أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد فيادي - الحلقة السادسة/ انقشع الضباب، لكن العيون ما تزال لا ترى















المزيد.....

الحلقة السادسة/ انقشع الضباب، لكن العيون ما تزال لا ترى


ماجد فيادي

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 07:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا أصرت قيادة الحزب الشيوعي العراقي على المشاركة في الانتخابات البرلمانية 2025؟
من اطلع على الحلقة الخامسة تحديدا أصبحت لديه الصورة واضحة: إن الحزب صار فقيرا بالمواهب والكفاءات في كل المجالات، نتيجة لسياسة قيادته على صعيد المكتب السياسي واللجنة المركزية والمحليات، بإعدام المواهب ومنع وصولها للحزب وعدم متابعة المتسربين وتلفيق التهم لآخرين، وإشاعة روح العداء والتفرقة على أساس الولاء، ما انعكس سلبا على كفاءة أداء الحزب وسط الجماهير.
لأن قيادة الحزب رفضت الاستماع إلى الأفكار والمقترحات والنقد البناء، ابتعد الحزب عن الجماهير، نتيجة قرارات فوقية أدت إلى ابتعاد الجماهير عنه. كصيرورة حتمية وقع النقص الشديد والطبيعي على نشاطات وفعاليات الحزب في كل المجالات، غابت الأنشطة الفنية، فلا مغنّين لدى الحزب ولا شعراء ولا ملحّنين ولا فرق موسيقية قادرة على إقامة الحفلات وإطلاق الأغاني الثورية. لم يعد للحزب رسّامون ونحّاتون يقيمون المعارض الفنية لتنشيط الحركة الثقافية وإبقاء تأثيرها في رفع الوعي. ليس للحزب كتّاب ينشرون الكتب والمقالات، ولا اهتمام بترجمة وطبع الكتب المؤثرة في الوعي المجتمعي، ولم يعد الحزب قادرا على إقامة الندوات الفكرية، فهو بلا منتجين ثقافيين من الرعيل الشاب، لم يثقف الحزب بالنظرية الماركسية، الأساس الفكري الذي يستند إليه، فلم ينتج منظرين ومفكرين جدد قادرين على بث الروح في قاعدة وجماهير الحزب من جديد، فغاب تأثيره وسط المجتمع وتعطل فعله في رفع الوعي الشعبي تجاه حقوق الناس وطرق استعادتها. غاب المختصون في مجال القانون، فانعكس سلبا على إعداد مقترحات مسودات القوانين خاصة المعطلة برلمانيا، لم يقوم الحزب بعرض مسودة قانون على الجمهور عبر إعلامه من أجل تبنيها وفرضها على أحزاب الحكومة والبرلمان. تشرذم أعضاء الحزب العاملين في النقابة الواحدة، وصل حد انقسام نقابة العمال إلى نقابتين، ولم يعد للحزب دور في حل مشاكل أعضاء النقابات، نتيجة التشرذم أو الغياب. كل هذا الغياب أدى إلى ابتعاد الحزب عن مشاكل الفئات والشرائح الاجتماعية، فانعدمت الرؤية في السياسات للدفاع عن حقوق الناس، ما أدى إلى بقاء المتضررين من العملية السياسية المبنية على المحاصصة بلا بوصلة ينظرون إليها. للقارئة والقارئ أن يسحبا هذا الغياب أو التشرذم أو الانسحاب الممنهج على باقي المجالات في الزراعة والصناعة والرياضة والتجارة.
من المؤشرات على مناقشة قيادات الحزب الشيوعي العراقي عبر الفضائيات وإعلامه والندوات التي أقيمت حول قانون الأحوال الشخصية ومقترح مسودة القانون الجعفري بالشراكة مع القاعدة الحزبية وأحزاب ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات وطنية من ذوي الاختصاص ضمن تحالف 188، رافقها خروج تظاهرات كبيرة ومتكررة تطالب بالبقاء على قانون الأحوال الشخصية، أدت بمجموعها إلى إلغاء بعض جلسات البرلمان العراقي أو حذف مناقشة القانون الجعفري من برنامج بعض جلساته. من كل تلك الأنشطة يمكن للمتابع أن يلاحظ قضيتين مهمتين. الأولى تكمن في قدرة الحزب وسياجه الشعبي على إقامة الفعاليات ومناقشة القضايا المهمة وإثارة الرأي العام وإحراج الأحزاب الحاكمة الفاسدة، أو على أقل تقدير تعطيل مخططاتها، إذا لم نقل منعها بتأثير القوى الناعمة للشعب العراقي. الثانية تكمن في عدم تقديم حلول أو بدائل لفقرات القانون التي لم تعد توائم التقدم الزمني، تلك التي أقرت قيادة الحزب بوجودها في القانون الساري. تقول السيدة بشرى أبو العيس، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، في مقابلة تلفزيونية على قناة الشرقية: "نحن لا نختلف مع الحكومة والبرلمان العراقيين على وجود فقرات ضمن القانون بحاجة للمراجعة والتعديل، وندعو بدل تشريع قانون جديد، إلى التعديل داخل القانون". انتهى الاقتباس، لكن السيدة لم تذكر ما هي المواد التي تحتاج للتعديل وما هي البدائل.
من القضيتين السابقتين نستنتج العديد من الملاحظات التي تستوجب التوقف عندها:
1. هناك قدرة كامنة في الحزب الشيوعي العراقي وسياجه الجماهيري، لها الإمكانية على تحريك الرأي العام وإحراج السلطات الفاسدة، لم يجري استثمارها بالشكل الصحيح، نتيجة قرارات اتخذتها قيادة فاشلة وانتهازية لا تمتلك المواهب ولا الشجاعة على مواجهة الفاسدين أو إنها تخاف على مصالحها.
2. قيادة الحزب تمنع وبطرق مختلفة تقديم البدائل القانونية أو الحلول السديدة النابعة من معاناة الفئات والشرائح المجتمعية، بدائل من شأنها أن تقلل الفوارق الطبقية داخل المجتمع العراقي وتحفظ مكاسبها بالقضاء على الفساد والمحاصصة، وتحافظ على روابطها الاجتماعية.
3. تلجأ قيادة الحزب الفاشلة الانتهازية إلى البيانات والتصريحات في تقديم موقف يرفع عنها الحرج، لكنها لا تُغير شيئا على أرض الواقع.
4. تتاجر تلك القيادة الفاشلة الانتهازية بتاريخ الحزب النضالي الطويل، وتحوله إلى سلعة للبيع، ما جعل الحزب يتحول من حزب يعمل بالفكر الماركسي خاصة مبدئ الديالكتيك، إلى حزب سلفي ماضوي يجتر تاريخه بدون أن يحاول التأثير في المجتمع. (سوف أتناول هذه القضية في حلقة إعلام الحزب بتفصيل مدعم بالأدلة).

