أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - ايليا أرومي كوكو - مدني : وداع مهيب للوالد الراحل سليمان انقلو كنكا















المزيد.....

مدني : وداع مهيب للوالد الراحل سليمان انقلو كنكا


ايليا أرومي كوكو

الحوار المتمدن-العدد: 8688 - 2026 / 4 / 25 - 04:39
المحور: سيرة ذاتية
    


في أمسية يوم الاحد الموافق 19 ابريل 2026 م . في تلك الامسية من اليوم المبارك رقد الاب والاخ والجد والعم والخال . رقد كبير الاسرة وشيخ الكنيسة وقاضي المحكمة وحكيم والمجتمع . رقد مربي الاجيال سليمان انقلو بسلام وانضم الي قومه كما يقول الكتاب المقدس عن ابينا ابراهيم في سفر التكوين : (وَأَسْلَمَ إِبْرَاهِيمُ رُوحَهُ وَمَاتَ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ، شَيْخًا وَشَبْعَانَ أَيَّامًا، وَانْضَمَّ إِلَى قَوْمِه ). تكوين 25 : 8
نعم رحل الاب سليمان بعد عمر طويل مديد اكرمه به الله ، عمر عاشه بين قومه وأهله واسرته في الصراء والضراء . فهو عمر يستحق ان يقال فيه انه كان عمراً عامر بالحب والبذل والعطاء والكفاح والنضال نكران الذت .
كان هذا العطاء والحب دائماً لوجه الله ومن غير شروط بل بضحية واخلاص ووفاء في النعمة والايمان .
ولد الراحل سليمان في ثلاثنيات القرن الماضي بضاحية ابل ريفي هيبان حيث ترعرع وشب ونشأ طفولته الاولي . ومن ثم انتقل الي مدرسة كاودا الاوليه كسائر الاباء الذين حظو بقدر ما من التعليم المتاح في ذاك الزمن الغابر. وقد كان هذا النوع من التعليم هو تعليم نوعي وكمي يفي ويلبي حاجة صاحبة من العلم والمعرفة اللازمة المفيدة . هو ذاك التعليم الذي تلقاه الاباء الاوئل علي قلته لكنه كان كافي جداً لأنارة عقولهم بالفهم والحكمة والمعرفة الجيدة لخوض غمار الحياة . وهذا ما ارسى لهم القاعدة الذهبية المتينة الصلبة لوضع اللبنات الاسياسية لتعليم الاجيال من الابناء فيما بعد . فقد ساهم ما تعلمه الاباء مسهامات كبرى مكنتهم من رفد امكانياتهم وقدراتهم ومهاراتهم قدر الامكان اسهاماً في نمو وتقدم تلك المناطق المجهولة وبالاحرى المقفولة . فجبال النوبة كانت تقبع في دياجير ظلمات مثلث الجهل والفقر والمرض بقصد من الجهات الحاكمة الرسمية . ومع كل هذا فقد اشرقت فيها بصيص من شعاعات الأنوار شمعات أضاءت الاجاء والي حد ما انارت الافاق وان ظل قبس شعلة النور حبيساً دائماً تعصف به مهبات الرياح العاتية . ومع هذا كله لم ينطفيئ النور تماماً وان ظل في دائماً خافضاً متوارياً عند نهاية النفق او حتي ربما في عنق الزجاج!
عمل سليمان اولاً بالتجارة مع عمه السيد المك كمبجو كومي وتتلمذ علي يديه فن ومهارة العمل التجاري . ليس هذا وحسب فقد أهله هذا التدريب العملي في التجارة ليكون رقماً اقتصادياً في المنطقة ان جاز التعبير وصار شخص ذو باع طويل في حرفة ومهنة البيع والشراء بين انداده ورفاق زمانه . وهذا ما مكنه لاحقاً من شق طريقه الخاص ليصبح تاجراً مستقلاً بنفسه وذاته ناجحاً في عمله التجاري الخاص. هذا بجانب انه اكتسب من المك كمبجو خصال الحلم والحكمة وطول الباع والبال والصبر والمثابرة , انها الصفات التي تحل واشتهر بها الحليم الحكيم المك كمبجو . فهو ذاك الرجل الخبير الضليع البارع في حل اعقد عقد وفك طلاسم المشاكل الاجتماعية والقبلية في