أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - بين نيران التصعيد ورهانات الأجندات: غرب آسيا في مرايا العاصفة القادمة















المزيد.....

بين نيران التصعيد ورهانات الأجندات: غرب آسيا في مرايا العاصفة القادمة


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 16:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على حافة الغيمة السوداء

ليس غرب آسيا في يومنا هذا سوى مرآة مكسورة تعكس وجهاً واحداً للحرب، ووجهاً آخر للسلم، ووجهاً ثالثاً لحيرة العالقين بينهما. يخرج علينا بين الفينة والأخرى تصريح من هنا، أو تحذير من هناك، كأنما هي ومضات برق في أفق ثقيل بالغيوم، تخفي وراءها صمتاً ثقيلاً لا يقل روعةً عن الرعد. فبينما يُروّج لتصريح “جوناثان بولارد” – ذاك الجاسوس الذي أطلقته أمريكا لتوه لتستقر به قدماه في أرض المحتل – بأن إسرائيل ستُضطر إلى حربٍ ضد تركيا ومصر لم يشهد العالم لها مثيلاً، نجد على الجانب الآخر تقارير مراكز الأبحاث تردّ التصريح إلى حجمه الطبيعي: تحليل فردي، وليس خطة رسمية. هذا التناقض بين اللهيب الدبلوماسي وبرودة الاستراتيجيات يفتح باباً للتأمل في سؤال جوهري: هل نحن على مشارف عاصفة شاملة، أم أننا أمام مسرحية كبرى تُمثل على خشبة مكاتب الظل في واشنطن وتل أبيب؟

تلك هي المعضلة التي سنُقحم أقلامنا في تفاصيلها، ونغوص في أعماقها، متسلحين بمنطق التحليل لا انفعال اللحظة، وبعقلانية النقد لا تقليد الخطابات.



الجاسوس الذي حذّر... ولكن لمن؟

في عالم الاستخبارات، لا شيء يُقال عبثاً، لكن لا شيء يُقال حرفياً أيضاً. حين تحدث “جوناثان بولارد” عن “عاصفة لم يشهد العالم مثلها”، لم يكن يتحدث بلسان هيئة الأركان الإسرائيلية، بل بلسان رجل قضى ثلاثة عقود خلف القضبان بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. كان، باختصار، يمارس دوره الجديد: “الخبير الاستراتيجي” الذي يتوقع الأسوأ، لكنه لا يملك القدرة على صناعته. إننا هنا إزاء حالة فريدة من “التهديد الشخصي” الذي تحوّل، عبر منصات إعلامية متعاطفة، إلى “خبر دولي”. ومثل هذا التحوّل ليس بريئاً. إذ يظل السؤال الأهم: من يريد إشاعة أجواء الحرب هذه؟ ولماذا الآن؟

ثمة من يرى في تصريحات بولارد عرَضاً جانبيّاً لحالة الاستنفار الإسرائيلي بعد انكشاف الفشل المدوي لقدراتها في مواجهة إيران، وهناك من يقرؤها على أنها رسالة غير مباشرة لأنقرة والقاهرة: “نحن نراكم، ونعد العدة لكم”. لكن الأكيد أن وزنه الاستراتيجي لا يعدو كونه “غازاً مسيلاً للدموع الدبلوماسية”، يهدف إلى اختبار ردود الأفعال، واستشعار نبض الشارع السياسي قبل أن يتحول تهديد إلى قرار.



إسرائيل بين التبعية الأميركية ووهم السيادة

ما يثير الانتباه في تصريح بولارد ليس الجزء المتعلق بالحرب، بل الجزء الذي أقرّ فيه بأن “إسرائيل ليست دولة مستقلة”، وإنما مجرد “قوة مساعدة تابعة للإدارة الأميركية”. لقد أعلن بجرأة قلما نجدها في الخطاب الرسمي الإسرائيلي ما يهمس به الكثيرون في ممرات المؤسسة الأمنية: أن السيادة المطلقة وهم، وأن حليف واشنطن الأكبر في غرب اسيا يبقى – في نهاية المطاف – مرتهناً لقرارات البيت الأبيض، ومهما بلغ من القوة، فلن يستطيع أن يشتبك مع تركيا (عضو الناتو) دون ضوء أخضر أميركي. هذه المعادلة ليست جديدة، لكنها تجلت بأقسى صورها خلال العدوان الأخير على إيران، حين لم تتحرك أي دولة من حلف الناتو إلى جانب “إسرائيل”، كما لو كانت القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة مجرد تماثيل شاهدة على زمن مضى.

إذا كان بولارد صادقاً في توصيفه، فإن “إسرائيل” لم تعد اليوم سوى ذراع عسكرية متطورة، تُستخدم في عمليات نوعية، لكنها تفتقر إلى العمق الاستراتيجي الذي يسمح لها بخوض حرب إقليمية واسعة. ولعل هذا هو السبب الحقيقي وراء جنوحها إلى لغة التهديد: لأنها تدرك أن التهديد أرخص من التنفيذ، وأن إشاعة أجواء الخطر تضمن لها دعماً أميركياً أكبر، حتى لو كان ذلك الدعم مُقنّعاً بقالب “حماية المصالح المشتركة”.



الأجندة الأميركية السرية - إضعاف الكل لتبقى وحدك

بعيداً عن ضجيج التصريحات، ثمّة أوهام استراتيجية أميركية هادئة، لا تتحدث بلغة البيانات، بل بلغة تموضع القوات، وفتح القواعد، وتأجيج الخصومات الإقليمية. هذه الأوهام، التي أطلق عليها أحد الباحثين اسم “الهيمنة المفترسة”، تقوم على قاعدة استعمارية : لا تسمح بظهور قطب مهيمن في أي منطقة، وأبقِ أطراف الصراع في حالة من الاستنزاف المتبادل. من هذا المنظور، يُصبح الصراع التركي - الإسرائيلي (على سوريا والغاز وشرق المتوسط) نعمة أميركية، تماماً كما كان الصراع العربي - الإسرائيلي في العقود الماضية.

فالولايات المتحدة، التي أنهكتها الحروب في أفغانستان والعراق، وأرهقتها المنافسة مع الصين، لا تريد حرباً واسعة في غرب آسيا ، لكنها تريد أن يبقى غرب آسيا متوتراً بما يكفي ليبقى الجميع بحاجة إليها. من هنا جاء رفضها السماح لإسرائيل بتوجيه ضربة قاسية لتركيا، وفي الوقت نفسه منعها من التقارب الكامل معها. إنها لعبة “المقود القصير”، حيث تُمنح إسرائيل حرية التصعيد اللفظي والعملياتي المحدود، بينما تُمنع من الانزلاق إلى حرب لا تُحمد عقباها. وفي تلك اللحظة، تكون أنقرة والقاهرة والرياض في حالة ترقب، كلٌّ يخشى أن يكون الهدف التالي، ولا أحد يجرؤ على المبادرة لـ “تصفية الوجود الأميركي”، لأن الجميع يدرك أن سقف الحركة مسيَّج بقبضة واشنطن الاقتصادية والعسكرية.



أين تركيا من كل هذا؟ لماذا لا تثور؟

تظل تركيا حالة استثنائية في المنطقة: هي العضو الوحيد في الناتو الذي يملك مشروعاً إقليمياً استعماريا طموحاً، وهي التي تمتلك ثاني أكبر جيش في الحلف، وأحد أكثر الصناعات العسكرية المحلية تقدماً وان كانت مكوناتها غير تركية ويمكن شلها بقرار غربي. ومع ذلك، فهي لا تزال أسيرة لحسابات دقيقة: عضوية الناتو تمنحها حماية جماعية لم تعد كما كانت في السابق، لكنها تفرض عليها قيوداً سياسية. إنها تعرف أن أي هجوم عسكري إسرائيلي مباشر عليها سيُفعل المادة الخامسة من ميثاق الحلف، لكنها تعرف أيضاً أن استفزاز “إسرائيل” إلى حد الحرب سيعرض علاقاتها مع واشنطن إلى امتحان عسير.

