أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - لماذا من المهم تذكّر الإبادة الجماعية للشعب السوفياتي من قبل ألمانيا النازية















المزيد.....

لماذا من المهم تذكّر الإبادة الجماعية للشعب السوفياتي من قبل ألمانيا النازية


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 21:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إيليا أوخوف
صحيفة فزغلياد الاكترونية

إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف

25 نيسان أبريل 2026


في 19 نيسان أبريل الحالي، ولأول مرة على المستوى الرسمي العام في بلادنا، يتم إحياء يوم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفياتي. في عام 2025 وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يكرّس هذا المفهوم في الإطارين التاريخي والقانوني، وفي هذا العام تم إعتماد قانون إتحادي يفرض عقوبات جنائية على إنكار الإبادة الجماعية. ولترسيخ مفهوم «إبادة الشعب السوفياتي» في الوعي العام، وفي النظام التعليمي، وفي سياسة إدارة الذاكرة التاريخية بشكل عام، كان لا بد من قطع طريق طويل.

إنه الآن، في لحظة تشكل أشد مرحلة في المواجهة مع «الغرب الجماعي»، يصبح من المهم جداً أن نتذكر الصفحات المأساوية من تاريخنا، وأن نتذكر التضحيات الهائلة والمعاناة التي قدمها شعبنا على مذبح النصر ضد المحتل النازي. وهذا مهم أيضاً لأنه يساعد على فهم إتجاهات المستقبل. فعلى مدى قرون طويلة، سعى الغزاة الأجانب – وفي مقدمتهم «الأوروبيون المتحضرون» – إلى إخضاع شعبنا وإبادته. وقد تجلّى ذلك بوضوح في فكرة «التوسع شرقاً» (Drang nach Osten) المستمرة لدى الألمان، أي فكرة «المجال الحيوي» في الشرق حيث يعيش ما يسمى «دون البشر» (أونترمنشين) الذين يحتاجون إلى «يد السيد»، وهي أفكار لم تفارق الأوروبيين في القرنين السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر.

ألمانيا، التي توحدت عام 1871 بعد حربها المنتصرة على فرنسا وأصبحت الإمبراطورية الألمانية الثانية، كانت تحمل بالفعل في داخلها معظم مقومات المأساة القادمة في القرن العشرين. فقد كانت تسود فيها روح عسكرية صارمة تشكلت في ظروف خاصة للدولة البروسية-البراندنبورغية، وهي دولة نشأت إلى حد كبير كحصن إستعماري ألماني في الشرق بهدف طرد السلاف، بل والأفضل من ذلك القضاء عليهم.

وبالإضافة إلى النزعة الشوفينية لدى النخبة العسكرية والإقطاعية في بروسيا، كانت في أذهان المفكرين الألمان الرومانسيين أفكار «خصبة» لحركة «الفولكش» (Völkische)، حيث إنتشرت مختلف النظريات العنصرية وكراهية الأجانب. ومن المهم الإشارة إلى أن العديد من أفكار النازيين الأوائل إستلهموها من أعمال عنصريين إنجليز وأمريكيين ممن روّجوا لفكرة تفوق الشعوب، مثل مَديسون غرانت وكتابه «نهاية العرق العظيم أو الأساس العرقي للتاريخ الأوروبي».

بعد الهجوم على الإتحاد السوفياتي عام 1941، خطط النازيون ليس فقط لقتل السكان عبر الوسائل العسكرية والإعدامات والحملات العقابية. وإذا تعمقنا في مسألة الإبادة، نجد أن أساسها كان أيضاً وسائل تنظيمية و إقتصادية تهدف إلى تدمير الشعب السوفياتي.

فبحسب خطط مكتب روزنبرغ والجهات التابعة لهيملر ضمن جهاز الأمن النازي (RSHA)، والتي إستندت إلى توجيهات «الخطة العامة للشرق» (Generalplan Ost)، كان من المخطط إبادة ما بين 75% إلى 85% من سكان الجزء الأوروبي من الإتحاد السوفياتي، أو ترحيلهم إلى سيبيريا، وراء الأورال، إلى غرب سيبيريا وإلى منطقة القوقاز. أما الباقون فكان يُفترض أن يتحولوا إلى قوة عمل جاهلة تخدم «السادة» الألمان.

