أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم محمد الجمال - انتخابات هيئة الخبراء المحاسبين.. هل تنهي الرجّة القادمة زمن الصمت والنخبوية؟!














المزيد.....

انتخابات هيئة الخبراء المحاسبين.. هل تنهي الرجّة القادمة زمن الصمت والنخبوية؟!


كريم محمد الجمال
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 18:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على ما يبدو! قد تتحول المنافسة في انتخابات هيئة الخبراء المحاسبين بتاريخ 21 ماي المقبل؛ إلى معركة كسر عظام صامت بين تيارين، وهما تيار المكاتب الدولية الكبرى الساعي للحفاظ على نفوذه التقليدي، وتيار وطني جديد يطالب بأنسنة المهنة وتحريرها من المركزية التي تحصر 83 في المائة من النشاط في محور ضيق.كسر جدار الصمت.. هل انتهى عهد الغرف المغلقة؟النقطة الأكثر إثارة للجدل في كواليس هذه الانتخابات هي العزلة التواصلية التي فرضتها النخب السابقة على الهيئة. فبينما يطالب المهنيون بتمثيلية قوية تدافع عن حقوقهم أمام الرأي العام والشركاء الاقتصاديين، نجد أن الهيئة في ولاياتها السابقة كانت تكتفي بالانكفاء على نفسها وكأن المهنة شأن خاص، وتستغني عن الانفتاح والتواصل وكأن الرأي العام لا يعنيها، باستثناء بعض البلاغات الخجولة والمحتشمة والمناسباتية هنا أو هناك، وكأنها ترفض النزول من عروشها العاجية لمخاطبة المجتمع والمقاولة والمقاولين المغاربة.في ظل هذا الفراغ التواصلي، برز على السطح وبجدارة واستحقاف اسم الخبير المحاسباتي المهدي فقير كنموذج لجيل جديد كسر هذه القاعدة النمطية. فالمتتبع للمشهد الاقتصادي يدرك أن فقير لم يكن يوماً حبيس المكاتب المكيفة، بل جعل من الانفتاح الإعلامي جسراً لتقريب مهنة الخبير المحاسب من نبض الشارع الاقتصادي.فقير.. صوت المهنة الناطق بالعربية والقريب من نبض المجتمعما يحتاجه القطاع اليوم؛ هو شخصية تجمع بين الخبرة والكفاءة المهنيتين والقدرة على التواصل من خلال الانفتاح على هموم المقاولين الشباب وشرح الملفات المعقدة والشائكة بلغة عربية رصينة وحتى لهجة مفهومة دون أن تفقد المهنة حظوتها، وبعيداً عن الفرنسة التي جعلت المهنة تبدو لسنوات وكأنها ملكية خاصة لنخبة معزولة. إن الحضور الإعلامي الوازن للمهدي فقير، وقدرته على فك شفرات الميزانيات والسياسات العمومية، جعل منه الناطق غير الرسمي بلسان المهنة حين غابت المؤسسات الرسمية عن التواصل.تحدي الدولة الاجتماعية ومغرب السرعة الواحدةويرى فاعلون مهنيون أن هذا التغيير المنشود يتماشى تماماً مع الأشواط الكبرى التي يقطعها المغرب نحو تكريس دعائم الدولة الاجتماعية. فالمرحلة الراهنة لا تليق بها إلا هيئات وطنية يترأسها أبناء الشعب والطبقات الوسطى، أولئك الذين لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب، بل شقوا طريقهم بالعلم والمثابرة، وظلوا رغم تبوئهم المقامات العلا مرتبطين بحبل الوريد مع عموم المواطنين والفئات الهشة.إن هذا التوجه يجسد بعمق رؤية جلالة الملك الذي ما فتئ يؤكد في خطاباته السامية أنه لن يسمح إلا بمغرب يمشي بسرعة واحدة وليس سرعتين؛ سرعة تنخرط فيها المؤسسات والهيئات المهنية بروح مواطنة، تعبر بالمغاربة قاطبة إلى غد أفضل.ومن هنا، يصبح اختيار كفاءات من طينة المهدي فقير ضرورة وطنية لضمان مؤسسة مهنية مواطنة، قادرة على مواكبة الأوراش الملكية الكبرى بروح المواطنة وآلية القرب من المواطنين قبل همومهم.تحدي التجديد ومواجهة اللوبياتيرى متتبعون أن ترشح أسماء وازنة مثل المهدي فقير، إلى جانب وجوه وطنية مثل خالد فزازي وسعيد شاكر، بناصر بوستة، الحسني يوسف، مريم الرميلي، الطيب اعيس، إبراهيم الشاوي، وكذا الحسين السملالي، يعكس رغبة حقيقية في إنهاء نظام الكوطا غير المعلن وتكريس عدالة مهنية شاملة.فالرهان اليوم لم يعد مقتصراً على من يدير الهيئة من الناحية التقنية فحسب، بل على من يمتلك الشجاعة التواصلية والروح الوطنية لإخراجها من عزلتها العاجية وجعلها قاطرة للتنمية الشاملة. فالمرحلة المقبلة تقتضي وجود مجلس قوي ينخرط بفعالية في النقاش العمومي ويواكب التحديات الاقتصادية للمملكة ويضع مصلحة المهنة والوطن فوق حسابات المكاتب الدولية الضيقة، وينتصر لمنطق الكفاءة الذي يربط بين نبل المهنة والالتزام بقضايا المجتمع. 



