أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - حاول المستوطنون إحراق منازل الفلسطينيين... لكنهم اختاروا القرية الخطأ















المزيد.....

حاول المستوطنون إحراق منازل الفلسطينيين... لكنهم اختاروا القرية الخطأ


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 14:06
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


كانت المستوطنات على وشك تنفيذ محرقة في ضاحية فلسطينية ميسورة الحال يقطنها في معظمها مواطنون أمريكيون، فأشعل المستوطنون النار في مسجد ومنازل وسيارات، بل حاولوا إحراق منزل بينما كان زوجان لا يزالان بداخله. لكن الشرطة سارعت هذه المرة إلى اعتقال مشتبه بهم.
كان المساء قد أرخى سدوله. جلستَ تسترخي في شرفتك الواسعة بعد أن انتهيت من ري حديقتك وأشجار الزيتون. نسيم لطيف يداعب المكان، وغروب ساحر يعلن نهاية يوم هادئ. وفجأة تسمع صوتا مريبا يأتي من الجهة الأخرى من الشرفة. تنهض لتستطلع الأمر، فتجد نفسك وجها لوجه أمام رجال ملثمين يثيرون الرعب، يحملون عبوات وقود، ثم يشرعون في سكب البنزين على كل ما حولهم... وعليك أنت أيضا.
هذا ما حدث مساء الأحد 14 يونيو/حزيران لكل من ميسون علي (60 عاما) وزوجها مروان مشعل (63 عاما)، وهما زوجان أمريكيان من أصل فلسطيني. فبعد عقود أمضياها في الولايات المتحدة، حيث عملت هي في القطاع المصرفي، بينما شغل هو وظيفة في شركة دولية للخدمات اللوجستية، قررا قبل سنوات العودة إلى دير دبوان، شرقي رام الله، لقضاء سنوات التقاعد. وقد استقرا في منزل كبير جميل يقع عند أطراف القرية.
كانا يتطلعان إلى حياة هادئة بين الطبيعة والهواء النقي والمناظر الخلابة، كما كانا يحققان الوصية الأخيرة لوالد ميسون، الذي توفي قبل ثلاث سنوات عن عمر ناهز الثالثة والتسعين: «إياكما أن تتركا البيت أو الأرض.»
تقع دير دبوان في منطقة تُعد من أكثر المناطق الفلسطينية رخاءا، وتنتشر فيها الفيلات الفخمة والشوارع النظيفة واللافتات المكتوبة باللغة الإنجليزية، حتى تبدو وكأنها ضاحية راقية لمدينة رام الله. ومعظم أصحاب المنازل يقيمون في الولايات المتحدة، كما يحمل عدد كبير من سكان البلدة الجنسية الأمريكية.
وعند أطراف القرية انتهى مؤخرا بناء «الأكاديمية الأمريكية»، وهي مدرسة خاصة حديثة وفاخرة تضم المرحلتين الابتدائية والثانوية، وتهدف إلى إعداد أبناء دير دبوان للالتحاق بالجامعات الأمريكية. لكن، وعلى الرغم من اكتمال تجهيزها، فإن مالكها المقيم في الولايات المتحدة يتردد في افتتاحها، بعدما نصب مستوطنون خيمة مقابلها مباشرة، وبدأوا يهددون بإفشال افتتاحها.
على مدى سنوات الاحتلال، خسرت دير دبوان نحو 61 ألف دونم من أصل 74 ألف دونم كانت تمتلكها، وقد تسارعت عمليات الاستيلاء المنهجي على أراضيها منذ عام 2023.
لكن بقاء أبواب الأكاديمية الأمريكية مغلقة ليس سوى أصغر مشكلات القرية. فمنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تتعرض دير دبوان لسلسلة من الاعتداءات على أيدي جيران عنيفين لم تدعهم يوما إلى جوارها.
وليست هذه قرية رعي فقيرة أخرى يستهدفها المستوطنون، بل هي بلدة تتمتع بقدرات اقتصادية واجتماعية قوية نسبيا، ويحرص سكانها على رفع شكاوى إلى السفارة الأمريكية في القدس بشأن كل تهديد أو اعتداء يتعرضون له. ولذلك، تتحرك الشرطة هذه المرة بصورة مختلفة.
