أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى الزيدي - مبارك لأصحاب الكلمة والرأي عيدهم














المزيد.....

مبارك لأصحاب الكلمة والرأي عيدهم


يحيى الزيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 14:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أبارك لجميع الأساتذة والزملاء الصحفيين العراقيين عيدهم الوطني السابع والخمسون بعد المئة، متمنيًا لهم النجاح والتوفيق والإستمرار على نهجهم المهني، من خلال كتاباتهم التي تزين واجهات الصحف، وعناوين تدق اسفين وركائز المهنية والديمقراطية، وتحليلاتهم الصحفية السمعية والمرئية التي تهزعروش كل من تسول له نفسه ان يتعالى على الوطن والمواطن.
مبارك لرؤساء ومدراء المؤسسات الصحفية والإعلامية، وجميع الزملاء والزميلات العاملين فيها.. ومبارك لجميع أساتذة الأعلام في كلياتهم، وهم ينبتون البذرة الأولى للصحافة والإعلام لدى طلابهم ..ومبارك للأقلام الشريفة الصادقة بوطنيتها.. ومبارك لكل من أطلق النار من قلمه على بؤر الفساد والرذيلة .. ومبارك لكل من كشف الجرائم بأنواعها في البلاد، ووضعها على طاولة المسؤول..ومبارك لجميع من ساهم بنشر وطبع الصحف والمجلات في البلاد.. ومبارك لجميع المواقع الإخبارية والعاملين فيها.. ومبارك لجميع القنوات الفضائية التي سجلت حضورا مهنيا يشار له بالبنان من خلال التغطية المهنية المستمرة.
نعم .. تواجه الكثير من المؤسسات الصحفية والإعلامية الكثير من المعوقات، والمزيد من الصعوبات، لاسيما الصحف الورقية، التي تعد واجهة من واجهات البلدان الأكثر ديمقراطية ، فهي لا تستطيع أحيانا تسديد بدلات إيجار مكاتبها، ورواتب الزملاء العاملين فيها، وأجور طباعتها، لعدم تلقيها الدعم الحكومي، لاسيما بعد حجب أغلب الإعلانات عنها.
الصحافة تُعدّ السلطة الرابعة الحقيقية ،من خلال استمرارها في الصدور، وحرصها على قول ونقل الحقيقة الى الجميع.. ولا تزدهر الصحافة إلا بتعدد وتنوع الآراء فيها.
أقول.. الصحفيون يدخلون البيوت والمكاتب دون استئذان .. الإعلام شريك أساسي في مسيرة بناء الدولة، وداعم لجهود الحكومة في مكافحة الفساد، وتحقيق الإصلاح وتعزيز الإستقرار والتنمية.
لذلك تطمح الصحف بتدخل مباشر من قبل رئيس الوزراء علي الزيدي، بالعمل على إلغاء قرار وزارة التخطيط في الحكومة السابقة، بحصر نشر الإعلانات الحكومية في (صحيفتين) فقط، هذه الخطوة التي مثلت تهديدًا خطيرًا لبقاء الصحافة الورقية، لان الإعلانات ( مصدر تمويلها الأساسي)، فضلا عن قطع شركات الإتصال في العراق الإعلانات عن الصحف منذ عدة سنوات، لذلك أصبحت الصحف الورقية أكثر معاناة من السابق .
كما استذكر في هذا اليوم شهداء العراق جميعًا ولاسيما شهداء الصحافة العراقية، الذين سقوا بدمائهم أحرف سلطلتهم الرابعة، وإبتلت بدمائهم أسطح كامراتهم، مسجلة أروع لقطة صحفية ومهنية ختامًا..ابارك لنقابة الصحفيين العراقيين، هذه الأم التي تحتضن آلاف الصحفيين والإعلاميين، ومئات المؤسسات الصحفية والإعلامية بمختلف المسميات تحت خيمتها ..الف مبارك لكم جميعا .



#يحيى_الزيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة الزيدي.. مالها وماعليها
- المكلف وحكومة « التكنوقراط »
- العراقيون.. الغاز حلماً والطماطة رفاهية
- نقابة الصحفيين العراقيين ومؤتمرها الإنتخابي
- 52 عاماً .. واللغة العربية تزداد انتشاراً
- تأرجح الرئاسات الثلاث
- لا لشراء الذمم -صوتك أمانة-
- النفط سلاح العرب عام 1973
- في الذكرى 156..الصحافة العراقية وتأريخها المشرق
- متى تُقطع العلاقات مَع العدو الإسرائيلي ؟
- بغداد .. عراقة التأريخ وحاضره المشرق
- كيف نختار ؟
- العيد.. والتراحم فيما بيننا
- حياتنا ورقة في ورقة
- نوري السعيد وإبن الحلاق
- عامان على عمر حكومة
- بعد 27 عاما.. التعداد يرى النور
- لماذا يتكتم العدو على خسائره إعلامياً؟
- العدو الصهيوني المتغطرس مستمر بجرائمه


المزيد.....




- موجة من الأحمر والأبيض والأزرق.. موكب يوم بورتوريكو يتحول إل ...
- مصر.. السيسي يشكر دولا عربية وقادة بأول تدوينة بعد توقيع اتف ...
- ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟
- موسكو: الحل في ليبيا يجب أن يكون شاملا وبقيادة الليبيين دون ...
- بوتين يؤكد أن منتدى قازان -روسيا والعالم الإسلامي- مفيد للبل ...
- -بوليتيكو-: خلاف أوروبي عميق حول العودة إلى طاولة الحوار مع ...
- البنتاغون يطلب 80 مليار دولار لتغطية حرب إيران وفواتير أخرى ...
- 80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشما ...
- بين الغارات والمفاوضات.. غزة تسجل ألف قتيل منذ بدء الهدنة
- كشف -العقل المدبر- لمخطط الهجوم على احتفالية البيت الأبيض


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى الزيدي - مبارك لأصحاب الكلمة والرأي عيدهم