كان النازيون يخططون أيضاً لتنظيم مجاعة جماعية في الجزء الأوروبي من الإتحاد السوفياتي. وفي هذا السياق كان حصار لينينغراد مثالاً نموذجياً، وكان من المقرر تطبيق إجراءات مشابهة على موسكو ومدن كبيرة أخرى لم يكن من المخطط إحتلالها حتى، بل كان مصيرها التدمير الكامل. إن حصار لينينغراد وحده، والذي تؤكده جميع الوثائق المنشورة – من أوامر القيادة الألمانية إلى أوامر البحرية الحربية ومحاضر إجتماعات قيادة الفوهرر – يمنحنا الحق الكامل في الحديث عن مخطط إجرامي متعمد لقتل أكثر من مليون مدني سوفياتي.

ما يسمى بـ«خطة باكه» (Plan Backe) أو خطة الجوع، كانت تقوم على عزل المناطق الزراعية المنتجة (المناطق الخصبة السوداء) عن المناطق الشمالية المستهلكة، بما في ذلك موسكو ولينينغراد. وقد صرّح المسؤول النازي باكه خلال أحد الإجتماعات (وتوجد محاضر محفوظة) بأن 20 إلى 30 مليون مواطن سوفياتي سيموتون جوعاً خلال السنة الأولى من الإحتلال الألماني.

من إجمالي خسائر الإتحاد السوفياتي في الحرب الوطنية العظمى، والتي تجاوزت 26 مليون شخص، هناك نحو ثلاثة ملايين قضوا في الأسر النازي ومعسكرات الإعتقال والعمل القسري في ألمانيا. كما أن أكثر من ثمانية ملايين شخص أصبحوا ضحايا مباشرين لسياسة الجوع المتعمد والإرهاب في الأراضي المحتلة.

وقد تم توثيق هذه الحقائق بشكل دقيق من قبل المحققين الروس ضمن 34 قضية قضائية إعترفت بالإبادة الجماعية على مستوى المحاكم الإقليمية في روسيا. وقد ساعد ذلك على إثبات أن شعبنا تعرض لأحد أخطر وأبشع مشاريع الإبادة في التاريخ ضد مجموعات بشرية. ولا شك أنه لولا إنتصار الجيش الأحمر على النازية، لكان وجودنا اليوم موضع شك كبير.

إن دروس التاريخ مهمة أيضاً لأننا من خلالها، كما عبر عدسة مكبّرة، نرى الصورة العامة لما يجري الآن. لننظر إلى أوكرانيا الحديثة، التي تحولت إلى ساحة لإختبار تدمير الروس. فجنودنا في منطقة العملية العسكرية الخاصة يقاتلون ضد محاولة إبادة الروس في دونباس ونوفوروسيا. القصف المستمر بهدف جعل حياة الناس هناك مستحيلة، ودفعهم إلى الرحيل أو تدميرهم جسدياً – كل هذه الأساليب التي يستخدمها النازيون الأوكرانيون تعيد إنتاج خطط أسلافهم الأيديولوجيين في الرايخ الثالث حرفياً.

وخلف هؤلاء الدمى النازية في كييف يقف أسيادهم الغربيون، أولئك الذين لم ينسوا «عار وهزيمة 1945»، والذين ظلوا لعقود يراكمون الكراهية تجاهنا، وكانوا مستعدين داخلياً لملاحقة الروس بوصفهم «دون البشر». ها هي ألمانيا تعيد بناء صناعتها العسكرية، والدول الإسكندنافية ترفع رأسها، وفنلندا تستعد لما تسميه «مواجهة». إن أوروبا كلها تنتظر اللحظة التي يمكنها فيها تقسيم روسيا وتمزيقها إلى 40 أو 50 جزءاً صغيراً، مع القضاء على عشرات الملايين من الأرواح.

