أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جديد - جهل الزغاري في قصة صلاح جديد















المزيد.....

جهل الزغاري في قصة صلاح جديد


محمود جديد

الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 20:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( الحلقة الخامسة والأخيرة )
جهل الزغاري بالتطورات في قصة صلاح جديد
———————————————————
محمود جديد

ورد في النقطة 14 مايلي ؛ "
14) في أثناء سفر حافظ الأسد عقد صلاح جديد المؤتمر الوطني الطارئ لحزب البعث في 1970/10/30م وفي هذا المؤتمر تمت إدانة حافظ الأسد واتهامه بهزيمة 1967م وعدم مساندة الفلسطينيين عام 1970م، وعاد حافظ الأسد إلى سوريا فانعقد المؤتمر في 1970/11/12م وتم إعلان إقالة حافظ الأسد من منصبه، فحاصر حافظ الأسد القاعة واعتقل المجتمعين، ونفذ إنقلابا سماه الحركة التصحيحية وخلال أربعة أيام اعتقل صلاح جديد وأنصاره، وأعلن في 1970/11/16م الحركة التصحيحية والتي بها سيطرة على حكم سوريا، وقام بسجن صلاح جديد في سجن المزة بدمشق إلى أن توفي صلاح جديد في سجنه بنوبة قلبية في تاريخ 1993/08/19م . "
وردّي عليها ، وتوضيحي لها هو الآتي :
1 - إنّ حافظ الأسد لم يسافر , والمؤتمر الوطني الطارئ الذي يقصده الزغاري هو المؤتمر العاشر الاستثنائي, ولم يُطرح فيه موضوع هزيمة حزيران 1967 , وحقيقة ماجرى هو التالي : بعد فشل اقتراح صلاح جديد بتبديل قيادة الجيش عقب هزيمة حزيران ابتدأ حافظ الأسد بتجميع الضباط حوله بمختلف الطرق والأشكال, وان الخطأ القاتل والأكبر الذي نتج عن تفاوت الوعي داخل صفوف القيادة تمثّل في سقوط اقتراح تغيير قيادة الجيش بصوت واحد عندما طُرح في قيادة الحزب (الاجتماع المشترك ) بعد هزيمة حزيران، وعدم إدراك القيادة لأهمية وحيوية ذلك التغيير الذي كان يجب أن يتم في الوقت المناسب ، وكان لا يكلّف الحزب سوى اتخاذ القرار فقط ، لقطع الطريق على المؤامرة الانقلابية من جهة، وإمساك الحزب مباشرة لشؤون القوات المسلحة , وإعادة بنائها وفقا لمقررات المؤتمر القومي التاسع الاستثنائي وبما ينسجم مع خطة القيادة الثورية لمواجهة العدوان ودحره.
- وقد كانت القيادة الحزبية ( القيادتان : القطريّة والقوميّة معاً ) مترددة ، ولم تحسم أمرها في اتخاذ قرار حازم لمواجهة حافظ الأسد ، أو تكليف لجنة قيادية لتنفيذ هذه المهمّة ، أو شخصاً بعينه ، وهذا ماكان يطالب به المرحوم صلاح جديد .. لأنّه كان يرى أنّ قيام أي شخص بمواجهة عسكرية مع حافظ الأسد بدون قرار حزبي سيصبح ديكتاتوراً في حال النجاح ، كما سيجد الرفاق الآخرون أنفسهم غير جديرين بقيادة الحزب والسلطة معه ... وفي حال الفشل سيوصمونه بالمغامرة وتدمير الحزب والقوات المسلّحة... وأضيف فإنّ أيّ فشل كان سيعزّز فرديّة وتمرّد حافظ الأسد ، وستتحوّل هذه القيادة إلى مجرّد واجهة شكليّة لا حول لها ولا قوّة .. علماً أنّ صلاح جديد لم يكُ تحت سلطته المباشرة قوات عسكرية تأتمر بأمرته وتلكّأ في استخدامها ضدّ حافظ الأسد ، بل كان سلاحه التزام الرفاق العسكريين بالقرارات الحزبية ، وثقتهم بحكمته وسلوكه ، وغنى تجربته وحسن قيادته ، وصوابيّة آرائه المعهودة . ونتيجة لتردّد قيادة الحزب وعجزها عن اتخاذ القرار الصحيح الحازم في الوقت المناسب ، لجأت إلى فكرة عقد المؤتمر القومي العاشر الاستثنائي عام 1970 لبحث أزمة الحزب والاستقواء به ، غير أنّ الزمن تأخّر كثيراً لأنّ وزير الدفاع كان قد استخدم صلاحيته الشرعية وغير الشرعية لإجراء تنقلات بين ضباط الجيش بما يعزّز قوته ويُضعف قيادة الحزب ، ويفقدها إمكانيّة الاعتماد على