أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - صلاة حائط البول و التداعيات!














المزيد.....

صلاة حائط البول و التداعيات!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8688 - 2026 / 4 / 25 - 07:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


٢١ أبريل امس الثلثاء ليلا في مراكش و بالظبط قرب سور باب دكالة اجتمع مجمع من الصهاينة جاؤوا من الأرض المحتلة و احتلوا سور المدينة القديمة و حولوه إلى حائط مبكى جديد، كل هذا صار من تحت رأس النظام المغربي العميل الذي طبع مع كيان الاحتلال و وقع عدة معاهدات و إتفاقيات عسكرية و اقتصادية و ثقافية و سياحية و ها هم يمارسون الطقوس التلمودية في مكان لا يليق اصلا بالصلاة لأن كل من هب و دب يخر و يتبول في زاوية ذاك السور حيث الروائح الكريهة تزكم الأنوف. ربما تلك المزبلة تليق برسالتهم المشفرة.
نحن لسنا ضد أي نوع من العبادات الدينية لكن ان تصدر من الصهاينة الغزاة اني اشك انها صلاة بريئة و ليس من ورائها جهاز الموساد السيء الذكر و اذنابه المحليين الذين يخدمون معه أجندة التطبيع باسم حرية التدين الملغوم و ان المغرب أرض الديانات و هذا الخطاب لا ينطلي على المناضلات و المناضلين الصادقين في نضالهم و تضامنهم مع الشعب الفلسطيني الذي تم استعمار و احتلال أرضه باسم لعنة الدين المتصهين حيث قيل و قرؤوا عليهم في الكتب الصفراء ان هناك "أرض الميعاد"!!! و ان الله "خيرهم" !!! على باقي امم العالم لأن "هكذا تريد مشيئة الله"!!!
كل هذه الطرهات و الهرطقات تم حبكها بأساليب سياسية ماكرة تبنتها الحركة الصهيونية كمشروع استعماري راسمالي توسعي و جعلت لها أرضية و غطاء سميك صنعه الغرب الإمبريالي المنافق. و مع الأسف الشديد صارت على هذا المنوال الخبيث أنظمة عربية اسلامية و تصهينت، لكن شعوب هذه الأنظمة الاستبدادية مازالت تعارض و تحتج و ترفع في وجهها الشعارات التي تظل تزعجها:
فلسطين أمانة...
و التطبيع خيانة...
لا.. لا.. ثم لا
لنظام العملا
بلادي ارضي حرة
و الصهيوني يطلع برا.

لابد من المزيد من فضح و تعرية كل المخططات الصهيونية التي يتستر عليها النظام الملكي ضدا في إرادة الشعب الذي بالنسبة له التطبيع صار مرفوض شعبيا.
عاشت مقاومة الشعب الفلسطيني🇵🇸

مجرد حركة انفعالية لأن الدولة المسؤولة غائبة و هي التي يجب أن تكون حاضرة في عين المكان و ان تمنع الصهاينة الغزاة. لكن لا روح لمن تنادي. و في حقيقة الامر ليس ببعيد ان السلطات هي التي رخصت لهم و ما يفسر هذه المسرحية الرديئة هو عدم تدخلهم مباشرة لما كان الصهاينة يجتمعون و لا ننسى أن عيون السلطة في كل مكان و مستحيل انها لم يصلها خبر.

هناك قانون حماية المآثر التاريخية و السور الذي يرجع إلى العهد المرابطي هو من ضمنها و هذا القانون على سبيل الموضوع العام حتى و ان كان خارج السياق الذي نحن بصدده فقط للاشارة ان القانون يلزم ترك مسافة 15 مترا ما بين الأثر و باقي المشاريع الإجتماعية لكن مؤسسة حماية الأثار التاريخية لا تقوم بواجبها و بقدر ما السلطة تسمح بالعشوائية تتحكم أكثر و هذا سر استمرار الفوضى في كل شيء.

السلطات المخزنية تحضر بسرعة البرق لما يخرج الشعب المغربي يحتج على أوضاعه المزرية او يتضامن مع فلسطين لكن لما الصهاينة احتلوا سور المدينة لم يظهر للمخزن أثر. عجيب و غريب!!!

شعار الحدث:
هذا عار..... هذا عار.....
هو مراكش في خطار
هذا عار.....هذا.....عار...
هو الصهيون فباب الدار
هذا عار..... هذا عار.....
كان المخزن محشي فالغار.!!!

