|
|
-لماذا تكون الحرية للعديدين هدفًا منشودًا وللآخرين تهديدًا؟-
نصار يحيى
الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 04:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
اغتصاب العقل بما هو قتل تدريجي للتفكير النقدي واستبداله بولاء مطلق للسلطة [1]، يتفرع عنه تعميم أساليب إثارة الخوف والقلق في النفس، كي يتحول الإنسان إلى أداة طيعة في يد الحاكم بأمره وأمر طغيان الهوس والتعلق بالسلطة، حيث تتماهى الأنا مع قرينتها الكرسيّ، باعتبارها رمزًا للقوة والسيطرة. ما علاقة ذلك بهذه السلسلة الاسدية "المُحكمة"، و"المشبّه" بها أحيانًا أُخر؟ حيث انتهى الجزء الماضي على أعقاب نهاية عام 2011. سيتهمني البعض أنني ربما انطلق من ثنائية الشيطان والملائكة، حيث الوريث وحاشيته قد باعوا أنفسهم للشيطان من زاوية استبطان قيم الشر والقتل والقمع، وهذا قبل أن يخترعوا (البراميل المتفجرة) التي تفتكُ بالمدينة وأهلها، تاركةً خلفها الحطام يتلوه الركام. يذهب السرد -ولاشك- نحو سلوك السلطة باعتبارها -هكذا يفترض- مسؤولة عن "رعاياها" المواطنين، تُصغي لمطالبهم في العيش الطبيعي، والذي يحفظ كرامتهم، وحينما يحصل احتجاج من المحكومين -كما حصل في ربيع 2011- بمطالب محقة تهدف الحياة كما بقية شعوب المعمورة، خارج القمع والذل المستديمين، حينها على "الحاكم" الذي يمتلك قليل من الرشد والنضج العقلي، أن يسأل نفسه وحاشيته: هل هم على حق؟ ما جرى على العكس تمامًا، من اليوم الاول -درعا السورية- جرى استخدام أشد الأساليب عنفًا، الرصاص الحي يا "رسول الله". بدأت قوافل الضحايا تزداد، ثم يأتي الوريث الاسدي بخطاب، يتهمهم بالمؤامرة عليه وعلى صموده الجبار، الذي وصل للسِند قبل الهند ببضعة جرافات من الجماجم البشرية السورية. على قارعة البداهات الاسدية التي عمل على تأسيسها "الأب الخالد"، أن سوريا بقضها وقضيضها ومعها بعض دول الجوار كلبنان -عداك عن الوجود الفلسطيني- هي مملوكة له كزعيم للعائلة، لكن بشرط أن تورث فقط للأبناء من صلبه، وليس للإخوة أو أولاد العمومة، فهذه خطوط حمراء قانية تلامس البنفسج في غمازاته الليلية. كانتْ تدغدغه ليلَ نهارٍ -عداك عن النموذج الكوري الشمالي وأصدقائه وسلالتهم المنحدرة من كيم إيل سونغ- تاريخ فكرة العائلات التي حكمت التاريخ العربي الإسلامي من الأمويين والعباسيين. لربما أكثر من الأسر الملكَية المعاصرة كمثل آل سعود في العربية السعودية. لذلك كان من "الطبيعي" ردود فعل الوريث، لأنهم تطاولوا على "أسيادهم"! بهذا الصدد يذكر الباحث الأمريكي (ديفيد دبلو ليش)، عن طريقة حكمهم لآل الأسد: "يشكل القمع الذي تمارسه الحكومة السورية، رد فعل متشنج على التهديد الداخلي، أشبه بكبسة زر.." ببساطة لان المسألة رد فعل آلي من قبلهم، فلا داعي للتفكير بطريقة أخرى.. ثم يلامس البنية الداخلية لتفكير الوريث وحاشيته، مع التذكير أنه هو صاحب القرار بكل ما يجري: "ليستْ المسألة فإن الاسد لا يسيطر على القوى الأمنية، بل في هذه الطريقة التي عملتْ فيها سورية في ظل آل الأسد، إذ يمدون أيديهم إلى جيبهم التاريخي، يسحبون منه ما نجح معهم في الماضي (كيفية مواجهة حماة عام 1982).."[2] لا داعي للتفكير "بخطط خمسية جديدة للابادة" ، إلا بما هو متفرع عن الأصل والأكثر دموية وتوحش.
