|
|
ماذا ينتظر اليسار اللبناني ليبدأ المقاومة ضد الاحتلال؟
علاء اللامي
الحوار المتمدن-العدد: 8691 - 2026 / 4 / 28 - 12:12
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تفعيل "جمول" على الورق: في نهاية عام 2023، وبالضبط يوم 31 تشرين الأول، ومع تفاقم حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة، أصدر أكبر أحزاب اليسار اللبناني وهو الحزب الشيوعي بياناً مهماً موقَّعاً باسم لجنته المركزية، تضمن نداء حاراً موجها إلى "شعبنا اللبناني، الى الشيوعيين واليساريين والوطنيين على امتداد مساحة الوطن..."، يدعوهم إلى "الانخراط في صفوف - جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، جبهة للتحرر الوطني والاجتماعي، جبهة عابرة للطوائف والمناطق، دفاعاً عن لبنان ولكل لبنان، شباباً وشابات، رجالاً ونساء، مقاومةً للعدوان وللاحتلال الصهيوني متى تعرّض لبنان له، فلا خيار لنا إلا المقاومة، مقاومة بكل ما ملكت أيدينا من سلاح وقدرات وإمكانيات، هذا هو تاريخ حزبنا، حزبا مقاوما منذ تأسيسه، هكذا كان وسيبقى كما هو اليوم، جزءا من هذه المعركة وفي قلبها". وقد فُهِمَ من هذا البيان أن قيادة الحزب بصدد تفعيل "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية - جمول" التي كان لها شرف مبادأة العدو بالمقاومة المسلحة في قلب بيروت المحتلة وطرده منها وملاحقته في أحوازها. تلك الجبهة تأسست رسمياً في 16 أيلول/سبتمبر 1982، ولكن عملياتها المسلحة الجريئة سبقت الإعلان عن تأسيسها كما هي الحال في عملية "الويمبي" و"محطة أيوب" في بيروت. ومرَّت الأيام والأشهر منذ صدر هذا البيان في 31 تشرين الأول 2023، وتفاقم العدوان الصهيوني على لبنان بعد أن استكمل تدمير مدن قطاع غزة بنسبة فاقت الـ 90 بالمئة وأباد جماعيا جزءا عزيزا ومهما من سكانها قارب مئة ألف إنسان. وبلغ عدوانه الدموي على لبنان ذروته يوم الأربعاء الدامي 14 نيسان 2026 حين قتل المئات (250 شهيدا بينهم عشرات أطفال) في هجوم جوي واحد لم يستغرق إلا أقل من ربع ساعة وشمل مناطق واسعة في لبنان بغض النظر عن التقسيمات السكانية الطائفية. ولكننا لم نشهد تفعيلاً لهذا البيان الشيوعي الداعي إلى رفع السلاح بوجه العدو "دفاعا عن لبنان متى تعرض للعدوان"؛ لا من خلال تفعيل وإعادة تأسيس "جمول"، ولا عبر تأسيس جسم مقاوم جديد يتحالف مع المقاومة الإسلامية التي تخوض قتالاً ملحمياً على الأرض وتقدم تضحيات غالية في ظروف غاية في الصعوبة لبنانياً وعربياً ودولياً. فماذا حدث، ولماذا تأخر التيار القومي - العروبي والسوري - واليساري ومنه الشيوعيون في الانخراط في المقاومة المسلحة للعدو في الجبهات المفتوحة ضمن إطار تحالف مقاوم أو كلا على انفراد؟ استدرك هنا، لأسجل أن أخبارا متداولة سجلت مشاركة رفاق من اليسار اللبناني والقوميين السوريين وقوى أخرى ولكنْ كأفراد وبمبادراتهم الشخصية في المقاومة ولهؤلاء الأمجاد كل الاحترام والتقدير ولكن مبادراتهم هذه لا تغير كثيرا من المشهد القائم. ويبقى السؤال مطروحا بحرقة: لماذا لم ينخرط اليسار والقوى الوطنية اللبنانية ذات التاريخ الحافل بالنضال والفعل المقاوم حتى الآن، وخصوصا بعد ان دخل العدوان الصهيوني على لبنان مرحلة الإبادة الجماعية ومحو بلدات وقرى بكاملها من على وجه الأرض؟ كيف نفسر هذا الأمر ونجيب على السؤال المتعلق بهذا البيان؟ البحث عن تفسير شافٍ أعتقد أن المتابع للنشاطات السياسية والإعلامية في لبنان لن يظفر بتفسير شافٍ أو إجابة صريحة وواضحة على السؤال الآنف. ولكننا قد نفهم خلفيات هذا التأخر أو الامتناع عن المشاركة في الفعل المقاوم المسلح من خلال ما صدر من الحزب من بيانات مع بدء تصدي المقاومة الإسلامية للعدوان الصهيوني المستمر منذ 15 شهرا، وتحديدا بعد عدوانه على إيران حيث أصدر المكتب السياسي للشيوعي اللبناني يوم الثالث من آذار - مارس بيانا ينتقد فيه عملية التصدي تلك. وقد جاء فيه على جهة الخصوص أن العملية "جاءت بقرار خاطئ في الشكل والتوقيت، والعدو الصهـيوني الذي لا يحتاج إلى ذرائع لاستكمال عدوانه، استفاد من هذه العملية ليندفع في توسيع وتكثيف حربه الهمجية على لبنان، موقعاً حتى الآن عشرات الشهداء ومئات الجرحى، مدمرا للبيوت على رؤوس قاطنيها، ومُهَجِّراً لأكثر من مليون لبناني من أهلنا الأعزّاء، حيث باتوا لياليهم في العراء وعلى الطرقات، ولا تزال غالبيتهم من دون إيواء ولا غذاء ولا كساء. أمام هذا الواقع نقول: لا يستحق أهلنا النازحون مثل هذا القهر والعذاب، بل لا يستحق شعبنا عموما كل ذلك". لنغض الطرف عن التناقض الصارخ بين تحميل المقاومة مسؤولية ما قام به العدو من جرائم وقهر وعذاب لحق بالنازحين، وبين فكرة أن هذا العدو "لا يحتاج إلى ذرائع لاستكمال عدوانه"، ولنتوقف عند خاتمة البيان التي تقول: " نؤكد على ثوابتنا الوطنية بضرورة تعزيز النضال لوقف العدوان والتصدي له وعلى حق اللبنانيين بمقاومة أي احتلال للأراضي اللبنانية بكل الوسائل المتاحة". نقد الشكل والتوقيت وتأييد الفكرة وعليه، يمكن أن نعتبر أن الانتقاد أو التحفظ المعبر عنهما في البيان إنما يتعلقان بـ "الشكل والتوقيت"، وليس على ثوابت وشرعية المقاومة "بكل الوسائل المتاحة" ضد الاحتلال. ومع أن من الصعب معرفة المقصود بـ "الشكل" سيما وأن البيان اعتبر المقاومة مشروعة بكل الوسائل -الأشكال -المتاحة. ولكننا يمكن أن نستشف من هذا البيان أن قيادة الحزب لم تكن موافقة على عملية التصدي التي قامت بها المقاومة الإسلامية. ربما لتلازمها مع جريمة اغتيال المرشد الأعلى الشهيد سيد علي خامنئي وهو ما سجلته المقاومة نفسها ضمن دوافع ردها وتصديها في بيانها الأول، إضافة الى الأسباب اللبنانية المتمثلة في العدوان المستمر طيلة 15 شهرا أعقبت الاتفاق على وقف إطلاق النار. ولكننا لا نجد لهذه الدعوة لتفعيل المقاومة الوطنية ضد الاحتلال أثرا في كلام الأمين العام للحزب حنا غريب في المقابلة التي أجراها معه جورج عقل قبل أيام قليلة ونشرت على الصفحة الرسمية للحزب على مواقع التواصل الاجتماعي. في هذه المقابلة كرر غريب مجموعة من الأفكار والمفاهيم ربما تعيننا على معرفة وفهم فكر الحزب في موضوع العلاقة مع القوى المقاوِمة ومع المقاومة ذاتها كفكرة فعل تحريري