وقد فرضت السلطات الإسرائيلية أمرا قضائيا يمنع نشر تفاصيل التحقيق في الاعتداء الأخير الذي وقع ذلك الأحد. وتشير التقارير إلى اعتقال ستة مستوطنين، وهو أمر نادر الحدوث، إذ لا يُرى عادة بعد الاعتداءات التي تستهدف التجمعات الرعوية والقرى الفقيرة في الضفة الغربية.
يرأس المجلس القروي منصور منصور، وهو صيدلي فلسطيني أمريكي يبلغ من العمر 56 عاما، ويقضي ولايته الثانية في هذا المنصب. عاش هو الآخر سنوات طويلة في الولايات المتحدة، وما زال يمتلك منزلا هناك.
وخلال زيارتنا هذا الأسبوع، برفقة محمد رمانة، الباحث الميداني في منظمة بتسيلم الحقوقية، أخبرنا منصور أن هناك شخصا من أبناء دير دبوان يقيم في كل واحدة من الولايات الأمريكية الخمسين.
ويضيف أن عدد سكان القرية المسجل رسميا يبلغ نحو 18 ألف نسمة، إلا أن المقيمين فيها طوال العام لا يتجاوزون ستة آلاف، ينضم إليهم قرابة أربعة آلاف آخرين خلال أشهر الصيف. كما تتولى جمعية أبناء دير دبوان في الولايات المتحدة جمع التبرعات لتمويل مشاريع تطوير القرية.
ويؤكد منصور أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت بصورة كبيرة منذ عام 2023، فتحولت من أحداث أسبوعية إلى اعتداءات يومية.
وفي أحد أعنف هذه الهجمات، في 22 أبريل/نيسان، قُتل عودة عواودة (29 عاما)، والد طفلتين توأم لم يتجاوز عمرهما شهرا واحدا، بينما كان يحاول الدفاع عن منزله من المهاجمين. ولا تزال صورته معلقة على ملصقات في شوارع القرية تخليدا لذكراه.
يقول منصور:
"لا يكاد يمر يوم من دون أن يأتي المستوطنون على مركبات الدفع الرباعي الصغيرة (ATV)، فيستفزون السكان ويخربون الممتلكات. إنهم يحاولون طردنا من هنا. هذه اعتداءات منظمة تجري يوميا، ولا شيء فيها عشوائي. إنها الأساليب نفسها التي تُستخدم في بلدات أخرى بالضفة الغربية، وهذا ما يجعلها شديدة الخطورة. المستوطنون يعتقدون أنهم فوق القانون، وهذا لا يشكل خطرا علينا وحدنا، بل عليكم أنتم الإسرائيليين أيضا، لأن بينكم من يظن أنه فوق القانون."
كانت مساحة أراضي دير دبوان في الماضي تقارب 74 ألف دونم، تمتد حتى غور الأردن ومدينة أريحا، إلا أن الاحتلال صادر ما يقرب من 61 ألف دونم منها على مدار العقود الماضية، وتسارعت وتيرة المصادرة بعد السابع من أكتوبر، عبر سياسة منظمة لاقتلاع السكان والاستيلاء على الأراضي.
ويضيف منصور أن ست بؤر استيطانية أصبحت اليوم تطوق القرية من جميع الجهات، وأن الاعتداء الذي تعرض له الزوجان الأمريكيان لم يكن سوى حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون القاطنون في تلك البؤر.
كان الوقت يشير إلى الثامنة والربع مساءا، مباشرة بعد انتهاء صلاة العشاء في مسجد القرية، ذلك الأحد. وكان أول من لاحظ اقتراب المهاجمين سائق سيارة إسعاف، فسارع إلى إبلاغ رئيس المجلس القروي.
يقول منصور إن عدد المهاجمين الملثمين بلغ نحو خمسين شخصا. وما إن دخلوا القرية حتى انقسموا إلى ثلاث مجموعات:
اتجهت المجموعة الأولى إلى يمين المدخل، وأضرمت النار في عدد من المنازل والحقول الواقعة على سفح التل المقابل.
