أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - فراس ناجي - الحرب تعيد رسم دور طريق التنمية العراقي















المزيد.....

الحرب تعيد رسم دور طريق التنمية العراقي


فراس ناجي
باحث و ناشط مدني

(Firas Naji)


الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 09:13
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لقد كانت الحرب العدوانية التي فرضها التحالف الأمريكي-الإسرائيلي على ايران منذ 28 شباط الماضي كاشفة ومحفّزة في آنٍ واحد. فقد كشفت عن مدى ترّسخ مشروع إسرائيل الكبرى في المنطقة، بينما حفّزت عملية التكامل الأوراسي بين مثلث الصين-روسيا-إيران وعمّقته الى بنية أكثر رسوخاً. فهل سيكون طريق التنمية العراقي نعمة للاستقرار والتنمية، أم نقمة كساحة للصراع والانقسام، في ظل هذا الصراع المحتدم الذي تؤدي فيه الممرات الاقتصادية وخطوط الطاقة، دوراً محورياً يمكن أن يعيد رسم الجغرافية السياسية في المنطقة؟

توفر المنظومة الأمنية التي تقودها القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM دوراً محورياً لإسرائيل في تنفيذ أجندة السيطرة الأمنية والعسكرية على المنطقة؛ بينما توّفر الاتفاقات الابراهيمية في 2020 الإطار الجيوسياسي للتحالف مع أمريكا وإسرائيل لإنهاء القضية الفلسطينية وتأسيس شراكة التنمية في المنطقة على أساس التمويل الإقليمي مقابل الابتكار الإسرائيلي؛ فيما يتكامل هذا الإطار الجيوسياسي بمنظومة تحالفات تحيط بالشرق الأوسط مثل الهند واليونان وقبرص ودول أخرى عربية وافريقية واسيوية.

بعد الحرب على إيران، تحوّلَ التطبيع مع اسرائيل الى حلف عسكري-أمني لدول مثل الامارات والبحرين والأردن، فصار الاندماج البنيوي بديل عن التنسيق قبل الحرب. فتم دمج الدفاعات الجوية والصاروخية المشتركة، ومراكز الاستخبارات والتكنولوجيا (الذكاء الاصطناعي) في شبكة موحدة برعاية الـ CENTCOM لصد الصواريخ والمسيرات الإيرانية. فيما فضّلت دول أخرى مثل السعودية وقطر وعمان، التريث في مثل هذا الدمج بسبب عدم قناعتها بفعالية مظلة الحماية الأمريكية لحلفائها في المنطقة، وتدرس خيارات أكثر تنوعاً.

أمّا البعد الجيو-اقتصادي الاقليمي لهذا المشروع، خاصة بالنسبة الى ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا، فيفتقر الى البنية التحتية على الأرض، ويبدو أكثر هشاشة في اعقاب الحرب على إيران؛ فقد تضرر ميناء حيفا بشدة جراء الصواريخ الإيرانية، وتبدو السعودية أكثر تردداً في الانضمام اليه مما كانت قبل الحرب، ما يهدد الجدوى الاقتصادية للمشروع برمته.

لكن التسارع في عملية التكامل الأوراسي بين مثلث الصين-روسيا-إيران هو التحول النوعي الأكثر أهمية بالنسبة الى المنطقة؛ فقد تعمّق بما يتجاوز التقاء مصالحهم نتيجة عداء أمريكا لهم، إلى بنية أكثر رسوخاً يمكن أن تعيد صياغة العلاقات الجيوسياسية في المنطقة. ورغم ان الصين وروسيا كانتا متحفظتين تجاه الدعم الصريح لإيران في بداية الحرب، لكن هذا التحفظ تلاشى مع صمود إيران نظاماً وشعباً ضد العدوان الأمريكي-الإسرائيلي، بل وتحوّلَ الى دعم واسع خاصة بعد سيطرة إيران على مضيق هرمز وفشل المحاولات الامريكية للسيطرة عليه، أو إعادة فتحه بدون الشروط الإيرانية.