للأرض والإنسان. من ذلك قوله: "في موضوع المقاومة ضد الاحتلال والعدوان نتقاطع معه ضد العدوان، أما في المفهوم العام فنحن لا نفصل بين تحرير الأرض وتحرير الإنسان. نحن لسنا مع مقاومة تحت سقف الحفاظ على الطائفية والمذهبية والنظام الطائفي في البلد". وأضاف "نحن نواجه خطرين كبيرين هما: خطر أميركي صهيوني على البلد وعلى المنطقة كلها، والخطر الثاني من الداخل يمثله نظام حكم مذهبي طائفي يتصف بالتبعية للخارج". يمكن أن نفهم من هذا الكلام أن غريب يتحفظ على المقاومة الإسلامية بقياد حزب الله لأنها تُصَنَف تحت "سقف الحفاظ على الطائفية والمذهبية"، والحق يقال إنَّ المتحدث يتحفظ بل ويرفض النظام الحاكم في لبنان ككل، ويصفه - وهو على صواب مضموني - بأنه "نظام حكم مذهبي طائفي يتصف بالتبعية للخارج". المقاومان عمر المختار الصوفي وهوشي منه الشيوعي إن رفض النظام الحاكم والقائم على الطائفية السياسية والمحاصصة بين زعماء الطوائف ليس جديدا، وبالنتيجة فإن الموقف منه ليس جديدا او ملحا مثلما هي ملحة حرب الإبادة والتدمير المنهجي الذي قوم به العدو. ثم إن موضوع المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي التي يرى الحزب إنها مشروعة بجميع الوسائل المتاحة سيكون مختلفاً لأن الموقف هنا سيكون موقفاً من الاحتلال قبل أن يكون موقفا من تكوين المقاومة الأيديولوجي ضده. وعلى هذا لا يمكننا قطعا، وعلى سبيل المثلنة التأريخية، أن نكون ضد مقاومة تحريرية قادها الصوفيون في ليبيا ضد الاستعمار الإيطالي بقيادة الشيخ المتصوف عمر المختار، أو ضد مقاومة أخرى إسلامية ضد الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وثالثة في العراق قادها رجال الدين الشيعة وشيوخ القبائل العربية وحتى الكردية أحيانا ضد الاستعمار البريطاني سنة 1920، وقد لا نجد حركة مقاومة مسلحة عربية غير إسلامية واقعا ومضمونا إلى هذه الدرجة او تلك ربما باستثناء الجبهة الشعبية لتحرير ظفار (1965-1976). أعني، أنَّ التأييد مع التحفظ وارد هنا. والتأييد يأتي من حق الشعوب الأصيل في مقاومة الاحتلال بغض النظر عن رايات وفكر وتوجهات قيادات هذه الحركات المقاومة، أما تسجيل التحفظ فيكون على التوجه الفكري والمضموني العام والتجاوزات العملية إنْ حدثت من قبل قيادات تلك الحركات. وبما أن الكلام هنا يتعلق بتصريحات قائد حزب شيوعي فسيكون مفيدا التذكير بواقعة تأييد كارل ماركس الحماسي لثورة كومون باريس (18 آذار – مارس 1871) وتمجيده لأبطالها الذين "اقتحموا السماء بقبضات عارية" على حد تعبيره، رغم أن قيادة الثورة وثوار الكومون في غالبيتهم الساحقة لم يكونوا ماركسيين بل "أناركيين - ضد سلطويين" وعلى خلاف عميق مع ماركس والماركسيين. وقد يعترض البعض - ومعه بعض الحق على هذا المثال من الناحية الموضوعية والذاتية - ولكني أتيت بهذا المثال لسبب سياقي تأريخي قبل كل شيء. ولذلك سأطرق مثالا آخر يتعلق هذه المرة بالموقف الإيجابي لقيادة الحزب الشيوعي الفيتنامي في فترة قيادة هوشي من المجموعات الدينية البوذية التي شاركت في المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الأميركي، وخصوصا