قطعات عسكرية متماسكة قريبة من دمشق قادرة على فرض قراراتها بالقوة ، وخاصة أنّ حافظ الأسد كان يعرفهم ضابطاً ضابطاً من خلال العمل في حزب واحد و بالتالي, لم يبقَ قطعات عسكرية قريبة من دمشق مؤهلة لأن تشكّل رأس حربة للقيام بانقلاب جديد, وبقيت الفرقة الخامسة مشاة ، المتمركزة في درعا والسويداء ، واللواء 99 المدرّع المتمركز في إزرع هما التشكيلان العسكريّان الرئيسيان المعلّقة الآمال عليهما ... وكانت قيادة الفرع العسكري فيهما على تواصل مع قيادة الحزب ، واستمرّت حتى تنفيذ حافظ الأسد انقلابه على القيادة الشرعية للدولة والحزب ..
- وعودةً لموضوع المؤتمر ، فقد أخبرني الرفيق إبراهيم ماخوس بأنّ الرفيق صلاح جديد لم يكن متحمّساً لعقد المؤتمر قبل أن تنضج الظروف الملائمة لعقده ، لأنّ عقده سيضع الأزمة في نهايتها الفاصلة والحاسمة في وقت غير مناسب للحزب ... ولكنّ إلحاح الرفاق الآخرين وحرد هذا الرفيق أو ذاك ، وشكوك البعض ، جعل هذا الطريق ممرّاً إجباريّاً لا بدّ من عبوره ، وإلّا سيفهمون سبب عدم دعوة المؤتمر خطأً ، وسيفرط عقد القيادة ..
- انعقد المؤتمر في جوّ متوتر للغاية وقد قدّم المرحوم صلاح مداخلة قيّمة للغاية تضمّنت رؤية شاملة للأوضاع .. وكذلك فعل العديد من الرفاق ، واستغرق المؤتمر وقتاً أطول من المألوف بهدف إعطاء الوقت الكافي للتوصّل إلى قرارات صائبة ودقيقة وشاملة من جهة ، ولمزيد من التشاور والتفاعل بين قيادة الحزب والرفاق العسكريين الملتزمين بالشرعية الحزبية والسياسية ... وقبيل انتهائه وصلتني رسالة من الرفاق العسكريين في الفرقة الخامسة لإيصالها للرفيق صلاح جديد ، وقد حدّددوا موقفهم فيها بوضوح من خلال استعدادهم لحماية مقرّرات المؤتمر بعد صدورها ... وسبب اختيارهم لي للقيام بهذه المهمة لأنّني كنت متواجداً في منزلي بإجازة مرضية نتيجة عارض صحّي مفاجئ أجبرني على الدخول إلى المستشفى وكان أحدهم يعرف وضعي الخاص بينما كان باقي الرفاق مستنفرين في قطعاتهم .. فتوجّهت إلى مبنى قيادة الحزب وسلّمتها للرفيق صلاح ، وعندما قرأها هزّ رأسه قائلاً : " لقد أخطأ الرفاق ، سامحهم الله ، إن حماية مقرّرات المؤتمر تكون قبل صدورها وليس بعده ، لأنّ حافظ الأسد لن ينتظرنا . " ولآوّل مرّة رأيته متشائماً ، وكانت آخر مرّة قابلته فيها قبل اعتقاله مدة 23 سنة وهو في الواحد والأربعين من عمره ، وفي أوج نضجه وعطائه ، وهناك في سجن المزّة العسكري تمّ اغتياله بالسمّ في آب 1993 , (وليس نتيجة نوبة قلبيّة} وذلك بعد انعقاد مؤتمر مدريد ، وقبيل توقيع اتفاق أوسلو ..
. وحسب تقديري ، فإنّ وصول رسالة الرفاق العسكريين من فرع الفرقة الخامسة أملى على القيادة القومية الاجتماع على عجل لمعالجة الأمر ، " و طرحت فكرة تعليق جلسات المؤتمر مع تركه مفتوحا , لقطع الطريق على تنفيذ الانقلاب , ريثما تلتقط القيادة أنفاسها وترتّب أوضاع الحزب لمواجهة الموقف ... كما اُقترِح نقل المؤتمر الى مكان آخر أكثر أمنا لضمان عدم اعتقال الرفاق وهم يشكلون معظم قيادات الحزب الاساسية في الوطن العربي والخارج , ولكن القرار الأخير كان بمتابعة الجلسات, وحسم الموضوع في الجلسة المسائية الأخيرة , التي عُقدت بعد اجتماع القيادة المذكور مباشرة . وقد تمّ ذلك بالفعل وبسرعة واُختتم المؤتمر العاشر الاستثنائي ...و سافر معظم الاعضاء الذين جاؤوا من خارج القطر في تلك الليلة ... كما سافر عدد مناسب من اعضاء القومية الى لبنان ليتولّوا قيادة الحزب في حال قيام الانقلاب النهائي و اعتقال بقية الاعضاء المتواجدين في القطر , كما أُجريت بعض الترتيبات العاجلة لمنظمات الحزب في القطر السوري , تلك الترتيبات التي تبين فيما بعد انها كانت شكلية و عاجزة عن استيعاب و مواجهة ظروف النضال الجديدة ،( مقررات المؤتمر في الملحق في نهاية المقال )