المنطقة كلها . كيف لا وقد كان الاب كمبجو دائماً يميل الي ممارسة فقه التسامح ونشر عرف التراضي بين الخصوم اولاً قبل الذهاب الي المحكمة والشعبية او الاهلية واصدار الاحكام القانونية ضد هذا او ذاك. فقد كان كمبجو في أغلب الاحيان لا يلجأ الي الحكم الا عند الضرورة القصوي في حال استعصاء الحلول كلها وانسداد الابواب جميعها في وجهه . وكان هذا لا يحدث الا نادراً من اناس يمكن ان يوصفوا بالشاذين. وبفضل حكمة وحلم وحنكة كمبجو كانت جل المشاكل في قبابيل وبطون واسر هيبان تحل ودياً خارج قاعات ودهاليز المحاكم . اذا يتم حسم الامور في الخارج بتصالح الاضداد وتسامحهم وتصافحهم . هذا ما جعل هيبان منطقة مشهورة بعدم دخول قبيلتها مغافر الشرطة ولا الوج في زنازين السجون . بل هذا ما جعل السلطات في حكومات الاقليم او الولاية تشك تظن ان كمبجو يحابي قومه ويجامل أهله . ادى الامر الي ان تستدعي السلطات المك كمبجو وتسأله مستفسرة عن الحكمة والاساليب التي يستخدمها مع رعيته . وبالتالي أدت الي انحسار الجرائم والمشاكل وسط قبائل هيبان بالذات دون سائر قبائل المنطقة كلها.
قلنا ان سليمان كان تلميذاً لكمبجو ومنه تتلمذ وتعلم الحلم والحكمة واكتسب فن الممكن في فض النزاعات وجبر الخواطر بين الفرقاء وصولاً الي حلول المشاكل ونزع فتيل الخصومات بالترضي والتسامح والمصالحات خارج الدوائر القانونية البحتة . وبالتالي تمكن سليمان من بعد المك كمبجو ان يرأس عدة دورات رئيساً للمحكمة الاهلية في منطقة هيبان . ولا غرابة ايضاً ان يحظو ابنه جيمس حظوه في سلك القضاء وان يكون ابن القاضي الشعبي المحلي في هيبان بجبال النوبة رجلاً قانونياً علي مستوي الوطن السودان . ولا اظن ان اثنين من الناس يمكن ان يختلفا علي براعته وحنكته القانونية . اعني هنا الرجل الوطني الغيور القاضي او مولانا جيمس سليمان انقلو الممسك الان بزمام رئاسة القضاء في ولاية جنوب كردفان قبل واثناء الحرب . هذا كله في ظرف وحال بلد أقل ما يمكن ان يقال عنه انه حال مأزوم شديد جداً وغاية التعقيد.
تمكن الاب الوالد سليمان الذي يستحق هنا ان نطلق عليه مربي الاجيال من تربية وتعليم اولاده وبناته واحفاده واولاد وبنات أهل منطقته المختلفين في هيبان . فقد كان بيته ومنزله دار مفتوح للجميع تربية تعليماً وتوجيه وبناء القدرات وتأهيل الافراد ورفدهم الي سوق العمل وكسب العيش. بمعني ان كان بركة لكثيرين في الاسرة والقبيلة والمنطقة كلها .وعلي سبيل المثال لا الحصر يجدر بنا ذكر بنته الكبري الاستاذة ثريا التي تعلمت في كلية التربية في ملكال – جنوب السودان وعملت في التعليم في هيبان جبال النوبة والخرطوم كأحد بنات هيبان المستنيرات من اللائي كنا قدوة في تحبيب الاباء والامهات لتعليم البنات.
وهنا يجدر بنا الاشارة والاشادة التقدير ورفع القبعة تحية واجلال وشكر للاستاذ القس صموئيل سليمان الذي تخرج من كلية اللاهوت الانجيلية بجمهورية مصر ليعمل استاذاً من ثم مديراً للمدارس الانجيلية في مدني ولاية الجزيرة . فرغماً عن الظروف والملابسات والمشاكل التي واجهة وعانت منخا ولا تزال تعاني منها الكنيسة الانجيلية في السودان . هذه المشاكل التي جرت الكنيسة الانجيلية ساحات المحاكم والاستقطاب الجهوي من والي بركة السياسة الاثنة التي عملت في نشب مخالبها المسمومة