أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - نحن نکتب حقوق الانسان بدمائنا














المزيد.....

نحن نکتب حقوق الانسان بدمائنا


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8689 - 2026 / 4 / 26 - 19:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحديث عن مسألة حقوق الانسان والانتهاکات الفظيعة التي إرتکبت وترتکب فيها منذ 47 عاما في إيران، هو في الحقيقة حديث طويل ومرير يعود في الحقيقة الى عهد نظام الشاه الذي ومن خلال طريقة واسلوب ممنهج لجأ الى الممارسات القمعية من أجل کبح جماح الشعب الايراني وتطلعاته للحياة الحرة الکريمة، لکن وخلال عهد نظام الملالي الذي وتحت ستار الدين قام بإرتکاب فظائع غير مسبوقة بحق مختلف شرائح الشعب الايراني ولاسيما شريحتي النساء والشباب، وبوجه هذه الانتهاکات لحقوق الانسان خلال هذين العهدين الدکتاتوريين، فقد برزت الانشطة المميزة وغير العادية للدکتور کاظم رجوي في سياق المعارضة السياسية للنظام الحاكم والجهود المبذولة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين في إيران خلال عهد الشاه.
وقد رکز هذا الرجل الذي أصبح أيقونة وطنية إيرانية في مجال الدفاع عن حقوق الانسان عموما وعن السجناء السياسيين المحکوم عليهم بالاعدام، وبحکم کونه شخصية کاريزمية ومخلص ومتفان في نشاطاته من أجل حقوق الانسان في إيران والتي جعلها قضية أساسية ومحور لنشاطاته، فقد أثار حنق وغضب النظامين الدککتاتوريين الملکي والديني الاستبدادي على حد سواء.
کاظم رجوي، الذي کان من أهم أعماله بهذا الصدد، تركيزه على تنظيم حملة دولية ضد قمع نظام الشاه وفضح الاعتقالات والتعذيب وإعدام المعارضين السياسيين ولا سيما منظمة مجاهدي خلق وإنقاذ حياة شقيقه الأصغر مسعود الذي حكم عليه بالإعدام في عهد الشاه وكان من المحتمل ان يتم تنفيذ حكم الإعدام عليه سريعا.
لکن والحقيقة التي تفرض نفسها بقوة، إن الدکتور رجوي، الذي کان يعلم جيدا بأن ما يقوم به ليس بذلك العمل والنشاط الذي يمکن أن يمر بردا وسلاما على نظام الشاه ومن بعده نظام الملالي، فإنه قال جملته المشهورة:" نحن نكتب حقوق الإنسان بدمائنا"، التي أکد من خلالها بأنه جعل من نفسه مشروعا للتضحية والفداء ومن ينتظر إستشهاده في سبيل القضية التي تبناها وعن طيبة خاطر، وإن إن خدمته، التي لا مثيل لها، لحركة حرية الشعب الإيراني، وهي الجهود الدولية المكثفة لإنقاذ حياة مسعود رجوي من الإعدام على يد ديكتاتورية الشاه، لن تنسى.
وُلد كاظم رجوي في مدينة مشهد عام 1933 .وعام 1958، حصل على درجة البكالوريوس من كلية القانون والعلوم السياسية من جامعة طهران. من خلال نشر اول كتاب له بعنوان “المقدمة في علم النفس السياسي الإيراني”، وتسجيل هذا الكتاب بصفة اولى رسالة علمية له توجه إلى فرنسا لمواصلة دراسته.
في عام 1961، تخرج من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية في باريس مع الدكتوراه في العلوم السياسية، وبعد ذلك بعامين، حصل على الدكتوراه العامة في القانون العام.
وكان يدرس في كلية القانون بباريس واستاذ مساعد للمؤسسة العليا للدراسات العالمية في جنيف وكان استاذا في كلية الاداب والمؤسسة الجامعية للدراسات الإنمائية الاقتصادية في جنيف.
الدكتور كاظم رجوي ألف 120رسالة جامعية وكتابا باللغتين الفارسية والفرنسية اثناء التدريس الجامعي في الجامعة. و من اثاره الجامعية هو«تطور البرجوازية والحركات الشعبية في إيران» و«اعادة النظر في نظرية الحكومة» و «نشوء المنطق الجدلي» و« الثورة الايرانية ومجاهدي خلق» وآثار عديدة اخرى متبقية منه.
فمع انتصار الثورة المناهضة للملكية، انتخب كسفير إيراني في المقر الأوروبي للأمم المتحدة. وكان لبعض الوقت سفيرا ورئيسا للوفد السياسي الإيراني في السنغال وسبعة من دول أفريقيا الغربية.
ولكن بعد عشرة أشهر، وبعد اكتشاف هوية نظام الجمهورية الإسلامية، تنحى عن المناصب الدبلوماسية، ومنذ ذلك الحين ضحى بكل ما كان لديه من أصول علمية وسياسية واجتماعية وأكاديمية وبكل سخاء للمقاومة الإيرانية والكشف عن الجرائم ضد الإنسانية لنظام خميني وادانتها على الصعيد العالمي والتقاضي للدماء المسفوكة ظلما.
وفي فترة قبل ظهر يوم 24 أبريل 1990 (4 مايو 1990)، هذه النظرة الطيبة والناعمة، وأن الابتسامة الصامتة والهادئة والمهدئة ذهبت إلى أن تكون صامتة بشكل دائم، وذهب كاظم نحو جريمة قتل شنيعة لأنه كان يفكر لحياة الاخرين ولم يكن يفكرفي حياته. بلاهواده لحقوق الانسان و ضد القمع .



