أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - من صفحات التاريخ - أسرار القصر البريطاني والرايخ الثالث... ماذا تكشف الوثائق عن الملك إدوارد الثامن؟















المزيد.....

من صفحات التاريخ - أسرار القصر البريطاني والرايخ الثالث... ماذا تكشف الوثائق عن الملك إدوارد الثامن؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 18:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي

10 تموز يوليو 2026


في الرابع من يونيو/حزيران 2026 نشر الكاتب الروسي أليكسي كوموناروف مقالاً مطولاً بعنوان «لماذا أراد الملك إدوارد الثامن قصف بلاده؟» في مجلة «كاميرتون» الروسية. لا يكتفي المقال بإعادة فتح ملف الملك البريطاني الذي تنازل عن العرش عام 1936، بل يذهب أبعد من ذلك، ليطرح سؤالاً إستفزازياً حول طبيعة العلاقة بين بعض أوساط النخبة البريطانية وألمانيا النازية قبل الحرب العالمية الثانية وأثناءها. ومن خلال الإعتماد على وثائق إستخباراتية وأرشيفات بريطانية وألمانية وإسبانية وسوفياتية، يحاول الكاتب تفكيك واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في التاريخ البريطاني الحديث: هل كان إدوارد الثامن مجرد ملك سابق ذي ميول سياسية خاطئة، أم أنه كان جزءاً من مشروع أوسع سعت من خلاله دوائر نافذة إلى التوصل لتسوية مع أدولف هتلر؟

إدوارد الثامن: الملك الذي لم يغادر المشهد

عادة ما يُختزل اسم إدوارد الثامن في قصة الحب الشهيرة التي دفعته إلى التخلي عن العرش من أجل الزواج من الأمريكية واليس سيمبسون. لكن كوموناروف يرى أن هذه الرواية الرومانسية أخفت لعقود جانباً أكثر حساسية يتعلق بمواقفه السياسية وعلاقاته مع ألمانيا النازية.
فبحسب المقال، لم يكن إعجاب إدوارد بهتلر مجرد إنطباع عابر أو نزعة شخصية، بل كان جزءاً من رؤية سياسية إعتبرت أن التفاهم بين بريطانيا وألمانيا ضرورة إستراتيجية. ويشير الكاتب إلى أن الملك السابق نظر إلى هتلر بوصفه شخصية إستثنائية، بينما كان ينظر بعين الريبة إلى السياسيين البريطانيين الذين دعوا إلى مواجهة ألمانيا، وعلى رأسهم ونستون تشرشل.
ومن هذه الزاوية، يصبح التنازل عن العرش مجرد فصل من سيرة أكثر تعقيداً، لا نهاية لها.

الشبكة الأرستقراطية التي ربطت لندن ببرلين

يمنح المقال أهمية كبيرة لشخصية كارل إدوارد، دوق كوبورغ، وهو حفيد الملكة فيكتوريا وأحد أقرباء العائلة المالكة البريطانية. فقد تحول الرجل بعد الحرب العالمية الأولى من أمير ألماني ينتمي إلى النخبة الأوروبية إلى أحد أبرز المؤيدين للحركة النازية.
ويرى الكاتب أن دوق كوبورغ لعب دور الوسيط غير الرسمي بين القيادة النازية وبعض الأوساط البريطانية، مستفيداً من شبكة واسعة من العلاقات العائلية والإجتماعية داخل الطبقة الأرستقراطية.
وتستند هذه الرواية بصورة خاصة إلى أبحاث المؤرخة البريطانية كارينا أورباخ، التي نشرت عام 2015 كتاباً بعنوان «وسطاء هتلر»، إعتمدت فيه على وثائق من عشرات الأرشيفات الدولية. وتخلص أورباخ، بحسب المقال، إلى أن الروابط بين أفراد من العائلة المالكة البريطانية والنظام النازي كانت أعمق وأكثر تشعباً مما إعترف به التاريخ الرسمي لسنوات طويلة.

