أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. من الذي يمنع الجيش من حماية الشعب والوطن!.















المزيد.....

فيسبوكيات .. من الذي يمنع الجيش من حماية الشعب والوطن!.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 18:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*أدعموا نضال مؤسسات المجتمع المدني!
بدون تحرير حق المجتمع المدني في تأسيس مؤسساته المستقلة، الحق المصادر منذ 7 عقود، مدرسة ومركز تدريب القاده الأجتماعيين رحم القاده السياسيين الجدد، بدون تحرير هذا الحف سيتحول كل تحرك جماهيري الى كارثة، أو جهد يوظف ضد مصالح الشعب، أو جهد ضائع في أفضل الأحوال.

*أمر ضبط وأحضار للرئيس اللبناني!
التنازلات مثل الأنحدار من قمة جبل، اذا ما بدأ، لا يمكن أيقافه.

*النصاب المافياوي البرتقالي وتابعه قفه، يروج لوقف أطلاق النار في لبنان لتنفيذ الشرط الأيراني، بينما جيش اللقيطة يرتكب كل أنواع الجرائم بدون توقف!.

*ليس الذين يستطيعون ألحاق الأذى أكثر،
بل الذين يستطيعون تحمل الأذى أكثر، هم الذين سينتصرون.
تيرينس ماكسويني،
كاتب ومناضل أيرلندي.

*في الدول البرجوازية المتقدمة، وظيفة المؤسسات التشريعية، تصميم التشريعات بحيث يظل اللصوص الكبار خارج السجن، بينما الفقراء داخله!.
أما في الدول البرجوازية النائمة، وظيفة المؤسسات التشريعية، تصميم نفس التشريعات في هدوء، وصرف مكافأت لمن يستيقظ ليرفع يده بالموافقة!.

*الأحتلال سابق على المقاومة!
الجبناء ألمتخاذلون من النخب العربية والأسلامية، الحاكمة والغير حاكمة، يُحملون الأبطال الذين يضحون بحياتهم للدفاع عن شعبهم ووطنهم، يحملونهم جرائم الأحتلا.ل "المقاومة هى السبب"!.

*عصر الشراميط!
ماذا ستعمل الشرموطة أن لم تتشرمط؟!، يعني تقعد عاطلة بدون عمل؟!، الشرموطه لازم تتشرمط!.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3347076558785231/
سعيد علام
القاهرة،الجمعة 24/4/2026م.
*سلاح أحتلال الأرض!
أعادة الأرض مقابل تسليم كامل الوطن.
كل النخب الحاكمة التي ترتبط مصالحها، ومصالح الطبقات التي تمثلها، أرتباطاً عضوياً وبنيوياً بالأستعمار، بحكم مصالحها الجوهرية، لا تقايض تحرير الأرض المحتلة مقابل تسليم كامل الوطن فقط، بل تتحول أيضاً، الى تولي مهمة الشرطي الذي يعمل بأخلاص لحماية المحتل ومصالحه، والقضاء على كل مقاومة للمحتل، وعندها يكون سلاح أحتلال الأرض قد حقق هدفه.

*وفقاً للسياسات النيوليبرالية يجب نقل الدور الأجتماعي للدولة الى القطاع الخاص، لذا تسبق عملية النقل أجراءات تمهيدية، مثلاً، رفع أسعار السلع والخدمات حتى تسمح بالحد الأدني الذي يمهد للسعر الأعلى الذي سيفرضه القطاع الخاص، هذا ينطبق على كل المجالات التي يجب خصخصتها، النقل العام، الكهرباء، المياه، التعليم، الصحة، السكن .. الخ!.
أيضاً، تستخدم بعض الأساليب الشريرة في عملية التمهيد للنقل الى القطاع الخاص، مثلاً، دهورة مستوى الخدمة، لتهيئة الجمهور لأنتقالها للقطاع الخاص بمبرر أنه يملك المال اللازم للتطوير، وفي المقابل رفع سعر الخدمة .. الخ!.
في النهاية يتحقق الشعار النيوليبرالي المصمم لصالح الأثرياء على حساب الشعب "حكومة صغيرة فقيرة، قطاع خاص كبير وغني" .. النقود لا تتبخر ولا تسقط من السماء، فقط تنتقل من جيوب الفقراء الى خزائن الأثرياء!.

" ستختطف ارواح كثيرة بعد عن طريق "البؤس المخطط له"، اكثر منه عن طريق الرصاص".
رادولف والش.