أما المجموعة الثانية فتوغلت مباشرة نحو وسط القرية، محاولة إحراق المسجد.
بينما اندفعت المجموعة الثالثة نحو منزل عائلة علي الكبير، القريب من مدخل دير دبوان.
ويقع المدخل الرئيسي للقرية على الطريق رقم 60 الذي يخترق الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها، إلا أن الجيش الإسرائيلي أغلقه منذ السابع من أكتوبر، الأمر الذي فصل دير دبوان فعليا عن رام الله.
وبدلا من أن تستغرق الرحلة إلى المدينة بضع دقائق، بات سكان القرية يحتاجون إلى نحو نصف ساعة للوصول إليها عبر طرق التفافية طويلة. أما المستوطنون، فقد دخلوا سيرا على الأقدام من جهة المدخل المغلق، مستخدمين نفقا يمر أسفل الطريق.
في ذلك الوقت لم يكن داخل المسجد سوى عدد قليل من الرجال المسنين.
بدأ المهاجمون بإحراق السيارات المتوقفة خارجه.
ويروي منصور أن المستوطنين حاولوا أيضا سكب البنزين عبر نافذة على ياسر صقر، البالغ من العمر 92 عاما، بقصد إحراقه حيا، إلا أنه تمكن في اللحظة الأخيرة من إغلاق النافذة والاستغاثة، ففر المهاجمون عندما وصلت المساعدة.
وفي تلك الليلة، أحرق المستوطنون ست سيارات في القرية, احترقت خمس منها بالكامل، بينما تضررت السادسة جزئيا.
وفشلوا في محاولاتهم لإحراق المنازل والمسجد.
وبعد مغادرتهم دير دبوان، توجهوا إلى القرية المجاورة برقة، حيث حاولوا أيضا إحراق المسجد، لكن السكان تصدوا لهم وأجبروهم على التراجع.
تستقبلنا ميسون علي على الشرفة التي نجحت في إنقاذها من الدمار.
ولا يزال سفح التل المقابل أسود اللون من آثار الحرائق التي أشعلها المستوطنون في ذلك اليوم.
كان والدها قد شيد هذا المنزل الفسيح عام 1978، ثم أورثه لابنه جواد، المحامي البالغ من العمر 56 عاما والمقيم في ولاية كاليفورنيا.
وقد طلب جواد من شقيقته وزوجها الإقامة في المنزل للمحافظة عليه.
تقول ميسون، بلغتها الإنجليزية ذات اللكنة الأمريكية:
"نحن مجرد حارسين للبيت."
أما شقيقها جواد، فيخبرنا عبر الهاتف أنه يأتي كل بضعة أسابيع للاطمئنان عليها.
انتقل الزوجان إلى دير دبوان عام 2017، بعد أن عاشا في الولايات المتحدة منذ عام 1983، وهناك تعارفا على بعض أيضا.
ومروان من مواليد جنين.
ولهما ابنان وُلدا في الولايات المتحدة وما زالا يعيشان هناك, ابن يعمل مهندسا، وابنة تعمل ممرضة.
يفتح باب كهربائي بهدوء عند مدخل المنزل الفخم المؤلف من طابقين.
ويمر الطريق المؤدي إلى الباب عبر بستان زيتون، ثم صف من أشجار السرو المشذبة بعناية وحديقة واسعة.
وبالقرب من المدخل تقف مقعدان خشبيان متفحمان كانا موضوعين في شرفة الطابق العلوي.
أما الطابق السفلي فيضم مرآبا وغرفا للتخزين، بينما تقع غرف المعيشة وغرف النوم في الطابق العلوي.
ويتكون المنزل من خمس غرف نوم، ويقوم على أرض تبلغ مساحتها ثلاثين دونما.
وقد أحاط المالكون المنزل بسياجين وبوابات معدنية، وكان العمال هذا الأسبوع يضيفون حاجزا معدنيا جديدا.
كما جرى خلال الأسابيع الماضية مد أسلاك شائكة حول العقار لتعزيز الإجراءات الأمنية، فيما توثق كاميرات المراقبة كل ما يجري.
