أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - التقرير السياسي التاسع بعد المائة














المزيد.....

التقرير السياسي التاسع بعد المائة


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 8694 - 2026 / 5 / 1 - 14:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعرب المجتمعون عن قلقهم إزاء حالة الجمود السائدة على المستوى الوطني ، جراء استعصاءات العملية السياسية التي كان من المفترض ان تتصدى للأوضاع الداخلية ، وإنجاز المهام التي قامت من اجلها الثورة السورية في مجال تطبيع الأوضاع ، والشراكة الوطنية ، والتغييرات الديمقراطية ، والعدالة الانتقالية ، وإقامة المؤسسات الدستورية ، وانتخاب السلطة التشريعية الممثلة لكافة المكونات ، والقطاعات ، وإيجاد حلول توافقية للقضية الكردية انطلاقا من المرسوم – ١٣ – لهذا العام ، من خلال الحوار المباشر بين طرفي المعادلة : الإدارة الانتقالية الحاكمة ، وممثلي الكرد وحركتهم الوطنية المنتخبين من المؤتمر الكردي السوري الجامع المزمع عقده بالعاصمة دمشق عبر التنسيق مع الحكومة المؤقتة .
ان تعامل الإدارة الانتقالية اليومي مع جماعات حزبية ، في سياق مسألة – الدمج – العسكري ، والأمني ، والاداري ، والتوظيفي ، امر سليم لابد منه ، ولكنه لايشكل بديلا للحل العادل للقضية الكردية ، ولاشأن ، ولاعلاقة ، ولاقيمة له في مجال الحل السياسي لقضية قومية عمرها بعمر الدولة السورية منذ الاستقلال ، لذلك فاننا ومن باب الحرص على الوضع الراهن مابعد اسقاط الاستبداد ، نحذر من مغبة أي تردد عن الاستمرار في متابعة ، وتطوير المرسوم – ١٣ – من خلال التحاور مع الطرف المعني الآخر الذي سينبثق من المؤتمر الجامع المنشود .
قيم المجتمعون بإيجابية النهوض الشعبي الكردي العام في الداخل والخارج ، الذي يتجسد بالمطالبات المتعددة الاشكال بتصحيح مسار أحزاب طرفي – الاستعصاء – والبحث عن بدائل تحقق الاتحاد ، والاجماع حول المشروع القومي الوطني السبيل الوحيد لانهاء الازمة وإيجاد الحل العادل للقضية الأساسية ، كما ان الحملات الإعلامية المكثفة ، واستخدام الإمكانيات المتوفرة لدى أحزاب الطرفين وحماتها ، عجزت عن إخفاء الحقيقة ، بشأن السقوط المدوي للنهج الحزبوي المدمر ، وكل مظاهره المضللة وفي المقدمة ماسمي بكونفرانس – وحدة الصف – بالقامشلي ، وبدلا من المراجعة النقدية بشجاعة ومسؤولية ، تستمر الأحزاب في طريق التضليل ، من خلال دعوات قديمة – جديدة لبناء – مرجعية – حزبية جديدة فاقدة الشرعية الشعبية ، والقومية ، والوطنية ، وذلك فقط من اجل قطع الطريق على مشروع " الحركة الوطنية الكردية " لاعادة بناء الحركة السياسية ، وانتخاب من يمثل ، ويحاور ، هذا المشروع الذي يستمد شرعيته المستقبلية من – الكتلة التاريخية – المستقلة التي تشكل الغالبية المناضلة في المجتمع الكردي السوري بالداخل في مختلف المناطق والخارج .
ان اطلاق تسميات عمومية مبهمة من دون توضيحات ( وحدة الصف ، وحدة القرار ، وبناء مرجعية ) من جديد تحت ضغط القواعد الشعبية ، ومن دون الكشف عن ملابسات فشل كونفرانس القامشلي ، والاتفاقيات الأخرى بين الطرفين الحزبيين ، ماهو الا نوعا من الالتفاف على استحقاق المؤتمر الجامع الذي طرحناه منذ أعوام بشفافية ، معززا بمشروع سياسي قومي ووطني كان عصارة تسعة أعوام من البحث والمتابعة ، والنقاش ، وآليات تنفيذية واضحة ، ورؤية كردية سورية مستقلة ، سيجري العمل لتحقيقه بالوسائل المدنية الديموقراطية ، من بينها اللجنة التحضيرية الممثلة لجميع المناطق الكردية ( عفرين – كوباني – الجزيرة ) ، وكرد حلب ودمشق والمراكز الأخرى ، والكرد المنتشرين في بلدان الهجرة والشتات ، من اجل الاشراف والاعداد ، ثم يقر المؤتمرون المشروع السياسي ، او المشروع الكردي للسلام ، وينتخب من يمثل الشعب وحركته الوطنية لمواجهة كل التحديات وفي المقدمة اجراء الحوار الاخوي مع الإدارة الانتقالية بدمشق بشأن القضايا المشتركة وفي المقدمة القضية الكردية .
هناك العديد من رموز النظام المقبور الذين اجرموا بحق السوريين أصبحوا بقبضة العدالة ، وبينهم ضباط ومسؤولو الأجهزة الأمنية المتهمون بالمجازر ، وقمع وشق الحركات السياسية المناضلة ضد الاستبداد ، مثل عاطف نجيب – جزار درعا - ، وابراهيم حويجي – قاتل كمال جنبلاط - ، ومحمد منصورة – طاغية الجزيرة ، ومقسم حزب الاتحاد الشعبي الكردي - ، وعشرات غيرهم ، وآخرهم امجد يوسف – جزار حي التضامن الدمشقي - ، نطالب بمحاكمة علنية لهؤلاء المجرمين بحضور المتضررين ، ومن ينوب عنهم .
المتحدثة باسم الهيئة المرحلية " للحركة الوطنية الكردية "
كوهر حيدر