أول مرة في تاريخ المغرب تأتي مجموعة من الصهاينة مقنعين في ثوب الدين و يحتلون الشارع العام أمام اعين الناس و أمام أعين سلطة النظام الملكي.
و يقومون بطقوسهم التي هي رسائل سياسية مشفرة لم تعد تخفى على أحد و ستظل المنظمات اليسارية المناضلة لها بالمرصاد. ان التطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني مرفوض شعبيا و أخلاقيا و سياسيا.
مهام جسام مطروحة على عاتق كل من يحمل القضية الفلسطينية بصدق لأن الزحف الصهيوني الذي يدعي "اسرائيل الكبرى" في الشرق الأوسط تجاوز كل التوقعات و صاروا يعتبرون أن أرض المغرب ملكهم التاريخي.
إذن كلنا مستهدفون لا شعوب المشرق و لا شعوب المغرب بعيدة عن المصيدة الامبريالية الصهيونية.

هنا ركزت على الصهاينة الذين جاءوا من أوروبا و بالأساس من الأرض المحتلة لابسين رداء الدين زورا و بهتانا كي يستعرضون عضلاتهم على حائط البول في باب دكالة. معذرة من الحائط إنه ارتوى بولا و للاسف لا أحد يفهم أنه معلمة ثراتية مرابطية عريقة. لم تفلح الدولة ان تفرض قيمتها و تعطيها ما تستحق من الاحترام.
المسألة و بالأحرى هذا الحدث اكبر مما يمكن أن يتصوره العقل المرتبط بالمشاهد فقط.
"المتدينون" الذين احتلوا فلسطين هم صهاينة غزاة اما الدين هو مجرد ورقة يبررون بها أكذوبة "الدولة اليهودية" التي هي في الأصل عصابة الهاغانا الإجرامية التي صنع منها الغرب الإمبريالي التوسعي ما يسمى "بإسرائيل" و الحقيقة انها صنعت كي تستعمر فلسطين أرضا و شعبا و يصير الاحتلال مسلمة تتعودها الشعوب مع توالي السنين هكذا كانوا يعتقدون لكن خاب ظنهم لأن الشعب الفلسطيني ظل يقاوم بلا هوادة الشيء الذي خلق عقدة مزمنة لكيان الإحتلال و عقدة للغرب الإمبريالي و هذا ما قلب كل موازين السياسة الدولية و القوانين التي صكها هو نفسه الغرب كي يحمي الغزاة و أعداء الشعوب و أعداء الإنسانية.

يتبع في الموضوع...



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شرف الدفاع عن الوطن المحتل
- اولا وقف النفاق الأوروبي
- لا لإعدام الأسرى!
- ضد إعلام التهافت!
- مازلنا لم نصل آخر الطريق!
- ام المعارك فلسطين
- الكرة في شباك البيت الفلسطيني!
- الحرب العدوانية و تداعياتها.
- رائحة البارود تسبق الأحداث
- الحرب العدوانية مستمرة!!!
- الخيار الصعب أفقه حرية.
- في نشأة الدين.
- قيمة -المال- بلا قيمة!
- إشارات مبكرة!!!
- نزعة الفرح الاستهلاكي!
- على ضوء ما يجري في سورية و العراق!!!
- تساؤلات وجودية مضغوطة!
- مسافة الجحيم!!!
- واقع الاستغلال الطبقي.
- في يوم التكريم الفلسطيني.


المزيد.....




- ولي عهد إيران السابق يوجه رسالة بفيديو بعد زيارة ألمانيا عن ...
- ملياردير سوري ومزاعم عقود بـ-12 مليار دولار- لإعادة الإعمار ...
- نتنياهو يطلب تأجيل نشر معلوماته الصحية لشهرين ويوضح السبب
- السيسي يوضح موقف مصر من هجمات إيران على الخليج والأردن والعر ...
- مفاوضو أمريكا يتوجهون إلى باكستان وإيران ترفض اللقاء المباشر ...
- مجموعة السبع: نشعر بالقلق إزاء -التوسع النووي- لروسيا والصين ...
- بريطانيا تتجه لوضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية ...
- ردا على وزير خارجية إيران وتدوينة -الجيران أولوية-.. سفير أم ...
- لقطات عبدالفتاح السيسي وأحمد الشرع باجتماع نيقوسيا تلاقي روا ...
- مهمة أوروبية -دفاعية- لتأمين مضيق هرمز.. ما تفاصيلها؟


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - صلاة حائط البول و التداعيات!