ولهذا يقاتل رجالنا اليوم في ساحة العملية العسكرية الخاصة: يقاتلون كي لا يتحقق هذا السيناريو، ويقاتلون لكي يبقى يوم 19 أبريل يوماً لذكرى الإبادة السابقة، وليس بداية لمآسٍ جديدة.
*****

هوامش

1) إيليا أوخوف هو كاتب ومحلّل سياسي روسي يُنشر له في وسائل إعلام روسية، ويُقدَّم عادة كمعلّق في الشؤون الجيوسياسية والتاريخ السياسي المعاصر.
يركّز في مقالاته على القضايا المرتبطة بالعلاقات الروسية–الغربية والحرب في أوكرانيا، ويعتمد خطاباً تفسيرياً ذا طابع أيديولوجي قريب من السرد الرسمي الروسي.

2) البروسية-البراندنبورغية هي كيان سياسي ألماني نشأ من اتحاد إقليم براندنبورغ مع دوقية بروسيا منذ القرن السابع عشر تحت حكم آل هوهنتسولرن.
شكّل هذا الكيان نواة الدولة البروسية التي تميّزت بالعسكرة والانضباط، ولعب دوراً حاسماً في توحيد ألمانيا عام 1871.
كانت البروسية-البراندنبورغية تقع في شمال وشرق أوروبا الوسطى.
تمركز إقليم براندنبورغ حول برلين الحالية، بينما امتدت دوقية بروسيا شرقاً على سواحل بحر البلطيق في مناطق تقع اليوم ضمن بولندا وروسيا (مقاطعة كالينينغراد).
3) ماديسون غرانت هو كاتب وعالم طبيعة أمريكي (1865–1937) عُرف بدوره في الترويج لأفكار تحسين النسل والعنصرية العلمية في مطلع القرن العشرين.
اشتهر بكتابه «زوال العِرق العظيم» الذي أثّر في الحركات القومية المتطرفة، واستُخدم لاحقاً لتبرير سياسات عنصرية في أوروبا، بما فيها الفكر النازي.

4)ألفريد روزنبرغ هو أحد أبرز منظّري النازية، وقد أنشأ ما يُعرف بـ«مكتب روزنبرغ» داخل جهاز الحزب النازي.
كان هذا المكتب مسؤولاً عن التخطيط الأيديولوجي والسياسي للمناطق المحتلة في الشرق، ولعب دوراً في وضع تصورات الاستيطان والسياسات العنصرية ضمن مشروع «الشرق» النازي.
5) هاينريش هيملر هو أحد أبرز قادة ألمانيا النازية (1900–1945)، وكان قائد قوات SS والمسؤول الرئيسي عن أجهزة الأمن والشرطة في عهد أدولف هتلر.
أشرف على معسكرات الاعتقال وتنفيذ سياسات الاضطهاد والإبادة، ويُعد من المهندسين الرئيسيين لجرائم النظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية.
هاينريش هيملر إنتحر في مايو 1945 بعد أن أُلقي القبض عليه من قبل القوات البريطانية عقب انهيار ألمانيا النازية.
أثناء احتجازه، أقدم على إنهاء حياته باستخدام كبسولة سيانيد كانت مخبأة لديه، وذلك قبل أن يُستجوب بشكل كامل.