زيارة ألمانيا: لحظة الإنسجام الكامل

أحد أكثر فصول القصة إثارة يتمثل في زيارة إدوارد وزوجته لألمانيا عام 1937، أي بعد أقل من عام على تنازله عن العرش.
يصور المقال هذه الزيارة بإعتبارها نقطة إلتقاء بين الملك السابق والقيادة النازية. فقد إلتقى إدوارد بهتلر وكبار المسؤولين الألمان، وجرى إستقباله بحفاوة إستثنائية. وتذهب بعض الروايات إلى أنه أدى التحية النازية خلال الزيارة، رغم إستمرار الجدل التاريخي حول بعض تفاصيل تلك الواقعة.
الأهم من ذلك أن الكاتب يرى أن القيادة النازية بدأت تنظر إلى إدوارد بإعتباره شخصية يمكن الإستفادة منها سياسياً إذا ما تغيرت موازين القوى في أوروبا. فمع إقتراب الحرب، ظهرت في الدوائر الألمانية تصورات حول إمكانية إعادة إدوارد إلى العرش في حال نجاح ألمانيا في فرض تسوية سياسية على بريطانيا.

«عملية ويلي» ومحاولة إستثمار الملك السابق

تتناول الوثائق التي أُفرج عنها لاحقاً ما عُرف تاريخياً باسم «عملية ويلي»، وهي خطة ألمانية هدفت إلى إستمالة إدوارد الثامن أو إستخدامه كورقة سياسية خلال الحرب.
وتشير بعض البرقيات الألمانية إلى أن النازيين إعتقدوا أن الملك السابق قد يكون مستعداً لتأييد تسوية مع ألمانيا، وربما العودة إلى العرش في ظروف إستثنائية. لكن هذه البرقيات نفسها تبقى محل خلاف بين المؤرخين.
فهناك من يرى أنها تعكس بالفعل محاولات ألمانية حقيقية لإستغلال إدوارد، بينما يعتبر آخرون أنها كانت جزءاً من الدعاية الألمانية أو من تقديرات مبالغ فيها حول مدى إستعداد الملك السابق للتعاون.
وهنا تبرز أهمية موقف ونستون تشرشل، الذي سعى بعد الحرب إلى تأجيل نشر عدد من هذه الوثائق خشية أن تؤدي إلى تشويه صورة المؤسسة الملكية البريطانية وإثارة أزمة سياسية داخلية.

هل أراد إدوارد قصف بريطانيا؟

العنوان الذي إختاره كوموناروف لمقاله يستند إلى تقرير من الأرشيف الإسباني يعود إلى صيف عام 1940.
فبحسب الرواية التي ينقلها الكاتب عن الدبلوماسي الإسباني دون خافيير بيرميخيّو، قال إدوارد إن القصف الألماني المكثف لبريطانيا قد يدفعها إلى قبول السلام.
ويعتبر المقال أن هذا التصريح يكشف إستعدادًا نفسياً وسياسياً لدى الملك السابق لتفضيل تسوية مع ألمانيا حتى لو جاءت تحت ضغط القنابل.
إلا أن هذه النقطة تبقى واحدة من أكثر أجزاء الملف إثارة للجدل، لأن معظم الأدلة المتاحة تعتمد على تقارير دبلوماسية وإستخباراتية غير مباشرة، وليست على تصريحات موثقة صادرة عن إدوارد نفسه.
ومن ثم فإن المؤرخين يختلفون حول ما إذا كانت تلك الأقوال تعبر فعلاً عن موقفه الحقيقي أم أنها تعكس إنطباعات الوسطاء الذين نقلوا الحديث.

معاداة السامية والخوف من الشيوعية

يركز المقال كذلك على الجانب الأيديولوجي في مواقف إدوارد وبعض النخب الأوروبية في تلك المرحلة.
فبحسب الوثائق التي يستشهد بها الكاتب، كان الملك السابق يحمّل «اليهود والشيوعيين» جانباً من مسؤولية الحرب الأوروبية، وهي مواقف تتقاطع مع الخطاب السياسي السائد آنذاك في العديد من الأوساط المحافظة واليمينية الأوروبية.
كما يلفت المقال إلى أن الخوف من الإتحاد السوفياتي كان عاملاً أساسياً دفع بعض السياسيين والأرستقراطيين الغربيين إلى النظر إلى ألمانيا النازية بإعتبارها سداً في مواجهة المد الشيوعي، حتى عندما كانوا يتحفظون على بعض سياسات هتلر.
ومن هذا المنظور، فإن التعاطف مع ألمانيا لم يكن دائماً نابعاً من تبني كامل للنازية، بل أحياناً من حسابات جيوسياسية مرتبطة بالصراع مع الشيوعية.

