محمود سعيد كعوش
الحوار المتمدن-العدد: 8689 - 2026 / 4 / 26 - 19:22
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
وجهة نظر
الإرهاب الصهيوني، سجل حافل بالإجرام
من المعروف أن الإرهاب الصهيوني اتخذ منذ نكبة فلسطين في عام 1948 "ولربما منذ المؤتمر الصهيوني الأول الذي انعقد في مدينة بازل السويسرية عام 1897" وحتى يومنا هذا أشكالاً ووجوهاً متعددة ومختلفة سعياً لتحقيق أهدافه، فمن شن الحروب العدوانية الإجرامية الخاطفة إلى ممارسة عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية وارتكاب المجازر والمذابح والإبادات الجماعية التي باتت أوسمة عار سوداء تُزين صدور الإرهابيين من قادة الكيان الصهيوني في تل أبيب كلّما شنّوا عدواناً أو مارسوا إرهاباً ضد العرب في هذا القطر أو ذاك. ولربما أن جريمة اغتيال راشيل كوري التي حدثت في 16 مارس/آذار 2003 وجريمة اغتيال الشيخ الجليل أحمد ياسين في 22 من ذات الشهر في عام 2004 وجرائم اغتيال القادة الرموز والصحفيات والصحفيين الفلسطينيين والعرب بشكل عام وجرائم الاغتيال الكثيرة التي ارتكبها جنود وعملاء مخابرات كيان العدو والإبادات الجماعية التي نفذها الجيش الصهيوني في قطاع غزة الفلسطيني وفي لبنان وسوريه وحتى في إيران شكلت حلقات في مسلسل الإرهاب الصهيوني المتواصل ضد العرب من المحيط إلى الخليج والمسلمين في الجوار، ودليلاً إضافياً دامغاً لعقلية الإرهاب المتجذرة في عقول وأذهان الصهاينة المتواجدين في الكيان المصطنع المُقام فوق أرض فلسطين وفي كل مكان من العالم، بعونٍ ودعمٍ من المحافظين الجدد في واشنطن ومشاركة مباشرة منهم أحياناً، كما هو حاصل الآن!!
محمود كعوش
#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