|
|
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (8)
كاظم الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 00:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
اعداد وتقديم: كاظم الموسوي
يواصل الرفيق الراحل عامر عبد الله الكتابة عن اليمن، بشطريه، الشمالي والجنوبي، في دفتر مذكراته، ومن تابع الاحداث يعرف ان "تدخلات" عديدة شاركت بمجريات ما حدث وحصل، لم يكتب عنها الكثير، رغم مرور زمن غير قليل، ولعل ما سيرويه الراحل يثير همة اخرين، ما زالوا احياءً، ويسهمون في تقديم صورة الحقيقة المنتظرة. فكتب: تازمت العلاقات بين شطري اليمن في صيف عام 1973 اثر مصادمات عسكرية على الحدود، وخصوصا في منطقة (قعطبة)، وفي هذه المرة ايضا، اتصل بي صدام حسين، وبعد ان شرح لي بايجاز ما حدث بين الشمال والجنوب، واحتمالات تطور الاحداث، واكد لي حرص العراق على بذل المساعي لدرء عواقب هذا الوضع. وقال ان الوضع خطير ويتطلب مداخلة عاجلة، وقد تطوع عبد الخالق السامرائي لكي يقوم بالوساطة بين الطرفين باسم العراق.. واعددنا لهذا الغرض طائرة عسكرية خاصة، ولكني ارى ان تصحبه وتاخذ الامور على عاتقك، خصوصا بالنسبة لجماعتك في الجنوب، لانهم - على حد تعبيره- يفهمون لغتك افضل من عبد الخالق. اتصلت بعبد الخالق السامرائي، واتفقنا على السفر عاجلا، وفي اليوم التالي صباحا، ولكن لدى وصولنا مطار (جدة) اخبرنا الطيار بانه لا يستطيع مواصلة الرحلة الى عدن بسبب وجود عاصفة رعدية على الطريق، تستلزم الانتظار الى الغد. لم يكن لدينا خيار فتوجهنا الى الفندق، وهناك زارنا السفير العراقي (احمد الكيلاني) الذي اشعرنا بانه من التقاليد المالوفة للسعوديين، هو ان من يبيت ليلة هنا، فلابد ان يؤدي مراسيم (العمرة) في مكة. توجهنا الى مكة وهناك ادينا فروض العمرة، بالطواف والصلاة، وغيرها بمساعدة احد المطوفين، وارتكب عبد الخالق اخطاء في اداء الصلاة، رغم اني ذكرته بكل شيء ونحن في الطريق. اخذنا الطائرة في اليوم التالي من جدة، متوجهين الى (تعز) حيث يقيم رئيس الدولة (القاضي الارياني)، وقد اختير لرفقتنا رجل بارز في الدولة، وهو (القاضي الحجري) وكان رغم زيه الديني ذكيا، واسع المعرفة، وقد اغتيل فيما بعد. *** الشيوعيون المصريون اسرني الرفاق المصريون بلطفهم وتواضعهم، وكان واضحا انهم يكنون تقديرا رفيعا للحزب الشيوعي العراقي. فقد رحب الجميع - كما اذكر- بهذه المبادرة، رغم بعض الجوانب السلبية من جانب بعض قيادي (حدتو) الذين بدا لي انهم متمسكون بمفاهيم سياسية ومواقف ذاتية ازاء المنظمات الاخرى. حاولت في البداية استطلاع التعارضات السياسية والفكرية بين المنظمات المختلفة، انشغلت على مدى ايام في اللقاءات مع فرقاء من كل منظمة على حدة، ولا استطيع الجزم، بعد انقضاء هذه المدة الطويلة، باني توصلت الى صورة واضحة، ولكن ما اثار دهشتي ذلك التهاون ازاء مستلزمات الامن وقواعد العمل السرية بالنسبة لحزب شرعي، وذلك التداول الواسع لما يعتبر من الاسرار، وخاصة في الجوانب التنظيمية وشؤون الطباعة والنشر، وكانت هذه اول نقطة توقفت عندها، فقوبلت بالتفهم التام، وجرى الاخذ بها من بعد