|
|
سياسات تهدّد التفوق العلمي
فهد المضحكي
الحوار المتمدن-العدد: 8688 - 2026 / 4 / 25 - 16:18
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تشكل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك التخفيضات الكبيرة في تمويل البحث العلمي وفرض القيود على الطلاب الدوليين، تهديدًا استراتيجيًا طويل الأمد لمكانة الولايات المتحدة في مجال العلوم والتكنولوجيا.
ولعله من الأهمية بمكان أن نتوقف عند وجهة نظر الكاتب المتخصص في الأمن الإقليمي، هاني زايد، التي نُشرت على موقع مركز «رع» للدراسات الاستراتيجية.
بداية، يكشف لنا كيف تعرقل تلك السياسات الريادة الأمريكية في قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة وبراءات الاختراع والتعليم العالي، بينما تستفيد دولة مثل الصي.
ن- على الجانب الآخر - من الاستثمار المستمر في الجانب العلمي وجذب المواهب الدولية لتعزيز تنافسيتها، ما ينعكس أن سياسات ترامب الحالية لا تهدد فقط تاريخ واشنطن الطويل في مجال البحث العلمي، بل إنها تعرض - في الوقت ذاته - احتفاظها بتفوقها العلمي والتكنولوجي العالمي للخطر على المدى المتوسط والطويل.
فمنذ تأسيسها في 4 يوليو 1776, اعتادت الولايات المتحدة الظهور كقوة رائدة في الابتكار والبحث العلمي، وعملت على استقطاب العقول والمواهب من كل أنحاء العالم، وتخصيص مليارات الدولارات سنويًا للاستثمار في الابتكار، والسعي إلى اعتلاء صدارة المشهد العالمي في المجالات التقنية مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة المتجددة، وعلوم الفضاء، والبيانات الضخمة.
وعلى مدى 252 عامًا، خصصت الإدارات الحكومية المتعاقبة تمويلات كبرى للجامعات الأمريكية لدعم بيئة قوية تدعم المشروعات الناشئة والابتكارات، وهو النهج الذي ترك أثره بقوة خلال أربعينيات القرن الماضي، حيث لعبت معظم الجامعات الأمريكية دورًا رئيسيًا في «مشروع منهاتن» للبحوث العلمية، بوصفه المحرك الذي يقود قدرات الولايات المتحدة التنافسية اقتصاديًا وعسكريًا. وأنتجت تلك الشراكة معظم الاختراعات الرئيسية في عصر المعلومات مثل الإنترنت ونظام تحديد المواقع العالمي والهواتف الذكية.
وساعد الدعم الحكومي الأمريكي للأبحاث الجامعية في تهيئة الساحة أمام الصناعات الأمريكية لريادة العالم علميًا، عبر سلسلة لا تنتهي من الاختراعات، وفي القلب منها الصناعات الطبية مثل آلة التصوير بالرنين المغناطيسي، ومشروع الجينوم البشري، وأدوية الإيدز، والتخدير الجراحي، وزرع الأعضاء، وتشخيص السرطان بالذكاء الاصطناعي.
وكان للدعم لحكومي الفضل في أن تتصدر الولايات المتحدة دول العالم في عدد الحاصلين على جائزة نوبل، حيث فاز بها أكثر من 420 أمريكيًا حتى عام 2025، لتستحوذ بذلك على أكبر حصة من الجوائز الممنوحة عالميًا في مختلف المجالات، ويمثل المهاجرون نسبة كبيرة من هؤلاء الفائزين، إذ حصل المهاجرون على حوالي 36% من أجمالي الجوائز التي فاز بها أمريكيون في مجالات الكيمياء والطب والفيزياء بين عامي 1901 و 2023.
