أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - إيران بعد الحرب: بين «البعث الفارسي» و«فخ الإنتصار»















المزيد.....

إيران بعد الحرب: بين «البعث الفارسي» و«فخ الإنتصار»


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 00:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي



20 حزيران يونيو 2026



كيف إلتقت رؤيتان روسية وأمريكية على أن طهران خرجت أقوى… وإختلفتا حول ما سيحدث بعد ذلك؟
قراءة مقارنة في مقال بيتر أكوبوف في «ريغنوم» ومقال نيت سوانسون في «فورين أفيرز»



عندما تتوقف المدافع، لا تنتهي الحروب بالضرورة. فالمعارك العسكرية تفسح المجال لمعركة أخرى لا تقل أهمية، هي معركة تفسير النتائج وتحديد ملامح النظام الذي سيولد من رحم الصراع.
وفي هذا السياق، تبدو المقارنة بين مقالين صدرا من عالمين فكريين وسياسيين متباعدين مثيرة للإهتمام. الأول كتبه الصحفي والمحلل الروسي بيتر أكوبوف في موقع «ريغنوم» تحت عنوان «خطأ ترامب ونتنياهو: لماذا أصبحت إيران أقوى مما كانت عليه قبل الحرب؟»، والثاني نشره نيت سوانسون، المدير السابق لشؤون إيران في مجلس الأمن القومي الأمريكي، في مجلة «فورين أفيرز» بعنوان «إيران ربحت الحرب لكنها قد تخسر السلام».
ورغم الإختلاف الواضح في الخلفية السياسية والفكرية، فإن الكاتبين يلتقيان عند استنتاج أساسي: الحرب الأمريكية الإسرائيلية لم تؤد إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية أو إضعافها، بل إنتهت إلى نتيجة معاكسة، إذ خرجت إيران أكثر قوة وتماسكاً. لكن هذا الإتفاق لا يخفي إختلافًا عميقاً حول معنى هذا الإنتصار، وحول ما إذا كان يمثل بداية مرحلة صعود جديدة، أم بداية إختبار بالغ التعقيد.


الرهان على سقوط النظام

يرى بيتر أكوبوف أن الهدف الحقيقي للحرب لم يكن البرنامج النووي الإيراني، بل النظام السياسي الذي تأسس عام 1979.
ويقول: ««كان المطلوب ليس مجرد تغيير الأشخاص، بل القضاء على الجمهورية الإسلامية نفسها».»
وبحسب رؤيته، فإن بنيامين نتنياهو أقنع دونالد ترامب بأن الضربات العسكرية ستدفع المجتمع الإيراني إلى الثورة، وأن الإحتجاجات الداخلية التي شهدتها البلاد في يناير كانت مؤشراً على قرب إنهيار النظام.
فالأزمة الإقتصادية، والتضخم، والإضطرابات التي إمتدت إلى معظم المحافظات الإيرانية، خلقت إنطباعاً لدى واشنطن وتل أبيب بأن الجمهورية الإسلامية تعيش لحظة ضعف تاريخية.
غير أن هذه القراءة، بحسب أكوبوف، كانت خاطئة.


الإحتجاجات لم تتحول إلى ثورة

يخصص الكاتب الروسي مساحة واسعة لإحتجاجات يناير، معتبراً أنها كانت أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الإعتقاد بأن ضربة عسكرية ستؤدي إلى إنهيار سريع.
ويشير إلى أن ملايين الإيرانيين شاركوا في الإحتجاجات، لكن الدولة إستعادت السيطرة تدريجياً.
ويضيف أن بعض أعمال العنف نسبت إلى جماعات مسلحة، وأن السلطات الإيرانية لجأت إلى إجراءات أمنية مشددة.
لكن ما يراه أكوبوف مهماً هو أن الإحتجاجات، على الرغم من إتساعها، لم تعنِ إنهيار الشرعية السياسية للدولة.
بل إن الحرب نفسها أدت إلى نتيجة معاكسة.