هل كانت النازية حاضرة داخل المؤسسة البريطانية؟

يرفض كوموناروف فكرة أن إدوارد كان حالة شاذة داخل النخبة البريطانية.
فهو يستعرض نشاط إتحاد الفاشيين البريطانيين بقيادة أوزوالد موزلي، والعلاقات الإجتماعية والسياسية التي ربطت شخصيات أرستقراطية بارزة بالحركة الفاشية الأوروبية.
كما يشير إلى أن عدداً من أقارب الأمير فيليب، زوج الملكة إليزابيث الثانية لاحقاً، كانت لهم علاقات وثيقة بألمانيا النازية، وأن بعضهم إنضم رسمياً إلى الحزب النازي.
ويستخدم الكاتب هذه الأمثلة للتأكيد على أن التعاطف مع ألمانيا لم يكن هامشياً داخل بعض دوائر الطبقة العليا البريطانية خلال ثلاثينيات القرن العشرين.
غير أن القراءة التاريخية الأوسع تقتضي التمييز بين وجود تيارات متعاطفة مع ألمانيا وبين موقف الدولة البريطانية نفسها، التي إنتهت في نهاية المطاف إلى خوض حرب شاملة ضد الرايخ الثالث ودفع أثمان بشرية ومادية هامة في تلك المواجهة.

فيديو التحية النازية: رمز أكثر منه دليل

يتوقف المقال عند الشريط المصور الذي كُشف عنه عام 2015 ويظهر فيه أفراد من العائلة المالكة البريطانية وهم يؤدون التحية النازية خلال ثلاثينيات القرن الماضي.
وقد أثار المقطع ضجة إعلامية واسعة لأنه تضمن ظهور الطفلة إليزابيث، التي أصبحت لاحقاً ملكة بريطانيا.
لكن معظم الباحثين يتفقون على أن أهمية الفيديو تكمن في رمزيته السياسية أكثر من قيمته الإثباتية. فالطفلة لم تكن تدرك المعنى السياسي للحركة، بينما يعكس المشهد بصورة أساسية المناخ الأوروبي السابق للحرب، حين لم تكن النازية قد إرتبطت بعد في الوعي العام بكل الجرائم التي ستُرتكب لاحقاً.

المجاعة البنغالية: من النازية الأوروبية إلى الإمبراطورية البريطانية

ينتقل الكاتب في القسم الأخير من مقاله إلى مجاعة البنغال عام 1943، التي أودت بحياة ما بين مليون وثلاثة ملايين شخص وفق تقديرات مختلفة.
ويرى أن تعامل الحكومة البريطانية مع الكارثة يكشف جانباً آخر من الوجه المظلم للإمبراطورية. فبينما كانت لندن تخوض حرباً ضد النازية بإسم الحرية والديمقراطية، كان ملايين الهنود يواجهون الجوع في ظل سياسات إستعمارية قاسية.
ومن خلال هذا الربط، يحاول كوموناروف توسيع النقاش من مسألة تعاطف بعض الشخصيات البريطانية مع ألمانيا النازية إلى سؤال أشمل يتعلق بطبيعة الإمبراطورية البريطانية نفسها وتناقضاتها الأخلاقية.