فقد تم تفعيل الممرات البرية الأوراسية (الخط الصيني المباشر الى إيران مع الخط عبر الباكستان الى إيران، والخط الروسي الى إيران عبر بحر قزوين) لتصبح شريان الحياة الرئيسي لإيران لتعويض آثار الحصار، ولتوفير المظلة الدفاعية ضد هجمات التحالف الأمريكي-الإسرائيلي. فاليوم، تؤكد التقارير دعم روسيا والصين لإيران من خلال توفير الاستطلاع عبر الأقمار الصناعية، ومساعدتها في إعادة بناء قدراتها الهجومية بعد الضربات، وتزويدها بتقنيات الاستخدام المزدوج لتطوير بنيتها التحتية العسكرية، بالإضافة الى تزويدها بنظام الملاحة الصيني الفضائي "بيدو" لتعزيز دقة توجيه صواريخها وتقليل اعتمادها على التقنيات الغربية. كما فعّلت الصين – ولأول مرة – القانون الصيني لمحاربة العقوبات الأمريكية لشرعنة وحماية تجارة النفط مع إيران (وروسيا). بالإضافة الى الدعم الصيني والروسي السياسي لإيران مثل الفيتو المزدوج لهما في مجلس الأمن لإجهاض قرار مدعوم من أمريكا ودول الخليج لإدانة إغلاق إيران لمضيق هرمز، وتفويض قوى دولية لحماية الملاحة عسكرياً.

فنرى إيران تطرح اليوم – وبدعم سياسي وعسكري روسي وصيني – معادلة إقليمية جديدة على أساس الأمن الجماعي والتي تقوم على مبادئ مثل عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل النزاعات سلمياً، والتركيز على التنمية المشتركة، مع المطالبة بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي. ورغم إن هذا لا يزال في طور المُقترح، لكن الاستراتيجية الواقعية لمعسكر المثلث الأوراسي فرضت توازن ردع ضد المعسكر الأمريكي-الإسرائيلي من خلال رفع كلفة أي هجوم ضد ايران وحلفائها، بالإضافة الى الضغط على أمريكا عبر الانهاك الاقتصادي والضغوطات الداخلية وتراجع الأولوية الأمنية. أما سياسياً، فالمصالح المشتركة لدول إقليمية مهمة مثل تركيا والعراق قد تدفع للتعاون مع إيران لتشكيل إطار سياسي إقليمي يمكن أن يخدم مشروع الأمن الجماعي والتكامل الأوراسي؛ الذي – في حال تشكلّه – يمكن ان يشجّع دول إقليمية أخرى غير متحمسة للمشروع الأمريكي-الإسرائيلي في المنطقة مثل سوريا، لبنان، عُمان وقطر والسعودية، للانضمام اليه.

إلا إن مشاريع الممرات الاقتصادية في المنطقة هي الأكثر تطوراً على الأرض، والتي يمكن أن تكون المحرّك في دفع البعدين الأمني والسياسي للمشروع الإقليمي-الأوراسي للنمو وتشكيل تحالف أكثر تماسكاً مما هو عليه الحال الآن. فمن جهة، يوفر موقع إيران الاستراتيجي ربطاً فريداً بين قوى جيوسياسية أوراسية كبيرة مثل الصين والهند وروسيا، وما بين هذه القوى وباقي الأسواق العالمية في آسيا وأوروبا وافريقيا، ومن جهة أخرى، يربط طريق التنمية العراقي بين دول الخليج وتركيا الى أوروبا، ويقدم بديلاً برياً-بحرياً مختصراً للمنتوجات من الهند وشرق اسيا.

يمتد طريق التنمية العراقي من ميناء الفاو الكبير على الخليج العربي الى الحدود بين العراق وتركيا، ويضم بنية تحتية من الطرق السريعة والسكك الحديدية؛ فيما تم انجاز أكثر من 90% من ميناء الفاو الكبير الذي هو في مرحلة التشغيل الابتدائي، ومعظم التصاميم الهندسية لخطوط السكك الحديدية والطرق السريعة الجديدة التي من المفترض أن يتم تشغيلها في 2028. كما يشمل المشروع إنشاء مدن صناعية كبرى وورش عمل في مساره تعمل على تشجيع الأنشطة الاقتصادية المحلية والتكامل الإقليمي تكتمل في 2050. فكيف يتكامل هذا الممر مع الممرات الاقتصادية الأوراسية التي تتقاطع في إيران، ومع سيطرة إيران على مضيق هرمز، ومع الرؤية الجيو-اقتصادية التركية التي لها رؤيتها الخاصة للتكامل الأوراسي وارتباطه بأوروبا، ومع المصالح الجيو-اقتصادية لجيران العراق من الدول العربية؟