تعلم جيدا كل القاعدة الحزبية أن قيادة الحزب دائما تشتكي من شحة الموارد المالية، في حين هذا الكلام غير صحيح إذا ما نوقش بعلمية وبدون أحكام مسبقة. هناك تجربة شاخصة أمام الرفيقات والرفاق تكمن في بناء مقر اللجنة المركزية، هذا المقر الذي يمنح التفاخر لعدد من قيادات الحزب، جرى تسميته بيت الحزب.. بيت الشعب للهروب من إحراج مناقشة جدوى بنائه.
إن حملة جمع التبرعات التي نظمت من قبل قيادة الحزب وإعلامه وقاعدته الحزبية، مكنت الحزب من الولوج في عملية بناء عمارة من عدة طوابق بمبالغ مالية كبيرة (المبالغ التي جمعت لليوم لم يجري الإعلان عن مجموعها)، احد قادة الحزب قال إن التكلفة تقدر بثلاثة مليارات دينار عراقي. حجم الحملة يُثبت لو أن حملات من هذا النوع جرى القيام بها لتأسيس شركات مثل بيع ونصب معدات إنتاج الطاقة الكهربائية بواسطة الألواح الشمسية، أو معمل تعليب مواد غذائية، أو الاستفادة من خريجي كليات هندسة التقنيات بتأسيس شركة نظم تطبيقات، أو شركة دعاية ومونتاج. كان بالإمكان الاستفادة من تلك الشركات ماديا لدعم فعاليات الحزب وتشغيل شبيبة بعقود منصفة، تعكس رؤية الحزب لقوانين العمل، وتقدم نموذجا مختلفا عن الفاسدين، وصنع جيش من العمال وشغيلة الفكر، يروج للحزب ويرفده بالأموال ويقدم له الأفكار الجديدة لتأسيس مشاريع إضافية، كلها تمول بطريقة الشركات المساهمة، يشتري سنداتها القاعدة الحزبية وسياجها والمؤمنين بمدنية الدولة والواثقين بنزاهة الشيوعين.
مع كل هذا الفشل في عمل القيادة ومع تصاعد النقد والاعتراض لدى القاعدة الحزبية وسياج الحزب الجماهيري، اقدم نموذجا أن منظمة ألمانيا بكاملها ثبتت اعتراضها على سياسة الحزب في أكثر من مؤتمر وموسع تعقده، ما دفع قيادة لجنة التنظيم المركزي إلى الامتناع عن إرسال مشرف على الاجتماعات الأخيرة، لأن لا أحد منها مستعد لسماع النقد اللاذع (في احد المؤتمرات عضو المنظمة، وصل به الحال الى شتم القيادة بالفاض نابية بوجود سلم علي مسؤول تنظيمات الخارج). وفي أحد المؤتمرات اضطررت إلى الاتصال بسلم علي، وأطلب منه حضور المؤتمر عبر الإنترنت، وإلا سيكون غضب المنظمة كبيراً، ما اضطره أن يحضر متأخراً ومتعذراً بأسباب شخصية. خلال شهر حزيران 2026 زار سكرتير اللجنة المركزية رائد فهمي بصحبة مسؤول تنظيمات الخارج سلم علي برلين للمشاركة في مؤتمر حزب اليسار الألماني، لكنهما لم يقيما ندوة لمنظمة المانيا ولم يلتقوا بجمهور الحزب في برلين، حتى أن اغلب أعضاء لجنة المانيا، ناهيكم عن أعضاء المنظمة، لم يعلموا بحضورهما ومغادرتهما إلا بعد نشر الخبر، لكن ما أن وصل السيد رائد فهمي الى باريس نُظِمَ له ندوة بثت على الإنترنيت، أقيمت ببيت احد الأصدقاء. هذا يعكس التمايز في العلاقة بين قيادة الحزب والقاعدة، وفقا لتقديم الولاءات.
للإجابة على سؤال الحلقة، فإن تصاعد الغضب داخل الحزب، نتيجة تكرار الفشل في كل المجالات وعدم وجود إرادة لتفعيل نشاطاته، وإصرار القيادة على الاستمرار بنفس النهج، جاءت النتيجة طبيعية في عدم قدرة القيادة على تحقيق أي منجز، فلم يتبقَ غير خوض مغامرة أو سمها مقامرة دخول الانتخابات البرلمانية، على أمل الظفر بمقعد أو بعض المقاعد لتخفيف الغضب داخل الحزب وتقديم منجز قد يصمد لبضعة سنين قادمة. منجز يبقي الحزب شريكا في عملية سياسية تخرب ولا تبني، يكرهها الناس ويقاطعها، لكن كل هذا غير مهم أمام رغبة مشبوهة لتشويه صورة الحزب والإساءة لتاريخه النضالي نظير تحقيق مصالح شخصية.