بعد عام 1963 حين تعرض رجال الدين والمؤمنون البوذيون إلى حملة قمع دموي من قبل النظام العميل للاحتلال في جنوب البلاد، ومنذ ذلك الحين بدأت جبهة التحرير الوطني "الفيت كونغ" تضم إلى جانب الشيوعيين، وطنيين غير شيوعيين، بينهم متدينون بوذيون أفرادا ومجموعات، يسعون لإنهاء نظام سايغون العميل للولايات المتحدة وتحولت العلاقة مع هؤلاء الثوار المقاومين البوذيين في السنوات اللاحقة إلى تحالف راسخ وبناء. وعموما فإن المقصود هنا ليس دفاعاً عن فكرة انخراط اليساريين اللبنانيين ومنهم الشيوعيون في المقاومة الإسلامية في لبنان، بل نحن نناقش فكرة التأييد للمقاومة للاحتلال بكل الوسائل المتاحة من حيث المبدأ، وهذه فكرة محسومة من قبل الحزب نظريا وليس عمليا. أما مقولات التحفظ فهي مشروعة أيضا، ولكن ينبغي الحذر وإبداء الحرص اللازم حتى لا تتقاطع هذه التحفظات والانتقادات للمقاومة وتصب عن غير قصد في الجهد المعادي الذي يبذله اليمين اللبناني المتصهين. وهنا نصل إلى طرح سؤال آخر مشتق مما سبق؛ إنَّ مقولات التأييد اللفظي لمقاومة الاحتلال "بجميع الوسائل المتاحة" تبقى في حدود تسجيل الموقف والرأي إذا لم تُترجم إلى فعل ممارساتي على الأرض ولن تكون لها أية قيمة. فلماذا لم يبادر اليسار اللبناني والقوى الوطنية والقومية حتى الآن إلى المباشرة في الفعل المقاوم المسلح بشكل من الأشكال المتاحة؟ ما الذي تغير اليوم؟ إذا احتج البعض في وقت ما بتعذر التحالف مع المقاومة الإسلامية المسلحة لأسباب معينة تتعلق بالتجاوزات التي حدثت في الماضي فإن الحاضر يقدم فرصة أخرى ويمكن عندها أن يشكل اليسار والقوى الوطنية والقومية السورية والعروبية تحالفا مقاوما مستقلا شبيها بتحالف "جمول"، وإذا تعذر ذلك فيمكن أن ينخرطوا كلا على حدة. أما تكرار لازمة "إن نضالنا يستهدف النظام الطائفي المذهبي ككل"، ونحن لسنا مع مقاومة تحت سقف الحفاظ على الطائفية والمذهبية والنظام الطائفي" فلا يمكن أن تتحول إلى حجة معقولة للامتناع عن القيام بالفعل المقاوم المستقل أو التحالفي الظرفي. لقد كان هذا النظام الطائفي المذهبي قائما في أيلول 1982 حين أسس الرفاق الشجعان "جمول"، فما الذي تغير في أيامنا؟ إن المقاومة الباسلة التي يخوضها مجاهدو الحركة الإسلامية في لبنان تقدم أداء ملحميا كما قلنا، ولكنها تعاني من حصار خبيث سياسي وإعلامي داخلياً وخارجياً ومحاولات تطويق وحتى محاولات تصفية من قبل حكومة الوصاية باسم قانون دولة الطوائف نفسها، وإن من أوليات أي حركة وطنية، بغض النظر عن رايتها الأيديولوجية، هي أن تساهم عمليا ومن خلال المشاركة الملموسة في الفعل المقاوم بأسمائها وتحت راياتها الخاصة. إذْ أنَّ في ذلك إنْ حدث تحقيقاً لهدف مهم إلى جانب القيام بالواجب التأريخي لكل قوة تقدمية هو فك الحصار السياسي والإعلامي الذي يضربه حكم الوصاية اللبناني والتيار المتصهين في الشارع حول المقاومة الحالية على الأرض، وإسنادها بجهد وقوى فتية جديدة. كما أن أي جهد من هذا القبيل سيكون لبنة على طريق إخراج المقاومة الموجودة ذاتها من التقوقع الطائفي والمذهبي وتفتح الطريق إمام اندماج وطني تقدمي مقاوم على مستوى القاعدة الوطنية ككل. أليس من الصائب والعملي اعتبار المشاركة -التحالفية أو المنفردة - في المقاومة اليوم إلى جانب المقاومة الموجودة "المقاومة الإسلامية" جهدا يصب لمصلحة البرنامج الذي سماه غريب "برنامج بناء الدولة الوطنية الديموقراطية المناهض لدولة الطائفية السياسية والمذهبية التابعة"؟ لنتذكر حقيقة أن التاريخ سيسجل كلَّ شيء يجري هذه الأيام وبالتفاصيل الدقيقة، ومثلما سجل ما حدث في الماضي بطولات وملاحم منها بطولات "جمول" فهة سيسجل حالة اللافعل والاكتفاء بالتأييد اللفظي السائدة اليوم. *كاتب عراقي
#علاء_اللامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بين محكمة المهداوي القاسمية ومحكمة عواد البندر البعثية
-
إيقاف تسليم الدولار إلى بغداد أسبابه وعلاجه
-
ج3/وقفة مع د.بشار عواد معروف: تنسيبات قومية انتقائية من خارج
...
-
ج2/وقفة مع د. بشار عواد معروف: جدل الهويات القومية خارج السي
...
-
ج1/وقفة مع د.بشار عواد معروف: حين تصح المعلومة التأريخية ولا
...
-
ما بعد إسلام آباد الأولى: حصار ترامب ومغامرة حكم الوصاية بلب
...
-
معركتا -بنت جبيل- الأولى والثانية: الدروس والآفاق
-
الحملة الأمنية المضحكة ضد البعث العراقي
-
لماذا فشلت مفاوضات إسلام آباد؟
-
أسرار صفقة الهدنة وكيف أكلت ورقة الشروط الإيرانية ورقة الشرو
...
-
ماذا بعد موافقة ترامب على هدنة الأسبوعين: خرج منها بطةً وليس
...
-
مقولة -تفوق التصعيد- في الحرب على إيران مالها وما عليها
-
لماذا لا ترغب طهران الآن بتسوية مع واشنطن؟
-
ثقل الذات ووقائع التاريخ بين سيار الجميل ومحمد حسنين هيكل
-
مقابلة مع رابكين وساكس: الصهيونية بدأت بروتستانتية وكان اليه
...
-
ترامب: سأنهي الحرب من دون إعادة فتح مضيق هرمز
-
العدوان على إيران بين المعارضة الإيرانية والمصفقين العراقيين
...
-
هل ستؤدي الحرب على إيران إلى صعود الفاشية في أميركا وألمانيا
...
-
ج2/إسرائيل خسرت الحرب مع إيران وقد تلجأ إلى الأسلحة النووية
...
-
ج1/إسرائيل خسرت الحرب مع إيران وقد تلجأ إلى الأسلحة النووية
...
المزيد.....
-
لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس
...
-
كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا
...
-
ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
-
الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا
...
-
الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و
...
-
تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك
...
-
تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق
...
-
كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
-
-حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل
...
-
إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع
...
المزيد.....
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
-
تأملات علمية
/ عمار التميمي
-
في رحيل يورغن هبرماس
/ حامد فضل الله
المزيد.....
|