أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - هل أصبح الوضع آمنا للنظام الکهنوتي؟














المزيد.....

هل أصبح الوضع آمنا للنظام الکهنوتي؟


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 16:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ملاحظة مهمة جدا من المفيد جعلها فاتحة هذا المقال، وهي إن نظام الملالي وأثناء الاربعين يوما من الحرب التي إندلعت في 28 فيبراير 2026، وکذلك أثناء فترة المفاوضات ولحد الان والعالم ينتظر توقيع الاتفاق في يوم الجمعة القادم، فإن هذا النظام لم يتوقف عن تنفيذ أحکام الاعدامات وبشکل خاص ضد السجناء السياسيين، کما إنه وتزامنا مع ذلك واصل أيضا ممارساته القمعية التعسفية الاخرى وتشديد الاوضاع الامنية الى أبعد حد ممکن، وهذا يدل وبصورة لا تقبل الشك من خوف النظام من الداخل الايراني ولاسيما وإن إنتفاضة يناير 2026، التي کانت الاعنف من بين الانتفاضات السابقة أعطت إنطباعا واضحا بأن الشعب قد ضاق ذرعا به وإنه عازم على إسقاطه.
بعد وقف إطلاق النار والتوصل الى إتفاق بين النظام وبين الولايات المتحدة، فقد باتت تلوح في الافق ملامح إتجاه في المقالات والبحوث السياسية تحاول بصورة وأخرى التأکيد على إن النظام الکهنوتي قد تجاوز مرحلة الخطر وإنه قد نجح في فرض نفسه کأمر واقع، والملفت للنظر إن هذا الاتجاه يبني رأيه من الاساس على الاتفاق الذي تم التوصل إليه، بمعنى إن البلدان الغربية وبشکل خاص الولايات المتحدة الاميرکية، باتت راضية عن النظام وتعمل على تقبل التعايش معه.
لکن، هذا الاتجاه الذي بنى رأيه على أمر ليس هو الفيصل أساسا في حسم مستقبل النظام الايراني ومصيره، خصوصا بعدما صار واضحا بأن البلدان الغربية لا تريد تبديل نظام أو إسقاطه بقدر ما تريد تحقيق مصالحها حيث لا يهمها من يحکم في طهران طالما کان لا يقف بوجه مصالحه، وحتى إن قادة النظام أکدوا لمرات عديدة من إنهم لا يخافون من التهديد الخارجي حيث إنه قابل للمساومة والمناورة معه في حين إن التهديد الداخلي الذي يحدق به هو التهديد والتحدي الحقيقي أمام النظام إذ لا يقبل المناورة والمساومة ويرفض أنصاف الحلول ولا يقبل بأقل من إسقاط النظام وهذا ما قد ثبت له خلال الانتفاضات التي حدثت في الاعوام 2017 و2019 و2022 و2026، والذي يبدو واضحا بأن الشعب ومقاومته المنظمة وبعد کل تلك المآسي والويلات والمصائب التي تسبب بها هذا النظام، فإنه الان مصمم أکثر من أي وقت آخر على المضي قدما للأمام من أجل إسقاطه.
الشعب يعلم جيدا بأن هذا النظام لا يمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه القمعي المشبوه وعن مخططاته العدوانية الشريرة وإنه وکلما بقي أکثر يصبح أکثر دموية وإجراما من السابق ولذلك فإن خيار التصدي له ومواجهته حتى إسقاطه هو السبيل الوحيد للتعامل مع هذا النظام وإن الشعب الايراني سيقول کلمته الفصل أمام العالم کله خلال التظاهرة الکبرى في باريس يوم 20 يونيو 2026، والتي سيشارك فيها بحسب التقديرات من جانب اللجنة المنظمة أکثر من 100 ألف إيراني معارض ورافض للنظام.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضبابية وغموض يكتنفان مستقبل النظام الكهنوتي
- نهاية حرب أم نهاية نظام؟
- ليس الاتفاق يضمن نهاية شر وعدوانية ملالي إيران
- سياسات نظام الملالي إمتداد لسياسات نظام الشاه
- الرفض الشعبي کعب ايخيل نظام الملالي
- النظام الکهنوتي والازمات السبعة
- التفاوض الحرام والاتفاق النجس!
- عن إحتجاجات الطلاب في إيران
- الملا مجتبى على سر أبيه
- آخر قلاع التطرف والارهاب
- المأزق الامريکي الايراني
- إستباق عاصفة الغضب الشعبي والسعي للحيلولة دونها
- نظام الملالي جحر غير آمن
- الاتفاقات الدولية تخدم نظام الملالي وليست تلجمه
- جريمة إرهابية مروعة بحق المرأة في إيران والعالم
- الترکيز على الداخل الايراني وليس على المفاوضات
- رهان خائب على أمل صار سرابا
- نظام الملالي ومشانق الانتقام السياسي
- الارهاب الفکري نظام الملالي نموذجا
- واقع متأزم ومسار لا ضمان له


المزيد.....




- موجة من الأحمر والأبيض والأزرق.. موكب يوم بورتوريكو يتحول إل ...
- مصر.. السيسي يشكر دولا عربية وقادة بأول تدوينة بعد توقيع اتف ...
- ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟
- موسكو: الحل في ليبيا يجب أن يكون شاملا وبقيادة الليبيين دون ...
- بوتين يؤكد أن منتدى قازان -روسيا والعالم الإسلامي- مفيد للبل ...
- -بوليتيكو-: خلاف أوروبي عميق حول العودة إلى طاولة الحوار مع ...
- البنتاغون يطلب 80 مليار دولار لتغطية حرب إيران وفواتير أخرى ...
- 80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشما ...
- بين الغارات والمفاوضات.. غزة تسجل ألف قتيل منذ بدء الهدنة
- كشف -العقل المدبر- لمخطط الهجوم على احتفالية البيت الأبيض


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - هل أصبح الوضع آمنا للنظام الکهنوتي؟