور الوسطى، قدّم توماس الأكويني الصياغة الكلاسيكية لمعايير الحرب العادلة:
auctoritas principis – يجب أن تصدر الحرب عن سلطة شرعية فقط؛
causa iusta – يجب أن يكون الحرب سبب عادل؛
recta intentio – يجب أن تكون نية الحرب صحيحة أخلاقيًا ودينيًا.
كما أدخل الأكويني مبدأي التناسب وتمييز الأهداف (jus in bello).
مع ذلك، تم تبرير الحملات الصليبية — بما فيها الأكثر وحشية، مثل الحملة الرابعة ضد القسطنطينية وبيزنطة، والتي كانت في حقيقتها ضد الأرثوذكس — في إطار هذه النظرية.
هوغو غروتيوس والتحول نحو القانون الطبيعي
في القرن السابع عشر، نقل هوغو غروتيوس النظرية من المجال الديني إلى القانون المدني والعرف الدولي. وقد حدد ثلاث أسباب مبررة للحرب، جميعها مستمدة من القانون الطبيعي (ratio naturalis) وقانون الأمم (jus gentium):
1. الدفاع عن النفس (defensio sui): مواجهة تهديد وشيك وواقعي للحياة أو الجسد أو الملكية. يسمح بإستخدام القوة المميتة حتى عند هجوم دون نية قتل مباشرة، إذ لا يمكن الوثوق بنوايا المعتدي. ولكن هذا مقصور على الخطر المباشر، فالحرب الوقائية المبنية على الشك وحده محظورة.
2. إستعادة الحقوق (reparatio iniuriae / recuperatio rerum): إستعادة الممتلكات أو الأراضي المسلوبة، تنفيذ العقود، وتعويض الأضرار. ويشمل ذلك حقوق التجارة والملاحة. في هذا السياق، تصبح الحرب أشبه بإجراء قانوني حين لا يوجد قاضٍ مشترك.
3. العقاب (punire): لمعاقبة الإنتهاكات المتعمدة للقانون الطبيعي (مثل القرصنة، أكل لحوم البشر، رفض التجارة). الحق في العقاب كان في الأصل عامًا، لكنه غالبًا ما يُمارس من قبل السيادة. غروتيوس سمح أيضًا بالتدخل ضد "الجرائم ضد الطبيعة"، لكن مع مراعاة: أن تكون الجرائم جسيمة، مع حماية الأبرياء من الأذى.
من المهم هنا أن ندرك أن نظرية الحرب العادلة، في جميع أشكالها، تهدف إلى تحديد أي الحروب شرعية وأيها غير شرعية. لكن هناك نقطة دقيقة: من يضع القواعد يدمج مصالحه الخاصة ضمنها. ومن يرفض اللعب وفق هذه القواعد، يمكن إتهامه بإنتهاك "الحرب العادلة"، وعلى هذا الأساس يمكن إعلان الحرب ضده.
حتى غروتيوس نفسه واجه موقفًا مماثلًا حين أعلنت الإمبراطورية البريطانية، في صعودها، أن المحيط العالمي ملك للتاج الإنجليزي، فإستاء غروتيوس الهولندي، وكانت هولندا لا تزال قوة بحرية كبرى. لكنه كان ظلمًا في نظر المنافس، لا في ضوء القانون الدولي الموضوعي.
من هنا، يصبح مفهوم "الحرب العادلة" نسبيًا للغاية ويعتمد على من يعلنها — لمن تكون "عادلة" ولمن لا تكون كذلك.
الحرب العالمية الثالثة: الصراع بين أحادي ومتعدد الأقطاب
الحرب العالمية الثالثة، التي بدأت الآن وقد تؤدي إلى دمار البشرية، تطرح مسألة الحرب والسلام بأهمية متجددة. ولكي نتجنب الانغماس في الديماغوجية والدعاية، يجب الحديث عن هذه الحرب تحديدًا، دون تعميم على الحروب الأخرى.
قبل أيام، قامت رئيسة وزراء اليابان تاكايتشي بوضع إكليل على قبر الطيار الذي ألقى القنبلة الذرية على شعبها. من الواضح أن اليابان من هذا النوع، لن تعتبر أي شيء "عادلًا" إلا ما يقرّره "الأب الأمريكي الكبير".
الأهم هو فهم من يشارك في هذه الحرب وعلى أي جانب يقف. الحرب العالمية الثالثة هي صراع بين العالم الأحادي والعالم متعدد الأقطاب.