في بدن وكاهل الكنيسة والمدارس الانجيلية في الخرطوم لتطال الكنيسة والمدرسة الانجيلية في الجزيرة مدني . الا ان القس والاستاذ صموئيل سليمان والفريق العامل معه . كما ان دور وشخصية هذا الرجل القوي صاحب الكارزما الشجاعة والحكمة النافذة مكنته ان يكون جداراً صلداً و جديراً بالثبة دائماً علي تخطي الصعاب والقفز فوق التجاذبات الطائفية الكنسية الضيقة الي أفاق الرؤية الوطنية الشاملة . ظل صموئيل طوداً عنيداً وشوكة حوت في حلق اصحاب المصالح الدنيوية الدنيا الضيقة مستبسلاً ومحارباً شرساً حارساً لأحد قلاع النور والعلم في ولاية الجزيرة . وقد كتب له الرب الاله القادر علي كل شيئ كتب لهالنجاح والفلاح وأي نجاج وأي فلاح . ولانه كان أميناً علي القليل حسب الوعد الرباني . فقد طوبى الله هذا الخادم الامين الاستاذ صموئل سليمان بأمتيازات النص المأزر محققاً به الانتصارات والنجاحات والتفوقات الاكاديمية للمدارس الانجيلية في الجزيرة علي مر العقود . وهذا ما اكسب المدارس الانجيلية علي مستوي ولاية الجزيرة السمعة الحسنة الجيدة وافرزت لها المكانة المرموقة لتكون في كل عام علي قوائم الشرف العليا بين المدارس الخاصة والحكومية . فتبوأت المدرسة الانجيلية كرسي الريادة في المكانة الاولي في قلوب التلميذات والتلاميذ فانداحت سيطها علي اعلي المستويات الشعبية والرسمية الدنيا والعليا شرفاً واكراماً للأنجيلية . وهذا لعمري لا ينعكس فقط علي المدرسة بل حتماً علي الكنيسة الانجيلية بفضل اقتران اسم المدرسة بالكنيسة .
وقد تجلت الامور واتضحت جيداً عندما حاول بعض الاقطاب المندسين زجولسيس نقل مشاكل الكنيسة في العاصمة المثلثة الي الجزيرة محاولين جر الكنيسة والمدارس في الجزيرة الي ساحة المعارك والمصالح الشخصية القبلية الضيقة . بل محاولين التدخل في الشئون والامور الادارية الفنية في المدرسة لتجربة عوس العواسات التي عاثوها الخبيثة من فوضى وفساد بالمقدرات التعليمة في العاصمة . لكنهم انهزموا شر هزيمة في الجزيرة من الجهات الرسمية علي مستوى الولاية المتمثل في والي ولاية الجزيرة ووزارة التربية والتوجية ومن ثم من قبل اسر التلميذات التلاميد المستفيدين اولاً واخيراً من مناهل العلم ويبنابيع التعليم التي تقدمها هذه المدارس وفضل اداراتها ومعليميها المتعاونين كأدارة يداً واحداً مع مدير .
ما نحن بصدده والمهم في الامر هنا هو ما شهدته الكنيسة الانجيلية في مدني منذ انتشار خبرانتقال ورحيل رجل الكنيسة الشيخ سليمان انقلو كناكا والد القس الاستاذ صموئيل ومولانا جيمس. شهدت الكنيسة حراك في سرعة توافد المؤمنين والاهل والاقارب والمعارف والاحباب . ليتم مراسيم الصلاة علي روح الراحل سليمان انقلو كنكا من ثم نقله الي المقابر وموارت جثمانه الثري . وما ان حل صباح صبيحة يوم الاثنين حتي كانت ساحة المدرسة الانجيلية مدني و خيمة العزاء خلية نحل يعج بالحركة جيئة وذهاب وفود وجماعات كبير توافدت الي المكان جميع ارجاء مدني جاء الناس بمختلف مشاربهم وفئاتهم وسنحاتهم وكل مستوياتهم ومقاماتهم الرفيعة السامية العزيزة. شكل الحضور الي الكنيسة او المدرسة الانجيلية مدني في يومي الاثنين والثلاثاء لوحة جميلة متميزة فريدة اية من الكمال عكست وتجلت فيها اروع معاني الالفة الحب والاخاء والتعاضد والمأزرة . وقد رأيت في مدني وشهدت في ولاية الجزيرة الخضراء اروع معاني الاخاء والود المتبادل بين الجميع هي ذاتها تلكم المعاني التي نتغني بها بعضهم قولاً فعلاً وعمل:
