|
|
يوميات قاهرية...
أحمد فاروق عباس
الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 00:47
المحور:
سيرة ذاتية
علي غرار ما كانت تنشره الصحف قديما من فن كتابة اليوميات؛ فكرت أن أكتب بعض اليوميات الاخيرة، وأهم ما حدث فيها، مع تعليق علي بعض الأحداث... وسأبتعد بطبيعة الحال عن الشئون الشخصية، وأكتب عن الأمور العامة.. وفن كتابة اليوميات اشتهرت به صحيفة الاخبار قديما وحتي اليوم، حيث تختار كل يوم كاتبا معينا - ومختلفا عن اليوم الذي سبقه والذي يليه - ينشر يومياته علي صفحتها الأخيرة، كنوع من الترويح عن القارئ، وكنوع أيضا من إعطاء الكاتب مجالا أرحب للحديث، بعيدا عن الرسميات...
الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٦.
امتحانات الفصل الدراسي الثاني في جامعات مصر مازالت مستمرة، وقد قضيت النهار كله في الكلية، والامتحانات عندنا علي فترتين صباحية ومسائية، الفترة الاولي من العاشرة صباحا وحتي الثانية عشرة ظهرا، والثانية من الواحدة ونصف ظهرا حتي الثالثة ونصف عصرا.. وبينهما فترة استراحة تمد الي ساعة ونصف... نتناول فيه الأكل - علي حساب الكلية - وهو عبارة عن ساندويتشات فول وطعمية، ونشرب الشاى او القهوة... علي حسابنا نحن...
في المساء كانت هناك دعوة من أحد الأصدقاء في الكلية - هو الدكتور محمد عبد القادر استاذ الاحصاء المساعد بالكلية - لحضور ندوة في أتيليه القاهرة... والدكتور محمد عبد القادر رجل متعدد المواهب ومتنوع الاهتمامات، فهو كاتب وناقد مسرحي، وله في ذلك كتابات منشورة، وهو باحث في الفنون الشعبية، وقارئ جيد في السياسة والتاريخ والفن... وهو بالاضافة إلي ذلك أستاذ متمكن في علم الإحصاء الرياضي والاحصاء السكاني...
وصلنا إلى أتيليه القاهرة الساعة السابعة، وهي أول مرة أزوره أو أدخله، وهو مبني قديم من مباني مصر الملكية، يقع في شارع كريم الدولة، المتفرع من شارع طلعت حرب بوسط القاهرة، غير بعيد عن مقر حزب التجمع... كان عدد الحضور قليلا، وكانت الأمسية عن قراءة بعض النصوص المسرحية لأحد الكتاب... ومناقشة الحاضرين له في قيمة وتفاصيل عمله، جلست ساكتا طوال اللقاء، فلست خبيرا بالمسرح، ولا حتي - حقيقة - مهتما...
وأتيليه القاهرة - كما عرفت فيما بعد - تأسس عام ١٩٥٣ ، في قصر كانت تملكه أسرة يهودية، هاجرت من مصر بعد صدام مصر مع إسرائيل عام ١٩٤٨ ثم قيام ثورة يوليو ١٩٥٢ ، هو واحد من أبرز المؤسسات الثقافية الأهلية في مصر، ويُعرف رسميًا باسم أتيليه القاهرة (جماعة الفنانين والكتاب)..
وخلال الخمسينات والستينات وما بعدها، كان الأتيليه أحد أهم مراكز الحركة الثقافية المصرية، حيث استضاف الندوات الأدبية والفكرية الكبرى، وجمع كبار الأدباء والفنانين والمفكرين المصريين والعرب، وقد مثل منبرًا مستقلاً للنقاش الثقافي والفكري، بعيدًا عن المؤسسات الرسمية، وشهد حضور شخصيات مثل طه حسين ويوسف إدريس وعبد الرحمن الأبنودي، وأحمد عبد المعطي حجازي، وأمل دنقل وفؤاد زكريا، ولويس عوض، وغيرهم من رموز الثقافة المصرية...
لفت نظري قدم القصر التاريخي الذي يحتوي أتيليه القاهرة، ويبدو ان حديقة القصر هي فقط الجزء المستغل منه، فالأدوار العليا شبه مهجورة، وشبابيك نوافذها مفتوحة ومتربة، وزجاج بعضها مكسور... والكراسي في الحديقة عتيقة، وهي مصنوعة من الخيزران - خشب البامبو - توقعت انها ربما تعود إلي بدء عمل الأتيليه في الخمسينات...