المشروع بالنسبة الى إيران ذو حساسية، فهو لمصلحة قطر والامارات (كممولين) ويخدم تركيا كبوابة المنطقة الى أوروبا، ما يعزز من مكانتها فيها؛ كذلك يوفر المشروع طريق بديل للتجارة بين دول الخليج وأوروبا ما قد يقلل من أهمية مضيق هرمز كورقة ضغط إيرانية. لذلك فإيران حساسة من احتمالية عزلها عن المشروع ما يهدد مركزها الجيوسياسي، ومكانة موانئها الجنوبية ومشاريع الربط السككي بينها ودول المنطقة. لكن من جهة أخرى، إذا لم يتم استبعاد إيران عن هذا المشروع وما يخدمه من شبكة الممرات الاقتصادية الى أوروبا، فهي ستستفيد حتماً من هذا الامتداد الجيو-اقتصادي باعتباره مكملاً وليس منافساً لشبكة تواصلها الاوراسية والتي تربطها بدول مهمة مثل الصين وروسيا والهند كما أسلفت. فربط طريق التنمية العراقي بخط السكك الحديدية الممتد من شيان الصينية الى ميناء ابرين الإيراني يعزز الدور الإيراني الجيوسياسي في تأمين خط بري يمتد من الصين الى الخليج العربي. أما في أوقات السلم، فان استقرار الملاحة عبر مضيق هرمز يرفع من القيمة الاقتصادية لخطوط إيران البرية المتصلة بالعراق وتركيا من خلال تدفق السلع البحرية وتحولها إلى ترانزيت بري، وبذلك يتعزز دور إيران الجيوسياسي في حماية مضيق هرمز لضمان التدفق التجاري.

أما تركيا، فهي منخرطة بصورة كبيرة في الممرات الاقتصادية وممرات الطاقة في أوراسيا والمنطقة بشكل يجعلها مركز جيو-اقتصادي لا يمكن للقوى العظمى – على اختلافها – ان تستغني عنه، وبما يخدم بالتالي المصالح الوطنية التركية. فتربط تركيا، الصين بأوروبا عن طريق "الممر الأوسط" (طريق النقل الدولي عبر بحر قزوين) والذي اكتسب أهمية أكبر بعد الحرب الروسية-الأوكرانية التي همّشت "الممر الشمالي" الذي يربط الصين بأوروبا عبر سيبيريا الروسية. كذلك أصبحت تركيا المركز الرئيسي لتداول وإعادة تصدير الغاز الروسي إلى أوروبا بعد تضرر خطوط انابيب "نورد ستريم" الروسية الى أوروبا في الحرب الأوكرانية. وفي نفس الوقت، تركيا منخرطة في خط النفط باكو-تبليسي-جيهان، وممر زنغزور الاقتصادي اللذين يخدمان الغرب وإسرائيل. لكن بالنسبة الى المنطقة، فتركيا هي عملياً معزولة عن المشاريع الجيو-اقتصادية التي تخدم التحالف الأمريكي-الإسرائيلي مثل ممر الهند-الشرق الاوسط-أوروبا، وانابيب غاز شرق المتوسط.

لذلك فدعم تركيا لطريق التنمية العراقي هو استثمار لموقعها الجغرافي الاستراتيجي المتميز لمقاومة تهميشها في المنطقة، وتعزيز دورها كمركز تتقاطع فيه الممرات الاقتصادية الاستراتيجية العالمية، وبالتالي لتعظيم نفوذها الإقليمي. ومن هذا المنطلق، فهي تعمل أيضاً على تحويل ميناء جيهان التركي الى مصب رئيسي لنفط المنطقة – وهو الذي يصب فيه أنبوب النفط الاذربيجاني – يشمل توسيع خط كركوك-جيهان وربطه بنفط البصرة، وبخط جديد يربط حقول النفط السورية.

أما بالنسبة لدول الخليج – وخاصة الامارات وقطر باعتبارهم المموّل والشريك – فقد ازداد اهتمامهم بطريق التنمية العراقي كاستثمار تحوطي إجباري لتأمين سلاسل التوريد الخاصة بهم نحو أوروبا بسبب الحرب الحالية على إيران وأزمة مضيق هرمز الناتجة عنها، وزيادة احتمالات اغلاق الخليج العربي عسكرياً.

اذن، فطريق التنمية العراقي يمكن أن يكون فرصة أو تهديد في المستقبل القريب. فهو تهديد قد يحوّل العراق الى ساحة صراع جيوسياسي محتدم، إذا ما تم التواطؤ مع، أو التخاذل تجاه الضغوط الأمريكية المتوقعة لعزل إيران عن هذا المشروع؛ وبالتالي العمل على إضعافها اقليمياً من الناحيتين الجيو-اقتصادية والجيوسياسية؛ وهو ما يتعارض مع مصالح دول المشرق العربي وتركيا، ويخدم أهداف ومصالح المعسكر الأمريكي-الإسرائيلي ومشروعهم الإقليمي في "إسرائيل الكبرى".

