أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد محمد طه السويداني - الأتراك وأزمة الهوية اللغوية















المزيد.....

الأتراك وأزمة الهوية اللغوية


حامد محمد طه السويداني

الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 21:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دخلت تركيا ما يسمى (أزمة الهوية) عندما أسس مصطفى أتاتورك تركيا عام 1923 على النموذج الغربي وسارع في سن النظم والقوانين التي استمدها من أوربا وحاول تطبيقها على الشعب التركي المسلم وحاول ابعاد تركيا عن القيم الثقافية والاسلامية الشرقية والتشبه بأوروبا ولكن دون جدوى فقد وصف المستشرق البريطاني برنارد لويس هذه الحالة بقوله: "تركيا كالغراب الاسود الذي أراد أن يتشبه بطائر النورس الأبيض الذي يحلق عالياً فلا هو أصبح نورساً وما عاد يشبه الغربان" ولحد هذ اللحظة تعيش تركيا صراع فكري وأزمة هوية.
وفي هذه المقالة سوف نسلط الضوء على ازمة الهوية اللغوية ونستعرض ابرز الابجديات التي استخدمتها اللغة التركية عبر تاريخها ويمكن القول بأنه لا توجد لغة في العالم تنافس اللغة التركية في عدد الأبجديات أو الخطوط التي غيرها أو استخدمتها، فالوثاق التاريخية تثبت بأن اللغة التركية على مدى 1300 عام استخدمت (12) أبجدية من أمم مختلفة منها ابجديات كوك تورك، صغدية، أيغورية، مانية، ابراهيمية، سريانية، عربية، اغريقية، أرمنية، عبرية، لاتينية، سلافية. ويبدو أن هذا التنوع جاء نتيجة اتساع الرقعة الجغرافية التي انتشر فيها الأتراك وكذلك تعدد الحضارات التي دخل فيها الأتراك أو شاركوا في انجازها أثناء ترحالهم وتنقلهم أو خلال فتوحاتهم العديدة ودخولهم في أديان متعددة.
1- أبجدية كوك كورك: وهي أول ابجدية استعملها الأتراك والتي سميت (كتابات الرونيك التركية القديمة) والسبب هو تشابهها مع كتابات أو خطوط الرونيك الاسكندنافية وهذا ما عثر عليه العالم اللغوي الدانماركي ويلهام طومسون عام 1893 لنقوش اكتشفها بين وادي طالاس في قيرغيزستان وحوض نهر ينيسي الأعلى إلا أنها حديثة ولا يعرف تاريخها ولكن ما عرف فقط هي النقوش التي وجدت في بلاد المغول بالقرب من نهر أورخون فبعضها يرجع الى اسرة (كورك تورك) الثانية 682- 745 وبعضها يعود الى عهد الايغور المغول.
وقد عثر على كتاب بعنوان (الفال) في بلاد تركستان الشرقية اقدم نص مكتوب بأبجدية كورك تورك وهو مكون من 100 صحيفة ويرجع تاريخه الى القرن التاسع الميلادي، ويرجح العالم طومسون أن هذه الابجدية قد اشتقت من أصل سامي كالآرامية مثلاً وانتقلت الى هذه الديار عن طريق ابجدية فارسية.
2- الابجدية الصغدية: ويعد الصغديون من أهم الشعوب الفارسية التي كان للأتراك بهم صلات حضارية بعد الصين وقد عثرت على نقوش مكتوبة بالخط الصغدي تناولت العلاقات التركية الصينية والصغدية ويمكن الاعتقاد كما ذكر المؤرخ الصفصافي احمد المرسي في كتابه (أوراق تركية) أن الأتراك الايغور كتبوا بالأبجدية الصغدية بعد سقوط دولتهم في منغوليستان 745 – 840 وهجرتهم الى شرق تركستان واضافة الى ذلك ان الابجدية الصغدية مشتقة من اصل سرياني سامي.
3- الابجدية الايغورية: يعد الخط الايغوري أو الابجدية الايغورية من أكثر اللغات انتشاراً بين الأتراك بعدما تركوا خط الرونيك الاسكندنافي المشتق من الخط الصغدي وانتقلوا الى الخط الايغوري الذي لم يلبي احتياجات اللغة التركية إلا أنه ظل مستخدماً من قبل الأتراك فمعظم المخطوطات الايغورية متعلقة بالديانة البوذية التي كانت منتشرة بين الايغور في تركستان الشرقية مدة (400) عام.
4- الابجدية المانية: انتقل الاتراك عبر تحولاتهم المستمرة الى الكتابة بالخط الماني وذلك عندما اعتنق الاتراك الديانة المانية فقد أعلن الحاكم الايغوري بوغوقاغان 759 – 870 ان المانوية هي الدين الرسمي للبلاد عام 762 وقد قام الايغور المانوين بتطويع الخط الماني ليتلائم مع الخط التركي والخط الماني بالأصل هو مشتق من الخط الاسترانجيلو وهو حلقة الوصل بين الخط الارامي والسرياني.
5- الخط البراهمي: الخط البراهمي هو من الخطوط الهندية الأصل واستخدم في كتابة اللغة السنسكريتية ونقل المبشرون البوذيون بين الاتراك في أواسط آسيا والنصوص التركية التي كتبت بهذا الخط تعتبر غاية في الأهمية بالنسبة للذين يقومون بدراسة تطور اللغة التركية. ومن الجدير بالذكر عندما كتبت اطروحة الدكتوراه في عام 2010 تبين أن بولندا جويد درس اللغة السنسكريتية والأوردية نظراً لاهتمام الأتراك بكل ما يمت بصلة الى الأمة التركية عبر مراحلها التاريخية.
6- الخط السرياني: بعد انتشار الدين المسيحي بين أتراك آسيا الوسطي والإيغور في تركستان الشرقية وخاصة المذهب النسطوري فقد عثر الباحثون على نصوص مسيحية ايغورية وفي مكتبة برلين نصوص مسيحية تركية كتبت بالخط السرياني كما وجدت شواهد قبور مسيحية تركية كتبت أيضاً بالخط السرياني وتعود هذه الشواهد الى الأتراك المسيحين النسطوريين الذين يعيشون في أعماق منغوليا ويلاحظ أن الأتراك كلما تجاوروا مع أمة أو دخلوا في دين اندمجوا مع حضارته وهذا يفسر ان ليس للأتراك هوية أ صيلة أو خط أو لغة أصيلة.