تقول ميسون بأسى:
"لقد تحول منزلنا إلى قاعدة عسكرية."
وكانت هناك محاولة لمهاجمة المنزل في يونيو/حزيران 2025، لكن المهاجمين لم يتمكنوا من تجاوز الأسوار.
ثم عادوا مرة أخرى في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، لكنهم تراجعوا قبل تنفيذ هجومهم.
وخلال العام والنصف الماضيين، وضع الزوجان خطة طوارئ لمواجهة أي اعتداء محتمل.
فقاما بتركيب مصاريع معدنية كهربائية على جميع النوافذ في الطابقين، واتفقا على إنزالها فور اقتراب أي مستوطن، لأنها يصعب اختراقها.
وهذا بالضبط ما فعلته ميسون مساء ذلك الأحد، عندما كانت في الطابق العلوي.
لكن المستوطنين كانوا قد تمكنوا بالفعل من الصعود إلى الشرفة دون أن تشعر.
وعندما انتبهت إليهم، رأت ثلاثة مستوطنين يحملون عبوات وقود، وكان واضحا أنهم يعتزمون اقتحام المنزل وإحراقه بمن فيه.
تمكن أحدهم من الوصول إليها على الشرفة وسكب كمية من البنزين عليها.
لكنها أسرعت إلى داخل المنزل وأغلقت المصاريع المعدنية.
ولما عجز المهاجمون عن الدخول، أشعلوا النار في أثاث الشرفة، وما تزال آثار الحريق واضحة على سقفها حتى اليوم.
حاول الزوجان بكل ما أوتيا من قوة أن يحافظا على هدوئهما، لكن ميسون تقول إنها كانت «تصرخ بأعلى صوتها» طوال الوقت.
واستغرق الهجوم كله ما بين عشر دقائق وخمس عشرة دقيقة، قبل أن ينسحب المستوطنون.
عندها طلب الزوجان النجدة.
ومن خلال إحدى النوافذ شاهدا سفح التل المقابل وقد غطته ألسنة اللهب. وتمكنت ميسون بنفسها من إخماد الحريق الذي اندلع في الشرفة قبل أن يمتد إلى بقية المنزل.
وسارع الزوجان إلى الاتصال بالشرطة وبالسفارة الأمريكية، ولم يمض وقت طويل حتى وصلت قوة كبيرة من الشرطة ترافقها وحدة من الجيش الإسرائيلي.
جمع أفراد الشرطة الأدلة، وصادروا تسجيلات كاميرات المراقبة، ويعتقد الزوجان أن الشرطة هذه المرة فتحت تحقيقا جديا بالفعل.
وفي الليلة نفسها عاد المحققون مرة أخرى لأخذ إفادات إضافية وجمع مزيد من الأدلة.
ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان المستوطنون الستة الذين اعتُقلوا لاحقا ما زالوا رهن الاحتجاز.
وردا على استفسار صحيفة هآرتس، قال متحدث باسم شرطة إسرائيل في لواء جلعاد بالضفة الغربية إن تفاصيل التحقيق ما تزال خاضعة لأمر قضائي يمنع نشرها.
يقول مروان:
"هؤلاء الناس مرضى. إنهم لا يحاولون فقط تخويفنا، بل يستمتعون بما يفعلونه."
وتُظهر تسجيلات كاميرات المراقبة كيف جرت الأحداث: المستوطنون يشعلون الحرائق في عدة أماكن من الشرفة، ويحاولون تحطيم المصاريع المعدنية للوصول إلى داخل المنزل.
ويضيف:
"تسمع كثيرا عن مثل هذه الأمور، لكن عندما تعيشها بنفسك... تكون الصدمة مختلفة تماما."
أما رئيس المجلس القروي منصور منصور، فيقول إن مثل هذه الاعتداءات يمكن أن تقع في أي لحظة.
ويضيف أنه يثق بالشرطة الإسرائيلية، لكنه لا يثق بالجيش، لأن بين جنوده عددا كبيرا من المستوطنين.
أما مروان، فيقول إنه لم يتخيل يوما أن يتمكن المهاجمون من الوصول إلى شرفة منزله.
