أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - أي جبهة هذه، التي يتم بناؤها في ظل ممارسة الخيانة، ضد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟















المزيد.....

أي جبهة هذه، التي يتم بناؤها في ظل ممارسة الخيانة، ضد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 13:06
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


أ

إن تكوين الجبهة اليسارية، هو عمل محمود، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يمكن إلا أن يباركه، ولا يمكن إلا أن يعتبره عملا متقدما، ومتطورا، وحلما يتحقق على أرض الواقع، كما كان يحلم بذلك الفقيد أحمد بنجلون، المناضل الأممي، والكاتب العام السابق، لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والحريص على أن يكون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، استمرارا لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، وأن عقد المؤتمر الوطني الرابع للحزب، سنة 1993، دليل على أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لم ينزل من السماء، بل يؤكد أنه استمرار للحركة الاتحادية الأصيلة؛ لأنه لم يعقد مؤتمره التأسيسي ،أو المؤتمر الوطني الأول، بل المؤتمر الوطني الرابع، لأن المؤتمر الأول، والثاني، كانا في عهد الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، أما في عهد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أو في عهد الحركة الاتحادية الأصيلة، فقد كان المؤتمر الاستثنائي، ثم المؤتمر الوطني الثالث، وبعد استبدال اسم الاتحاد الاشتراكي ـــ اللجنة الإدارية الوطنية، انعقد في مدينة الدار البيضاء المؤتمر الوطني الرابع، باسم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي أراد له المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أن يصير في ذمة التاريخ، فكأن من تبقى فيه، لا يصلح إلا للموت، وتاريخه عند التحريفيين، الذين قادوا عملية الانقلاب عن / والانسحاب من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يصلح إلا للإحياء ،والتداول بين الناس، ولا يستحق عملهم إلا النسيان، غير أن المناضلين الأوفياء، لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمناضلات الوفيات، وفي مقدمتهم الرفيقتان: حكيمة الشاوي، نائبة الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وفطومة توفيق، عضوة الكتابة الوطنية، تمسكوا، وتمسكن به، حتى يستمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بكتابته الوطنية المشكلة، وبلجتنه المركزية، المستمرة، وبمجلسه الوطني، وبكتاباته الإقليمية، وبفروعه المحلية، وبخلاياه. فكأن شيئا لم يقع، وكأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في 08 ماي 1983، مع فارق واحد، وهو أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يعاني هذه المرة، من تلغيمه باليمين الانتهازي، ولم يعتقل أحد، بل عانى من الخيانة: خيانة من كانوا ينتمون إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذين انقلبوا عن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وبعد أن مارسوا الخيانة في حقه، التحقوا بالحزب المؤسس، الذي لا بد أن ينتج التقارير، ولا بد أن تكون تلك التقارير، تعتبر الاندماج في القوانين، والاندماج في الأدبيات الحزبية. ونحن عندما نقرأ تلك التقارير، نجد أنه: لا وجود للاندماج في قوانين حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ولا وجود لاندماج أدبياته، وحتى التقرير التنظيمي، لم يتضمن إلا كلمة الاشتراكية، غير أنها جاءت مرتبطة بكلمة: الأيكولوجية، نكاية بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

ولبيان أن الحزب المؤسس، لا علاقة له بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ولا بأي حزب اشتراكي علمي، خاصة، وأن ممارسة المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بينت أن الحزب المؤسس، قام على أساس التحريف،

واختيار ليلة 18 دجنبر 2022، كان اختيارا مقصودا، والاختيار عندما يكون مقصودا، يبين، إلى أي حد كان الخونة يكرهون صاحب الذكرى، الشهيد عمر بنجلون، شهيد الطبقة العاملة، أو شهيد الكادحين، أو شهيد العمال وباقي الأجراء وسائر الكادحين، وإلى أي حد كان تعطشهم للتخلص منه، بعد أن كانت روحه تملأ دنياهم.