تتكرر طريقة الدخول في الانتخابات بتحالف انتخابي لا يحظى برضا حزبي، هذه المرة مع جهات معروفة بتوجهاتها الأمريكية الانتهازية، بدون قاعدة جماهيرية، التحالف كان بدافع وضحه السيد رائد فهمي في ندوة عبر برنامج الزوم مع قوى التيار الديمقراطي في الخارج قال: "أن قيادة الحزب تستند على تلك القوى للحصول على عدة مقاعد في البرلمان" انتهى الاقتباس. منطق شاذ وغريب من سكرتير لجنة مركزية للحزب الشيوعي العراقي بكل ما يحمله من تاريخ نضالي، منطق يتعارض مع الماركسية والمبادئ الوطنية، منطق يعتمد على رضى الأمريكان على شخصيات من الممكن أن تمنحها أصوات عبر نظام انتخابي فاسد.
وفقا للمنطق الشاذ أعلاه كي تقنع القيادة قاعدتها الحزبية وسياجها بوجود احتمال كبير للنجاح، لجأت الى إجراء استطلاع رأي سريع، لا يعلم احد بعدد المشاركين ولا نوعيتهم، تجريه المحليات والمنظمات خلال يوم أو يومين بأقصى تقدير، تسرب نتائجه بطرق غير رسمية. هذا الإسلوب يثير تساؤلات مهمة، لماذا تسرب النتائج ولا تعلن، من سربها، أين سرية المعلومات. عندما نسمع بنتائج 86% واكثر موافقة على المشاركة في الانتخابات أعود الى سؤال، هذه النسبة تمثل كم صوت، إذا كانت العينة المشاركة في الاستفتاء صغيرة (مقارنة بتراجع حجم التنظيم)، وإذا كان الاستفتاء بهذه العجلة وبأسئلة موجهة وبدون نقاش داخلي، إذن النتيجة بلا معنى. في ندوة على الإنترنيت مع السيد رائد فهمي سأله عضو الحزب ماجد العبيدي "في النظام الداخلي لا توجد فقرة استطلاع رأي، لماذا لا يجري تثبيتها كي تكون تلك الاستطلاعات تنظيمية وتجرى وفق ضوابط محددة" انتهى الاقتباس، جاء الرد "نحن كلجنة مركزية يحق لنا إجراء هكذا استطلاعات لمعرفة مزاج القاعدة الحزبية ونستفيد من النتائج لاتخاذ القرارات" انتهى الاقتباس. هكذا تجري العملية بلا أرقام وبلا إعلان، فقط تسريبات لإقناع القاعدة بقرار فاشل اتخذته القيادة بمعزل عن القاعدة.
تدعي القيادة الفاشلة إن الحصول على مقعد أو أكثر في البرلمان من شأنه أن يبقي القيادة قريبة من مصدر القرار، ويمنحها الفرصة لفهم ما يجري في المطبخ السياسي، وتبقى في دائرة الضوء بدل استجداء الظهور الإعلامي، هذا ما عبرت عنه القيادة في عدة لقاءات حزبية، لكن بطريقة أكثر دبلوماسية.
هناك أحاديث لا يجب الاستهانة بها، تدور حول شكوك أن القيادة الانتهازية تورطت بعض شخوصها المتحكمة، لتنفيذ إرادة خارجية تبقي الحزب ضعيفا بدون أن يُقضى عليه، وما الإصرار على المشاركة في الانتخابات إلا دليلًا على تقليل شأن الحزب في وجدان الناس.
خلال المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب وبعد تثبيت المندوبين صحة مقاطعة الانتخابات البرلمانية في 2021، وقف السيدان رائد فهمي وسلم علي يناديان في خضم فوضى وحركة المندوبين الفرحين بصحة قرار المقاطعة وذهابهم الى الاستراحة، أن المقاطعة ليست ملزمة للحزب بعد المؤتمر، وأنها جرت لمرة واحدة فقط، أي أن النية كانت مبيتة لعودة الحزب إلى العملية السياسية من أسوأ أبوابها، يؤكده ما حصل مرتين بعد المؤتمر: الأولى المشاركة بانتخابات مجالس المحافظات 2023 والثانية المشاركة في الانتخابات البرلمانية 2025.
أثبتت الأيام أن 90% من القاعدة الحزبية وسياجها الجماهيري قاطع الانتخابات ولم يتبع القيادة الفاشلة، على عكس الأرقام المسربة من استفتاءات وهمية تشير الى نسبة 86% مؤيدة للمشاركة، هل هناك دليل اكبر من هذا التناقض في الأرقام على نوايا تلك القيادة، التي لا تحترم تضحيات رفيقات ورفاق الحزب لا من الأموات ولا الأحياء؟