لقد جاءت هذه المقرّرات متأخرة عاماً ونصف ، ولو تمكّنت قيادة الحزب اتخاذها في المرحلة الأولى من الازدواجية لقطعت الطريق على الارتداد ، وساهمت في بناء نظام سياسي مؤهّل للإشعاع والاستقطاب على صعيد الوطن العربي برمّته ، لأنّ الحزب كان يمتلك من القدرات العسكرية الكافية التي تضمن تنفيذ قراراتها بالقوة عند الضرورة في ذلك الوقت ... ولكن مع الأسف شكّلت تلك المقرّرات بالمحصّلة وقفة عزّ فقط في وجه المرتدّين والمنحرفين ..
ومن المفيد الإشارة إلى أنّ مجموعة عريضة من القوى اليمينية والرجعية داخل القطر , وخارجه تلاقت وعززت موقف قيادة الجيش وقدراتها الذاتية، بالرغم من أن كلا منها كان له حساباته التكتيكية الخاصة، ولكنها كانت تجمع على ضرب تجربة الحزب الثورية ، والبدء بإزاحة / صلاح جديد/ باعتباره رقما صعبا في المعادلة الأساسية في سورية ... بالإضافة إلى حرص التحالف الامبريالي - الصهيوني - الرجعي على إزالة العقبة الكأداء في وجه مخطط تصفية القضية الفلسطينية، وترتيب الأوضاع في المنطقة، ووضعها على سكة التصالح مع العدو الصهيوني الذي نعيش فصوله المأساوية الخطيرة في هذه الأيام السوداء...
- وأخيراً وددت الاعتماد على الوثائق الحزبية والمعمّمة على الجهاز الحزبي في هذه الحلقة وغيرها حتى تكون ردّاً على تخرّصات البعض ، وعلى غمز ولمز وشكوك أولئك الذين أدمنوا هذا النهج ، وتاجروا به على موائد هذه التشكيلة السياسية أو تلك لجني مكاسب خاصة وفقاً لحركة أسهم البورصة السياسية ، وخاصة ( الإسلامية منها ) وبعد أن خلعوا جلباب الماركسية ، واعتمدوا النفخ في الذات بمناسبة وبدونها حتى في رثائهم لمن يعرفونه أو يجهلونه .... فهل من عاقل= فيه الحدّ الأدنى من الموضوعية والضمير يستمر في التشكيك بموقف صلاح جديد من حافظ الأسد بعد أن أمضى ظلماً 23 سنة في سجونه بغير محاكمة ، ودون أن تلين له قناة ، وفي الوقت نفسه ، لم يبغِ جاهاً شخصيّاً أو مالاً ، ولم يسعَ إلى مباهج الحياة ومتعها في كلّ المراحل والظروف ، وشكّل الهدف الأوّل والرئيسي لحافظ الأسد والذي حاول المساومة عليه مع الرفاق الآخرين للانفراد به وحده وبقاء الأمور على حالها ، ولكنّهم رفضوا بإباء وشمم ، ومَن عايش الأحداث في عام 1970 يتذكّر جواب المرحوم الرفيق الدكتور نور الدين الأتاسي رئيس الدولة والأمين العام للحزب عندما أرسل إليه حافظ الأسد مجموعة من الضباط برئاسة العميد عبدالغني إبراهيم ليعرض عليه بقاءه في منصبه مقابل التخلّص من صلاح جديد فقط ، وكيف رفض وما هي التعابير التي وجهّها لهم
وكانت آخر كلمات صلاح جديد لابنته وفاء قبل 12 يوماً من استشهاده ، وكتبها بخطّ يده ... على غلاف كتاب أهداه لها ، وفيما يلي المقطع الأخير من الرسالة.
" لا أدري ياحبيبتي قد نلتقي يوماً ما بدون رقابة وبدون سجن فنتحدّث ... ونتحدّث طويلاً ... ولكنّ هذا حلم ...قد لا يتحقّق أبداً ... إذن فليس لي الآن إلّا الصمت ، والأحلام والصمود ... على طريق الرسالة التي نذرت نفسي لها ... وسأموت من أجلها ... فهل سنلتقي يا وفاء ... على هذا الطريق ... ؟ "
- في : 7 / 8 / 1993 أبوك صلاح
- وفي ختام مقالي هذا أقدّم نصيحة للمؤرّخ تامر الزغاري بأنّ الكتابة عن أحداث الماضي تحتاج إلى المزيد من البحث عن مجرياتها, والتعرّف على مختلف الآراء, حتى يكون المؤرّخ موضوعياً فيما يعتمده ويعرضه على القراء والباحثين، وبالتالي, يحظى باهتمام وتقدير الناس ..
- في : 24 / 6 / 2026