سوء تقدير المعارضة الإيرانية

بحسب أكوبوف، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل بالغتا في تقدير حجم التأييد الشعبي للأمير رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران.
ويقول: ««الابن المنفي للشاه لا يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة حتى بين خصوم النظام».»
كما يرى أن الدعوات التي وجهها ترامب ونتنياهو للإيرانيين من أجل الإنتفاض لم تجد صدى يذكر، بل ساهمت في إثارة رد فعل وطني معاكس.


الإلتفاف حول الدولة

هنا يلتقي الكاتبان الروسي والأمريكي بصورة غير مباشرة.
فأكوبوف يرى أن الضربات العسكرية وحدت الإيرانيين، حتى أولئك الذين كانوا يعارضون النظام.
ويقول: ««الإيرانيون، حتى الذين كانوا ضد السلطة، إصطفوا خلف الدولة».»
أما نيت سوانسون، فينطلق من النتيجة نفسها، وإن لم يفسرها بالطريقة ذاتها.
ويكتب: ««الجمهورية الإسلامية خرجت سليمة وأكثر جرأة».»
بل يضيف: ««الولايات المتحدة خسرت الحرب، كما خسرت المفاوضات التي هدفت إلى إنهائها».»


من البرنامج النووي إلى «السلاح النووي الإقتصادي»

إذا كان أكوبوف يركز على البعد الوطني والسياسي، فإن سوانسون يركز على التحول الإستراتيجي الذي أفرزته الحرب.
فبحسب رأيه، لم تعد أهم أدوات الردع الإيرانية تتمثل في البرنامج النووي أو الترسانة الصاروخية، بل في مضيق هرمز.
وينقل عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وصفه للمضيق بأنه: ««السلاح النووي الإقتصادي لإيران».»
ويرى أن هذه الورقة تمنح طهران قدرة ردع ربما تفوق قيمة السلاح النووي نفسه.


مذكرة تفاهم تؤجل الصراع ولا تحله

يشير سوانسون إلى أن الحرب إنتهت بمذكرة تفاهم من أربعة عشر بنداً بين واشنطن وطهران، تضمنت:
- تثبيت وقف إطلاق النار.
- مناقشة مستقبل اليورانيوم عالي التخصيب.
- بحث قضايا العقوبات.
- السماح بإستئناف صادرات النفط الإيراني.
- الإلتزام بعدم السعي إلى إمتلاك السلاح النووي.
- فتح نافذة تفاوضية لمدة ستين يوماً.
لكن الكاتب الأمريكي يحذر قائلاً: ««التفاصيل الحقيقية تُركت للمستقبل، وهناك عقبات كبيرة تجعل التوصل إلى إتفاق نهائي أمراً غير مرجح».»


أزمة الثقة العميقة

يرى سوانسون أن المشكلة الأساسية ليست تقنية، بل سياسية.
فمن وجهة نظر القيادة الإيرانية الجديدة، لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة بعد إنسحاب إدارة ترامب من الإتفاق النووي عام 2018.
كما أن الإغتيالات التي طالت شخصيات بارزة خلال الحرب عمقت مشاعر العداء.
وفي المقابل، قد تنظر إسرائيل بعين الشك إلى أي تسوية واسعة لا تلبي مطالبها الأمنية، ما يجعل إحتمالات عرقلة الإتفاقات المستقبلية قائمة.


«البعث الفارسي» وتعزيز الهوية الوطنية

يذهب بيتر أكوبوف إلى أبعد من التحليل العسكري والسياسي، معتبراً أن الحرب عززت التداخل بين الإسلام السياسي والقومية الإيرانية.
ويكتب: ««آيات الله جمعوا بين المبادئ الإسلامية والفخر بتاريخ الدولة الفارسية الممتد 2500 عام».»
ويرى أن هذا التزاوج بين الهوية الدينية والإرث القومي سيمنح النظام الإيراني قاعدة دعم أوسع.
بل يصل إلى إستنتاج رمزي قائلاً: ««المهاجمون هم الذين أيقظوا روح الأسلاف العظام للإيرانيين».»

هل يسيطر الحرس الثوري؟

يرفض أكوبوف القراءة الغربية التي تتحدث عن إستحواذ الحرس الثوري على الدولة.
ويرى أن النظام الإيراني سيظل قائماً على توازن بين:
- المؤسسة الدينية.
- النخبة السياسية.
- القيادات العسكرية.
ويقول إن النخبة الحاكمة ستعيد تنظيم نفسها، لكنها لن تتحول إلى نظام عسكري صرف.