#ماجد_فيادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيادة الحزب الشيوعي العراقي تتخبط وتسيء الى تارخ الحزب النضا ...
- اجتهاد نقدي لفلم مملكة القصب
- الحلقة الخامسة/ انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى
- الحلقة الرابعة/ انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى
- الحلقة الثالثة/ انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى
- انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى/ الحلقة الثانية
- انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى/ الحلقة الاولى
- جعلوني مشردا لأجل التغيير الشامل
- انتقام العاجزين
- أمسية ثقافية في مدينة كولن الألمانية
- ابو التكتك
- شهداؤنا.. انتخابات.. الذكرى التسعين
- الى القوى المدنية، لنفكر بصوت مرتفع
- الاعتراف بالخطأ نصف الطريق للحل
- مراجعة لفشل وهزيمة الحزب الشيوعي العراقي
- حفلات الحروب
- الظمأ العراقي
- حارق القرآن عراقي وحارق السفارة السويدية عراقي
- الحلقة الرابعة/ ماذا بعد مرور عام على المؤتمر الوطني الحادي ...
- الحلقة الثالثة/ ماذا بعد مرور عام على المؤتمر الوطني الحادي ...


المزيد.....




- شاهد.. فيضانات مدمرة تضرب ولاية ميسوري الأمريكية بشكل مفاجىء ...
- بين حرير تونس وعمارة اليابان.. مصممة أزياء تبني جسراً بين ثق ...
- حادث خطير في الجو.. راكب يُسحب جزئياً خارج طائرة انفصلت نافذ ...
- محادثات إيران وأمن الملاحة في اتصال بين ترامب ومحمد بن سلمان ...
- العدل الأمريكية تستدعي 5 صحافيين للتحقيق بعد الكشف عن الثغرة ...
- موتورولا تطلق هاتفا متينا بمواصفات ممتازة
- اختراق علمي يبشر بلقاح ضد بكتيريا خطيرة تفتك بملايين الأطفال ...
- سيكون مرئيا في بعض الدول العربية.. ما الذي نعرفه عن الكسوف ا ...
- كوريا الشمالية: ملف نزع السلاح النووي -مغلق نهائيا- ولا رجعة ...
- -البديل من أجل ألمانيا- يطرح خطة 100 يوم وسط تقدمه قبل انتخا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد فيادي - الحلقة السادسة/ انقشع الضباب، لكن العيون ما تزال لا ترى