وعندما بحثت في الإنترنت عن المبنى الذي يشغله أتيليه القاهرة اتضح لي أنه كان مملوكا لسيدة من أسرة يهودية تُدعى ليندا كوهنتا، ثم انتقلت حقوق الملكية إلى ورثتها، ثم ظهرت مطالبات من بعض الورثة بشأن حقوق ملكية القصر عام ٢٠١٩ ، وكان هناك حديث وقتها عن حل الجمعية التي تدير الأتيليه، أو إخلاء المبنى وانتقال ملكيته إلي الورثة اليهود...
وأملاك اليهود في مصر - والذين هاجروا باختيارهم وباعوها أو تركوها - قضية تثار علي فترات متقاربة اعلاميا وسياسيا، مرة في مصر ومرات في إسرائيل، ويردد صداها الاعلام في البلدين وحول العالم، وهناك في مصر متعاطفين مع اليهود وأملاكهم القديمة في مصر، ويري ضرورة عودتها لهم !! وقد كتب الدكتور محمد أبو الغار - أستاذ أمراض النساء المشهور - كتابا حول تلك القضية، أظهر فيه تعاطفا مع قضية اليهود واملاكهم السابقة في مصر، وربما يتذكر البعض التصريح الشهير للسياسي الاخواني د عصام العريان أواخر عام ٢٠١٢ عن مطالبته بعودة اليهود المصريين الي مصر وأملاكهم فيها، وقال كلمته الشهيرة وقتها " هو عبد الناصر طردهم ليه ؟! " ...
وبعيدا عن السياسة، فكلمة أتيليه (Atelier) كلمة فرنسية، وتعني ورشة الفنان أو مرسمه، أي المكان الذي يعمل فيه الرسام أو النحات أو الفنان التشكيلي ويعرض فيه أعماله. ثم اتسع استعمال الكلمة ليشمل مكانا يتجمع فيه الفنانين والأدباء والمثقفين. علي غرار «الأتلييهات» الفنية المعروفة في أوروبا...
وكعادة بعض المصريين والمصريات من استخدام ألفاظ أجنبية ذات رنين عنوانا لأنشطتهم تعطيها بريقا أكبر، فقد استخدمت الكلمة في أنشطة تفصيل وتصميم الملابس - خاصة ملابس السيدات - وأصبح لدينا محلات تسمي نفسها "أتيليه فساتين الزفاف" أو "أتيليه الأزياء" و " أتيليه النجوم " ... إلي أخره. انتهي اللقاء في أتيليه القاهرة في الساعة التاسعة ونصف مساء، وجلسنا لبعض الوقت في واحدة من كافتيريات وسط القاهرة، ثم كان علينا ان نذهب بعد يوم طويل...
الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٢٦.
اليوم أجازة من العمل في الكلية، كنت قد قرأت من أيام عن مسرحية تعرض في مسرح ميامي بشارع طلعت حرب، جاءني اعلان المسرحية بالصدفة علي فيسبوك، فاحتفظت بالإعلان، فربما تجئ فرصة أشاهد فيها المسرحية، وهو ما تحقق مساء اليوم...
والمسرحية اسمها "أبن الاصول" بطولة مصطفى شوقي وميرنا وليد، وبعض الممثلين الكبار والشباب... وهي مسرحية خفيفة، تدور فكرتها حول شاب يرث ثروة كبيرة، لكن الحصول عليها مشروط بأن يثبت أنه «ابن أصول»، مما يفتح الباب لمواقف كوميدية واستعراضية تناقش معنى الأخلاق والقيم... وأعجبني أن بدأت المسرحية بالنشيد الوطني المصري وانتهت بلحن سيد درويش الجميل سالمة يا سلامة... ومسرح ميامي هو أحد المسارح التابعة للبيت الفني للمسرح، وبالتالي فالمسرحية من إنتاج مسارح الدولة وليست من إنتاج القطاع الخاص، ومن هنا خلت من الاسفاف المعتاد في مسارح القطاع الخاص، ومن الخروج المتكرر عن النص فيها، وان كان يعيب القصة سذاجة الفكرة، وفقر الخيال في تنفيذها، والمبالغة في الاستعراضات الغنائية، وإن لم يخلو بعضها من جمال...
لقد فقدت الحركة المسرحية المصرية زخمها بعد وفاة وتقاعد نجومها الكبار، وندرة المواهب الجديدة، والندرة الاشد في النصوص الجيدة، مثلها مثل السينما، وإن كانت السينما بتقنيات الصورة ومؤثراتها مازلت تحتفظ بجزء من جمهورها بعكس المسرح، وجاءت وسائل التواصل الاجتماعي لتزيد من مشكلات وسائل التسلية والترفيه الجماهيرية القديمة كالمسرح والسينما، اللتين لم يبذل اهلهما الجهد اللازم لتجديد فنهما وجذب مشاهدين جدد، وطوائف مختلفة من الناس...