والسؤال المطروح عندنا هو:

لماذا لم يستدع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لحضور تأسيس الجبهة اليسارية؟

وما هي الدواعي التي جعلت الأحزاب المذكورة، لم تفكر في استدعاء حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟

إن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قائم في الواقع، شاء من شاء، وكره من كره، بقواعده، وبفروعه، وبأقاليمه، وبمجلسه الوطني، وبلجنته المركزية، وبكتابته الوطنية، ويعتبر نفسه استمرارا لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، وهو حزب عريس الشهداء: الشهيد المهدي بنبركة، وحزب شهيد الطبقة العاملة: الشهيد عمر بنجلون، وحزب شهيد الطبقة العاملة، الشهيد عبد الله مناصر، وحزب الفقيد أحمد بنجلون، وحزب الفقيد / الشهيد محمد بوكرين. وحزب الفقيد عمر منير، وحزب محمد بنراضي، وحزب الفقيد لحسن مبروم، وكل الشهداء، ومن فقدناهم من مناضلي حزبنا. وبالإضافة إلى ما ذكرنا، فحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزب يحافظ على قناعته الاشتراكية العلمية، وعلى المركزية الديمقراطية، وعلى أيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

فالاشتراكية العلمية: فكر، وممارسة، وسيلة، وهدف، بقوانينها: المادية الجدلية، والمادية التاريخية، كفلسفة، وكعلم، وكمنهج علمي، ونظرا لأن الاشتراكية العلمية، فلسفة مادية، وليست فلسفة مثالية، وكونها فلسفة مادية، لا يقطع الطريق أمام المثالية، والمادي، يرمز إلى الواقع المختلف، من بلد، إلى بلد آخر: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، وأمام إمكانية تسربها إلى الواقع، في كل بلد، عن البلدان الأخرى.

أما كون الاشتراكية، فإن قوانين المادية الجدلية، والمادية التاريخية، تثبت ذلك؛ لأنها قوانين علمية، لا سبيل إلى التشكيك في علميتها، لتصير الاشتراكية العلمية علما، والعلم هو كل ما يعتمد القوانين العلمية، التي توظف التعامل مع الواقع: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، أو كما يسمونه: بالتحليل الملموس، للواقع الملموس، سعيا إلى تغييره إلى الأحسن.

أما كون الاشتراكية العلمية منهجا علميا، فيكمن في توظيف تلك القوانين العلمية، عل أساس منهجين يتجلى في توظيف القوانين العلمية، المشار إليها، على أساس التحليل الملموس، للواقع الملموس، بهدف الانتقال من الواقع الرأسمالي، أو الرأسمالي التبعي، إلى نظام اشتراكي؛ لأنه بدون التحليل الملموس، للواقع الملموس، لا يمكن حصول التغيير، الذي ينتقل بالتشكيلة الاقتصادية / الاجتماعية الرأسمالية، إلى تشكيلة اقتصادية / اجتماعية اشتراكية، قابلة للتطور، في اتجاه إنضاج قيام تشكيلة أكثر تقدما، وأكثر تطورا، من الاشتراكية.

فالاشتراكية العلمية إذا، فلسفة، وعلم، ومنهج علمي، من منطلق أن الفلسفة، لا بد أن تكون مادية، ولا تكون مثالية أبدا؛ لأنها، حينها، سوف تتناقض مع طبيعة الاشتراكية، التي لها علاقة بالواقع. والواقع لا يكون إلا ماديا، والواقع المادي، لا علاقة له بالمثالية، كما أن الاشتراكية العلمية، علم، والعلم عندما يعتمد في الحياة، تصبح الحياة محكومة بقوانين معينة، وعلمية، بطبيعة الحال.

والاشتراكية العلمية، منهج علمي، يوظفه المقتنعون بالاشتراكية العلمية، في التحليل الملموس، للواقع الملموس، سعيا إلى تغيير واقع معين، بما يخدم مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما يخدم مصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ويخدم مصالح الشعب المغربي الكادح.