مضيق هرمز: الردع أم الهيمنة؟

يمثل هذا الملف جوهر تحذيرات نيت سوانسون.
فقد أنشأت إيران هيئة جديدة لإدارة المضيق، وأعلنت توسيع نطاق المياه التي تعتبرها خاضعة لنفوذها. كما فرضت ترتيبات جديدة على الملاحة.
ونقل الكاتب عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قوله: ««مضيق هرمز لن يعود أبداً إلى وضعه السابق».»
وأضاف: ««من الطبيعي أن نتقاضى رسوماً مقابل الخدمات التي نقدمها».»
لكن سوانسون يحذر من أن هذا التوجه قد يتحول إلى خطأ إستراتيجي.
ويقول: ««إيران تستطيع إستخدام المضيق كوسيلة لجني الأموال أو كضمانة أمنية، لكنها على الأرجح لا تستطيع الجمع بين الاثنين».»


الصين وأوروبا والخليج… قلق مشترك

لا يقتصر تأثير مضيق هرمز على الولايات المتحدة وإيران.
فأوروبا ودول الخليج والصين تعتمد جميعها على إستقرار الملاحة في هذا الشريان الحيوي.
وينقل سوانسون عن دبلوماسي أوروبي قوله: ««لن نتردد في إشراك الصين للضغط على إيران إذا إقتضى الأمر».»
كما يحذر من أن القيود الجديدة قد تدفع الجميع إلى البحث عن بدائل طويلة الأجل، سواء عبر خطوط الأنابيب أو ممرات نقل أخرى.
وبمرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى تراجع أهمية الورقة التي تمتلكها إيران اليوم.


أسطول الظل والعقوبات

يحذر الكاتب الأمريكي من أن القيود الجديدة قد تجعل المضيق بيئة مفضلة لما يسمى «أسطول الظل»، أي السفن والشركات التي تعمل خارج المنظومة الغربية التقليدية.
كما أن كثيراً من الشركات الدولية قد تتردد في التعامل مع مؤسسات مرتبطة بالحرس الثوري بسبب العقوبات الأمريكية والأوروبية.


النووي والوكالة الدولية

ويؤكد سوانسون أن مضيق هرمز ليس الملف الوحيد.
فإيران مطالبة أيضاً بـ:
- إحترام معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية.
- إستئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- إصلاح علاقاتها مع جيرانها العرب.
- معالجة التحديات الإقتصادية والإجتماعية الداخلية.


حين يلتقي الروسي والأمريكي

المفارقة اللافتة أن كاتباً روسياً قريباً من الرؤية الروسية الرسمية، ومسؤولاً أمريكياً سابقاً شارك في الملف الإيراني، يتفقان على أربع حقائق أساسية:
أولاً، الحرب لم تحقق هدف تغيير النظام.
ثانياً، الجمهورية الإسلامية خرجت أقوى مما كانت عليه.
ثالثاً، واشنطن وتل أبيب أخطأتا في تقدير المجتمع الإيراني.
رابعاً، المرحلة الأصعب تبدأ بعد إنتهاء الحرب.
لكن الخلاف بينهما يبدأ عند سؤال المستقبل.
فأكوبوف يرى أن إيران تتجه إلى مرحلة صعود تاريخية جديدة، وأن تداعيات الحرب قد تكون وجودية بالنسبة لإسرائيل نفسها.
أما سوانسون، فيحذر من أن أخطر تهديد لإيران قد لا يأتي من الخارج، بل من الإفراط في الثقة بالنصر.