في المقابل، تبنت إدارة ترامب سياسات مناوئة لنهج أسلافه الداعم للبحث والعلوم عبر أصعدة عدة أهمها: تخصيص ميزانية مؤسسة العلوم الوطنية (NSF ) بنسبة 55%، ما أدى إلى فقدان آلاف المشاريع البحثية في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الفائقة، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة المتجددة، وتعطيل سلسلة الابتكارات القائمة على البحث العلمي، وانخفاض القدرة على تطوير تقنيات جديدة قبل الصين والدول المنافسة، مما يضعف الريادة الأمريكية في الابتكار التقني. وتأتي إجراءات ترامب بخفض ميزانية مؤسسة العلوم الوطنية على الرغم من أن استثمارات المؤسسة ساهمت في ازدهار الولايات المتحدة والعلوم الأمريكية، حيث حصل ما لا يقل عن 268 من الحائزين على جائزة نوبل على منحٍ من المؤسسة خلال مسيرتهم العلمية، ومنذ تأسيسها، تعاونت المؤسسة مع وكالات حكومية مختلفة، بما في ذلك المؤسسات المعنية بالأمن القومي واستكشاف الفضاء، والحد من مخاطر الزلازل والفيضانات والانهيارات الأرضية، وارتفاع مستوى سطح البحر، وذوبان الأنهار الجليدية.
وتشير تقديرات الاحتياطي الفيدرالي إلى أن الأبحاث المدعومة حكوميًا من المؤسسة الوطنية للعلوم وغيرها من الوكالات حققت عائدًا استثماريًا يتراوح بين 150% و300% منذ عام 1950، أي أدى كل دولار استثمره دافعو الضرائب الأمريكيون، حقق أرباحًا ما بين 1.50 دولار و3 دولارات. و أدت إجراءات ترامب بتخفيض ميزانية المؤسسة - بمستويات غير مسبوقة - إلى عمليات تسريح للعمالة، واستقالة القيادات، وإلغاء مئات المنح البحثية، وتهديد الدعم الفيدرالي للبحث العلمي في مختلف التخصصات.
ومن السياسات المناوئة أيضًا، ألغت وزارة الحرب الأمريكية أكثر من 1600 منحة دعم بقيمة 1.5 مليار دولار، بحسب جريدة «واشنطن بوست»، حيث اعتادت وزارة الحرب الأمريكية تقديم منح دراسية وفرص تعليمية متميزة، أبرزها برنامج «سمارت»، وهو برنامج شامل لدعم طلاب العلوم والبحث العلمي، يهدف إلى تعزيز المهارات البحثية، وتحليل البيانات، وتقوية الأساس في العلوم والرياضيات والبحث، وبرنامج «ستيم» ( العلوم والتكنولوجيا، الهندسة، الرياضيات )، فضلًا عن برنامج أخرى في مجالات أبحاث الفضاء.
والشيء الآخر، تراجعت منح المؤسسة العالمية الأمريكية - أو ما يعرف بالمنح الدراسية في الولايات المتحدة - في عام 2025 إلى وتيرة هي الأبطأ منذ 35 عامًا على الأقل، ما أدى إلى تراجع القدرة الأمريكية على استقطاب العقول المتميزة التي كانت تشكل 55% من مؤسسي الشركات الناشئة في الولايات المتحدة بقيمة مليار دولار أو أكثر، وخسارة محتملة لعشرات المليارات من الدولارات بالنسبة للاقتصاد الأمريكي على المدى الطويل، وإضعاف سلاسل البحث العلمي متعددة التخصصات التي تعتمد على خبرات دولية متقدمة.
وتشمل منح المؤسسة العالمية الأمريكية برامج مرموقة ممولة بالكامل مثل برنامج فولبرايت للماجستير والدكتوراه، والذي أسسه السيناتور الأمريكي وليام فولبرايت في عام 1946، ويعتبر أحد أكثر المنح الدراسية شهرة في العالم، حيث يوفر البرنامج 8000 منحة سنويًا بتمويل يبلغ 240 مليون دولار سنويًا، قبل أن يطالب ترامب بتخصيص الدعم الأمريكي المخصص للبرنامج بنسبة 71% لتمويله في ولايته الأولى وتحديدًا عام 2018، وزمالات همفري، ومبادرة الشراكة الشرقية أوسطية (MEPI)، وهي برنامج تابع لوزارة الخارجية الأمريكية يستهدف الطلاب الدوليين المتميزين أكاديميًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويستطرد الكاتب موضحًا، بعد عام واحد من تولي دونالد ترامب منصبه خلال ولايته الثانية للبيت الأبيض والتي بدأت في يناير 2025، أنهت إدارته - أو جمدت - أكثر من 7800 منحة بحثية، شملت 1300 منحة في المؤسسة الوطنية للعلوم، ما عرقل إنفاق حوالي 700 مليون دولار كانت مخصصة لهذا الهدف في نهاية السنة المالية 2025. بالإضافة إلى ذلك، شهدت المعاهد الوطنية للصحة حوالي 2.3 مليار دولار من الأموال غير المصروفة عبر نحو 2500 منحة مجمدة أو ملغاة.
