أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعود سالم - إسرائيل والبحث العلمي















المزيد.....

إسرائيل والبحث العلمي


سعود سالم
كاتب وفنان تشكيلي

(Saoud Salem)


الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 20:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إسرائيل: مشروع أمبريالي أم دولة؟

3 - الجامعات ومراكز البحوث
تعود فكرة تأسيس الجامعة العبرية في القدس إلى بدايات الحركة الثقافية الصهيونية في أواخر القرن التاسع عشر، حين ظهرت دعوات لإنشاء مؤسسة تعليمية عليا تُدرِّس باللغة العبرية وتكون مركزاً للبحث العلمي والثقافي لليهود في فلسطين. وقد ارتبطت هذه الفكرة بشكل وثيق بالحركة الصهيونية التي كانت تسعى إلى بناء مؤسسات علمية وثقافية تمهّد لقيام مجتمع يهودي منظم في دولة خاصة باليهود في فلسطين. في عام 1918 وُضع حجر الأساس للجامعة على جبل المشارف في القدس خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، ثم افتُتحت رسمياً عام 1925 لتصبح أول جامعة حديثة في البلاد وفي المنطقة. كان وراء المشروع دعم واسع من شخصيات علمية وثقافية يهودية بارزة في أوروبا، إضافة إلى مؤيدين من بعض الأوساط الأكاديمية العالمية. من أبرز هؤلاء العلماء الفيزيائي الشهير ألبرت أينشتاين الذي كان من الداعمين الرمزيين للمشروع وساهم في حملات جمع التبرعات وأهدى الجامعة لاحقاً أوراقه العلمية. كذلك لعب الكيميائي المعروف حاييم وايزمان دوراً مهماً في الترويج للمشروع داخل الأوساط العلمية والسياسية الأوروبية، وقد أصبح لاحقاً أول رئيس لدولة إسرائيل. من بين أبرز الفلاسفة الذين أبدوا تأييدهم للمشروع الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون، وهو أحد أهم فلاسفة القرن العشرين والحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1927، وقد كان من الشخصيات الفكرية التي دعمت المبادرات الثقافية اليهودية في تلك الفترة. كما ساند المشروع عالم النفس والفيلسوف الألماني ويليام شتيرن الذي كان من أبرز الباحثين في علم النفس الفلسفي في أوروبا..
كما دعم الفكرة عدد من المثقفين اليهود في أوروبا الشرقية والغربية، من بينهم الفيلسوف والمفكر الصهيوني مارتن بوبر الذي أصبح لاحقاً أستاذاً في الجامعة وأسهم في تشكيل توجهها الفكري في مجالات الفلسفة والدراسات الإنسانية. كذلك شارك في دعم المشروع علماء ومفكرون يهود آخرون رأوا في الجامعة مركزاً لإحياء الثقافة العبرية وتطوير البحث العلمي باللغة العبرية والإعداد لمشروع دولة إسرائيل.
عند افتتاح الجامعة عام 1925 حضر الحفل شخصيات دولية بارزة من بينها السياسي البريطاني آرثر جيمس بلفور، صاحب وعد بلفور، وهو ما عكس الدعم السياسي البريطاني للمؤسسات اليهودية في تلك المرحلة. منذ ذلك الوقت أصبحت الجامعة العبرية مركزاً علمياً مهماً في المنطقة، وخرجت منها أجيال من الباحثين والعلماء، كما لعبت دوراً مؤثراً في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي في إسرائيل لاحقاً.
حظي مشروع إنشاء الجامعة العبرية في القدس منذ بداياته بدعم عدد كبير من العلماء والمفكرين الأوروبيين، خصوصاً من الأوساط الأكاديمية في أوروبا الغربية وأوروبا الوسطى. كان الهدف من هذا الدعم إنشاء مركز علمي حديث في القدس يكون قادراً على تطوير البحث العلمي والثقافة العبرية وجذب العلماء اليهود من مختلف أنحاء العالم. ومن العلماء الذين ارتبطت أسماؤهم بدعم الجامعة أيضاً الفيزيائي الشهير ماكس بورن أحد رواد ميكانيكا الكم، والذي أبدى اهتماماً بتطوير المؤسسات العلمية اليهودية. كذلك كان عالم الرياضيات الألماني الكبير إدموند لانداو من العلماء الذين شاركوا في النشاط الأكاديمي المرتبط بالجامعة وأسهموا في بناء سمعتها العلمية في السنوات الأولى. وفي مجال الفلسفة والعلوم الإنسانية برز دعم مفكرين يهود أوروبيين بارزين مثل إرنست كاسيرر، الفيلسوف الألماني المعروف بأعماله في فلسفة الثقافة والرموز، إضافة إلى الفيلسوف وعالم الاجتماع غوستاف لاندور الذي كان من المفكرين المرتبطين بالتيارات الثقافية اليهودية في أوروبا في مطلع القرن العشرين. كما كان هناك دعم واسع من مفكرين مرتبطين بالحركة الثقافية الصهيونية مثل آحاد هاعام، فيلسوف «الصهيونية الروحية» الروسي الأصل والذي دعا إلى بناء مركز ثقافي يهودي في فلسطين يكون التعليم والبحث العلمي أحد أعمدته الأساسية. هذه الشبكة من العلماء والفلاسفة الأوروبيين، إلى جانب الدعم السياسي والمالي من شخصيات مثل حاييم وايزمان واهتمام علماء عالميين مثل ألبرت أينشتاين، ساعدت في تحويل فكرة الجامعة إلى مؤسسة أكاديمية قائمة افتُتحت رسمياً عام 1925 خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين.