بين الوثائق والجدل التاريخي

تكمن أهمية المقال في أنه يعيد فتح ملفات حقيقية ما زالت موضع نقاش بين المؤرخين: علاقات إدوارد الثامن بألمانيا، ودور دوق كوبورغ، ومحاولات برلين إستغلال الملك السابق، وحجم التعاطف مع النازية داخل بعض الأوساط البريطانية.
لكن المقال يتبنى في الوقت نفسه قراءة هجومية واضحة، إذ يميل إلى تقديم هذه الوقائع باعتبارها دليلاً على وجود نزعة نازية واسعة داخل المؤسسة البريطانية، وهو إستنتاج لا يمكن أن يحظى بإجماع أكاديمي.
فالتاريخ المتفق عليه يشير إلى وجود شخصيات بريطانية نافذة أبدت تعاطفاً مع ألمانيا أو دعمت سياسة الإسترضاء، لكنه يشير أيضاً إلى أن الدولة البريطانية كانت في نهاية المطاف إحدى القوى الرئيسية التي ساهمت في هزيمة ألمانيا النازية.
وبين هذين المسارين يبقى ملف إدوارد الثامن واحداً من أكثر الملفات إثارة في التاريخ الأوروبي المعاصر: ملك تنازل عن العرش باسم الحب، لكنه ظل طوال حياته مطارداً بأسئلة السياسة والولاء والهوية، وهي أسئلة لم تُغلق نهائياً حتى بعد مرور ما يقرب من قرن على رحيله.
*****
المصدر: مقال «لماذا أراد الملك إدوارد الثامن قصف بلاده؟» للكاتب أليكسي كوموناروف، مجلة «كاميرتون» الروسية، 4 يونيو/حزيران 2026.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين: لماذا كان السلام بين إيران وواشنطن مستحيلاً؟
- ألكسندر دوغين - العملية العسكرية الخاصة أصبحت حرباً مفتوحة.. ...
- ما بعد هرمز والسويس... كيف يعيد الشرق الأوسط رسم خريطة التجا ...
- ألكسندر دوغين: إيران خرجت من المواجهة الأولى أكثر قوة وصلابة ...
- أوروبا بعد أوكرانيا: من وهم “نهاية التاريخ” إلى عودة منطق ال ...
- كولومبيا بعد الإنتخابات: هل تعود أمريكا اللاتينية إلى -الفنا ...
- إسرائيل بين الحرب والنفوذ: كيف يتقاطع منطق الردع في الشرق ال ...
- من الخديعة إلى الإستنزاف: عالم يُعاد تشكيله على إيقاع الصراع ...
- -إسرائيل الكبرى” بين الوهم الإستراتيجي وحدود القوة: قراءة في ...
- من الذاكرة السوفياتية إلى الأزمة الأوكرانية: كيف يربط خطاب ر ...
- ألكسندر دوغين - إنشطار الزمن ونهاية أنكوراج (برنامج إيسكالات ...
- إسرائيل أمام المرآة: حين تتحدث النخبة بلغة الإتهام
- من صفحات التاريخ - إنتخابات 1996 الروسية: هل سُرقت من الشيوع ...
- ألكسندر دوغين – وهم «أنكوراج» الخطير
- كوبا بين الثورة والسوق
- ألكسندر دوغين يعلن القطيعة النهائية مع الغرب: قراءة في فلسفة ...
- سلافيانسك وكراماتورسك: معركة الجغرافيا والتاريخ والهوية في ق ...
- بين حرب المسيّرات وخيار التصعيد: هل تقف روسيا أمام لحظة الحس ...
- الثاني والعشرون من يونيو بين الذاكرة والتاريخ: كيف يقرأ أليك ...
- تاكر كارلسون: الحرب التي كشفت حدود القوة الأمريكية وأعادت رس ...


المزيد.....




- مجلس الولايات الألمانية يؤيد تجريم من ينكر حق إسرائيل في الو ...
- مقتل صياد عراقي على يد خفر السواحل الكويتية يثير موجة غضب ني ...
- لافروف يتهم أوكرانيا بالعمل ضد دول صديقة لروسيا في إفريقيا
- النيران تلتهم جنوب إسبانيا.. 12 قتيلا وعشرات المفقودين في أس ...
- -عرض للكراهية-.. حرق مجسم لمسجد في إيرلندا الشمالية (صور + ف ...
- ترامب يعلن موافقة واشنطن على استمرار المفاوضات مع إيران ويؤك ...
- وثائق أمريكية: واشنطن اشتبهت في أن -الأطباق الطائرة- صناعة س ...
- إيران تتعهد بضرب إسرائيل ردا على -أي هجوم- يستهدف بنيتها الت ...
- واشنطن - طهران: عندما يتحول المضيق إلى -مأزق-
- الحرارة الخانقة تجفف الأنهار وتضع غرب فرنسا في حالة تأهب قصو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - من صفحات التاريخ - أسرار القصر البريطاني والرايخ الثالث... ماذا تكشف الوثائق عن الملك إدوارد الثامن؟