تعالوا نغور ببعض الاستراحة مع ايريك فروم وأفكاره خلف المنطوق والمكتوب -عبر كتابه الخوف من الحرية- وتلك الاسئلة التي وضعها من الصفحات الأولى: " لماذا تكون الحرية للعديدين هدفًا منشودًا وللآخرين تهديدًا؟".[3] -هي عنوان لهذا الجزء- يمضي قدمًا مع السؤال، لينبه أنه: "ربما .. بجانب الرغبة الفطرية في الحرية، رغبة غريزية بالخنوع". ما يهم في التناص معه، حالة الفرد المستلب للحاكم المستبد (لسلطة أعلى مستبدة) وكيف يتماهى معه المحكوم، بتسمية آنّا فرويد في كتابها (الآليات الدفاعية) التوحد مع المعتدي، هنا يغدو لاشعور المغلوب على أمره، مستبطنًا للمعتدي، فسوف ينقل تلك الاعتداءات الاكراهية الى ممارستها نحو الاقل منه، ويقوم باضطهاد ما "ملكت يداه" يمينًا أو شمالًا. / يخطر بالبال مشهد مكثف من فيلم بقايا صور، للمخرج السوري نبيل المالح، والمقتبس من رواية حنا مينه تحمل نفس الاسم: هناك فلاح فقير مغلوب على أمره، يعمل لدى الإقطاعي في القرية (فترة الانتداب الفرنسي)، يقوم هذا السيد بإذلاله ليل نهار، الفلاح يزداد خنوعًا وطاعةً وأمرك يا بيك. في أحد الايام بعد كل هذا القهر -يملك عنزة يستفيد من حليبها- يمسكُ بها، وعلى ضرب لدرجة كادت تفقد حياتها. هل يمكننا أن نقول عن هذا المشهد ما يقارب تلك الحالة من تفريغ الشحنات العدوانية، نحو الحالة "الضعيفة" والتي لا حول ولاقوة. وهل يمكن تسمية حالة الفلاح بأنه توحد مع "سيده"، حينما لم يستطْ الرد عليه، وقام بتفريغ شحناته العدوانية، "على أضعف خلق الله"*
الآليات الدفاعية عند آنا **وأبيها فرويد، حالة من التوازن النفسي كي تشعر الانا ببعض الهدوء والاسترخاء من "حرب الوجود" الدائمة بين انفلات الهو الغريزي اللاعقلاني، وبين مطالب الأنا الأعلى، بتمثيل لمنظومة القيم السائدة وأحكامها الأخلاقية القيمية، وعلينا أن لا ننسى هناك السلطة الخفية سلطة الخوف والقمع لذلك يحاول المرء "أن يمشي الحيط الحيط" بالتعبير السوري. هل تنطبق الحالة الفردية عند آنا فرويد على الجمع؟ من حقنا أن نحاول المحاكاة؛ يعترض القارئ المدقق والنبيه ويوجه الكلام إلي: أنتَ تطرقتَ لهذه الفكرة عبر مرجعين: كتاب سيكولوجيا التوتاليتارية/ المؤلف البلجيكي ماتياس د سميث. كتاب سيكولوجية الجماهير/ غوستاف لوبون. هنا تغدو المحاكاة، أكثر حصافة والتصاق مع الوضعية السورية، وكيف صنعَ الدكتاتور، أشباه له في كل المواقع والازقة والحارات، إن توفر المكان والزمان المناسبين؛ مع الاحترام للقراء كما يقال في العامية: "كل ديك على مزبلته صياح". وهي بالنهاية تنطلق من الشعور بالأنا القوية، التي ترتهن لسيد أعلى يفكر عنها ويجعلها تنام نومًا هنيئًا، دون كوابيس القلق والخوف من مجهول ربما يأتي.. "فتنا بالحيط" قالها أحد المعلقين؟! يا صاحبي -كان تعليقي- تحاول الكتابة أن تبوحَ بهسيسِ صمتها، ربما تصافح بعض الهمس من شفيف الذاكرة. وربما تغفو قليلًا حينما يهجسُ الضجيج بصخبٍ عارٍ، لذلك يصافح الخروج عن مألوفه الاعتيادي عن موضوعه، وهو هنا: السيرة للحاكمية الأسدية، سأقتبس لكَ بعض الشغب من كلمات كتبها الكاتب المغربي سالم يفوت، وذلك عن كوميديا دانتي الالهية: "في قلب العتمة الموحشة وغابة الضباع البشرية، يبتكرُ المنفي هندسته الكونية للخلاص..انها رحلة اختراق الحجب من قعر الخطيئة الى ذروة التطهير" ***