يمكن توسيع الصورة التاريخية حول الداعمين لمشروع الجامعة العبرية في القدس إلى مجموعتين أساسيتين: الأولى تضم مفكرين وعلماء أوروبيين (بعضهم غير يهود) دعموا فكرة الجامعة منذ بداية القرن العشرين، والثانية تتعلق بالدور الذي لعبته الجامعة لاحقاً في استقبال العلماء الأوروبيين الذين هاجروا بسبب صعود النازية في الثلاثينيات.
في مرحلة التأسيس، لم يكن المشروع مجرد مبادرة محلية في فلسطين، بل كان مشروعاً فكرياً دولياً شارك في دعمه عدد من العلماء والمثقفين في أوروبا. من أبرز الأسماء التي أبدت تأييداً للمشروع الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون، الذي كان من الشخصيات الفكرية الأوروبية البارزة التي دعمت المبادرات الثقافية والعلمية المرتبطة بالنهضة الثقافية اليهودية. كذلك دعم المشروع عالم النفس النمساوي سيغموند فرويد الذي أبدى تعاطفاً مع فكرة إنشاء مركز علمي يهودي في القدس. ومن العلماء الذين ارتبطوا أيضاً بدعم الجامعة الفيزيائي الشهير ألبرت أينشتاين الذي شارك في حملات جمع التبرعات وأصبح لاحقاً أحد أبرز الرموز العلمية المرتبطة بالجامعة، بل أوصى في وصيته بأن تؤول حقوقه العلمية وأوراقه إلى الجامعة.
كما كان هناك دعم من علماء أوروبيين في مجالات الطب والعلوم الطبيعية مثل عالم المناعة الألماني الحاصل على نوبل بول إرليخ، الذي أيّد فكرة إنشاء مركز بحث علمي متقدم في القدس، إضافة إلى دعم مالي وفكري من شخصيات أوروبية مثل المصرفي الفرنسي إدموند دي روتشيلد الذي ساهم في دعم مشاريع علمية وثقافية مرتبطة بالمشروع.
وفي الجانب السياسي والثقافي الأوروبي غير اليهودي، كان لبعض الشخصيات البريطانية دور رمزي في دعم الجامعة. فقد حضر افتتاحها عام 1925 السياسي البريطاني آرثر جيمس بلفور، كما لعب المفوض السامي البريطاني في فلسطين هربرت صموئيل دوراً في رعاية الحدث، وهو ما عكس الدعم السياسي البريطاني للمؤسسة الجديدة في تلك المرحلة.
أما المرحلة الثانية المهمة في تاريخ الجامعة فتتعلق بصعود ووصول النازية إلى الحكم في ألمانيا عام 1933. عندما بدأت السياسات المعادية لليهود في الجامعات الألمانية والنمساوية، أُجبر كثير من العلماء على مغادرة أوروبا. في تلك الفترة أصبحت الجامعة العبرية في القدس أحد المراكز الأكاديمية التي استقطبت عدداً من هؤلاء العلماء، وساهمت في إعادة بناء حياتهم الأكاديمية. فقد هاجر إلى فلسطين عدد من الباحثين من الجامعات الألمانية والنمساوية، وأسهموا في تأسيس مدارس علمية في الفيزياء والرياضيات والفلسفة والعلوم الإنسانية داخل الجامعة.
هذا التدفق العلمي كان له أثر كبير في تحويل الجامعة إلى مركز بحثي مهم في الشرق الأوسط، لأن كثيراً من هؤلاء العلماء كانوا قد تلقوا تعليمهم في جامعات أوروبية مرموقة مثل جامعة برلين وجامعة هايدلبرغ وجامعة فيينا. وقد نقلوا معهم تقاليد البحث العلمي الألماني، مما ساعد في بناء أقسام قوية في العلوم الطبيعية والإنسانية داخل الجامعة خلال الثلاثينيات والأربعينيات.
بهذه الطريقة لم تكن الجامعة مجرد مؤسسة تعليمية محلية، بل تحولت إلى حلقة وصل بين الفكر الأوروبي والبيئة الأكاديمية في الشرق الأوسط، وساهمت في الحفاظ على جزء من التراث العلمي الأوروبي الذي تعرض للتفكك بسبب الاضطهاد النازي.
تحولت الجامعة العبرية في القدس خلال الثلاثينيات والأربعينيات إلى أحد أهم المراكز خارج أوروبا التي حافظت على تقاليد الفلسفة الألمانية، ويرتبط ذلك أساساً بالتحولات السياسية التي حدثت في أوروبا بعد وصول أدولف هتلر إلى السلطة في ألمانيا عام 1933 وما تبعه من سياسات إقصاء وطرد للعلماء اليهود من الجامعات الألمانية. قبل هذه المرحلة كانت الفلسفة الألمانية الحديثة تُدرَّس أساساً في جامعات مثل جامعة برلين وجامعة هايدلبرغ وجامعة فرانكفورت، لكن مع تصاعد الاضطهاد الأكاديمي اضطر كثير من الفلاسفة والباحثين إلى الهجرة.