6) «التوسّع شرقاً» (Drang nach Osten) هو مفهوم تاريخي–سياسي ألماني يشير إلى فكرة التمدد نحو أراضي أوروبا الشرقية التي كانت تسكنها شعوب سلافية.
ظهر هذا التوجّه منذ العصور الوسطى مع التوسع الجرماني، ثم تطوّر لاحقاً ليصبح جزءاً من الفكر القومي الألماني، حيث ارتبط بفكرة السيطرة والاستيطان.
وفي القرن العشرين، أعادت ألمانيا النازية توظيف هذا المفهوم ضمن أيديولوجيتها، مبرّرة به سياسات الاحتلال والتوسع على حساب دول الشرق الأوروبي.
ظهر مفهوم «التوسع شرقاً» (Drang nach Osten) تدريجياً خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، في سياق ما يُعرف بـ«التوسع الجرماني شرق نهر الإلبه» خلال العصور الوسطى، حين بدأت الحركات الاستيطانية الألمانية بالامتداد نحو أراضي السلاف وبحر البلطيق.
لكن المصطلح نفسه كصياغة سياسية وفكرية لم يُستخدم بشكل شائع إلا في القرن التاسع عشر (خصوصاً في سبعينياته)، خلال صعود القومية الألمانية، ثم اكتسب دلالته الأيديولوجية الحادة لاحقاً في القرن العشرين مع النازية.
فريدريك بربروسا لا علاقة له مباشرة بصياغة مفهوم «التوسع شرقاً» (Drang nach Osten) كمصطلح، لأنه عاش في القرن الثاني عشر قبل ظهور هذا المفهوم كفكرة سياسية حديثة.
لكن يُربط به أحياناً في الأدبيات القومية الألمانية اللاحقة لأنه كان إمبراطوراً من العصور الوسطى شارك في حملات توسع نفوذ الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وبعضها اتجه نحو مناطق شرق أوروبا، ما جعل القوميين الألمان لاحقاً يعتبرونه رمزاً مبكراً لفكرة التمدد شرقاً.
عملية الغزو الألماني للاتحاد السوفيتي عام 1941 سُمّيت «عملية بربروسا» على اسم فريدريك بربروسا، إمبراطور العصور الوسطى الذي اعتبره النازيون رمزاً للقوة الألمانية والتوسع نحو الشرق.
اختيار الاسم كان مقصوداً دعائياً وأيديولوجياً من قبل ألمانيا النازية، بهدف ربط الغزو الحديث بفكرة تاريخية أقدم عن التوسع الألماني شرقاً، وإضفاء طابع “استمرارية تاريخية” على مشروعهم العسكري في أوروبا الشرقية.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تدمير تمثال المسيح سيهز إسرائيل بأسرها
- هل يبدأ “النادي النووي” بالتوسع من إيران؟
- الأزمة الروسية 2026: هل يتكرر سيناريو إنهيار الإتحاد السوفيا ...
- بين التصعيد والتسوية: إدارة الصراع في لبنان ضمن هندسة جيوسيا ...
- نهاية عصر أوربان وصعود -القومي الناعم- ماديار
- ألكسندر دوغين - تذكرة العبور إلى النخبة لم تعد صالحة: «القائ ...
- مضيق هرمز: ثلاثون دقيقة كانت كفيلة بإشعال حرب… والعالم لم ين ...
- يدَا روتشيلد تبشّران بإعادة رسم خريطة العالم
- مأزق إسلام آباد - بين هدنة الضرورة ومخاطر الإنفجار
- المجر بعد أوربان: إعادة ضبط أم إنقلاب هادئ في قلب أوروبا؟ - ...
- هدنة على حافة الإنفجار
- إختبار صعب لإسرائيل أمام حزب الله
- صدمة كينيدي أم شرارة التحدي؟
- المعركة اليائسة: الصهيونية العالمية أمام منعطف تاريخي خطير
- حرب الروايات: هل تخفي واشنطن وتل أبيب خسائرهما في مواجهة إير ...
- ظل السويس على هرمز: 70 عامًا بين أزمتين تكشفان عن تحولات اله ...
- من «العصر الحجري» إلى «العصر الذهبي»: ترامب يتراجع عن تدمير ...
- ألكسندر دوغين - إيران وإحتضار العالم أحادي القطب (برنامج إيس ...
- من يتحمّل مسؤولية تدمير الإقتصاد العالمي؟
- شمال إسرائيل على صفيح ساخن


المزيد.....




- ستارمر يتعهد بالعمل على حظر الحرس الثوري الإيراني
- كيف عزز غضب ترامب والانتقادات الروسية شعبية جورجيا ميلوني في ...
- -بي 1- وإخوته.. كيف أصابت الحرب عُقد النقل في إيران؟
- مساع أمريكية لتجريد مئات المواطنين المولودين في الخارج من ال ...
- قل له الحقيقة فقط.. نصيحة من داخل البيت الأبيض للتعامل مع تر ...
- جزر فوكلاند.. عنوان جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وبريطان ...
- مدمرة أميركية في وجه سفينة إيرانية.. صورة تختصر -الحصار-
- أمريكا وأوروبا ضد الهيمنة الصينية على المعادن النادرة: فما ه ...
- واشنطن تدرس مقايضة الدولار مع دول خليجية وآسيوية: كيف ردت ال ...
- النبض المغاربي: هل بات كمال داوود شخصية -غير مرغوب فيها- في ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - لماذا من المهم تذكّر الإبادة الجماعية للشعب السوفياتي من قبل ألمانيا النازية