السبت ١٣ يونيو ٢٠٢٦.
بعد انتهاء العمل اليومي المعتاد في الكلية، ذهبت إلي الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع والاحصاء لأستمع الي محاضرة يلقيها الدكتور جودة عبد الخالق في الساعة السادسة مساء... والدكتور جودة أستاذ اقتصاد معروف في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وهو أخر وأهم الاقتصاديين الماركسيين الأحياء في مصر، عمل لفترة قصيرة وزيرا للتموين ووزيرا للتضامن الاجتماعي والعدالة الاجتماعية- في يوليو ٢٠١١ - في وزارة د.عصام شرف ثم حكومة د. كمال الجنزوري...
ومقر جمعية الاقتصاد في شارع رمسيس أمام محكمة النقض وخلف دار القضاء العالي، وكان اسمها القديم " الجمعية الملكية للاقتصاد السياسي والتشريع والاحصاء " وكان أول رئيس لها هو الأمير أحمد فؤاد - الملك أحمد فؤاد فيما بعد - خلال الفترة من ١٩٠٩ الي السنة التي تولي فيها ملك مصر عام ١٩١٧...
والدكتور جودة يساري معروف، وهو معارض لأغلب السياسات الاقتصادية حاليا في مصر، وبحانب كونه اقتصادي معروف فهو أيضا سياسي قديم، وعضو مؤسس في حزب التجمع الوطني التقدمي منذ قيامه في منتصف السبعينات، لذا استغربت عندما علمت ان عنوان المحاضرة هو " التكتل الاقتصادي العربي في عالم متعدد الأقطاب " فلم يعرف عن الماركسيين المصريين او العرب أي ميل للحديث عن الوحدة العربية، في أي صورة من صورها، ويفضلون عليها الحديث عن وحدة الطبقة العاملة، أو الحديث عن تضامن البروليتاريا عالميا... كان بين الحاضرين شخصيات معروفة، من بينها الدكتور سمير رضوان وزير المالية الأسبق، ووزير الخارجية الأسبق وأمين عام الجامعة العربية الحالي - الذي سيتسلم منصبه رسميا يوم ١ يوليو القادم - السفير نبيل فهمي، ونخبة من المتخصصين في الاقتصاد في الجامعات المصرية، من بينهم الدكتورة كريمة كريم أستاذ الاقتصاد بتجارة الازهر وزوجة الدكتور جودة عبد الخالق... بالإضافة الي بعض الصحفيين والاعلاميين...
بدأ د جودة عبد الخالق حديثه بأن هناك مبررات قوية للتكتل الاقتصادي العربي، فقد أصبح ضرورة وجود في هذه البيئة الدولية المتفجرة، حيث أغلب مناطق العالم تنزع دولها الي التكامل الاقتصادي معا، في أسيا وفي أمريكا الجنوبية فضلا عن الاتحاد الأوربي الذي أنجز وحدته من عقود.. وأن المؤشرات تقول أن العالم مقبل علي عالم متعدد الاقطاب، فالعالم كبير للغاية ومتسع، وأكبر من قدرة دولة واحدة علي السيطرة عليه لفترات طويلة..
واهتم الدكتور سمير رضوان في تعقيبه ببعض المسائل، منها انتهاء عصر العولمة، التي بدأت مع ريجان وانتهت مع ترامب، وقال د. رضوان يجب أن ننسي الفكر القديم الذي يقول أن التكتل يقوم علي وحدة اللغة والمصير والاتصال الجغرافي.. الخ ولكن التكتلات تقوم الآن علي المصالح فقط.. وقال إنني قادم امس من مؤتمر في اسطنبول، والكلام فيه عن تأثيرات الحرب في الخليج علي الشرق الاوسط، والروح العامة انه لا توجد دولة سوف تستطيع بمفردها التصدي للوحش الاسرائيلي الأمريكي، وأن نوع من اللقاء الاقليمي للقوي الكبري في المنطقة يمكن أن يكون رادعا للإسرائيليين والامريكان...