هل يتحول النصر إلى عبء؟

يستحضر سوانسون نصيحة الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن بعد الحرب الأهلية: ««عاملوهم بلطف».»
ويفسرها قائلاً: ««قاوموا إغراء فرض أقصى درجات العقاب».»
وربما تكمن المفارقة الكبرى في أن التحذير الذي يوجهه الكاتب الأمريكي إلى إيران يشبه، بصورة معكوسة، الخطأ الذي ينسبه الكاتب الروسي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
فكما أخطأ خصوم إيران عندما تصوروا أن القوة العسكرية وحدها كافية لتحقيق أهدافهم، قد تخطئ طهران إذا بالغت في إستثمار شعورها بالنصر.
ويبقى السؤال مفتوحاً: هل تمثل الحرب بداية صعود إيراني طويل الأمد، أم أن أصعب إختبار للجمهورية الإسلامية سيبدأ بعد إنتهاء الحرب؟
وهل سيكون «البعث الفارسي» الذي يتحدث عنه بيتر أكوبوف مقدمة لشرق أوسط جديد، أم أن «فخ الإنتصار» الذي يحذر منه نيت سوانسون سيعيد إنتاج دورة جديدة من الأزمات والصراعات؟

*****

المصادر والمراجع

1) بيتر أكوبوف، «خطأ ترامب ونتنياهو: لماذا أصبحت إيران أقوى مما كانت عليه قبل الحرب؟»، وكالة ريغنوم للأنباء الروسية، يونيو/حزيران 2026.

2) نيت سوانسون، «إيران ربحت الحرب لكنها قد تخسر السلام»، مجلة فورين أفيرز، يونيو/حزيران 2026.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين - كيف إنتصرت إيران في الحرب (برنامج إيسكالاتسي ...
- التوازن الهش: شبكات الدعم الإسرائيلي في أميركا، المسيحيون ال ...
- إيران وإعادة رسم قواعد الإشتباك في الشرق الأوسط
- ألكسندر دوغين - الأمل لم ينطفئ بعد
- إحذروا البعوض القاتل
- ألكسندر دوغين - جرت العادة أن تُحمَّل الإنتلجنسيا الروسية مس ...
- بين الحرب والدبلوماسية: جيفري ساكس يدعو ألمانيا إلى منع الإن ...
- لماذا تتردد إسرائيل في إستخدام «الخيار الأخير» الذي وعدت به ...
- ألكسندر دوغين - النهج الحضاري — الإطار المرجعي الوحيد الممكن ...
- غزة بين الجغرافيا السياسية والإقتصاد المجهض
- سباق القواعد الأمريكية في شرق أوروبا: الأمن القومي أم تأمين ...
- من صفحات التاريخ - الأرستقراطية السوفياتية: كيف تحوّلت النخب ...
- من هرمز إلى ملقا: كيف أصبحت المضائق ساحة الصراع الكبرى في ال ...
- ألكسندر دوغين - منتدى سانت بطرسبورغ المفصلي والحرب مع أوروبا ...
- بريكس على صفيح الشرق الأوسط الساخن: هل تكشف أزمة إيران والإم ...
- إعادة تموضع التنين: الصين بين الشراكة مع روسيا والإنفتاح مع ...
- أرمينيا بعد روسيا؟
- الإمبراطورية التي تحمل الحرب معها
- من «الحرب المحدودة» إلى «الحرب بلا قيود».. ماذا يكشف خطاب ال ...
- ألكسندر دوغين – حول ستالين


المزيد.....




- رئيس وزراء قطر: الاحتفال الحقيقي سيكون بالتوصل إلى اتفاق نها ...
- فانس من سويسرا: مستعدون لـ-تحول جذري- في العلاقات مع إيران.. ...
- نائب ترامب: تقدم ملحوظ في ملف لبنان.. وملتزمون بوقف إطلاق نا ...
- -حزب الله- يصدر بيانا عن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل: ندين ...
- هيئة بريطانية: ناقلة تتعرض لمحاولة اختطاف قبالة سواحل اليمن ...
- وزير الخارجية التركي: إسرائيل تترقب فرصة لتقويض مفاوضات الول ...
- بتوجيهات من أردوغان.. تركيا تستأنف محادثات إعادة فتح معهد -ه ...
- ترامب يعلق على استقالة ستارمر المرتقبة: فشل فشلا ذريعا في ال ...
- تحرك مصري جديد في ليبيا.. مباحثات رفيعة المستوى مع حكومة الد ...
- متى عيد الأب ولماذا نحتفل به؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - إيران بعد الحرب: بين «البعث الفارسي» و«فخ الإنتصار»