وأثرت التخفيضات على جميع الوكالات الأمريكية تقريبًا، حيث تلقت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي ضربة كبيرة، وبلغ عجز خطتها الإنفاقية 246 دولار عن الأموال المعتمدة من الكونغرس، وتراجع إنفاقها بقيمة 53 مليون دولار على بحوث المناخ في 2025، وهو انخفاض بنسبة 25% مقارنة بالعام 2024 لتبلغ 219 مليون دولار فقط.
يقول بعض الأكاديميين، عندما تبنت إدارة ترامب سياسة مناهضة لمؤسسات التعليم العالي، وخصوصًا الجامعات البحثية المرموقة، تأثرت 600 جامعة وكلية أمريكية بتخفيضات التمويل الفيدرالي، وتذكر تقديرات أصدرها مركز التقدم الأمريكي في يوليو 2025، على النحو التالي: - تقليص 400 مليون دولار من التمويل الفدرالي لجامعة كولومبيا في مارس 2025، وتجميد 2.2 مليون دولار من منح جامعة هارفارد في أبريل 2025، وخسارة جامعة كورنيل مليار دولار من التمويل الفيدرالي.
- شهدت جامعات أمريكية عدة تخفيضات في التمويل الحكومي بمئات الملايين من الدولارات في إطار سعي إدارة ترامب للسيطرة على السياسات الداخلية لتلك الجامعات فيما اعتبر انتهاكًا خطيرًا للحرية الأكاديمية، ومنها جامعة بنسلفانيا (175 مليون دولار)، وجامعة بريستون (120 مليون دولار)، وجامعة نورثويسترن (790 مليون دولار).
- على الرغم من أن التمويل الجامعي قد أعيد جزئيًا إلا أن تقدم البحث العلمي تأثر بشكل كبير خلال العام الماضي، حيث اضطرت ست جامعات للتفاوض مع إدارة ترامب من أجل التوصل إلى تسويات كبيرة لاستعادة التمويل الفيدرالي. فيما لجأت جامعة هارفارد إلى مقاضاة إدارة ترامب، حيث حكم القاضي فيدرالي بأن المنح كان «هجومًا مستهدفًا بدوافع أيديولوجية».
إلى جانب الخسائر المباشرة في البحث العلمي الحيوي، تترتب على خفض التمويل تداعيات اقتصادية ممتدة على المدى الطويل، إذ تشير تقديرات مكتب الميزانية في الكونغرس إلى أن كل دولار يستثمر في البحث والتطوير غير الدفاعي يمكن أن يرفع الناتج المحلي الإجمالي بنحو 11.50 دولار خلال ثلاثة عقود. كذلك، فإن انخفاض أعداد الطلاب الدوليين ينذر بخسارة عشرات المليارات من الدولارات للاقتصاد الأمريكي.
ويشكل تراجع تدفق المواهب الأجنبية تهديدًا مباشرًا لقدرة الولايات المتحدة على الابتكار المستقبلي في مجالات العلوم والتكنولوجيا، إذ تشير البيانات إلى أن نحو 55% من الشركات الناشئة الأمريكية - التي تتجاوز قيمتها مليار دولار - تضم مؤسسًا واحدًا على الأقل من المهاجرين، مما يعكس الدور الحيوي للاستعانة بالمواهب الدولية في دفع عجلة زيادة الأعمال والابتكار بالولايات المتحدة.
وتكشف البيانات أن الحكومة الفيدرالية فقدت في عام 2025 نحو 10 آلاف و109 من الخبراء الحاصلين على درجة الدكتوراه في العلوم والتخصصات المرتبطة بها. كما شهدت جميع الوكالات الفيدرالية زيادة ملحوظة في فقدان الكفاءات مقارنة بعام 2024، إذ ارتفع عدد المغادرين من حملة الدكتوراه إلى ما يقارب ثلاثة أضعاف. ويؤدي تسريح الخبراء وفقدان سنوات الخبرة إلى انخفاض القدرة التنافسية الأمريكية في المشاريع البحثية الكبرى مثل الطاقة المتجددة، وأبحاث المناخ، والتكنولوجيا الحيوية.