#كريم_محمد_الجمال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع السيد -بافلوس تروخوبلوس- منسق معرض -الإسكندر الأكبر ...
- جهود إغاثية كبيرة للمجتمع المدني في قطاع غزة
- رسالة إلى السيد حسن نصر الله
- بلاغ استنكاري ضد تقرير لوموند الفرنسية حول الحالة الصحية للم ...
- مصر تحتفل بالذكرى 73 لثورة يوليو
- -علي أنور نجم- سطر جديد في قصيدة شعراء جبل عامل
- حوار خاص مع -إسراء جعابيص- من القاهرة
- المجموعة القصصية -وهكذا أنهى الله حديثه-
- حوار مع الروائي المغربي الكبير مع - محمد سعيد احجيوج-
- علي حمادي العاملي، ملمح هاديء وسط حالة من الصخب
- بناية الشيوعيين...صرح شاهق للقاصّ مهدي زلزلي فوق جبل القصة ا ...
- خلافة على منهاج النبوة
- ابتسم أيها الجنرال...دراما توثيقية أم مكايدة سياسية؟
- بريتيوم ...تذكرة الحلم
- المجموعة 17 (قصة قصيرة)
- ملامح جديدة تغير وجه عمان الثقافي
- موسى الصدر والخطاب الانساني
- وجه رجل ليس وحيد
- تل أبيض
- دير قانون بلدة الشهداء


المزيد.....




- أول رد من ترامب على المقترح الإيراني الجديد بشأن المفاوضات و ...
- إيرانيون يعبرون لـCNN عن قلقهم من استئناف الحرب قريبا
- -بالتوفيق في الحصار-.. قاليباف يسخر من هيغسيث بخريطة تُظهر ا ...
- 135 الف قنبلة منذ 7 اكتوبر.. الجيش الاسرائيلي يكشف حجم ضربات ...
- -أدخلنا كل ما نريد إدخاله-.. حزب الله يكشف تفاصيل المواجهة م ...
- ترامب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد
- فرنسا: مسيرات للتمسك بأول مايو كعطلة رسمية
- انسحاب أمريكا المحتمل.. هل انتقلت الصدمة من ألمانيا إلى الكو ...
- جنوب لبنان اليوم.. 11 قتيلا في 34 غارة إسرائيلية وحزب الله ي ...
- -فوق السلطة-.. ضربوا كل شيء ونسوا -المطبخ النووي-


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم محمد الجمال - انتخابات هيئة الخبراء المحاسبين.. هل تنهي الرجّة القادمة زمن الصمت والنخبوية؟!