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشرط الأول لاستعادة الحياة الكريمة في إيران
- السياسات الحمقاء لها ضريبتها الباهضة
- نظام الملالي منتصر حتى لو کان مهزوما
- حرب ومفاوضات نظام الملالي
- من يحکم إيران؟
- حراك عالمي يمتد عبر قارتين ضد النظام الکهنوتي
- عن مايسمى بالوضعية الجهادية لقضاء النظام الکهنوتي
- ما جناه نظام الملالي على الاقتصاد الايراني
- فرق شاسع بين المعارضة الوطنية الاصيلة وبين المصطنعة
- لماذا تطالب المعارضة الايرانية بوقف الاعدامات؟
- المفاوضات مع الملالي سراب السلام وتكتيك شراء الوقت
- قيادة هشة ومجتمع يقف على حافة الانفجار
- استراتيجية تغطية القمع بالحرب
- مطلب وقف الاعدامات في إيران
- إستراتيجية الرعب في حرب بقاء نظام الملالي
- لا حل في إيران إلا بنظام يختاره الشعب
- إيران ستنضو عن نفسها رداء الشر والارهاب
- هدوء قسري فرضته ظروف الحرب في إيران
- عن لجوء نظام کهنة إيران الى إعدام السجناء السياسيين
- معالجة أمن المنطقة من حيث تم العبث به


المزيد.....




- أطول حلوى تيراميسو في العالم تمتد على مساحة أربعة ملاعب كرة ...
- عن حكم -ممنوع سنجل حريمي-.. أشكال التمييز تُقنن وفق رؤى قضاة ...
- عن حكم -ممنوع سنجل حريمي-.. أشكال التمييز تُقنن وفق رؤى قضاة ...
- -السلطة تقدم تنازلات مجانية-.. حزب الله: المفاوضات المباشرة ...
- مصر تلغي إجراءات الإغلاق المبكر للمتاجر بعد نحو شهر من تطبيق ...
- ناخبون سويسريون يرفعون الأيادي في اقتراع شعبي عريق في الهواء ...
- كيم جونغ أون يجدد دعم بيونغ يانغ لموسكو في -حربها المقدسة- ض ...
- انتهاء مهلة الـ60 يوما - هل يعرقل الكونغرس حرب إيران؟
- ارتفاع نسبة الإنفاق العسكري العالمي للسنة 11 على التوالي
- طهران تقدم مقترحا جديدا لواشنطن بهدف إعادة فتح ?مضيق هرمز وإ ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - نحن نکتب حقوق الانسان بدمائنا