عودٌ للنفق "الجحيم السوري" كيف بدأت تنزلق وتتدحرج نحو الصراع المسلح، بين قوى النظام وحلفائه خاصة حزب الله اللبناني والسيد أعلى "العاليين" خامنئي إيران، الذي سيدفع بميليشيات جديدة للدفاع عن "الأرض المقدسة"، مثل بعض "المراقد الشيعية" المتواجدة على الأرض السورية، وأهمها "مقام السيدة زينب"، وسيرفع حزب الله (حسن نصر الله) شعاره الشهير: "حتى لا تسبى زينب مرتين". كانت تلك أسوأ صيغة خطابية مخاتلة الطعم والرائحة، ما بين الهدف الظاهري والباطني المتوجه فقط للدفاع عن الوريث وحاشيته. وبين الجهة الأخرى "الشارع الشعبي" بتنوع خياراته، بالحفاظ على التظاهر السلمي، أو الاضطرار لحمل السلاح، خاصة بعد تشكيل الجيش الحر. سيشكل الجيش الحر مع نهاية صيف 2011، عنصرًا شعبيًا مهما في التداول اليومي للمتظاهرين، على كامل البؤر المتحركة، ربما بات يشعر المتظاهر أنه يمكنه الذهاب الى المظاهرة، ويعود سالمًا إلى بيته، هناك من يقف لحمايته على تخوم المكان؛ يجب أن نشير أن التظاهر لم يعد يقتصر على يوم الجمعة وانتظار خروج المصلين. وإعلانًا منها للحضور المباشر، رمتْ بظلالها علائم "القيامة الحسينية"، في باب عمرو الحي الحمصي المتمرد (شتاء 2012).**** وإنما الاعنف كانت، المعارك التي حصلت في مدينة القصير (ريف حمص الجنوبي 2012-2013)، المتاخم للحدود اللبنانية. حيث ظهر إلى العلن حزب الله، مع "الراية " المكتوب عليها : لبيكَ يا حسين. لبيكَ يا نصرالله.
في سياق استمرار المقتلة كان المجلس الوطني السوري في مكانٍ آخر؟ نقرأ بتمعن ماسطّرهُ الدكتور برهان غليون (كتاب عطب الذات)؛ بداهة ليس موضوعنا مناقشة وقراءة الكتاب، إنما على مبدأ: أهل مكة أدرى بشعابها. كذلك وجبَ التنويه، بأنّ الكثيرين قد انتقدوه، وأنه ذهب بعطب الذات نحو الآخر، ولم يقترب من ذاته قيد أنملة، والتي يفترض أنه جزء من تلك الذات المعطوبة. قبل ذلك ينقل انطباعاته، عن الحالة المصاحبة للانتقال من الثورة السلمية إلى المسلحة، حيثُ القوى المدنية تتنحى جانبًا ليحل محلها القوى الاسلامية وحسب تعبيره "التي تفاعلتْ منذ البداية بشكل أكبر مع السلاح، مما يفسح المجال لبروز الخيارات الجهادية والسلفية..".[4]. السلطة تستفحل باستدعاء أساليبها الأكثر دموية، تشعر بالخطر الحقيقي على وجودها، وعلينا ان ننوه ان السلطة بشتى أجهزتها الأمنية والعسكرية، يتزعمها رأس هرمها، المتربع في قصر المهاجرين بشار مع الشقيق ماهر. مع إعطاء "الفرصة" إلى أبناء العمومة والخال، وأبناء السبيل من الضباط الذين يشعرون بالقوة والسيطرة، رغم أن سلطتهم سوف تهتز، او تركن للاستقرار بالإشارة من الفاعلين الأساسيين بشار مع حرمه المصون، ماهر والأم، لا يعني ذلك أن الخال وأولاده كانوا خاليّ الوفاض. على ذكر "الامام رامي" لاحقا عندما يجرد من هرمه الاقتصادي والسياسي، سيصبح من الأولياء الصالحين لكنه لم يختلِ خلوة زاهد متقشف، انما على غفلة من الزمن، أتاه "الوحي المقدس" يرتدي قمباز أخضر على غير العادة. وبيديه المزيد من "الخلعات" كي يوزعها على الأنصار والمؤمنين والمؤمنات؛ الله يزيد ويبارك. ودون استراحة أو "صلة الموصول" المفترضة: ندخل إلى "فصل درامي" يحمل عنوان، سفاسف الأمور داخل المجلس الوطني: ليس بين الكواليس او الاروقة، إنما بين هتاف الطاولات حينما تتدحرج الى الدرك الأسفل، يتوجه إلى المعاناة التي عايشها عن ظهر قلب مع الحلفاء وأصحاب الشأن، لم يستثنِ أحدًا -على قول الشاعر العراقي مظفر النواب "لا أستثني أحدًأ منكم"- ربما بعض الحالات النسائية ذات الخبرة بالعمل الجماعي، كان يقصد (بسمة قضماني وعالية منصور) رغم تأخر انضمامهما بعض الوقت. يبدأ بإعلان دمشق -وحسب افق توقعاته مسبقًا- أنهم سيكونون عونًا وسندًا له كتيار علماني، صاحب مشروع في