الملحق ؛ مقررات المؤتمر العاشر الاستثنائي ؛

وفيما يلي أهمّ القرارات المتّخذة من المؤتمر حول الإجراءات التفيذية لمعالجة الأزمة :
1- إنهاء الازدواجية القائمة في قيادة الثورة , و إعادة السلطة الى الحزب متمثلا بقياداته الشرعية المسؤولة . و ذلك في جميع مجالات الحزب و السلطة و مؤسساتها : العسكرية والمدنية المختلفة , كشرط اساسي لتنفيذ استراتيجية الحزب الثورية ومواجهة المهام التاريخية الملحة الملقاة على عاتق الحزب و الثورة ...
2 - إدانة الاجراءات الانقلابية التي تمّت و فرض الآراء بالقوة , باعتباره أسلوبا مرفوضا من الحزب , و مخالفا لأسسه الديمقراطية وقيمه النضالية .
3- إدانة كلّ التجاوزات التي حصلت على قيادات الحزب و قيمه و أنظمته واستراتيجيته .
4 - إدانة كل المواقف و التحركات و الإجراءات المخالفة لاستراتيجية الحزب و مقررات مؤتمراته القومية ........
5-اعتبار كل القرارات المخالفة لاستراتيجية الحزب و مقررات مؤتمراته القومية , و التي اتخذت خلال العامين الماضيين, ملغاة حكماً .
6 - تسجيل فشل الاسلوب التوفيقي الذي اتبع في المرحلة الماضية لحل أزمة الحزب .
7- إعادة النظر في كل الأوضاع الاستثنائية التي تمّت في القوات المسلحة , و ذلك بغية تعزيز دور الحزب و تنفيذ مقرراته و ضمان إشرافه الكامل على القوات المسلحة , لتكون طليعة ثورية مدافعة عن مصالح الجماهير العربية الكادحة , الممثلة الحقيقية لأمتنا العربية .........
8- إعادة النظر من قبل "الاجتماع المشترك" في كل المؤسسات المنبثقة عن الحزب , و في صلاحية هذه المؤسسات .
9- عدم الجمع بين المسؤوليات في الدولة .
10- إدراكا من المؤتمر أنّ مراكز القوى في الحزب و السلطة في ظروفنا الراهنة , قد تشكل , في حال استفحالها , خطرا حقيقيا على الحزب و الثورة و على الرفاق المسؤولين أنفسهم , كما حصل بالنسبة لمركز القوة البارز في وزارة الدفاع, و الذي تأكد و ضخم , خاصة منذ الأزمة و حتى الآن بحيث أصبح يشكل ظاهرة خطيرة , أحدثت خللا عميقا في حياة الحزب و الثورة .
و إيمانا من المؤتمر بأنً تبديل المراكز ليس استهدافا شخصيا لأي رفيق على الإطلاق , و أنّ الرفيق المناضل يظلّ خلية حية في جسم الحزب , قادرا على التفاعل و العطاء لا من خلال المسؤولية التي يفرضها هو بالذات على الحزب ,بالأساليب و الوسائل غير الحزبية , بل من خلال المسؤولية التي يختارها له الحزب بالوسائل و الأساليب الحزبية الصحيحة .
و ثقة من المؤتمر بأن الرفاق المناضلين لا يمكن أن يفرّطوا بحزبهم و ثورتهم و قضية الأجيال و الوطن العربي المقدسة من أجل التمسك بأيّة مراكز يضعهم فيها الحزب مهما كانت أهمية هذه المراكز , و خاصة بالنسبة للرفاق القياديين الذين يجب أن يمارسوا أدوارهم في قيادة الحزب , و أن يشكلو القدوة المثلى في الوحدة و التفاعل والعقل الجماعي الديمقراطي الملتزم ..
و من أجل اعادة الثقة و الطمأنينة و الحالة الطبيعية إلى الحزب و الثورة و البدء فورا بالنهوض بمهام المرحلة المقبلة الخطيرة بروح نضالية جديدة و تماسك ثوري مطلق ...
فإن المؤتمر القومي العاشر الاستثنائي يقرّر:
أ- تشكيل حكومة جديدة في القطر السوري تحشد فيها الكفاءات الحزبية الجيدة , و العناصر التقدمية المخلصة القديرة لمواجهة أعباء المرحلة الحاسمة المقبلة .
ب- إبدال العمل الحالي "للرفيقين " وزير الدفاع و رئيس الأركان العامة , بعمل آخر في الحزب و الثورة حسب المسؤولية التي تحددها قيادة الحزب المختصة .
و نظرا للظروف السائدة حاليا في الحزب و الجيش , فإن المؤتمر يطلب من "الرفيق " وزير الدفاع التعاون مع قيادة الحزب في تنفيذ هذا القرار بما يضمن وحدة الحزب و الجيش ، و يعزز مسيرة الثورة في المرحلة القادمة.
11- تشكيل لجنة محاسبة من " الاجتماع المشترك " لمحاسبة الذين أثروا بشكل غير مشروع , أو استغلوا مسؤولياتهم بالاساءة للجماهير و أهدافها و سمعة الحزب و الثورة . " انتهت