لهذا، اختارت أنقرة طريقاً أكثر ابتذالا : التصعيد اللفظي مع الإبقاء على القنوات الدبلوماسية مفتوحة، والمواجهة بالوكالة في سوريا وليبيا مع تجنب الاصطدام المباشر، وفرض الحظر التجاري على إسرائيل مع الاستمرار في التفاوض حول عودة التبادل التجاري متى توقفت الحرب على غزة. هذه السياسة، التي قد تبدو “ضعيفة” في عيون من يريد المواجهة المباشرة، هي في الحقيقة سياسة " واقعية " تحمل مخاطر غير متوقعة نسبيا، لأنها تعترف بأن فن البقاء في عالم الهيمنة المفترسة لا يتمثل في المواجهة الصريحة، بل في التموضع الاستعماري الوكيل .



الصمت الخليجي والمصري - حكمة أم عجز؟

على حين تتحدث تركيا وتلوح، يبقى الصمت الخليجي والمصري هو السمة الأكثر حضوراً. لكن هذا الصمت ليس صمت الخشية، بل هو صمت الحسابات. السعودية، التي دفعت التريليونات لحماية نفسها، رأت كيف أن القواعد الأميركية على أراضيها لم تمنع استهدافها بل جعلتها هدفاً. ومصر، التي تتلقى دعماً عسكرياً أميركياً بمليار ونصف المليار سنوياً، تدرك أن أي قطيعة مع واشنطن ستكلفها استقراراً اقتصادياً هشّاً بالفعل.

إن ما يجري في الخليج ومصر ليس غفلة عن المخاطر، بل هو اعتراف ضمني بأن “تحرير المنطقة” من الهيمنة الأميركية مشروع أجيال، وليس مجرد قرار يتخذ في قمة عربية. فالدول التي لا تملك الردع الذاتي الحقيقي، والتي تعتمد على شراء الأمن عبر التحالفات، ستظل رهينة لتلك التحالفات. ولن يكون التغيير ممكناً إلا عندما تبني هذه الدول قدراتها العسكرية والاقتصادية الخاصة، وتنشئ تحالفات إقليمية مستقلة، قادرة على فرض شروطها بدلاً من انتظار ما تمنحه واشنطن.



الناتو بين الموت البطيء وإعادة التشكيل

لقد جاء العدوان الأخير على إيران ليكشف حقيقة لا تحتمل التأويل: حلف شمال الأطلسي لم يعد الكيان المتماسك الذي كان عليه أيام الحرب الباردة. فلم يتحرك عضو واحد إلى جانب “إسرائيل”، كما لم يجرؤ أي عضو على اتخاذ موقف جماعي ضدها. إن “الناتو” الذي وقف عاجزاً عن حماية الدنمارك من تهديدات ترامب بغزو جرينلاند، لا يمكنه اليوم أن يكون درعاً حقيقياً لأي طرف في غرب آسيا .

لكن هذا لا يعني انتهاء الحلف، بل يعني تحوله إلى أداة مرنة تُستخدم عند الحاجة، وتُهمل عند زوالها. واشنطن لم تعد مهتمة بالتحالفات التقليدية، بل تريد شراكات “حسب الطلب”، تدفع فيها الدول المستفيدة ثمناً باهظاً للحماية. هذه الرؤية تجعل من محميات الخليج وتركيا الأطلسية في حالة اشتباك دائم مع المستقبل: هل تستمر في دفع الإتاوات لأمريكا غير القادرة على حماية نفسها وقواعدها فكيف بالآخرين ؟ أم تبدأ في بناء منظومة أمنية إقليمية خاصة بها؟ الخيار الثاني هو الأصعب، لكنه الأبقى.