استفادت الجامعة العبرية من هذه الظروف التاريخية فاستقطبت عدداً من المفكرين الذين تلقوا تكوينهم العلمي في البيئة الفلسفية الألمانية. من أبرزهم الفيلسوف وعالم الدين اليهودي مارتن بوبر الذي انتقل إلى القدس عام 1938 بعد أن كان أستاذاً في جامعة فرانكفورت. في الجامعة العبرية قام بتدريس الفلسفة الاجتماعية وفلسفة الدين، وأسهم في إدخال تقاليد الحوار الفلسفي المرتبطة بالفكر الألماني، خصوصاً أفكاره المعروفة حول العلاقة بين الإنسان والآخر التي عبّر عنها في كتابه الشهير أنا وأنت.
كما انضم إلى الجامعة مؤرخ الفكر الصوفي اليهودي غيرشوم شولم، الذي كان قد درس في جامعة برلين وتأثر بالفلسفة الألمانية وبالتيارات الفكرية في جمهورية فايمار. في القدس أسس مدرسة علمية جديدة لدراسة التصوف اليهودي والتقاليد الكابالية بأسلوب نقدي حديث، مستخدماً أدوات البحث التاريخي والفلسفي التي كانت شائعة في الأكاديمية الألمانية.
إلى جانب هؤلاء، وصل إلى فلسطين عدد من المثقفين المرتبطين بالثقافة الفلسفية الألمانية مثل ليو شتراوس الذي أقام لفترة في القدس في الثلاثينيات وكان على تواصل فكري مع الدوائر الأكاديمية في الجامعة، وكذلك الباحث في الفكر الديني هوغو بيرغمان الذي أصبح أول عميد لمكتبة الجامعة وأحد مؤسسي قسم الفلسفة فيها. بيرغمان كان تلميذاً للفيلسوف فرانتس برنتانو وتأثر أيضاً بالفكر الفلسفي النمساوي-الألماني، وقد نقل هذا الإرث الفكري إلى البيئة الأكاديمية الجديدة في القدس.
بفضل هذه الهجرة العلمية أصبحت الجامعة العبرية مكاناً استثنائياً استمرت فيه مناقشة موضوعات الفلسفة الألمانية الكلاسيكية والحديثة مثل فلسفة إيمانويل كانط وهيغل إضافة إلى الفلسفات المعاصرة المرتبطة بظاهراتية إدموند هوسرل. كثير من المحاضرات والندوات كانت تُعقد باللغة الألمانية في تلك الفترة، لأن معظم الأساتذة والطلاب القادمين من أوروبا كانوا يتقنونها ويستخدمونها في الكتابة الفلسفية.
نتيجة لذلك تشكل في القدس خلال تلك العقود مجتمع فكري صغير لكنه مؤثر حافظ على تقاليد البحث الفلسفي الألماني في وقت كانت تلك التقاليد تتعرض للاضطراب داخل أوروبا نفسها. وهكذا أصبحت الجامعة العبرية في الثلاثينيات والأربعينيات بمثابة امتداد فكري غير مباشر للجامعات الألمانية التي فقدت كثيراً من علمائها بسبب السياسات النازية، وساهم ذلك في ترسيخ مكانة الجامعة كمركز مهم للدراسات الفلسفية في الشرق الأوسط.
يوجد عدد من العلماء والمفكرين المرتبطين بالجامعات والمؤسسات الأكاديمية في إسرائيل حصلوا على جائزة نوبل في مجالات مختلفة مثل الكيمياء والفيزياءوالاقتصاد والآداب بل حتى جائزة نوبل للسلام، ذلك أن إسرائيل تعد اليوم من الدول المتقدمة في البحث العلمي والتكنولوجيا، ويرتكز هذا التفوق على شبكة قوية من الجامعات البحثية ومراكز الابتكار المرتبطة بها.
1. الجامعة العبرية في القدس، من أقدم وأهم الجامعات (تأسست 1918). متفوقة في الطب، العلوم الطبيعية، الاقتصاد والعلوم الإنسانية
مصنفة ضمن أفضل الحامعات عالميًا في بعض التصنيفات.
2. معهد التخنيون - إسرائيل للتكنولوجيا والذي يعتبر “MIT إسرائيل”. تخصصه الأساسي هو الهندسة، الذكاء الاصطناعي، علوم الحاسوب. خرّج عددًا كبيرًا من رواد التكنولوجيا وشركات الـ Startup.
3. معهد وايزمان للعلوم، ليس جامعة تقليدية بل مركز بحثي عالي المستوى. من أقوى المؤسسات عالميًا في الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا. يعتمد على الدراسات العليا والبحوث فقط.
4. جامعة تل أبيب، أكبر جامعة في إسرائيل من حيث عدد الطلاب. متميزة في الهندسة، إدارة الأعمال، الدراسات الأمنية. مرتبطة بعدد كبير من مراكز البحث والتطوير.
5. جامعة بن غوريون في النقب وهي متخصصة في التكنولوجيا الصحراوية، الطاقة، الأمن السيبراني. تلعب دورًا مهمًا في تطوير جنوب إسرائيل.
6. جامعة بار إيلان وتجمع بين البحث العلمي والدراسات الدينية. قوية في علوم الحاسوب والفيزياء.
7. جامعة حيفا وهي معروفة في مجالات العلوم الاجتماعية، والبحوث البحرية.
يتبع