بناء دولة المواطنة السورية كحلم ربما بعد أجيال، كما كان اليسار الراديكالي في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، يحلم ويضع شعار الثورة الاشتراكية كمشروع استراتيجي بالتسميات الدراجة حينها يا بن خوي. إنما الهجوم الأشد على جماعة الإخوان المسلمين، الذين كانوا يزعمون أنهم حلفاء له، حيث يصفهم: "في العموم يمزج الإخوان المسلمون بين عقائدية ومنهج براغماتي يجعل مسيرتهم تكتسي طابعًا انتهازيًا، يسهل عليهم الدخول في تحالفات والخروج منها وتكرارها من دون مراجعة أو مساءلة لأنفسهم.."[5] المواطن السوري الذي كان حينها متفائلًا بتشكيل المجلس؛ المتظاهرون أعلنوا بأحد أيام المجع أنه يمثلهم الذي أُعتبربمثابة استفتاء شعبي. هذا المواطن الذي هو في فوهة المدفع ، يخيب أمله ويعود ليقول: "ما لنا غيركَ يا الله". من يقرأ تلك المعاناة وحالة المعارضة السورية آنذاك (كتاب عطب الذات) ربما يشيب شعر حواجبه، وهي تُنكّس أعلامها حدادًا على هذه "الكوميديا السوداء"؛ لا تفكر صديقي القارئ بالكوميديا الالهية / دانتي التي اقتبست عنها بعض الشجن. ومن الاهمية بمكان التذكير ان الحوار مع (عطب الذات وصاحبه) ليس موضوعنا هنا، لذلك سأكتفي بتلك الاشارات، فقط كي أحيدُ عن ذاك المثل المتكرر: "لأمرٍ ما جدعَ قصيرٌ أنفهُ". لكني كقارئ للكتاب، كمواطن سوري معني بكل ما جرى ويجري، أوقفتني جدًا -وانا معجب بها- العبارة التي قالها عطب الذات: "افتقاد قادة المعارضة لمفهوم العمل الجبهوي..". وانا سأضيف الافتقاد للعقل الجماعي (الفريق)، الذي يعمل على توزيع المسؤوليات والمهام، من خلال الكفاءة وليس الولاء والمحسوبيات يا سيدي. هي ليست من السهولة بمكان ، تبدأ بظروف طبيعية وديمقراطية، يتشربها الطفل منذ سنوات التعليم الأولى وتستمر، حرصًا على عدم بروز نزوع السيطرة والانا المتحكمة بباقي الفريق. بلغة أخرى الانتماء إلى مؤسسة وليست شوربة عدس أو مضافة أبو خرويش.
نعود إلى رامي وكيف كان من أصحاب الكشف، بدور رديف من "الميليشيات الشعبية" الشبيحة التي كانت تسمى باللجان الشعبية، إنما الزمن جعلها تتطور وتصبح جيشًا من طراز خاص، جيش الدفاع الوطني (منتصف 2012). سيؤسس المخلوف رامي جمعية بستان الباشا الخيرية في مدينة جبلة، وتقوم على تجنيد الفئات المنفلة عن عقالها، من ضباط سابقين عاطلين عن العمل، ومجرمين أصحاب السوابق، وبعض الحزبيين من هنا وهناك. ستصبح كلمة شبيحة من الكلمات، التي عجزت عنها قواميس اللغة العربية وفطاحلها، بإيجاد مفردة تعادلها. حتى ان اللغات الاجنبية تحتفظ بها كما هي (شبيحة). وهم أيضًا ليسوا على خجل أو "تَقية" من الكلمة، ألم يهتفوا: "شبيحة للأبد لَجْل عيونكَ يا أسد".[6] يُعاود التاريخ سخريته مع أنظمة الاستبداد، او الأكثر عنفًا كما الانظمة الفاشية، عندما تتشكل حالة "شعبوية" من الشكل المليشياوي، الذي تطغى عليه صيغة الغوغاء أو حثالة طبقات المجتمع، كما كان يطلق عليها كارل ماركس، منظومة حياتها تنهل من الزواريب المعتمة خارج أي كفاءة، وفي تلك اللحظات "الساخنة" عندما يشعر المستبد ان كرسيه بدأ يتمايل وربما "يذهب مع الريح"، نتيجة شدة الضغط الشعبي المعارض، كما الحالة السورية التي يتصاعد حراكها يومًا تلو الآخر، ليتمدد على كامل الأرض السورية، ماعدا بعض المناطق والأرياف التي وضعت نفسها رهينًة للحاكم الوريث. هنا باتت الأرض مهيئة وخصبة، لاستدعاء هؤلاء الخارجين عن القانون، بما فيها قوانين المستبد. بين عشية وضحاها، حمّلوهم "البارودة الروسية" ووضعوهم على الحواجز، وبدأو بتفريغ عقدهم المتأصلة بالشعور بالدونية، خاصة لمن يعرفونهم ونجحوا في حياتهم الخاصة، تختلط المشاعر العصبوية الطائفية بالادعاء انهم جنود أوفياء للوريث، ومن خلال هذه السارية، يمررون "سلوكهم العتيق والجديد" خاصة تجارة الممنوعات، وتتطور الحالة معهم كي يصبحوا تجار مخدرات، ستختلف الشبيحة مع بعضها للحصول على الغنائم الاكثر، وهنا لابد من الخطف للابتزاز والحصول على أكبر المبالغ: كثيرون منهم كانوا على أبواب الشحادة، تحولوا في "ليلة قدر" إلى محدثي نعمة باسم الدفاع عن هذا "الوطن المتماهي مع الوريث الاسدي". مع اشتداد الصراع، وبتغطية من "الجيش النظامي"، ستقوم هذه المليشيات (الشبيحة)، بالكثير من المجازر المتنقلة في القرى والأحياء، المتاخمة للاختلاط العصبوي الطائفي (سنة وعلويين)، مثل مجزرة الحولة في ريف حمص، وغيرها ضمن مدينة حمص كرم الزيتون وأحياء أخرى. عند هذا التوقيت، تتأسس سلطة ميليشيات تنتهك حتى مايسمى مؤسسات الدولة من جيش وأمن وتوابع، تحاول ابتلاع تلك المؤسسات، او على الاقل جعلها رديفة، وتجريدها من أي عنصر من عناصر السيطرة؛ ربما ينقلب السحر على الساحر.
مجالس العزاء السورية: بدأت تلتقي تلك المجالس ببصمةٍ سورية خاصة، عبر مجالس جماعية، تُعلق صور وأسماء الضحايا (الشهداء) على جدران المكان (الملتقى). باتتْ أكفان الموت تزدحم بنعوشها، خاصةً أيام الجُمع حيث التظاهرات، فكانت المجالس تقام على الاغلب السبت أو الأحد، ان استطاعت الأحياء لململة النزيف من أن يتمدد ويتمدد، لان رصاص النظام على مرمى حجر، مثلا مجالس العزاء في حيي القابون وجوبر الدمشقيين، على بعد بضعة أمتار من "الخندقة" الامنية للسلطة. يقال الكثير عن مجالس العزاء من زاوية المخيال الشعبي، وكيف الان يتشكل وينظم بشكل ايحائي، تراه وكأنه "كرنفال جماهيري" أكثر منه حالة حداد -كما هو مسكون به للتخفيف من حالة الفقدان- تنسيق الكلمات الخطابية، وإعطاء الاولوية للضيوف القادمين من خارج الحي، للتعبير عن التضامن وتحدي السلطة، باعتبار الضحايا شهداء للثورة، وليس كما تزعم أجهزة البوق النظامية، أنهم "مندسين"؛ هكذا كانت التسمية، ستتطور إلى "العصابات المسلحة". تلك التظاهرة الجماعية، أتتْ لتساهم في كسر حاجز الخوف والصمت المعششين بين غياهب الذاكرة، ربما هي عبور من حالة الخنوع (رغبة غريزية الخنوع عند فروم) إلى إحياء "الرغبة الفطرية" في الحرية. هذه الوضعية السورية التي تعطي معنىً جديد لمجالس العزاء، سيراها البعض تعبيرًا عن فعل مقاومة سياسية للهمجية التي تتمدد، كذلك هي شكل من أشكال التظاهر والاعتصام [7]
هل فكرّ شخصٌ ما ضمن "العائلة المقدسة الأسدية"، بطريقة محتلفة تلامس بضعة خطوات خارج الصندوق العائلة؟ أو خطرتْ بباله أنّ السفينة قد تغرق؟ في الفصل السابق تمتْ الاشارة إلى الموقف الشبيه بالعقلاني، من النائب (فاروق الشرع) والعماد علي حبيب وزير الدفاع الأسبق، الذي أقاله بشار لانه فكر بطريقة أخرى؛ أن الجيش يجب أن يبقى في ثكناته وليست مهمته زواريب البشر والحارات. لكن في هذا الجزء ربما من المفيد المرور، على ما سمي بخلية الازمة التي كانت من كبار ضباط الأسد العسكريين والأمنيين *****وعلى رأسهم صهر العائلة العماد آصف شوكت. قيلَ الكثير عن معاناة الصهر بانتزاع الاعتراف من (الأخوين بشار وماهر). ماهر بشكل خاص لم يستغْ وجوده ضمن الاصول، ولا حتى بالفروع، لا بل لم يتردد باطلاق النار عليه ذات مرة. [8] على الرغم من المحاولات الحثيثة والدائمة من بشرى -وحيدة أباها ومدللته- والتي كان ينفرد معها ساعات طوال في جلساته اليومية ، كمثل باسل في مرحلة الإعداد صناعة "ولاية العهد الاسدية". ولا غرابة ان الكاتب البريطاني باتريك سيل، كان قد أشار لتلك العلاقة ما بين الاب وباسل وبشرى، وكانا بالنسبة إليه إحدى المرتكزات التي استفاد منها في كتابه (الأسد الصراع على الشرق الاوسط). باتَ معروفًا لدى العامة والخاصة السوريين، أن ذلك الزواج لم يتم بالقبول والرضا، انما بالسر دون الموافقة الرسمية، لكن الاب يستدرك ذلك ويعترف بالزواج. ويعتبره شرعيًا..