لدى انجاز وحدة الحزب، لكن الحملة الشاملة التي تعرض لها الحزب في اواخر عام 1958 قد برهنت على ان تدابير الصيانة لم تكن في المستوى المطلوب. وفي هذا الصدد، كنت اعرض تجربتنا مباشرة ودون تكلف، فلم احدثهم بشيء من قضايا التنظيم او تركيبة القيادة عندنا، ولا عن استعداداتنا لثورة تموز، بل واخفيت اسمي الصريح عنهم، خلال زيارتين قمت بهما الى القاهرة، حتى انهم وجدوا صعوبة في فهم ذلك الاسم الغريب الذي لم يكن له مثيل في مصر، وهو "جاسم"، فكانوا يستفسرون عن معناه، وهل هو مضارع لاسم "قاسم"، وقد عرفت فيما بعد، من نوري عبد الرزاق -الذي كان يدرس في القاهرة آنذاك- انه عرفهم على اسمي الحقيقي بعد ثورة تموز، ومن خلال بعض المقالات التي كنت اكتبها في (اتحاد الشعب). لم تكن لديهم، بالاجمال، تقاليد او تجارب يعتد بها في ميدان العمل السري، وهو وضع لم افهم دواعيه وظروفه واسبابه. اما التعارضات السياسية والفكرية، فلم المس شيئا من ظواهرها بين جماعة (الراية) -اي الحزب الشيوعي المصري- وبين جماعة (حزب العمال والفلاحين) ولكن شيئا من. ذلك لمسته في مواقف (حدتو) ازاء الطرفين، وبخاصة ازاء جماعة (الراية). ولكن الجفاء والخصومات الشخصية كانت واضحة بين مختلف الاطراف. وقد تابعت بتاثر التنديدات العلنية، والاحكام المتسرعة بين الاشخاص وكان ذلك في تقديري انذاك، السبب الرئيسي، في فرقتهم ونزاعاتهم، حتى ان بعضهم كان يلوم حرص العالم على التصافي والوئام.. ومن هذا المنطلق، وبالتركيز على الخلل التنظيمي، بادرت في مرحلة لاحقة الى تنظيم لقاءات مشتركة، فوجدت مثلا، ان (ابو سيف يوسف) كان رجلا متواضعا وحريصا على التفاهم، ومستعدا لاية تنازلات ممكنة في سبيل تحقيق وحدة الحزب. ولكن الصعوبة التي واجهتها في هذا المسعى، كانت بعض مظاهر التعنت من جانب جماعة (حدتو)، خلافا لما حملته من انطباعات بعض قيادة الاحزاب الشيوعية العربية، عن "مشكلة " العناصر اليهودية او تحكمها بقيادات الشيوعيين المصريين، لم اواجه اي جهد يذكر في هذا الصدد، وحين عرضت هذه المسالة بحضورهم، على انها ليست قضية مبداية، بل نفسية وتكتيكية، حتى بادر احد اليهود (واظن اسمه ريمون دريك) الى التطوع بالانسحاب من اللجنة المركزية، وكان انذاك يعمل عن فريق (حزب العمال والفلاحين)، ولكن المشكلة التي كنت بصددها، هي ذلك العدد الكبير من القياديين، في مختلف المنظمات والذي كان يزيد على (50) رفيقا، وبالتالي فقد عرضت على الجميع ، فكرة تقليص العدد الى الحد المقبول في حزب سري وغير شرعي، وبالنظر لحساسية الموضوع فقد اخترت مثلين من القياديين اللذين يمكن ان يلعبا دورا جماهيريا اكثر فعالية من خارج القيادة. فذكرت اسم المحامي الشاب (الهام سيف النصر)، الذي يمكن ان تناط به قيادة نشاط ديمقراطي في ميدان عمله، وكذلك الحال بالنسبة الى الفنانة (انجي افلاطون) وقد لاحظت تقبلا لمثل هذه الوجهة، واستعدادا واضحا للانسحاب من قوام القيادة الموحدة من جانب عدد من الرفاق. لم اعد اتذكر هذه اللقاءات، وهي بعيدة بقياس الزمن، ولكن الانطباع الراسب في الذاكرة، هو شعور بحرص الغالبية الساحقة بضرورة تجاوز خلافاتهم التنظيمية