يمثل العالم الأحادي ترامب وإسرائيل، إضافة إلى باقي تكتلات الغرب (بريطانيا، الإتحاد الأوروبي، والنخب العولمية). بعضهم لا يرغب في الحرب، وآخرون غير معارضين لها، لكن جميعهم سيُجبرون على المشاركة. وتشمل هذه القطبة أيضًا العديد من التابعين من مختلف الحضارات في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
بالنسبة لهم، هذه الحرب ستكون عادلة بالكامل. إنهم يدافعون عن الهيمنة العالمية التي إهتزت بفعل صعود عالم متعدد الأقطاب. ومن المهم وضع هذا في الحسبان: إذا وضعنا أنفسنا مكان مركز القرار في أحادي القطبية، يبدو تصرفه عقلانيًا في المجمل. الهدف من الحرب العالمية الثالثة هو الحفاظ على الهيمنة الأحادية أو على الأقل تأجيل نهايتها:
▪️الهيمنة الأمريكية المطلقة – عدوانية وصريحة – ترامب؛
▪️الهيمنة الإقليمية في الشرق الأوسط نيابة عن "الحضارة الغربية" – إسرائيل؛
▪️الحفاظ على النموذج الرأسمالي العالمي – النخب العالمية؛
▪️مواجهة السيادة المتنامية لروسيا والصين – الإتحاد الأوروبي وبريطانيا.
رغم إختلافاتهم الفردية، يقف خمسة أقطاب غربية (الولايات المتحدة، إسرائيل، الإتحاد الأوروبي، بريطانيا، والنخب العولمية) على نفس الجانب. لديهم إختلافات أيديولوجية وتفصيلية، لكنهم متحدون تاريخيًا وحضاريًا.
المعسكر المضاد: روسيا، الصين، إيران، وكوريا الشمالية
المعسكر المقابل يتكون من: روسيا، الصين، إيران، وكوريا الشمالية، ويشكلون قلب بريكس، ويمثلون دولًا حضارية مكتملة. مقاومة إيران الناجحة للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي رفعتها من مرتبة الدول الإسلامية العادية إلى كيان أكثر سيادة وإستقلالًا. كوريا الشمالية تعيش ضمن المجال السيادي الكوري بثقة وأمان كاملين.
في الواقع، سيادة هذه القوى هي ما أتاح ظهور عالم متعدد الأقطاب. وقد رد مؤيدو العالم الأحادي على ذلك بالحرب. بالنسبة للعالم متعدد الأقطاب، هذه الحرب عادلة تمامًا – iustum et pium.
وبالتالي، الحرب العالمية الثالثة عادلة بالنسبة لمشاركيها الرئيسيين، رغم أن كل طرف يفسر مفهوم العدالة بحسب منظوره الخاص.
الإنقسامات داخل المعسكرين
في الوقت نفسه، هناك من لا يدعم الحرب، سواء في الغرب أو في العالم متعدد الأقطاب. في الغرب، هؤلاء يرفضون الهيمنة الأحادية ويدركون أهمية تعدد الأقطاب، ويأخذون مواقف أكثر ليونة تجاه روسيا أو إيران أو الصين أو فلسطين. بعضهم يرى أن نتنياهو جرّ ترامب إلى العدوان ضد إيران، والبعض الآخر يعتقد أن دعم أوكرانيا ضد روسيا لا يخدم مصالح أمريكا أو أوروبا. هذه الفئة قد تقوض ثقة الغرب في "عدالة" الحرب، كما حدث في حرب فيتنام.
وفي المعسكر متعدد الأقطاب، ستظهر حركات مناهضة للحرب، قد تقترح الإستسلام إذا لم ترَ فائدة في المقاومة، معتبرة أن السيادة الحضارية لا تمثل قيمة حاسمة، وبالتالي يعتبرون القتال "غير عادل".
الدول التي لا تنتمي للغرب أو ليست تابعة له بالكامل، والتي تميل طبيعيًا إلى تعدد الأقطاب، ستجد نفسها عند مفترق طرق، وقد ترى الحرب العالمية الثالثة غير عادلة لأنها لا تربط مصيرها بوضوح بأي من المعسكرين. اللاعب الأكبر والأهم هو الهند – دولة حضارية مكتملة. أما موقف معظم الدول الإسلامية وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، فلا يزال غير محدد.
الصراع في أوكرانيا ليس سوى أحد جبهات هذه الحرب. بالنسبة لنا، هذه الحرب ليست عادلة فقط، بل مقدسة. بالنسبة للغرب، العكس هو الصحيح. ومع تصاعد الوضع في الشرق الأوسط إذا نجحوا في تحقيق أهدافهم، ثم تنفيذ ترامب لخططه في أمريكا اللاتينية، فإن روسيا ستكون الهدف التالي، ثم الصين بعد ذلك.
بالنسبة للغرب، كل هذه أهداف مشروعة للحرب للحفاظ على الهيمنة العالمية والهيمنة الأحادية. النخب العالمية حاولت إخفاء ذلك خلف خطاب "ليبرالي-إنساني". أما ترامب، فقد أزال هذه الرسميات، وشن الحرب عمليًا وبشكل علني بدون تردّد. بالنسبة للغرب كنظام، هذه حرب عادلة.