#محمود_جديد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلفيقات الزغاري للتاريخ في قصة صلاح جديد
- مغالطات تامر الزغاري في قصة صلاح جديد
- مغالطات تامر الزغاري في مقاله قصة صلاح جديد
- مغاطات وافتراإقات تامر الزغاري في مقاله : قصة صلاح جديد
- الكيان الصهيوني هو الطفل المدلل لأمريكا
- العدالة المطبّقة في سورية عوراء
- سحب سلاح المقاومة في لبنان جريمة
- ملاحظات على القرار رقم 2803 والتصويت عليه
- السلطة الديكتاتورية وإنتاج العنف
- أضواء على خطة ترامب حول غزة
- التخاذل العربي والإسلامي ، والتآمر على سلاح المقاومة
- بيان حزب البعث الديمقراطي حول الدعوات الانفصالية
- بيان حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي حول أحداث السويدا ...
- الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة على سورية
- مفهوم البعث الديمقراطي للعروبة
- قراءة معمّقة في بنود اتفاق الشرع -مظلوم عبدي
- اتفاق الشرع ومظلوم عبدي ظروفه ودوافعه (الحلقة الأولى)
- نواقص رؤية لحراك 20 فبراير منتسبة إلى الماركسية نقاش مع الرف ...
- زعل بايدن من نتنياهو هل يصبح غضبا ؟
- الرصيف البحري حلقة مشبوهة في المخطط الأمريكي


المزيد.....




- شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية تتعرض لضربة قوية من ...
- استطلاع يكشف أرقاما مفاجئة: ما رأي 3 من بين كل 4 أمريكيين بو ...
- كواليس 70 دقيقة من التوتر في الكابيتول.. مواجهة غاضبة بين تر ...
- من البحرين.. روبيو يوجه رسالة للحلفاء الخليجيين ويؤكد: مضيق ...
- تقرير: بيروت وتل أبيب توافقان على -مناطق نموذجية- ومعلومات ع ...
- هل ترغب في الشعور بسعادة أكبر في العمل؟ إليك السر
- روبيو في البحرين: لا اتفاق مع إيران على حساب أمن الخليج ولا ...
- الحرس الثوري الإيراني يحذّر السفن في مضيق هرمز من استخدام مس ...
- تجريم زبائن الدعارة في ألمانيا: تحرك نحو النموذج الإسكندنافي ...
- شركة إسرائيلية تخطط للاستحواذ على أصول نفطية في مصر


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جديد - جهل الزغاري في قصة صلاح جديد