خاصة، والتلاحم في حزب واحد، ولم يكن ثمة مفر من اعتماد التاكيد على الكفاءة السياسية والتكوين الفكري والتجربة التنظيمية، الى جانب التركيز بشكل خاص على اتخاذ التدابير لنقل نشاط الحزب الى حالة السرية، واختيار نواة من المتفرغين للنشاط السري، وخاصة ما يتعلق بالطباعة والنشر وشؤون التنظيم مع ضرورة تطبيق خطة دقيقة لتوزيع المسؤوليات في مختلف أنحاء البلاد، وتولي المكتب السياسي مهمة الاشراف على التنظيم مباشرة، فضلا عن اعتماد تدابير محكمة للصيانة…الخ. ولم تكن ثمة خلافات حول هذه الامور، فقد اتفق عليها الجميع، وبدوا اقرب الى بعضهم البعض، باستثناء من تطوعوا او استثنوا من قوام اللجنة المركزية، وذلك ما لاحظته من خلال اعتراض مؤدب من جانب احد في قيادة حزب العمال والفلاحين، ومن خلال كلمة اخرى تنطوي على التنديد بالحزب الشيوعي العراقي، من جانب احد قيادي (حدتو) الذي تطرق بشكل منفعل الى اسم (مالك سيف) وامثاله!. اما بشان مجموعة (كوريل)، فلم اكن اعرف عنها شيئا، ولكن الرفاق المصريين بادروا الى اتخاذ القرار بحلها، وانهاء ما سموه بتدخلها، سوية مع الحزب الشيوعي الايطالي، في شؤون الشيوعيين المصريين. ( اكثر من خمس صفحات، من النسخة التي بحوزتي، مكتوبة بخط الرفيق الراحل بشكل سريع وبحروف صغيرة، الى درجة يمكن تشبيهها بوصفة طبية لا يقراها الا صيدلي خبير، اضافة الى كثرة الاستنساخ للاوراق وتاثيره على طبيعة لون الكلمات) وخلافا للانطباع الذي حملته معي حول الشبهات والارتيابات بشأن الشيوعيين المصريين، وجدت فيهم جميعا، النقاء الخلقي والروح الكفاحية، الى جانب الشجاعة والعزيمة والمعارف النظرية والسياسية التي كانت تتجاوز معارفنا في ذلك الحين، وكان هذا كله من البديهيات التي حملتنا على المبادرة لدى الاحزاب الشيوعية في البلدان العربية، في المساعدة على توحيد الشيوعيين المصريين، اخذين بالحسبان، تاريخهم العريق، وثقافتهم الواسعة والدور الفعال للطبقة العاملة المصرية والحزب الشيوعي المصري الموحد، في مجموع الحركة الثورية في العالم العربي. ومن هنا كان الطموح الى انهاء الحالة المزمنة من التشتت والانقسام في الحركة الشيوعية المصرية، والمساعدة على تحقيق وحدة الحزب، احد الهموم الرئيسية لنا في العراق، فضلا عن الاحزاب الشيوعية والقوى الثورية في الوطن العربي.. ومازال هذا الهم في واقع الامر يشغل الجميع حتى يومنا هذا. لذا، اعتبرنا اعلان وحدة (الحزب الشيوعي المصري) في الثامن من كانون الثاني 1958، انجازا كبيرا، قوبل بالتاييد من سائر الاحزاب الشيوعية والعمالية، ورفعت لها انخاب التهنئة في اجتماع لمندوبي الاحزاب الشيوعية العربية مع القيادة البلغارية على هامش المؤتمر في حزيران 1958. هل كانت هذه الطريقة المثلى في تحقق وحدة الشيوعيين المصريين؟