ومن الآن فصاعدا، ستسقي ميسون الحديقة وأشجار الزيتون قبل حلول الظلام، بدلا من المساء.
وفي اليوم التالي، كما يروي الزوجان، عاد عشرات المستوطنين مرة أخرى، وتمركزوا بصورة استفزازية قبالة المنزل، لكنهم لم يحاولوا هذه المرة تنفيذ أي هجوم.
وبعد أيام قليلة فقط، يوم الخميس من الأسبوع الماضي، عادوا إلى دير دبوان مجددا، وهذه المرة اتهموا سكان القرية زورا بسرقة أغنامهم.
كان يوم الجمعة التالي سيوافق عيد ميلاد والد ميسون، إبراهيم.
وفي ذلك اليوم، جددت الوعد الذي كانت قد قطعته له وهو على فراش الموت.
لن تغادر هذا البيت أبدا.
وهكذا، وبعد أن نجا المنزل من الحريق، بقي الوعد قائما أيضا.



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التطهير العرقي 3.0: كيف أصبحت إسرائيل دولة الترحيل
- دونالد ترامب حقق حلمي, الا وهو أن تدفع إسرائيل ثمن أفعالها
- بعد ان اطلق مستوطن إسرائيلي النار خمس مرات على فلسطيني من ذو ...
- هزيمة إسرائيل في إيران ليست كارثة, بل فرصة لمواجهة الحقيقة
- وجدت شوكة في المطبخ: الإرهاب اليهودي، أو الاحتلال، أو أيا كا ...
- -أطلقوا النار على طفلي-: أم فلسطينية قُتل رضيعها برصاص جندي ...
- -سنتجند ونموت- في مواجهة -سنموت ولن نتجند-
- قبل أن يعتدي المستوطن على الكلب، كان قد اعتدى بالضرب على الع ...
- في جيش إسرائيل، قتل طفل مقبول، أما إقامة علاقة عاطفية فسبب ل ...
- الحل الإسرائيلي لمشكلة غزة يسير على قدم وساق
- في دولة الفصل العنصري إسرائيل، ليست كل الأعياد متساوية
- لماذا ما زال موكب العار في نيويورك يحيّي إسرائيل في عام 2026 ...
- -أنقذني، المستوطنون قادمون: مسلحون بالعصي يعتدون على أب فلسط ...
- حول إسرائيل وغزة وفلسطين، لم يقل تاكر كارلسون, صاحب اللسان ا ...
- ترغب معظم الحكومات الأوروبية في حب إسرائيل، لو أن قادة المست ...
- يرفض المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية السماح للفلسطي ...
- قُتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية. لكن موته «لا يحمل ...
- «الصهيونية لم تنحرف عن مسارها، بل تشكلت هكذا منذ البداية»
- شراء القمح الأوكراني المسروق: -إسرائيل تواصل إرثا من “الاستث ...
- إسرائيل لديها احتياجات خاصة لا يمكن أن تتكفل بها إلا الولايا ...


المزيد.....




- استطلاع: تراجع شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا إ ...
- بعد تألقه في كأس العالم.. الهلال السعودي يسارع الخطى نحو محم ...
- البرلمان الصيني يقصي 13 مسؤولا بارزا.. بينهم 6 جنرالات
- البرلمان الصيني يطرد 13 نائبا بارزا بينهم 6 جنرالات
- Massachusetts Court Blocks Rent Regulation – Attorney Gener ...
- Apathy in the American Medical Association
- چ?ند کليپ?ک ل? ب?شداريکردن?کاني م?راسيمي يادي هاو??ي ئازيز ي ...
- ترمب يصعّد خطابه ضد اليسار: الديمقراطيون التقدميون -أخطر تهد ...
- ترمب يشن هجوماً حاداً على اليسار الأمريكي ويصفه بـ -السرطان- ...
- ترامب يهاجم الديمقراطيين ويصفهم بـ-الشيوعيين المتطرفين الملح ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - حاول المستوطنون إحراق منازل الفلسطينيين... لكنهم اختاروا القرية الخطأ