|
|
الزيدي في البيت البيض: بداية الاحتلال الأميركي الثاني
علاء اللامي
الحوار المتمدن-العدد: 8768 - 2026 / 7 / 16 - 10:22
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لماذا تهرَّب الزيدي من الرد على شتائم ترامب ضد الشهيدين، ومهَّدَ لزيارته بقرار عقابي مالي ساوى فيه حزب الله اللبناني بداعش؟ صفقة الزيدي مع ترامب تفريط بالثروات وفقدان للسيادة والكرامة بدعم من "الإطار التنسيقي بين كبار اللصوص" مقابل بقائهم في حكم الطائفية السياسية، وسيدفع العراقيون ثمن الصفقة دماً ودموعاً! وحتى حكام إيران سيعضون أصابع الندم لأنهم حموا ودعموا عصابات الفاسدين في حكم العراق لعقدين ووقفوا ضد من عارضهم من أبناء شعبهم! لنبدأ بآخر أخبار حكومة الزيدي كما ورد في تقارير إعلامية اليوم/ الرابط 1 حيث وجهت الحكومة وزارة المالية بوضع حزب المقاومة اللبنانية على قائمة العقوبات إلى جانب تنظيم داعش وغيره. والقرار صدر قبل أسبوع أي قبل زيارة الزيدي إلى واشنطن وكمقدمة لهذه الزيارة وطلباً لمرضاة ترامب: *لنعد إلى التذكير بقصة هذين البيتين؛ "أسدٌ عليَّ وفي الحروب نعامة رَبداءُ تجفلُ مِن صَفيرِ الصافِرِ هَلّا بَرَزتَ إِلى غَزالَةَ في الوَغى بَل كانَ قَلبُكَ في جَناحَي طائِرِ"، البيتان للشاعر المقاتل الخارجي عمران بن حطان السدوسي البصري (ت 703 م -وكان قَعْديا يؤمن بالقعود لا بالخروج وقتال الحاكم الظالم المسلم. تزوج من ابنة عمه وكانت خارجية مقاتلة حاول أن يصرفها عن مذهبها فانتهت إلى أن صرفته هي إلى مذهبها!) قالهما عمران ساخرا من جبن والي الأمويين على العراق الطاغية الدموي الحجاج بن يوسف الثقفي الذي ارتعب من سيطرة الخوارج في غارة خاطفة على قلب ولايته الكوفة، فأمر بإغلاق بوابات قصره المحصن ولم يخرج للتصدي لهم. فعيَّره شاعر الخوارج بأنه جَبُنَ عن ملاقاة امرأة تدعى غزالة زوجة القائد الخارجي شبيب الشيباني. وكانت غزالة قد نذرت أن تصلي في جامع الكوفة وتقرأ في صلاتها سورة البقرة وهي من طوال السور رغم أنف الحجاج فلبى شبيب طلبها وفرض ذلك بالسيف على الوالي الأموي. وكنت قد كتبت مقالة في عدة أجزاء عن هذه الحادثة التراثية قبل عشر سنوات في سلسلتي "شذرات من ذهب التراث" تجدونها بالبحث في صفحتي عن كلمة "شبيب" أو بفتح الرابط 2. *الخبر السياسي: قالت تسريبات حكومية وإعلامية، غير مؤكدة، قبل زيارة الزيدي وفريقه من كبار الفاسدين إلى واشنطن بيوم واحد، أن الزيدي كان حاد ومتشنجا في لقائه الأخير مع وزير الخارجية الإيراني عراقجي وإنه سأله إن كان يرضى أن يتدخل العراق في الشأن الإيراني أو يرسل خبراء عسكريين إلى إيران فرد عراقجي بالسلب. وأعتقد أن هذا الخبر قد يكون مفبركا وقد جرى تسريبه كرسالة تذلل وتملق إلى إدارة ترامب مع أنني لا أستبعد أن يكون الخبر صحيحا وقد تكون أوساط الإطار التنسيقي تعلم به إن لم تكن قد اقترحته على الزيدي. أما حين سأل ترامب ضيفه الزيدي عن رأيه بالشهيدين المهندس وسليماني اللذين قُتلا غدرا بأمر شخصي من ترامب ذاته قال الأخير (أنا في ذلك الوقت لم أكن في السلطة وانا كل جيتي "مجيئي" لنتحدث عن المستقبل شراح نسوي)! *تحليل أولي: سؤال ترامب الاستفزازي التنمري هذا يؤكد حقيقة همجية وانعدام أخلاق ترامب وعدم احترامه لأبسط أصول التعامل البشري وربما حتى