بلادي أنا بلادي أنا أهديه لأي سوداني تصور كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي .
وهذه ايضاً تأكد وتأصل معني : نحن في الشدة بأس يتجلى وعلى الود نضم الشمل أهلا .
هذا هي الحقيقة التي عكستها خيمة عزاء ووداع الراحل المقيم سليمان انقلو في مدني . من اعلي قمة هرم ولاية الجزيرة المتمثل في ولايها وكل الي المسئولين في حكومته من وزارة التربية والتوجيه والمعلمين والعاملين . كما ايضاً في رئيس الجهاز القضائي بالجزيرة والسادة القضاء والاساتذة المحاميين . كما حضر وفد كريم من مدينة العباسية المقر الحالي للجهاز القضائي الذي يرأسه ويقود دفته مولانا جيمس سليمان رئيس الجهاز لولاية جنوب كردفان . فكل هذا ان دل علي شيئ فهو يدل علي مكانة ومقام الاساذ القس صموئيل والدور والمكانة التعليمية السامية التي ظلت تلعبه المدرسة الانجيلية في الجزيرة علي مر العقود السابقة الي يومنا هذا . فقد لفت نظر وانتباه الجميع حديث رجل كبير كهل وقف في وسط خيمة العزاء مسترجلاً الحديث عن اثار ومأثر المدرسة الانجيلية مدني قائلاً : في هذه المدرسة العريقة ومنذ اربعينيات القرن تتلمذ وتعلم اابائنا وامهاتنا في هذه المدرسة . وفيما بعد تعلمنا نحن ونسائنا فيها ومن ثم تعلم فيها ابنائنا وبناتنا واليوم يتعلم فيها احفادنا . ليواصل حديثه الشيق قائلاً : المدرسة الانجيلية هي ايقونة للتعليم والاخلاق والادب وفيها ضمان النجاح والتفوق لنيل اعلى مراتب الشرف وتحقيق الاحلام .
اخيراً وليس اخراً اود ان اقول كلمة في حق كل من الاخت مجدلية والاخوة جيمس وصموئيل بحق والدهم الراحل / سليمان انقلو . والحق يقال انهم كانوا ابناء باريين بوالدهم ووالدتهم الراحلة ايضاً . وقد جسدوا حقيقة الاية التي تقول : ( أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلَهُكَ ). خروج 20 : 12
فقد عاودت الوالد سليمان في وقت من الاوقات في مرضه عندما كانوا يقيمون في كوستي . فقد كان والدهم يصارع المرض ولفترات طويلة قبيل الحرب وطيلة فترات الحرب في حالته الخاصة وصراعه المستمر مع المرض . وقد اعجبني بل اذهلني حب وصبر ومثابرة الاخوين جيمس وصموئيل واختهم مجدلية وقوة احتمالهم وطول اناتهم . وهذه ما أكد لي معني المحبة التي قال عنها الرسول بولس المحبة : وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
اَلْمَحَبَّةُ لَا تَسْقُطُ أَبَداً . كورنثوس الاولي 13 : 7 - 8
انها دعوة للجميع في كل زمان ومكان اقوله مجدداً ( أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلَهُكَ ). خروج 20 : 12
اخيراً اقول عن الوالد سليمان ما قال الرسول بولس عن نفسه :
فَإِنِّي أَنَا الآنَ أُسْكَبُ سَكِيبًا، وَوَقْتُ انْحِلاَلِي قَدْ حَضَرَ.
قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ،
وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ، وَلَيْسَ لِي فَقَطْ، بَلْ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ ظُهُورَهُ أَيْضًا.
تيموثاوس الثانية 4 : 6 - 8
لترقد روحك ابينا سليمان في سلام الرب علي الرجاء . أميييييييييييين