القنوات الخلفية والبراغماتية التركية – درس في الواقعية

مع كل هذا الصخب، يظل التصريح الأكثر دلالة هو ما صدر عن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عندما قال: “نحن مستعدون لعودة العلاقات الطبيعية مع إسرائيل، بشرط وقف إطلاق النار في غزة والتحرك نحو حل الدولتين”. هذه العبارة وحدها تلخص المنهج التركي: تهديد متقدم، لكن يد ممدودة للسلام عندما تتحقق الشروط. ليس هذا تناقضاً، بل هو عين السياسة الانتهازية التي لا ترى ما خلف التغيرات الجيواستراتيجية .

فتركيا لا تخوض معركة وجود مع إسرائيل، بل تخوض معركة نفوذ و دعاية إنسانية مضللة . إذا تمكنت من وقف المجازر في غزة، وإعادة رسم الخريطة السياسية للفلسطينيين ، تكون قد حققت أهدافها دون حرب مدمرة. أما إذا استمرت الحرب، فستستمر في ادعاء دعم المقاومة سياسياً واقتصادياً، دون الدخول في مواجهة مباشرة. هذه الرؤية تضع إسرائيل أمام اختبار صعب: إما الرضوخ للضغط التركي والعودة إلى طاولة التفاوض، أو المواجهة مع حلف الناتو، وهو أمر لا تريده واشنطن بالتأكيد.



ماذا بعد؟ ثلاثة سيناريوهات للمستقبل القريب

إذا أردنا أن نستشرف المستقبل، بعيداً عن ضجيج اللحظة، يمكننا رسم ثلاثة سيناريوهات محتملة:

1. سيناريو استمرار التوتر المسيطر عليه: وهو الأكثر ترجيحاً، حيث تستمر التهديدات اللفظية والحظر الاقتصادي والمواجهات بالوكالة في سوريا، مع بقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة، وتجنب الحرب المباشرة.
2. سيناريو الانفراج المشروط: يحدث إذا تم وقف إطلاق النار في غزة، والسماح بدخول المساعدات، والعودة إلى مسار حل الدولتين. عندها ستعود العلاقات التجارية بين أنقرة وتل أبيب تدريجياً، ويهدأ التصعيد، لكن الخلافات العميقة حول القدس وشرق المتوسط ستبقى كامنة.
3. سيناريو التصعيد المحدود: وهو الأقل ترجيحاً، لكنه ليس مستحيلاً. قد يحدث إذا قامت إسرائيل بعملية عسكرية واسعة في سوريا استهدفت القوات التركية بشكل مباشر، أو إذا قامت تركيا بإرسال قوات نظامية إلى غزة. هنا قد تندلع مواجهة مباشرة، لكنها ستبقى محدودة النطاق والزمن، بفعل الضغوط الأميركية.

لن نشهد حرباً إقليمية شاملة بين إسرائيل وتركيا، ليس لأن العداء مفقوداً، بل لأن الكلفة أعلى من أي مكسب ممكن لأي من الطرفين.



حين يصير الصراع مرايا

في النهاية، لا يبقى من هذا الصخب سوى دروس للمتأملين: إن غرب آسيا ليس ساحة صراع بين خير وشر، بل هو مرايا متكسرة يعكس كل طرف فيها ما يراه مناسباً لمصالحه. أمريكا تريد منطقة ضعيفة ومجزأة كي تسود، وإسرائيل تريد تثبيت أقدامها عبر إشاعة التهديد، وتركيا تريد مد نفوذها دون دفع ثمن المواجهة، والخليج ومصر يريدان حماية مكتسباتهما القلقة.