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى لاتكون شريكا في تضليل الكرد السوريين
- المراجعة النقدية للماضي شرط لانجاز المهام القومية والوطنية
- السبيل لحل الأزمة
- من جديد في أزمة الحركة الكردية والسبيل الى حلها
- التقرير السياسي - ١٠٨ -
- هل التغيير في ايران يخدم مصالح شعوب المنطقة ؟
- الحركة الكردية السورية امام مهام متجددة
- نوروز سعيد
- الثورة السورية آذار ٢٠١١ ...
- هذا هو نهجنا ... هذا هو خيارنا ...
- هذا هو نهجنا ..هذا هو خيارنا - ٤ -
- هذا هو نهجنا ..هذا هو خيارنا - ٣ -
- هذا هو خيارنا .. هذا هو نهجنا ...
- هذا هو خيارنا ..هذا هو نهجنا
- من حراك - بزاف - الى - الحركة الوطنية الكردية -
- بين مثقفي الثورة ومثقفي الفورة
- المرسوم - ١٣ - بشقيه خطوة بالاتجاه الصحيح
- تصحيحا لمغالطات تاريخية وسياسية -  ...
- نحو الحوار والعيش المشترك
- صفحات من تاريخ حركتنا الوطنية الكردية


المزيد.....




- تصريح لترامب عن مخزونات أمريكا من الأسلحة.. ماذا تقول التقيي ...
- ترامب يخطر الكونغرس رسميا بانتهاء الحرب ضد إيران بعد إعلان و ...
- رغم غيابه عن الظهور العلني.. مستشار مجتبى خامنئي يؤكد أنه بص ...
- البنتاغون يبرم اتفاقات مع سبع شركات للذكاء الاصطناعي لاستخدا ...
- إطلاق سراح كل ناشطي -أسطول الصمود العالمي- باستثناء اثنين، ف ...
- البيت الأبيض يبلغ الكونغرس أنه يعتبر الحرب مع إيران -منتهية- ...
- توريد الأسلحة والتدريب من قبل فيلق أفريقيا: كيف تعزز روسيا و ...
- رسوم بـ 25% على السيارات ...ترامب يعاقب الأوروبيين بحرب تجار ...
- إدارة ترامب تعلن انتهاء الأعمال العدائية مع إيران وتواجه است ...
- 200 يوم.. ما الذي تحقق من اتفاق وقف الحرب على غزة؟


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - التقرير السياسي التاسع بعد المائة