7- الخط العربي: من المعلوم بأن الخط العربي يعد أشهر الخطوط التي كتب بها الأتراك سواء من ناحية المدة الزمنية أو المحيط الجغرافي فمنذ أن بدأ الاسلام ينتشر بين الأتراك منذ اواسط القرن التاسع الميلادي وحتى اواسط القرن العشرين والأتراك يكتبون لغتهم ولهجتهم بالحرف العربي وكتبوا الاف المصاحف والتي متداولة بين ايدينا لحد الآن وموجودة في المتاحف والمكتبات. لقد وصل الخط العربي والزخرفة الاسلامية في عهد الأتراك الى القمة وتركوا لنا ارثاً عظيماً سواء المصاحف أو اللوحات الفنية أو الخطوط الموجودة في جوامع تركيا الكبيرة ولحد هذه اللحظة يستخدم الخط العربي بين أتراك تركستان الشرقية والإيغور في ولاية (سينج يانج) الصينية وما زال هذا الخط يكتب به التركمان والأتراك الذين يعيشون في كركوك وباقي المدن العراقية ولعل السبب الذي جعل الخط العربي يهيمن على الثقافة واللغة التركية هو دخول الاتراك في الاسلام ورغم محاولات مصطفى كمال اتاتورك الغاء الحروف العربية والغاء الكتابة بالخط العربي إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً، فالأتراك المسلمون لا زالوا يكتبون ويبدعون في كتابة المصاحف واللوحات الخطية وإن أغلب المفردات الموجودة في اللغة التركية هي مفردات عربية.
8- الأبجدية الأرمينية: الخط الأرميني هو بالأصل آرامي وأكثر الكتابات التركية بالخط الأرميني تعد وثائق رسمية تعود الى القرنين السادس عشر والسابع عشر وهي موجودة في كييف الى سنة 1943 ولكن تم احراقها اثناء الانسحاب الالماني من روسيا وما زال هناك حوالي (30) مخطوطة تركية بالخط الأرمني موجودة في العواصم الأوربية مثل فيينا وباريس وقراقوف وإن احتكاك الأتراك مع الأرمن جاء بعد أن قضى الأتراك السلاجقة على الدولة الأرمينية في شرق الأناضول اضطر الكثير من الأرمن للهجرة الى القرم والاستيطان بها كان هذا في أواسط القرن الحادي عشر ثم ذهب بعضهم الى اوكرانيا الغربية واستقروا هناك وقد عاش هؤلاء الأرمن مئات السنين متعاونين ومتحابين مع الأتراك القبجاق في القرم وأوكرانيا وكان نتيجة هذه الحياة المشتركة هو موافقة الارمن على دين ولغة هؤلاء الاتراك القبجاق واصبحوا يستخدمون اللغة القبجاقية في الكتابات الكنائسية والرسمية وكانوا ايضاً يكتبون بالخط الأرمني.
9- الابجدية العبرية (اليهودية): كان القرايلر اليهود الذي ينتمون الى اصل تركي ويعيشون في جزيرة القرم حتى عام 1943 واليوم يعيشون في أوكرانيا وليتفانيا يكتبون اعمالهم الدينية التركية بالخط العبراني وكذلك القرائليون يكتبون آدابهم التي تطورت تحت التأثير الاوربي منذ القرن التاسع عشر بالخط الروسي أو اللاتيني، وهنا لا بد من القول بأن الدولة العثمانية فتحت أبوابها على مصراعيها امام اليهود مرحبة بهم في حين انغلقت امامهم معظم الأبواب الأوربية المسيحية وعاش اليهود في ظل التسامح العثماني سنين طويلة امتدت لخمسة قرون واثروا وتأثروا في كل النشاطات الثقافية والفنية والأدبية. سمح ال عثمان للمهاجرين اليهود المطرودين من اسبانيا بالاستقرار في كنف الدولة ومنهم الاشكنازيون والسفارديم واليهود الشرقيين.
10- الابجدية الاغريقية: كان الاتراك اليونانيين الارثدوكس (القراسانيين) يسكنون المدن التركية الكبيرة مثل أزمير واستانبول ويكتبون لهجاتهم ومحاوراتهم وادبهم وثقافتهم التركية بالأبجدية الاغريقية وهناك مخطوطات تركية قرمانية كتبت بالخط اليوناني الاغريقي تعود للقرن السادس عشر.
11- الابجدية اللاتينية: كان الأتراك الاذريون أول من استخدموا الأبجدية اللاتينية فقد بدأت الدعوات الأذرية الى تغيير الكتابة بالخط العربي الى الخط اللاتيني بين الأذريين في القرن التاسع عشر فقد اقترح المفكر الاذري ميرزا ؟؟؟؟؟؟ اخوتروف بمشروع يقترح فيه احلال ابجدية لاتينية سلافية محل الابجدية العربية ولم يتحقق هذا إلا بعد الثورة البلشفية 1917 وتأسيس الاتحاد السوفيتي عام 1922 حيث فرض قانون في جمهورية اذربيجان السوفيتية الاشتراكية 1923 – 1924 تطبيق الحروف الحديثة في اللغة التركية الاذرية ومع هذا لم تطبق إلا في عام 1925 وتعاقب استخدام الخط اللاتيني في جمهوريات الاتحاد السوفيتي وكان آخرها عام 1957 ثم أعقبها الأتراك الموجودين في الصين حين كان القازاق والايغور حتى سنة 1970 يكتبون اللغة التركية الايغورية بالحرف العربي ولكن بعد ذلك تم استخدام ابجدية لاتينية.
ومن الجدير بالذكر أن مصطفى كمال اتاتورك اصدر ما يسمى قانون الانقلاب اللغوي في عام 1928 يمنع فيه استخدام الحرف العربي ويقر باستخدام الحرف اللاتيني في كتابة اللغة التركية وهذا الاجراء انعكس سلباً في المراحل اللاحقة من عمر الجمهورية الجائرة.
12- الابجدية السلافية: ان اللغة التركية بجميع لهجاتها أو بكل طوائفها التي تعيش داخل جمهوريات الاتحاد السوفيتي اصبحت جميعها تكتب بالخط السلافي وبهذا الفعل انقطع الأتراك مع ماضيهم الثقافي والحضاري الى الأبد. فالخط والابجدية السلافية هي من أصل يوناني (اغريقي) ويسمى هذا الخط في روسيا وبلغاريا بالخط الكريلي نسبة الى موجده (كرتل) ولقد تتابع استخدام الخط السلافي من قبل اللهجات التركية ومن ابرزها اللهجة الجواشجية المستخدمة بين اتراك بلغاريا في القرن الثامن عشر الميلادي على يد المبشرون الروس ومن غرائب القدر أن تستخدم بقية اللغات أو اللهجات التركية هذه الأبجدية السلافية.