و بقيت قلوب الاخوة "مليانة" تجاهه. يطرح نفسه سؤال خارج السياق المباشر للعائلة الاسدية: كيف يمكن لضابط "رفيع المستوى" من خارج السلالة المباشرة، أن يصبحَ عضوًا أصيلًا في عائلة، ترسختْ لديها "المنظومة الأبدية" في التوريث؟ مهما علت المرتبة بالارتباط "الصهر"، لن يحوز القبول بانه من "الصلب"، وخاصة عندما يشعرون أنه قد يفكر خارج "صندوقهم الأسود"؛ قيلَ الكثير عن علاقاته مع كلود غليان سكرتير الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي [9] لذلك هناك بعض الإشارات عن تفجير خلية الازمة (18 تموز/ يوليو 2012) [10]. أنه كان مدبر من "الحاكمية المنفلتة من عقالها" والتي لن تقبل اي رأي، قد يحاول إيجاد مخارج أخرى، للخروج من عنق الزجاجة. دعنا نقول أنه ليس لديهم هذا الاقتناع، على العكس من ذلك، تعزز ذلك إثرَ انتصاراتهم الأولى، في حي بابا عمرو/ حمص.[11]. بطبيعة الحكم العائلي كما الاسدي، تغدو الدائرة ضيقة جدًا، وربما كان من المتوقع ان "الاخوين بشار وماهر" قد يدعوان بعضهما إلى عراك "الشارع بالبوكس الحديد والخنجر عداك عن الشتيانة ذات الذبح"، كل واحد منهما سيعتبر نفسه، هو الوريث الشرعي للأب المؤسس "الخالد"، الذي يراقبهما من ضريحه "مرقده" في مدينتهم الاصلية القرداحة. هنا وجود هذا "الصهر الطارئ"، هو عبء بكل معاني للكلمات عربيًا وحتى "فرنجيًا"، تنفتح الحالة العدائية مع أختهما الوحيدة بشرى، وكأنها لا محل لها من الاعراب، أو تقاسم السلطة مادام الزوج الغريب طموح "ويلعب بذيله". بعيدًا عن الأدلة الدامغة، بأنهما (بشار وماهر) من أعطى الأوامر للتفجير، والهدف اغتيال آصف شوكت الصهر؛ ربما في مكانٍ ما يظهر إلى العلن ذاك الصندوق الاسود "كاتم الاسرار والأصوات". منطقيًا وفي ظل حالة التوتر والشك التي تسيطر عليهما، تجعلهما في موضع اتهام رئيسي -الثقة معدومة لديهما- وقد تكون هناك وشوشات أنه كان "يتشاور" مع هؤلاء الضباط الثلاثة، سيدُفنون معه بنفس المكان (ضريح الجندي المجهول). ومن شهدَ تلك المرحلة وتابع الفضائيات المتعددة "المغرضة" بلسان أبواق السلطة، سيجد من انبرى " وجَعرَ"، أن بعض فصائل الجيش الحر هو من خطط ونفذ واستغرقَ ذلك أشهر.. خلف الكواليس والسطور كانت "المنحبكجية والشبيحة"، تحاول الاستثمار -كما أوحيَ لها- ومعها الكثير من القنوات اللبنانية والإيرانية و الروسية، إنّ هذا العمل "الإرهابي" قامتْ به العصابات المسلحة، كي تطلق العنان لمواجهة بعض الأحياء الدمشقية، مثل نهر عيشة والقدم اوتوستراد درعا الجنوبي إلى أن يصل الى مفاتيح أشرفية صحنايا، ضمنًا استهداف داريا (ريف دمشق الغربي) الأكثر حضورًا للجيش الحر.. يتبع.. —----------------------------------------- [1] انظر كتاب اغتصاب العقل للكاتب الهولندي (سيكولوجيا التحكم في الفكر وتشويه العقل) الدكتور جوست ابراهام ميرلو. ترجمة أدهم وهيب مطر. (2018). ملحوظة: لم أتمكن من الحصول عليه الكترونيًا. اعتمدتُ مقال عنه للدكتور عماد سالم. حيث يشير: " يقصد باغتصاب العقل تلك العملية المعقدة التي يتم من خلالها تفكيك قدرة الإنسان على التفكير الحر، ليعاد تشكيل وعيه ومعتقداته وفق إرادة قوة مسيطرة". [2] انظر كتاب سورية سقوط مملكة الأسد/ ديفيد دبليو ليش..