والسؤال الذي يبقى معلقاً في الهواء، مثل غيمة عالقة فوق جبل: هل يدرك صناع القرار في هذه الدول أن استمرار اللعبة على هذا النحو سيؤدي في النهاية إلى استنزاف الجميع، فيما الصين وروسيا تترقبان من بعيد؟ أم أن هؤلاء القادة ما زالوا يؤمنون بأنه يمكن كسب حرب بالوكالة لا تُحسم أبداً؟

لعل الحكمة الحقيقية لا تكمن في اختيار طرف على طرف، بل في بناء مشروع إقليمي مستقل على اساس ايراني أعطى دروسا ثمينة بالسيادة وصناعة التنمية المستقلة والآفاق الرحبة لمستقبل الشعب الإيراني مع روسيا والصين ، تقوده المصالح المشتركة، وتحميه القدرات الذاتية. وحتى ذلك اليوم، سنظل نقرأ التصريحات النارية، ونحلل الدلالات، وننتظر العاصفة التي قد تأتي، وقد لا تأتي، لكنها في كل مرة تترك في قلوبنا ندبة جديدة.



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرحية ساخرة في ثلاثة مشاهد.. غرب آسيا: رقعة شطرنج تُقرأ بال ...
- الحوكمة كسلاح جيوسياسي: الدعاية الخليجية الأمريكية ضد الصين ...
- عن كتاب (العصر الذي احترق فيه الوهم).. مقال نقدي في سقوط الق ...
- كيف يتم سحق العدالة الدولية حماية لمرتكبي الإبادة الجماعية م ...
- ديون باكستان بين الحقيقة والدعاية: من يهدد اقتصاد الدولة الي ...
- في انتظار وطن لا يُباع... السيادة بين المطرقة والسندان
- غرب آسيا : رقعة شطرنج تتبدّل عليها قواعد اللعبة
- بين الدواء الممنوع والدم المباح: كيف تُعاد صياغة الحقيقة في ...
- محاكمة الضمير الأوروبي: عندما تقف المفوضية على قفص الاتهام ب ...
- الاستيلاء الناعم على السلطة في بلجيكا… حين تتحوّل الديمقراطي ...
- نحو شرقٍ جديد… لماذا تحتاج الثقافة العربية إلى الصين وروسيا ...
- مسرحية -جنازة في فندق الكاردينال-.. كوميديا سوداء بأربعة فصو ...
- دراسة مقارنة -إتيان دافينيون، من اغتيال لومومبا إلى عراب الأ ...
- -إتيان دافينيون: من اغتيال لومومبا إلى عراب الأوليغارشية الع ...
- غرب آسيا بين أفول الهيمنة وصعود البدائل: ملحمة التحوّل الجيو ...
- -ما تبقى مني بعد أن فرغوني-..مشهد روائي في ثلاثة أصوات: صوته ...
- كتاب لإقصاء: ثلاث محاولات لطرد شعب من جسده .. رواية وثائقية ...
- -أشباح لا تستظل-..سلسلة قصصية قصيرة من 7 قصص
- دراسة مقارنة لرواية ( البارون وبرميل كاتانغا) أو (ظل الحامض ...
- زيارة بوتين إلى بكين بعد ترامب: عالم يكتب دستوره الجديد على ...


المزيد.....




- موجة من الأحمر والأبيض والأزرق.. موكب يوم بورتوريكو يتحول إل ...
- مصر.. السيسي يشكر دولا عربية وقادة بأول تدوينة بعد توقيع اتف ...
- ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟
- موسكو: الحل في ليبيا يجب أن يكون شاملا وبقيادة الليبيين دون ...
- بوتين يؤكد أن منتدى قازان -روسيا والعالم الإسلامي- مفيد للبل ...
- -بوليتيكو-: خلاف أوروبي عميق حول العودة إلى طاولة الحوار مع ...
- البنتاغون يطلب 80 مليار دولار لتغطية حرب إيران وفواتير أخرى ...
- 80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشما ...
- بين الغارات والمفاوضات.. غزة تسجل ألف قتيل منذ بدء الهدنة
- كشف -العقل المدبر- لمخطط الهجوم على احتفالية البيت الأبيض


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - بين نيران التصعيد ورهانات الأجندات: غرب آسيا في مرايا العاصفة القادمة