في حين أن الصين تنتهج سياسات معاكسة تمامًا لإجراءات إدارة ترامب، مستهدفة زيادة الاستثمار في البحث والتطوير وجذب المواهب الأجنبية، ففي 2025، تجاوز إنفاق الصين على البحث والتطعيم 3,23 تريليون يوان (نحو 569 مليار دولار أمريكي)، ليصل إلى 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك في الوقت الذي كشفت فيه البلاد عن خطط لتسريع زخم الابتكار حتى عام 2030، وأطلقت تأشيرات للطلاب والخريجين الدوليين، وشجعت استقدام الطلاب الدوليين عبر منح دراسية كاملة.
وفي النهاية، فإن سياسات إدارة ترامب في تخفيض تمويل البحث العلمي والتطوير وفرض قيود على الطلاب الدوليين لم تكن مجرد إجراءات إدارية، بل خطوات استراتيجية قصيرة النظر تهدد مستقبل الابتكار الأمريكي، إذ يزيد فقدان التمويل، وتعطيل الجامعات البحثية الكبرى، وتراجع تدفق المواهب الدولية، من فجوة الولايات المتحدة مع الصين والدول الأخرى التي تستثمر بشكل كبير في العلوم والتكنولوجيا، ويؤدي إلى تآكل تدريجي لمكانة الولايات المتحدة العالمية في المجالات العلمية والتكنولوجية، وإضعاف قدرتها على المنافسة الاقتصادية والاستراتيجية في العقود القادمة.
#فهد_المضحكي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
وفاة الروائية السورية كوليت خوري.. أيقونة الأدب والحرية
-
الصين ودبلوماسية التوازن
-
أوروبا وسرقة أملاك وأصول الدول الأخرى
-
الإصلاح الديني من منظور الباحث الأكاديمي هاشم صالح
-
إثيوبيا الشريك الاستراتيجي الأهم لإسرائيل في أفريقيا
-
منيرة ثابت.. أول صحافية نقابية في مصر
-
من سيدافع عن أوروبا؟
-
لماذا موجة الاحتجاجات هذه المرّة مختلفة بالنسبة لإيران؟
-
لبنان والتعددية
-
غفور غلام.. الأديب الذي لعب دورًا كبيرًا في تطوير الأدب الأو
...
-
باتريس لومومبا إضاءة في تاريخ أفريقيا
-
المفكر برهان غليون: سورية محور الصراع على السيطرة الإقليمية
-
وداعًا مراد وهبة فيلسوف التنوير والعقلانية
-
حرب ترامب على أمريكا اللاتينية وفنزويلا نموذجًا
-
عن البيروقراطيات العربية
-
حديث عن المشروع القومي للترجمة
-
جيفري ساكس ( 2 )
-
جيفري ساكس (1)
-
آرام خاتشاتوريان.. الموسيقي الذي كتب هوية أرمينيا
-
التوفيق بين تراث الماضي وثقافة الحاضر
المزيد.....
-
دعا لتجنيد ذكور وإناث من فئة -ألفا-..هونغ كاو يقود البحرية ا
...
-
مسؤول أمريكي: الصحفي أحمد شهاب الدين يغادر الكويت بعد احتجاز
...
-
هجمات -منسّقة- تهزّ مالي.. وإعلان -السيطرة- على كيدال
-
ثورة، مؤامرات سرية، مواجهة نووية: كيف تدهورت العلاقات بين كو
...
-
وسط غياب رسمي لحماس: ماذا نعرف عن الانتخابات المحلية في الضف
...
-
ألمانيا ترسل كاسحة ألغام إلى المتوسط استعدادا لمهمة محتملة ف
...
-
برصاص مجهولين.. اغتيال قيادي في حزب الإصلاح اليمني بعدن
-
ما حقيقة فيديو -غفوة ترمب- خلال مؤتمر صحفي رسمي؟
-
نزوح بلا نهاية.. عائلات الأغوار تبحث عن أمان مفقود
-
بسبب أزمة الإيواء بغزة.. عائلات تنصب خياما داخل المباني الآي
...
المزيد.....
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
-
تأملات علمية
/ عمار التميمي
-
في رحيل يورغن هبرماس
/ حامد فضل الله
المزيد.....
|