مرجع سابق (2014). صفحة 284..ويضيف: "نظامي حافظ وبشار رفضا دوما تقديم التنازلات مما يعدّانه موقع ضعف، ولن يفعلا ذلك إلا إذا حاسا أنهما في موقع قوة.." *فيلم بقايا صور للمخرج السوري نبيل المالح عن رواية الروائي السوري حنا مينه، تم إنتاجه عام 1979. يتناول حياة عائلة فقيرة، فترة الانتداب الفرنسي، وكان التركيز على العلاقة بين الأب الفلاح و السيد الإقطاعي، ربما الرواية تنحو أكثر -كما عادته حنا مينه- نحو الصراع الطبقي (الاجتماعي) أكثر منه التداعيات النفسية للمضهَد، لكن المشهد (ضرب العنزة) أظن هو من إبداعات المخرج نبيل مالح. **الأنا وميكانزمات (آليات) الدفاع. آنا فرويد. صدر عام 1936. ترجمة جورج طرابيشي الى العربية عام 1983. تطرقت بالتفصيل الى الاليات الدفاعية، وكان أهمها الإسقاط، والكبت و التوحد مع المعتدي. [3] انظر كتاب الخوف من الحرية / إريك فروم. ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد. تاريخ النشر 1941. نسخة إلكترونية. صفحة رقم 13-14. ***من الصفحة الشخصية للكاتب المغربي سالم يفوت، منشور بعنوان الكوميديا الإلهية للشاعر والمفكر الايطالي دانتي أليغييري. ****هناك اتهامات لعناصر من حزب الله والحرس الثوري الايراني انهم شاركوا في معركة بابا عمرو التي استمرت من 1 شباط/ فبراير- 1 آذار / مارس 2012. ومصدر هذه الاتهامات كتائب الفاروق (جيش حر). [4] انظر كتاب عطب الذات وقائع ثورة لم تكتمل. سورية 2011-2012 برهان غليون.(2019) مرجع سابق.صفحة 95. [5] المرجع نفسه. صفحة 105. 110. 121. 127. 131. في تلك الصفحات يفرد برهان غليون للتفاصيل التفاصيل عن آلية عمل المجلس الوطني واشهره الاولى.ولم يتغافل عن ذاك النوع للقيادة بين صفوف الضباط، خاصة بين العقيد رياض الأسعد والعميد مصطفى الشيخ. [6] انظر كتاب سورية درب الآلام نحو الحرية/ عزمي بشارة. مرجع سابق. صفحة 264-265. يسترسل بالكتابة عن الشبيحة وتاريخها، حيث يرجعها لمرحلة جمعية الامام المرتضى (جميل الأسد) أول ثمانينات القرن الماضي عند استفحال الصراع الدموي بين الإخوان المسلمين والنظام. يؤكد بان هذه الظاهرة قامت بتأطير حثالات المجتمع من جنائيين ومهربين وضباط سابقين ومن لف لفهم. [7] انظر كتاب سورية الثورة اليتيمة/ زياد ماجد. مرجع سابق. (2013). صفحة 99. ***** خلية إدارة الأزمة: تشكلتْ منذ الأيام الاولى للثورة، من كبار الضباط الأمنيين والعسكريين..حددت أهدافها بتقديم الاقتراحات وليس اتخاذ القرار: العماد حسن تركماني رئيسًا لها. داود راجحة (وزير الدفاع) ونائبه العماد آصف شوكت. محمد الشعار (وزير الداخلية). اللواء علي مملوك (رئيس المخابرات العامة). اللواء عبد الفتاح قدسية (رئيس المخابرات العسكرية). اللواء جميل حسن (رئيس المخابرات الجوية).اللواء محمد ديب زيتون (رئيس شعبة الأمن السياسي). هشام بختيار (رئيس الأمن القومي). انظر سورية درب الآلام نحو الحرية/ عزمي بشارة. مرجع سابق. صفحة 257. [8] انظر مقال للكاتب الصحفي السوري صبحي حديدي بعنوان آصف شوكت: احتمالات غياب لا يقصم ظهر النظام، نُشر على موقع فرنسي SOURIA HOURIA. بتاريخ 25/5/2012 قبل تفجير خلية الازمة بشهرين تقريبا.يشير فيه لتلك الرحلة التي عمل عليها (شوكت) بمساعدة بشرى كي يكون لك مركزا مهما: "هبطَ مثل طائر الوقواق على العائلة الاسدية، طيلة خمس سنوات رفض بشار طلب بشرى لتسليم زوجها رئاسة جهاز المخابرات العسكرية..