ولذلك، فحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، عندما يستبعد من الدعوة إلى تكوين جبهة يسارية، للنضال من أجل الديمقراطية، فلأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو حزب، يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولأنه يناضل من أجل التحرر، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية. وهو أمر يقتضي منا القول: بأن المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ينكرون وجود حزب اسمه: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مع أنه قائم في الواقع، بقواعده، وبفروعه، وبأقاليمه، وبجهاته، وبلجنته المركزية، وبمجلسه الوطني. وكل هيئة عليا، تجتمع في وقتها، كما هو محدد في النظام الداخلي، الذي خرج به المؤتمر الوطني الثامن، وسيعمل الحزب، على عقد مؤتمره الوطني التاسع، حتى نعمل على تجديد الحزب، وتطوره، وتطويره، في أفق توسيع الحزب، وتقويمه، حتى يقوى على مواجهة التحريف، والتحريفيين، من خارجه، وعلى تحصين مناضليه، الذين يسعون إلى أن يصير حزبا كبيرا، باشتراكيته العلمية، وبمركزيته الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبفكره الاشتراكي العلمي.

ومعلوم، أنه في مثل هذه الحالات، عندما تريد الأحزاب اليسارية، أن تقوم بعمل مشترك، كما هو الشأن، بالنسبة لتكوين جبهة يسارية، فإن على الداعين إلى تكوين الجبهة اليسارية، أن يعملوا على توجيه الدعوة إلى تكوين الجبهة اليسارية، أن يعملوا على توجيه الدعوة إلى جميع الأحزاب اليسارية، بدون استثناء، وبشرط، أن تكون معروفة باليسار، سواء كانت يسارية حقيقية، أو يسارية مزيفة. وإذا كان هناك حزب معتذر، فذلك شأنه، وإذا كان هناك حزب له مشاكل معينة، فعليه أن يعمل على حلها، قبل أن يلتحق بالجبهة اليسارية، خاصة، وأن الأحزاب اليسارية قليلة، بالنسبة لعدد الأحزاب اليمينية، التي لا تعول إلا على إفساد المحطة الانتخابية، لآنها لا تفكر إلا في الأموال، التي تشتري بها الضمائر، حتى تصل إلى المجلس الجماعي الترابي، مهما كان، وكيفما كان، أو إلى البرلمان، الذي لا يحضره إلا في يوم الافتتاح، أو في افتتاح الدورة السنوية. أما أن يدعي حزب ما، بأنه لا يوجد شيء اسمه حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فذلك ليس من شأنه، ما دامت السلطات القائمة، لا تعترض على وجود حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وما دام حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، موجود، فإن على الداعين إلى تأسيس الجبهة اليسارية، للنضال من أجل الديمقراطية، أن يوجهوا الدعوة إلى جميع الأحزاب اليسارية، بما فيها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، القائم في الواقع المغربي، وعلى المستوى الوطني، وذلك لعدم دعوة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ناتج عدم دعوته، كنتيجة لاعتراض حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، الذي يتشبث بعدم دعوة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في كل جهات المغرب، وأقاليمه، وجماعاته، الذي يتعرض له حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، على يد المنتمين إلى حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، كلما كان هناك لقاء يساري، أو تنسيق يساري، أو جبهة يسارية، أو وطنية، للنضال من أجل فلسطين، كشعب، وضد كل ما يمارسون في حقه.

إننا لا ننتظر من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن يعترف بوجود حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ولكن نلوم الأحزاب، التي حضرت، ولم تتساءل:

لماذا لم توجه الدعوة إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلى اجتماع تأسيس جبهة يسارية للنضال من أجل الديمقراطية، وهو حزب لا يختلف لا يختلف اثنان في ممارسته اليسارية، وفي سعيه إلى تحقيق الديمقراطية الحقيقية، من الشعب، وإلى الشعب.

إن جريرة عدم توجيه الدعوة إلى مختلف التنظيمات المعنية، يتحمل مسؤوليتها، حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي. ونحن نعرف، كذلك، أن من كانوا يقودون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قبل 18 دجنبر 2022، هم الذين يعترضون على وجوده، وبلغ إلى علمنا، أن وفدا مكونا من خمسة من أعضاء المكتب السياسي، لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ذهب إلى وزارة الداخلية، من أجل جعل وزارة الداخلية، تمنع وجود حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وووجهوا بالرد المقنع، بأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قائم في الواقع، ولا يمكن منعه من النضال، لأن المقتنعين به، اختاروا البقاء فيه، ولا أحد يرغمهم على عدم الانتماء إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فارتدوا إلى حال سبيلهم؛ لأنهم وجدوا أنفسهم، كقيادة لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، محرضين لوزارة الداخلية، على التورط في ممارسة الاعتقال السياسي، في حق مناضلي، ومناضلات حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذين تعودوا على المعتقلات، وعلى السجون.