بينما قال السفير نبيل فهمي أنه لم يشأ ان يعلق بشئ، فهو أتى لكي يتعلم وليس لكي يتكلم، وسأل د.جودة السؤال التالي: بماذا تقترح أن نبدأ فيما يخص الاقتصاد العربي المشترك، هل نبدا بالتجارة العربية البينية وزيادة أرقامها ونسبتها، أم بالاستثمار العربي المشترك، وهل يكون استثمارا ثنائيا أم متعدد الأطراف.. وما هي الأليات التي ننفذ بها تلك الخطوات؟ وبعدها بدقائق ذهب نبيل العربي قبل أن يستمع إلي الرد على سؤاله !! ووقف د محمد البنا - أستاذ الاقتصاد بتجارة المنوفية - وسأل الدكتور جودة: هل تعتقد ان الثورة الرقمية وتطبيقاتها كالعملات الرقمية ستحد من قوة الدولار، وبالتالي من قوة الولايات المتحدة، التي تلقي بظلالها علي أي مسعي عربي للوحدة ؟
ثم أعطيت فرصة أوسع للمداخلات، وتكلم أكثر من عشرة متحدثين - رجال وسيدات - وبعث أكثر من ١٢ شخص بأسئلتهم... وتنوعت الأحاديث وتشعبت وفي بعض الاحيان تميعت، ولم يستطع المحاضر الرد سوي علي أسئلة قليلة بردود سريعة... ولم أتكلم أنا... فلم أطلب الكلمة للتعليق أو للسؤال، وهي عادة عندي، فليس من طبيعتي في مثل تلك اللقاءات طلب الحديث - تعليقا أو سؤالا - وأكتفي فقط بالاستماع... ورأيي ان المحاضرات او الندوات في مصر في جزء كبير منها لا يستطيع الإنسان أن يخلص منها بنتيجة، فتظل في النهاية مجرد كلام، في القريب والبعيد، ويتفرع المحاضر ومعه الحاضرين في نقاشات ربما بعضها بعيد عن موضوع النقاش، مما يذهب بجزء كبير من قيمتها... وعموما كل ما قيل جاء في الإطار المتوقع الحديث فيه، بدون أفكار جديدة أو زوايا نظر مبتكرة... انتهي اللقاء في التاسعة ونصف مساء... وكان علي أن أذهب الي المنزل استعدادا ليوم جديد....
#أحمد_فاروق_عباس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الكرنك...
-
عن الإمبراطورية الأمريكية(4) كيف ولماذا تنهار الإمبراطوريات
...
-
عن الإمبراطورية الأمريكية(3) كيف تتصرف دول العالم إزاء الامب
...
-
عن الإمبراطورية الأمريكية(2) كيف تمارس الامبراطورية الأمريكي
...
-
داعش... وبلجيكا... والغني والفقر...
-
عن الإمبراطورية الأمريكية (1) كيف ولماذا نشأت الامبراطورية ا
...
-
كده برضه يا قمر...
-
مصر.... وليست تركيا !!
-
هل الوطنية والقومية فاشية ؟!!
-
هل أمريكا تريد تغيير النظام في إيران أم تريد تغيير سلوكه ؟
-
كلام فارغ...
-
العسكريين والمدنيين في أمريكا...
-
لماذا يوجه كل اللوم لإيران ؟! ولماذا تعفي أمريكا وإسرائيل من
...
-
المنزلق الخطير...
-
اختراق إيران....
-
مصر... ودول الخليج العربية !!
-
كيف تلاعب البريطانيون والامريكان بإيران طوال قرن من الزمان ؟
...
-
حوار مع صديق ... لماذا أقف مع إيران في هذه الحرب... وضد أمري
...
-
صوت مختلف من ايران...
-
الفساد في إيران...
المزيد.....
-
فانس لا يستبعد استئناف الضربات ضد إيران في حال لم تف بالتزام
...
-
مقتل ثمانية أشخاص في تحطم قاذفة أمريكية من طراز -بي-52- خلال
...
-
أيقونة الحروب الأمريكية.. تحطم قاذفة -بي-52- في كاليفورنيا و
...
-
أكسيوس: 8 أسئلة معلقة تهدد اتفاق ترمب مع إيران
-
محكمة الاستئناف البريطانية تؤيد حظر -فلسطين أكشن-
-
بين إرث أوباما وفخ بايدن.. اتفاق إيران يضع ترمب أمام معركة د
...
-
تقرير أممي: نصف أطفال العالم يواجهون 3 أخطار مناخية متزامنة
...
-
-لحظة كان نتنياهو يخشاها-.. لماذا لم ترحب إسرائيل باتفاق ترا
...
-
جيريمي بوين: حرب إيران كشفت حدود السيطرة الأمريكية
-
حريق حاملة الطائرات يظهر تدهور حال البحرية الأمريكية
المزيد.....
-
رسالة الى اخي المعدوم
/ صادق العلي
-
كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة
/ تاج السر عثمان
-
سيرة القيد والقلم
/ نبهان خريشة
-
سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن
/ خطاب عمران الضامن
-
على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم
/ سعيد العليمى
-
الجاسوسية بنكهة مغربية
/ جدو جبريل
-
رواية سيدي قنصل بابل
/ نبيل نوري لگزار موحان
-
الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة
/ أيمن زهري
المزيد.....
|