بعد استعراض تنقل الاتراك من ابجدية الى أخرى ومن حضارة الى اخرى بهذا الكم الهائل من التفاعل والتلاقح الفكري والديني والحضاري ندرك تماماً بأن أزمة الهوية في تركيا التي ظهرت بعد مصطفى كامل اتاتورك هي ليست مسألة انضمام تركيا الى الاتحاد الاوربي وليس النظام العلماني في الوقت الحالي وإنما جاء هذا الانفصام الاجتماعي والسياسية نتيجة موروثات تاريخية قديمة منذ وجود الاتراك على مسرح الأحداث فهم يتقلبون بين هذه الحضارة وتلك ويكفي ما ذكرناه بخصوص اللغة التركية وتنقلاتها وتقلباتها بين اللهجات والأبجديات لدرجة ادراكي بأنه لا يوجد لغة تركية اصيلة فعلى سبيل المثال كان تأثير اللغة العربية في اللغة التركية يشكل (70%) أي هناك مفردات عربية تستخدم في اللغة التركية بدرجة (70%) اي ثلاثة ارباع تقريباً وقد قام مصطفى كمال ومن بعده من النخب التركية العلمانية بعقد اجتماعات للمجمع العلمي اللغوي التركي كل اربع سنوات لتخليص اللغة التركية من المفردات والشوائب الدخيلة على اللغة التركية حسب وصفهم حتى وصلت الآن الى (30%) ولكن المؤسف أن الاتراك يحذفون مفردات عربية ويستبدلونها بمفردات ايطالية وفرنسية وسويسرية ويونانية وهذه هي الطامة الكبرة هذا يعني مزيد من الضياع وأمات الهوية. الأتراك يعيشون عقدة المفردة العربية بينما لا يمانع من دخول كلمات اوربية الى لغته التركية التي اصبحت لا لون ولا طعم ولا رائحة كل هذا الاصرار هو من اجل ابعاد الأتراك عن الاسلام ولغة القرآن الكريم. واليوم رغم وجود حزب العدالة والتنمية في السلطة ذي الاتجاه الاسلامي فلا زالت تركيا تعيش ازمة الهوية في الصراع العالمي اليوم