الحيواني في التعامل مع ضيوفه في منزلة الرسمي ومحاولة التنمر عليه وإحراجه بأسئلة من هذا النوع ليخرج من ثم على الإعلام ويتفاخر بأنه انتزع اعترافا من زعيم عراقي شارك هو في إيصاله من الفراغ والمجهولية الى كرسي الحكم. * المقارنة بين السؤالين، سؤال الزيدي لعراقجي، وسؤال ترامب للزيدي تؤكد أيضا وبما لا شك فيه أن سؤال الزيدي لعراقجي -إن صح الخبر - كان خاطئا من الأساس واستفزازيا موجها كرسالة إلى إدارة ترامب لترضى عنه. ولكن السؤال ينم أيضا عن جهل بالمعلومات ونكران للجميل من دولة جارة، لا أنكر أن لها أطماع جيوسياسية في العراق وأنها تحمي نظام المحاصصة الطائفية الرجعي فيه، ولكنها قدمت له الدعم والعون الفعلي خلال أزمة التمرد السلفي الانتحاري الداعشي سنة 2019، وأعني إيران. *قد لا يُرضى هذا الموقف الذي يأخذ بالتضامن النقدي مع الجارة إيران وخصوصا في تصديها للعدوان الأميركي الصهيوني الراهن لأنه مشفوع بالتحفظ عليها، بعض المطالبين بالتصفيق مئة بالمئة لإيران. وهذا شأنهم، لأن هذه الطريقة الإطلاقية الأيديولوجية في التفكير ورسم المواقف لا تختلف من حيث الجوهر والأسلوب عن طريقة المطالبين بالتصفيق مئة بالمئة لترامب ومعسكره! *يعلم الزيدي وترامب أن إيران لم تغزو العراق بإرسالها الخبراء العسكريين والأسلحة بل استجابت لطلب حكومة المالكي ثم العبادي فأرست الأسلحة والخبراء في الوقت التي امتنعت فيه واشنطن عن تقديم حتى الأسلحة التي دفع العراق ثمنها مقدماً في عهد أوباما ومن جاء بعده. وكان الوضع حرجا جدا والتمرد السلفي الانتحاري يتمدد وقد استولى على ثلث الأراضي العراقية وعلى ثاني مدن العراق الموصل ولولا الهبة الشعبية التطوعية أولا، بعد انهيار الجيش العراقي الذي فبركه الاحتلال الأميركي، والدعم الإيراني - الذي لم يكن مجانيا - ثانيا (ذكر هادي العامري في حينها أن العراق دفع ثمن الأسلحة التي جاءت من إيران فورا وبالعملة الأجنبية) لما استطاعت الدولة العراقية أن تصمد وأن تقاوم وحين أدركت واشنطن وحلفاؤها أن الكفة بدأت تميل لمصلحة العراقيين تدخلت وشكلت حلفها المشبوه "لمقاومة الإرهاب" وغزت العراق! *هذا واقع يجهله أو - وهو الأرجح - يتجاهله الزيدي وترامب معا. والمرجح أن تصريحات الزيدي وتصرفاته تتم كلها بمعرفة وموافقة "الشيعية السياسية" التي يعبر عنها الإطار التنسيقي لحكم اللصوص حاليا وحتى قوى "شيعية سياسية" خارج الإطار وتعتزل الحكم في الوقت الحاضر ولكنها لا تستطيع ان تكتم شهوتها للانفراد بالحكم حتى لو جاء بالتحالف مع ترامب! إن الذين يروجون للزيدي وفتوحاته يقومون بوظيفتهم بمقابل مادي فلا حوار لي معهم ولكن الحوار مع الذين أساؤوا الفهم أو ضللتهم الماكنة الإعلامية المعادية فصاروا يضعون قدما هنا وأخرى هناك. إنهم يحاولون تبرير سلوك وجواب الزيدي الذليل والهروبي على سؤال ترامب. فكون الزيدي لم يكن في الحكم أو لم يكن يتعاطى الشأن السياسي آنذاك ليس سببا وجيها للجهل بالحدث الإجرامي كمواطن. ثم أن جريمة اغتيال المهندس وضيفه لم تقع قبل قرن أو نصف قرن من الزمن بل قبل ست سنوات فقط! ولنفترض أن ترامب أو غيره سأل الزيدي عن استشهاد الحسين وآل بيته في موقعة الطف قبل أكثر من ألف عام (تحديدا في 12 تشرين الأول – أكتوبر 680 م) فهل كان سيجيب بأنه لم يكن حاضرا في ذلك الحدث؟ أو أن يقول "أنا من مدينة الشطرة وليس من مدينة كربلاء؟" *نعم، سؤال ترامب سفيه وتنمري من الدرجة الأولى كما قلنا، ولكن الهرب منه بهذه الطريقة الذليلة لا يشرف الدبلوماسية العراقية ولا شخص الحاكم العراقي، وكان ينبغي الرد عليه بطريقة أخرى لا تفرط بحقيقة الجريمة التي ارتكبها ترامب بقتله لمسؤول رسمي عراقي رفيع وضيفه الأجنبي بطريقة غادرة وكان يمكن أن يرد عليها الزيدي بطريقة لبقة وذكية وغير مباشرة بما يضمن أن يرد سهم ترامب إلى نحره حتى لو كان جوابا عاما غامضا بعض الشيء. *كلام ترامب لا يعول عليه أميركيا وعالميا بل هو هُراء بحت. وإصراره على أن الزيدي فاز بالانتخابات يمثل نكتة مثلَّجة لا يمكن أن تصدر حت من شخص مسطول، والجميع يتعاملون مع الرجل - ترامب - كمعتوه عتهاً مَرَضياً لا شفاء منه. ولكنه يصلح للتندر وضرب الأمثلة فهو مثلا قال في ترحيبه بالزيدي: "أصدرت تأييدا قويا جداً للزيدي لأنني كنت غير سعيد بالرجل الأحمق المالكي الذي كان من المفترض أن يفوز في الانتخابات علي الزيدي السيد العظيم أعتقد أنه سينتهي به الأمر ليكون زعيماً عظيماً في الشرق الاوسط لقد فاز لذا أنا سعيد جداً". والعراقيون يعرفون أن الزيدي لم يفز، بل لم يشترك في الانتخابات لا مرشحا ولا ناخبا. أما المالكي فلم يفز كسياسي فرد بالانتخابات بل فاز التحالف السياسي الذي هو عضو في قيادته بأكبر عدد من المقاعد. والانتخابات في العراق لعبة غبية لا تقرر من يحكم العراق فعدد الحكام الذين جيء بهم من خارج العملية الانتخابية أكثر ممن جيء بهم من داخلها (5 من 8 رؤساء وزارات). والحقيقة هي أن رقبة الزيدي بيد المالكي وتحالفه ويمكنه إسقاطه خلال دقائق ولكنه قد لا يتجرأ على فعل ذلك في الوقت الحاضر وتحت ضغط أزمة العائدات النفطية الشحيحة بمعنى أن العمر السياسي الافتراضي للزيدي قد لا يتجاوز فترة السنتين والنصف المتبقية من رئاسة ترامب (ستنتهي رئاسة في بداية سنة 2029) وربما يسقط الزيدي ومعه الإطار التنسيقي قبل ذلك إذا تم التفريط فعلا بالثروة العراقية واحتلت الشركات الأميركية الحاضر والمستقبل والأرض والسماء العراقية. *كل ما سبق يأتي في الدرجة الثانية من حيث الأهمية، أما الدرجة الأولى فهي لما ستتمخض عنه زيارة الزيدي ولقائه بترامب، وما سيتم التوقيع عليه من اتفاقيات وعقود هيمنية لصوصية معلنة وغير سرية. إنها صفقة تقايض فيها "الشيعية السياسية/ سأعود قريبا لتأصيل هذا المصطلح السياسي الاضطراري شأنه شأن "المارونية السياسية في لبنان في مقالة أخرى" المتحالفة مع القوميين الأكراد والساسة الفاسدين من العرب السنة، تقايض إذن نفط العراق وثرواته الطبيعة وسيادته واستقلاله مقابل البقاء في الحكم واستمرار تمتعها بسرقاتها المليارية من المال العام وعائدات النفط وبما يسمح به ترامب! وستتخذ هذه الصفقة شكل تسليم أكثر من نصف صادرات النفط العراقي وضخها إلى الخزين الاستراتيجي الأميركي وفتح الباب واسعا أمام الشركات الأميركية حصرا وحتى الشركات المدانة قضايا بالفساد منها مثل شركة هاليبرتون (Halliburton) النفطية! *ما الفرق بين خروج القوات الأميركية ودخول الشركات الأميركية؟ إن الذين يروجون لمشروع الزيدي تحت شعاره الأجوف "خروج القوات الأميركية ودخول الشركات الأميركية" ويدعمونه من داخل "الشيعية السياسية" بهدف تشديد القبضة على الحكم الفاسد وغنائمه لا يختلفون قيد أنملة ممن يصفقون للتوجه الأميركي من خارجها وأعني خصوصا زاعمي الليبرالية واليسار القميء كما روجوا وصفقوا لمشروع احتلال العراق من قبل، ثم لا يلبثون حين ترتفع أعمدة الدخان والخراب أنْ يقلبون ظهر المِجَن ويدَّعون انهم كانوا ضد ما حدث كذبا وإدعاءً! إنها بلاهة لا توصف وغباء مشبوه بالتآمر والعمالة تلك التي تفصل بين القوات الحربية الأميركية والشركات اللصوصية الأميركية، خصوصا وأن الأنباء تقول إنَّ "اتفاق انسحاب القوات الأميركية من العراق سيكون مشروطا بفقرة تبيح لهذه القوات التدخل الفوري إذا استدعت حاجة تلك الشركات التدخل"، وهذا ما صرح به أحد إعلاميي الحكومة مساء أمس في برنامج حواري على القناة العراقية الرسمية! 1-بغداد تضع حزب الـ له اللبناني على قائمة العقوبات المصرفية https://www.al-akhbar.com/news/lebanon/898902/
2-رابط مادتين عن قصة شبيب وغزالة الخارجيين: https://www.facebook.com/profile/100001518170013/search?q=%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D8%A8
#علاء_اللامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تمهيد: -تفكيك المصادرات في الخطاب السلفي الانتحاري الداعشي-
-
موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي
...
-
-صولة الفجر- ضد الفساد: جعجعة ولا طحين والنفط العراقي في خطر
...
-
نصيحة إلى شيعة أميركا في المنطقة الخضراء ببغداد
-
أمام الزيدي ثلاثة احتمالات أحلاها علقم قبل تسليم النفط العرا
...
-
أوف سايد... الفاسدون لا يكافحون الفساد!
-
لا جديد في لبنان: العدو وأعوانه يكررون أنفسهم منذ 17 أيار 83
...
-
لماذا هذه الخسائر الفادحة للمنتخب العراقي؟
-
ج2/ رجل أميركا الجديد في بغداد: نسخة من يلتسن أم السادات؟
-
ج1/ خطة الزيدي الاقتصادية: نسخة من يلتسن أم السادات؟
-
صمود إيراني حقيقي ولكن الحرب لم تنته بعد
-
جنوب أفريقيا تطلب تأجيل النظر في قضية الإبادة الجماعية: الأس
...
-
أرباح وخسائر إيران في الاتفاق الوشيك
-
ماريو بارغاس يوسا في بغداد 2003؛ هل جاء متضامنا أم مروِّجا ل
...
-
في الانثروبولوجيا الاجتماعية: شيعة وموارنة لبنان وعبث السفير
...
-
الفرات يفيض بعد عقود من الحصار المائي التركي
-
-شعب الخيام- يروي قصص شهداء وجرحى انتفاضة تشرين العراقية
-
الخطابة السياسية في زمن الجهل والتبعية وخراب التعليم
-
لقد فقدت أمريكا نفوذها على الصين
-
صدور كتابي الجديد -ثورة 14 تموز العراقية: قراءة في المغيَّب
...
المزيد.....
-
وزارة الحرب الأمريكية تعلن إطلاق برنامج فحص هرمون -التستوستي
...
-
الأردن.. حزب -الأمة- يتقدم بطلب -أمر نقض خطي- في حكم حبس أحد
...
-
احتجاجات في أوكرانيا ضد إقالة زيلينسكي لوزير الدفاع
-
تصنيف الأفضل: ميسي كصانع ألعاب ومبابي كهداف وثلاثي إسباني لل
...
-
الحوثي يهدد السعودية
-
ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا
-
اتفاق مصري تركي على التعاون في الصناعات الدفاعية
-
أوري مسغاف: نتنياهو انتهى وهنا يكمن الخطر.. هذا الرجل مستعد
...
-
مصنعو السلاح بأوروبا.. تجارة الحروب
-
تل أبيب ترفض الإنسحاب من -المناطق الأمنية- وتبلغ واشنطن بذلك
...
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|