أو في المقابل، يمكن لطريق التنمية العراقي أن يكون فرصة حقيقية لتحفيز التكامل الجيوسياسي للمشرق الكبير والخليج العربي، بما يحاكي فلسفة نشوء الاتحاد الأوروبي القائمة على المصالح الوظيفية المتبادلة كمدخل للسلام والتكامل السياسي المستدام. فالربط الشبكي لطريق التنمية اقليمياً إذا ما تمّ بمفهومه الواسع يؤدي الى التعاون في مجالات الطاقة، والتنمية الاقليمية، والتصنيع المشترك، لتحقيق التكامل الجيو-اقتصادي الإقليمي. فيتحول المشروع الى منصة تكامل إقليمي تربط رأس المال والطاقة، بالقواعد الصناعية والتكنولوجية، وبالعقد اللوجستية والسوق الوسيطة.

إن استراتيجية تشابك الممرات الاقتصادية وخطوط الطاقة تعتمد الشمولية بدلاً عن الحصرية، وبالتالي تقلل من فعالية أي محاولة لعزل طرف دون آخر، وتعزز المصالح المشتركة بين جميع الأطراف؛ فأي محاولة لتعطيل الممر تضر بجميع الأطراف، ما يخلق رادعاً عضوياً ضد التصعيد. فبينما كشفت التجربة الأوربية أن أساس التكامل والاتحاد الجيوسياسي هو تشكيل بنية اقتصادية تكاملية أساسها اتفاقية الفحم والصلب، يمكن ان يكون البديل المعاصر في المشرق الكبير هو شبكات الطاقة، وسلاسل الامداد، والتصنيع المشترك.



#فراس_ناجي (هاشتاغ)       Firas_Naji#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع الممرات الاقتصادية يعيد تشكيل المنطقة
- إعادة تشكيل المشرق: الى أين؟
- هل سينجح ترامب في جعل أمريكا عظيمة مجدداً؟
- النظام الاقتصادي الرأسمالي... الى أين؟
- إنحدار أمريكا ام أزمة الحداثة؟
- هل سيكون الشرق الأوسط الجديد اسرائيلياً؟
- التحدي الوجودي للمشرق العربي
- الشرق الأوسط بعد عودة ترامب الى الحكم
- الحرب حول فلسطين ومستقبل المنطقة – الى أين؟
- ثورة بغداد المنسية 1831- المحطة المبكرة في بزوغ العراق الحدي ...
- حرب غزة وانكشاف أزمة الحداثة الغربية
- إنتخابات مجالس المحافظات وأزمة أحزاب المعارضة في العراق
- تحوّل إسرائيل الى عبء جيوستراتيجي على أمريكا وانعكاساته الاق ...
- طوفان الأقصى والمشروع الوطني العراقي
- 14 تموز وتقرير المصير لكرد العراق
- الحرب البريطانية العراقية 1941 ودروس اليوم - نزاعُ أجيالٍ أد ...
- الحزب الشيوعي العراقي وعملية التغيير السياسي في العراق
- الغطاء السياسي لسرقة القرن في العراق
- الانتخابات المبكرة في العراق وإصلاح المنظومة الانتخابية
- رؤية اجتماعية-ثقافية لنشوء الدولة العراقية، القسم الثاني


المزيد.....




- مقبرة حيتان ضخمة في أعماق المحيط الهندي.. مشهد أذهل الباحثين ...
- -الحلم الألماني- .. لماذا يختار شباب مغربي الهجرة بوابة للمس ...
- 28 مليون دولار.. الابن الوحيد للمغني ليام باين يرث والده
- كاتس ينفي فرض قيود على نشاط الجيش في لبنان: لن ننسحب من المن ...
- السيسي يلتقي وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا
- أوشاكوف: روسيا لا تنتظر تنفيذ تفاهمات قمة ألاسكا بل تحقيق ال ...
- جنوب سوريا.. دبابات وآليات إسرائيلية تتمركز في ريف درعا
- طهران تشترط على واشنطن الالتزام بالبند 13 وخمسة بنود أخرى قب ...
- ألمانيا تبحث شراء صواريخ من شركة إسرائيلية ناشئة بدلا من -تو ...
- 136 مرشحا للبرلمان الليبي يرفضون مبادرة مسعد بولس ويطالبون ب ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - فراس ناجي - الحرب تعيد رسم دور طريق التنمية العراقي