سلموه نائب رئيس الأركان، ثم نيابة وزارة الدفاع..ظل دخيلا على العائلة..". [9] لم استطع الحصول على مصادر توثق ذلك، الصحافة عموما (صبحي حديدي) ذكر عن تلك العلاقة في مقاله السالف الذكر. استعنتُ بالذكاء الاصطناعي فكان رأيه: انه بعد 11 ايلول/ سبتمبر 2001 أصبح آصف شوكت أحد المسؤولين الرئيسيين في ملف تنظيم القاعدة.. يكتب الصحفي الفرنسي جورج مالبرونو المتخصص في الشرق الاوسط، بعد مقتل آصف شوكت (تموز 2012)، وعلى لسان احد مسؤولي الاستخبارات الداخلية الفرنسية، إنه كان ذكيًا ومنفتحًا، وان النظام السوري كان يشك في كثافة اتصالاته مع الغربيين. [10] انظر سورية درب الآلام نحو الحرية/ عزمي بشارة. مرجع سابق. صفحة 260. يشير إلى تفجير الخلية ومن قُتل: آصف شوكت. داود راجحة، حسن تركماني، هشام اختيار. انظر كذلك كتاب مذكرات فاروق الشرع/ الجزء الثاني. مرجع سابق. صفحة 203..شُكلتْ لجنة تحقيق حول التفجير، لكن القيادة لم تبلغ فيما وصلتْ إلى أي نتائج.. كلفني الرئيس -القول للشرع- في آخر دقيقة أن اتولى بالنيابة عنه تشييع الضحايا، أُخذت الترتيبات على أساس حضوره. لاسيما أن أحدهم (آصف شوكت) كان صهره..اتصل عبر تلفون مدير المراسم ، أنه سيكلمني لاحقًا عن الاسباب التي منعته من المشاركة في التشييع..يعلق الشرع: أنه لم يحدثه لاحقًازز [11] انظر كتاب سورية سقوط مملكة الاسد/ ديفيد دبليو ليش. مرجع سابق. صفحة رقم 287. 311. إعادة الجيش السيطرة على بابا عمرو (حمص) خلقتْ انطباع لدى الموالين "الحاكمية" أيضًا، ان السفينة لا تغرقن وان البقاء في السلطة هو الخيار المفضل لدى بشار..
#نصار_يحيى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مافي للأبد ..مافي للأبد سوريا لينا ومانها لبيت الأسد
-
الله سورية حرية وبس/ الله سورية بشار وبس
-
السمّاق المُر / حسيبة عبد الرحمن
-
ثنائية السيد والعبد (ثقافة الحاجب)
-
احترام الرأي الآخر..الإصلاح السياسي..
-
تكلمْ حتى أراك / الفيلسوف اليوناني سقراط.
-
رواية ترانيم العتمة والضوء للكاتب علي الكردي *
-
سلطة الأب الضريح -الخالد-
-
المحكى الأسدي في التوريث / بين الابن البكر وأخيه المُهملْ
-
السردية الاسدية (طقوس العبادة)
-
تأسيس منظومة الأبد/ البصمة الاسدية الخاصة
-
المثقف الداعية والمثقف التحريضي
-
هل كان النظام الأسدي نظاماً طائفياً؟
-
-الشيخ والمريد -
-
المرياع
-
شرقي سلمية نصب/ مجموعة قصصية/ ريان علوش
-
رواية في المطار أخيراً / للكاتبة السورية لجينة نبهان
-
مسرحية الاغتصاب للكاتب السوري سعد الله ونوس
-
مسرحية الذباب / الندم/ جان بول سارتر
-
-ماذا وراء هذه الجدران-.. قراءة في رواية راتب شعبو
المزيد.....
-
غوتيريش يحذر من عواقب كارثية لتجدد المواجهات العسكرية بين ال
...
-
زامير يحذر من أزمة تاريخية في الجيش الإسرائيلي
-
لقطات -نادرة-.. مفوضة الرئاسة في فنزويلا تلتقي وفدا إسرائيلي
...
-
من دفء المملكة إلى الوديان الخضراء.. استئناف الرحلات المباشر
...
-
-إفريقيا قارة المستقبل- – ناميبيا الجزء الثاني
-
استقالة -لرفع الحرج عن الحكومة- تطرح السؤال: كيف يتم اختيار
...
-
-شهيدات لقمة العيش-.. مصر تودع 18 فتاة قضين في حادث مأساوي
-
بعد الضربات المتبادلة .. ترامب يتوقع انتهاء التصعيد مع إيران
...
-
فرانسوا ليتكسير.. ما لا تعرفه عن حكم مباراة مصر والأرجنتين!
...
-
إسرائيل في حالة تأهب قصوى
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|