وكيف كان حال مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟

إن مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، سوف يتشبثون بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ويعملون على فضح كل أشكال التحريف، التي تستهدف الأسس، التي قام عليها الحزب: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كاستمرار لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة. وهذا الاستمرار، المتجسد في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو الحصانة الكبرى، لحزب التحرير، وحزب الديمقراطية، وحزب الاشتراكية؛ لأنه بدون النضال من أجل التحرير، وبدون النضال من أجل الديمقراطية، وبدون النضال من أجل الاشتراكية، لا داعي لوجود الحزب أصلا، مادام موجودا، فهو يناضل من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية.

فكيف لا يكون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مناضلا، جوهرة النضال، كما في اسمه النضال؛ لأن طليعة الطبقة العاملة، لا تكون إلا مناضلة، من أجل التحرير: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للنظام الرأسمالي العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، ومن أجل تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومن أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، ومحاربة التحريفيين، مهما كانوا، وكيفما كانوا، وأينما كانوا، من أجل المحافظة على هوية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي من التحريف، الذي يزحف على بطنه، كالأفعى، من أجل النيل من هوية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كحزب ثوري مناضل، لا تلومه لومة لائم، ولا ينتظر، في نضاله، لا جزاء، ولا شكورا، من قبل المؤسسات المخزنية؛ لأن من أرادوا الجزاء، والشكور، انقلبوا عن / وانسحبوا من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والتحقوا، ولم يندمجوا بالحزب المؤسس، ليلة 18 دجنبر 2022.

أما حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فسيبقى على نهج عريس الشهداء: الشهيد المهدي بنبركة، وعلى نهج شهيد الطبقة العاملة: الشهيد عمر بنجلون، وعلى نهج شهيد القضية الفلسطينية، في أفق أن يتحول حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كحزب للطبقة العاملة، وكحزب للشهداء، الذين استشهدوا، من أجل استمرار الحركة المناضلة، واستمرار حركة التحرير الشعبية، واستمرار الحركة الاتحادية الأصيلة، واستمرار كل ذلك، في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وبعد ذلك، فليذهب المنحرفون إلى الجحيم، مهما كانوا، وكيفما كانوا، وأينما كانوا.
ي



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....20
- ما ذا يعني بناء جبهة يسارية، بدون حزب الطليعة الديمقراطي الا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....19
- هل يتم اعتقال بائعي الضمائر، وسماسرة الانتخابات، والمرشحين / ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....18
- فاتح ماي: الإنسان، والأرض، والاقتصاد: ماذا جنى العمال، وباقي ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17
- ما علاقة استغلال الملك العمومي بالتهرب الضريبي؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....16
- استغلال الملك العمومي أي واقع وأية آفاق؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15
- هل يمكن اعتبار الحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، استمرارا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....14
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....13
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....12
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....11
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....9
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....7


المزيد.....




- كولومبيا مدعوة للاختيار بين يمين مؤيد لترامب أو يسار مناصر ل ...
- كولومبيا تختار بين مرشح يميني مدعوم من ترامب وآخر يساري مناص ...
- في ذكرى المناضل عبد الفتاح فاكهاني
- تراجع النهضة العربية وإشكالية العقل العربي: قراءة في فكر الج ...
- بين اليمين واليسار.. جولة انتخابات رئاسية حاسمة اليوم في كول ...
- مجتمع حماية البيئة ينعى الناشطة اللبنانية منى خليل
- السويد: وقفة تضامنية في مدينة لاندسكرونا السويدية دعماً لفلس ...
- زاخاروفا: ضحايا جيش التمرد الأوكراني كانوا مواطنين سوفييت
- آلاف المتظاهرين في برلين ينددون بالعدوان الإسرائيلي على غزة ...
- جحيم القطاع الخاص: عمال المصانع تحت مقصلة «الأعراف» وجشع الر ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - أي جبهة هذه، التي يتم بناؤها في ظل ممارسة الخيانة، ضد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