، لا ادري ! ولكن لم يكن سواها، وكانت هذه هي ارادة الشيوعيين المصريين، فقد اصطفوا من بينهم لجنة مركزية قوامها 34 عضوا، وانتخبوا مكتبهم السياسي، وامينهم العام، وهو الشخصية التقدمية المرموقة في مصر (دكتور فؤاد مرسي) الذي اختبر ظروف التخفي والعمل السري اعواما طويلة، وكان على مستى رفيع من الثقافة الماركسية والمعارف الاقتصادية. وقد برر فؤاد مرسي ومعظم اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، ثقة الشيوعيين بهم، عندما اجتازوا بثبات بطولي امتحان السجن والابعاد والتعذيب الوحشي الذي تعرضوا له، سوية مع الالاف من أعضاء الحزب وانصاره، اثر الحملة الشاملة التي قامت بها السلطات في كانون الاول 1958، وكانت محاكمة فؤاد مرسي في الاسكندرية، وتخفي ابو سيف يوسف، والصمود البطولي للشيوعيين المصريين، مصدر اعجاب وتقدير رفيع في اوساط الشيوعيين العراقيين والشعب العراقي انذاك، كما كان مصدر الهام لي لكتابة مقالتين في (اتحاد الشعب) دفاعا عنهم وعن الشيوعيين السوريين واللبنانيين. واخذت جريدة الحزب المركزية (اتحاد الشعب) منذ ذلك الحين على عاتقها مهمة فضح سياسة الاعتقال والقمع في مصر انذاك، وسوريا ايضا، وخاصة بعد حملة الاعتقالات التي شملت عددا من كبار قيادات الحزب الشيوعي السوري، وكان للموقف المبدأي الجسور الذي اتخذه الشيوعيون المصريون والسوريون واللبنانيون من ثورة تموز في العراق، ومحاولتهم شل ايدي التامر من جانب القاهرة على هذه الثورة، وهو موقف حظي بتقدير الشعب العراقي وكل القوى التقدمية في العالم. كما كان هذا الموقف النقدي الجريء لتوجهات القيادة المصرية ضد ثورة العراق، وحل الاحزاب في سوريا، واعلان العداء للشيوعية، وافتعال الخصومة مع الاتحاد السوفييتي، في اساس هذه الحالة من القمع الوحشي. قبل ان يحدث كل هذا، اقترنت زيارتي الثانية لمصر في حزيران 1958 بشيء من الخيبة، حيث بدت بشكل مبكر بوادر الخلاف والتصدع في كيان الحزب، من خلال قيام بعض القياديين من جماعة (حدتو) بالسطو على مطبعة الحزب، والمباشرة باصدار البيانات غير المتفق عليها باسم الحزب، ومع ذلك فقد اعتبرت هذه الحادثة امرا عارضا، يمكن تسويتها، وكنت اثناء مشاركتي في مؤتمر الحزب الشيوعي البلغاري، قد اتفقت جراء الحاح من جانب الرفاق العرب على الحزب الشيوعي السوداني ان التقي في القاهرة مع (عبد الخالق محجوب)، وقد تم ذلك بالفعل، في احد المقاهي التي كنا نعرفها معا. تداولنا معا في هذه المشكلة وغيرها، والتقينا بجماعة حدتو في دار ابراهيم عبد الحليم، ولكن لاحظت ان الرفيق عبد الخالق محجوب لم يكن ميالا لفعل شيء يتدارك هذه الظاهرات السلبية، ورغم اننا اتفقنا على لقاءات اخرى مع قيادة الحزب الشيوعي المصري الا انه اعتذر لمشاغل تحكمه على التعجل بالعودة الى الخرطوم. مكثت بضعة ايام في مصر، التقيت خلالها بعدد من قادة الحزب، وخاصة منهم فؤاد مرسي، الذي عاد توا من الاسكندرية، فلم احاول بذل اي جهد اضافي، خصوصا وقد وضعوني في صورة وضع لا باس به بالنسبة لعمل الحزب، وتوزيع المسؤوليات، واقامة الهيئات، وتوظيف عدد من المحترفين، واتخاذ تدابير السلامة للحزب ومنظماته..