إستراتيجيات العالم متعدد الأقطاب
أما بالنسبة للعالم متعدد الأقطاب، فالحرب ضد الغرب هي حرب عادلة. الغرب في الهجوم، وكان من الممكن للبعض من مؤيديه تجنب المواجهة المباشرة، لكن الصراع في أوكرانيا فرض مواجهة مباشرة. راديكالية نتنياهو ودعم ترامب الكامل أشعلت الوضع في الشرق الأوسط.
التركيز الآن يجب أن يكون على كيفية الفوز بالحرب العالمية الثالثة. وللقيام بذلك، يجب تطوير إستراتيجية عالمية شاملة. فالدول المستهدفة من الغرب، مثل سوريا عندما كانت تحت حكم الأسد، فنزويلا تحت مادورو، إيران، والعراق، كوبا، المكسيك، كولومبيا، والبرازيل، تقع ضمن معسكرنا. الوضع أكثر تعقيدًا فيما يخص باكستان، أفغانستان، والصراعات في أفريقيا وشرق الهند الصينية، ويحتاج إلى دراسة أعمق.
يجب على جميع اللاعبين العالميين والإقليميين تحديد موقفهم في هذه الحرب، وإلا سيحدد الآخرون موقفهم نيابة عنهم.
في هذا السياق تحديدًا نفهم الحديث عن "الحرب والسلام"، و"العدالة والظلم"، و"نحن وهم" في الظروف الراهنة.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المقال الذي أغضب ترامب - بعد 120 يوما من الحرب: ماذا تغيّر ف
...
-
ألكسندر دوغين - اللعبة الأخيرة للإمبراطورية
-
كيف يمكن إنقاذ التحالف الأمريكي–الإسرائيلي؟
-
إسرائيل: الأعمدة الأربعة للعقيدة الهجومية الجديدة
-
ماذا قالت الصحافة الروسية - أمريكا عند عامها ال250: إحتفال ب
...
-
بعد قرنين ونصف على إعلان الإستقلال: كيف تعيد الولايات المتحد
...
-
من مقعد مجلس الأمن إلى أزمة النفوذ: ماذا تكشف هزيمة ألمانيا
...
-
من صفحات التاريخ - أسرار القصر البريطاني والرايخ الثالث... م
...
-
ألكسندر دوغين: لماذا كان السلام بين إيران وواشنطن مستحيلاً؟
-
ألكسندر دوغين - العملية العسكرية الخاصة أصبحت حرباً مفتوحة..
...
-
ما بعد هرمز والسويس... كيف يعيد الشرق الأوسط رسم خريطة التجا
...
-
ألكسندر دوغين: إيران خرجت من المواجهة الأولى أكثر قوة وصلابة
...
-
أوروبا بعد أوكرانيا: من وهم “نهاية التاريخ” إلى عودة منطق ال
...
-
كولومبيا بعد الإنتخابات: هل تعود أمريكا اللاتينية إلى -الفنا
...
-
إسرائيل بين الحرب والنفوذ: كيف يتقاطع منطق الردع في الشرق ال
...
-
من الخديعة إلى الإستنزاف: عالم يُعاد تشكيله على إيقاع الصراع
...
-
-إسرائيل الكبرى” بين الوهم الإستراتيجي وحدود القوة: قراءة في
...
-
من الذاكرة السوفياتية إلى الأزمة الأوكرانية: كيف يربط خطاب ر
...
-
ألكسندر دوغين - إنشطار الزمن ونهاية أنكوراج (برنامج إيسكالات
...
-
إسرائيل أمام المرآة: حين تتحدث النخبة بلغة الإتهام
المزيد.....
-
صابر الرباعي يكرم الراحلة ذكرى في افتتاح مهرجان -قرطاج الدول
...
-
دخان حرائق غابات كندا يغطي مدنًا أمريكية كبرى ويهدد ملايين ا
...
-
زلزال بقوة 7.3 درجة يضرب المكسيك ويهز غواتيمالا والسلفادور
-
اتفاق لبنان وإسرائيل.. بين اختبار وتصعيد
-
الجيش الإسرائيلي يتوغل مجددا في ريف درعا بالتزامن مع تحليق ا
...
-
نداف إيال: هكذا أضاعت إسرائيل فرصة التطبيع مع السعودية
-
الدنمارك: إطلاق نار يسفر عن إصابة شرطي وشخصين آخرين
-
القوات الروسية تستهدف سفن شحن في ميناء نيكولايف الأوكراني أث
...
-
ميرتس وماكرون يفتحان الباب أمام -عقيدة نووية- أوروبية جديدة
...
-
سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن -أسوأ السينار
...
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|