#سعود_سالم (هاشتاغ)       Saoud_Salem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة الموساد
- إسرائيل : جيش له دولة
- وغرق البحر
- البحث عن المعنى الضائع
- الحرب والصراع الطبقي
- محاولة يائسة لمواجهة الحرب
- الدولة: العدو الأول للمواطن
- منطق الحرب « نحن - و - هم-
- إسرائيل وعقدة إيران
- الأشياء الصغيرة
- فشل التمرد
- ثورة ديسمبر
- الإعداد لتمرد ديسمبر
- الرؤيا
- الكتابة
- الموجيك والثورة العدمية
- رقصة الموت
- بوغاتشيف وتمرد القوزاق
- قلعة بطرس وبول المرعبة
- عيون اوفيليا


المزيد.....




- الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة
- عراقجي يشيد بمتانة الشراكة الإستراتيجية بين إيران وروسيا
- رغم انهيار القطاع الصحي.. عملية معقدة تنقذ طفلا في غزة من إع ...
- مسؤول عسكري إيراني يُجري محادثات مع روسيا وبيلاروسيا
- 3 هواجس لدى أنقرة.. كيف تهدد حرب إيران معادلة الأمن التركي؟ ...
- مقترح إيران لوقف الحرب.. شكوك أميركية وغياب للملف النووي
- فيديو: تصادم قطارين في إندونيسيا يسفر عن سقوط قتلى وجرحى
- -الجانبان ليسا متباعدين كما يبدوان-.. مصادر تكشف لـCNN ما يد ...
- بوتين يعلن تسلمه رسالة من مرشد إيران ورده عليها
- مباشر: بوتين يستقبل وزير الخارجية الإيراني وإسرائيل تواصل ضر ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعود سالم - إسرائيل والبحث العلمي