الخ. استاذنتهم بالعودة الى دمشق، واقترحت على فؤاد مرسي ان يتوجه الى دمشق للقاء مع قيادة الحزب الشيوعي السوري- اللبناني، لاغراض التنسيق بين الحزبين، وبالارتباط مع الظروف الجديدة التي تكونت اثر ابرام الوحدة بين البلدين. ووصل فؤاد مرسي الى دمشق، والتقى بقيادة الحزب الشيوعي السوري- اللبناني، وفي مقدمتهم (فرج الله الحلو) كما التقى (فؤاد نصار) ثم عاد الى القاهرة. ورغم خصوصية العلاقة بين الحزبين، المصري والسوداني،. ثم المصري والسوري - اللبناني فقد تولى الحزب الشيوعي العراقي مهمة الحلقة الوسطى، بين الحزب الشيوعي المصري، والحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي، وغيره من الاحزاب الاخرى، في الحركة الشيوعية العالمية، وفي موسكو وثم في صوفيا التقى (سلام عادل وجمال الحيدري) مع قادة عدد من الاحزاب الشقيقة المشاركة، في مؤتمري الحزبين في خريف عام 1958 وعرفاهم بوضع الحزب الشيوعي المصري، وطلبا دعوة وفد منه في مؤتمرات الاحزاب القادمة، وهكذا بقي الحزب الشيوعي العراقي، طوال السنوات، ثم في عقد السبعينات ايضا، على صلة بهموم ومشاكل الحزب الشيوعي المصري، فالتقى بالعديد من قادته في بغداد والقاهرة، ودعم سعيهم نحو استعادة كيانهم ودورهم في الحياة السياسية المصرية. وتلك قصة اخرى، لم يحن الوقت لسردها بعد..
#كاظم_الموسوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
خبر ثقافي: صدور كتاب : عبد تمر .. القائد العمالي الشيوعي
-
من اوراق القائد العمالي الشيوعي عبد تمر (7)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (6)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (7)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (5)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (4)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (3)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (2)
-
اليسار العربي ونكبة العرب
-
من اوراق (1) النقابي الشيوعي عبد تمر
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (6)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (5)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (4)
-
الولايات المتحدة واحتلال العراق: بعد كل السنوا
...
-
في الذكرى الخامسة لرحيل شقيقة الروح الدكتورة فاطمة
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (3)
-
عن بطل من الزمان العراقي! في الذكرى السنوية لاستشهاد القائد
...
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (2)
-
عقيل الناصري.. وداعا
-
قراءة في مذكرات محمد رشاد الشيخ راضي
المزيد.....
-
موجة من الأحمر والأبيض والأزرق.. موكب يوم بورتوريكو يتحول إل
...
-
مصر.. السيسي يشكر دولا عربية وقادة بأول تدوينة بعد توقيع اتف
...
-
ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟
-
موسكو: الحل في ليبيا يجب أن يكون شاملا وبقيادة الليبيين دون
...
-
بوتين يؤكد أن منتدى قازان -روسيا والعالم الإسلامي- مفيد للبل
...
-
-بوليتيكو-: خلاف أوروبي عميق حول العودة إلى طاولة الحوار مع
...
-
البنتاغون يطلب 80 مليار دولار لتغطية حرب إيران وفواتير أخرى
...
-
80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشما
...
-
بين الغارات والمفاوضات.. غزة تسجل ألف قتيل منذ بدء الهدنة
-
كشف -العقل المدبر- لمخطط الهجوم على احتفالية البيت الأبيض
المزيد.....
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|