#حامد_محمد_طه_السويداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف ينظر المستشرقون الى تركيا (برنارد لويس أنموذجاً)
- أتراك الأردن (من بقايا مجتمعات وقبائل آسيا الوسطى والعهد الع ...
- نساء كرديات في التاريخ العثماني والتركي
- الصحافة والصحف اليسارية والماركسية لدى الأتراك
- فن المنمنمات العثمانية (من تراث فنون الأتراك)
- نساء في التاريخ العثماني السلطانة كوسم ماه بكير (وجه القمر)
- التوليب العثماني (بين الأسطورة والحقيقة)
- كنيسة آيا صوفيا أيقونة التاريخ البيزنطي والعثماني
- الاستشراق التركي (الأبعاد والنتائج)
- أتيلا الهوني (أسطورة الأتراك القدماء)
- الأتراك في شهر رمضان
- أردوغان والخروج من المبادئ الكمالية
- تركيا والاستفادة من سياسات ترامب
- الخطاطين الآتراك وجهودهم العظيمة في الخط والزخرفة الإسلاميةا ...
- الدكتور حامد السويداني .. في عيون المؤرخين والكتاب
- المرأة الكردستانية بين الفكر والكفاح المسلح بيسي هوزات ( أنم ...
- تركيا رسمياً في المحور الأمريكي في الحرب العالمية الثالثة
- اردوغان مكاسب أكذوبة التوتر التركي الإسرائيلي
- بوادر قيام دولة كردستان الكبرى وخوف الساسة الأتراك من تقسيم ...
- الشعب التركي يطالب اردوغان بالرحيل


المزيد.....




- الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة
- عراقجي يشيد بمتانة الشراكة الإستراتيجية بين إيران وروسيا
- رغم انهيار القطاع الصحي.. عملية معقدة تنقذ طفلا في غزة من إع ...
- مسؤول عسكري إيراني يُجري محادثات مع روسيا وبيلاروسيا
- 3 هواجس لدى أنقرة.. كيف تهدد حرب إيران معادلة الأمن التركي؟ ...
- مقترح إيران لوقف الحرب.. شكوك أميركية وغياب للملف النووي
- فيديو: تصادم قطارين في إندونيسيا يسفر عن سقوط قتلى وجرحى
- -الجانبان ليسا متباعدين كما يبدوان-.. مصادر تكشف لـCNN ما يد ...
- بوتين يعلن تسلمه رسالة من مرشد إيران ورده عليها
- مباشر: بوتين يستقبل وزير الخارجية الإيراني وإسرائيل تواصل ضر ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد محمد طه السويداني - الأتراك وأزمة الهوية اللغوية