#ايليا_أرومي_كوكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزوج بين رضى الوالدين وهوى القلب !
- الزواج بين رضى الوالدين وهوى القلب !
- الزوج بين رضى الوالدين وهوى القلب
- همساتي : التعقيدات البينية في الحياة الزوجية
- همساتي : سر الزواج بين الاختيار والقسمة والنصيب
- همساتي : أرسم وبلور خارطة طريق لأهداف العام
- همساتي : كيف تخطط لعام 2026 ؟
- همساتي ... المجد للسلام
- همساتي : أبدأ عامك بأمل
- همساتي : اليك سبع نقاط لبدء عامك الجديد بأمل
- همساتي : 2025 وداعاً يا أهلاً 2026 م
- همساتي : المجد للسلام
- همساتي : الاسر والسجن
- همساتي : الشيخوخة حسنات
- همساتي : ان كنت تحلم تتمني وتطمح فأنت شاب !
- الملهمة الجريئة جوليا اول : ( تعلمنا فن السباحة ضد التيار ) ...
- الاستاذ جبره كوكو أنقلو قبس من نور اضاء ونجم أفل.
- همساتي : رشا كايرو سيدة أعمال في جوبا !
- يا كمو يا كمو ... بأي ذنب وجريرة ذبح وأحرق أطفالكي ؟
- دعوة مفتوحة الي الحبر الاعظم البابا ليو الرابع عشر لزيارة ال ...


المزيد.....




- بعد ألمانيا.. ترامب يدرس خفض القوات الأمريكية في دولتين أورو ...
- الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق
- أرقام وحقائق عن الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا
- رغم القرصنة الإسرائيلية.. أسطول الصمود يواصل الإبحار نحو غزة ...
- وزير خارجية السودان للجزيرة نت: أجهضنا محاولات لفرض حلول خار ...
- بأدوات بدائية.. فلسطيني يرمم نسخ القرآن الناجية من الحرب بغز ...
- -تحالف الضرورة- يحاصر باماكو.. هل اقترب انهيار المجلس العسكر ...
- ترمب يهنئ الزيدي بتكليفه تشكيل الحكومة العراقية ويدعوه لزيار ...
- سجال نادر.. ترمب الغاضب من ميرتس يلوّح بخفض عدد قواته في ألم ...
- -أسمى صور الولاء-.. كيم جونغ أون يشيد بهجمات جنوده الانتحاري ...


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - ايليا أرومي كوكو - مدني : وداع مهيب للوالد الراحل سليمان انقلو كنكا