*الكارثة ليست فيما يفعلون،
الكارثة في عدم وعينا بماذا يفعلون!
قرار تقسيم مصر، قرار سياسي قبل أن يكون قرار ديموجرافي، قرار يتماهى مع السياسات النيوليبرالية المصممة للأثرياء، التي تنفذ في مصر منذ قبل أكتوبر 73، سياسات تشكل جوهر عملية الأستسلام الشامل، والمستمرة منذ السادات وحتى اليوم، وغداً!.
أنهم يبنون مصرهم الجديدة، قليلة العدد شديدة الثراء، ونحن، سنترك لنتصارع على الفتات في مصرنا القديمة المكدسة المزنوقة الفقيرة .. لذا فهم ليسوا مبذرين أو سفهاء أو فاشلين أو لا يحسنوا الأولويات، أنهم ينفقون على أنفسهم وعلى مستقبل أبناؤهم وأحفادهم، بعيداً عنا!.
كتبنا منذ اللحظة الأولى:
"العاصمة الأدارية" أحدث وأكبر عملية تقسيم ديموجرافي نظامي علني، على اساس طبقي لمصر التاريخية!.
عملية تقسيم ديموجرافي تعبر عن واقع طبقي عنصري سياسي وأجتماعي وثقافي، للفصل الديموجرافي بين الأغنياء والفقراء، بين قلة القلة شديدة الثراء، ذات الأمتدادات الخارجية، وبين الأغلبية الساحقة المسحوقة المحبوسة في الداخل؛ عملية تقسيم تجعلنا لا نرى أكثر من سقف غرفنا الضيقة الخانقة؛ عملية تعتصرنا في الحاضر، وتشير الى مستقبل خطير لمصر التاريخية!.
هدف الفصل الديموجرافي العاجل؟!
الأنفاق الهائل واللاهث على العاصمة الأدارية في توقيت غير مناسب، لا يفسره سياسياً، سوى كونه فصل ديمجرافي عاجل أستعداداً لقادم وشيك!.
هل اَن الأوان، لأن يعي المثقف الشريف أن هذا الذي تراه هو سياسات النظام الرأسمالي النيوليبرالي العالمي التي تنفذ في مصر بأيادي مصرية لصالح قلة قليلة ثرية مرتبطة مصالحها عضوياً وبنيوياً بمصالح هذا النظام العالمي!.
وهل اَن الأوان، لأن يتوقف المثقف الشريف عن لعب دور الناصح الأمين، مشيراً الي ما يعتبره أخطاء وقصور وخلل، واذا ما تم معالجته سيصبح كل شيء تمام!، أي اذا ما تم تغيير المسئول الأداري الفاشل، سيكون كل شيء تما!. في الحقيقة، أنهم يدركون جيداً طريق مصالحهم ويسلكوه، انت فقط الذي لا تدرك!.
عندما تصف المتعاون بالفاشل، فأنت في الحقيقة تقدم له أعظم خدمة مجانية، فأنت تخفض رتبة الجريمة من التعاون مع العدو لتنفيذ سياساتة المعادية لمصالح الشعب، تخفضها الى رتبة أدنى بما لا يقارن، بأن تجعلها مجرد فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات ..الخ، في الوقت الذي كل ما يتم تنفيذه فعلياً، يجعل النصف أعمى يرى بوضوح انه امر مستهدف ومخطط له، وأنها خضوع لتنفيذ السياسات النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء، "حكومة صغيرة فقيرة، وقطاع خاص كبير وغني"، سياسات تنفذ بأيادي مصرية للحفاظ لنفسها على أكبر قدر مما تبقى أو سيتبقى من السلطة والثروة، وأن كل المناوشات التي تجري بين المحلي والأجنبي هي مجرد صراع النخبة المحلية المسيطرة، مع أباطرة النيوليبرالية الدوليين من أجل الحصول على أكبر حصة مقابل تنفيذهم للسياسات النيوليبرالية المتوحشة وقمع كل معارضة لها، لتحقيق مصالح شركات رأس المال المالي العالمي الكبرى الحاكم الفعلي لعالم اليوم!.
هذا مقطع مما كتبناه في 10 نوفمبر 2025:
مازال البعض مُصراً على أن لا يرى!
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=893012&r=0
"ان المأساة التى حلت بالانسانية نتيجة
لاعادة الهيكلة الاقتصادية "الخصخصة" و"السوق الحرة"، السياسات النيوليبرالية، ليست تشبيهاً بالحروب، ولا أستعارة عن الحروب،
ولكنها الحروب ذاتها".
ليستر ثيرو.
منذ سنوات ونحن نختم كل مقالاتنا بالتالي:
نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.
هل اَن الأوان؟!.

*من الذي يمنع الجيش من حماية الشعب والوطن!.
أعتدى جيش العدو على الصحفيتين اللبنانيتين أمال خليل وزينب فرج، وقصف سياراتهما، ثم قصف المنزل الذي أحتميا به، ثم قصف الطريق المؤدي الى موقعهما ليمنع وصول فرق الأسعاف والأنقاذ المدني والجيش.
الجديد الذي لا يمكن ان يمر دون أنتباه:
الجديد، أنه عندما منع جيش العدو تدخل الجيش اللبناني للبحث وأنقاذ الصحفيتين، هذه المرة، رفض الجيش اللبناني الخضوع وأصر على التدخل والوصول الى مكان الصحفيتين وأنقاذنهن، وحدث بالفعل، ألا أن الصحفيتين أحدهن أصيبت "زينب فرج" وتم نقلها للمستشفى، والأخرى "أمال خليل" أستش.hدت!.
اذاً، عندما وجدت الارادة السياسية، هذه المرة، تدخل الجيش ولم يخضع لأوامر جيش العدو، وقبل أنقاذ الصحفيتين، كان الجيش اللبناني ينقذ كرامة لبنان، شعب ووطن، وهو ما يجعلنا نتسائل، لماذا هذه المرة فقط؟!؛ ليعاد السؤال الأصلي: من الذي يمنع الجيش من حماية الشعب والوطن!.
لأ، ليس العدو هو المانع الحقيقي، لأن العدو الذي يعتدي على الشعب والوطن، من الطبيعي أن يحاول منع أي تدخل لحماية الشعب والوطن .. الذي يمنع حقاً، هى تلك النخب الحاكمة والمسيطرة التي ترتبط مصالحها مع العدو، وليست مع الشعب، وخارج الوطن.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. تاريخياً، أمريكا هزمت أستراتيجياً في أيران!
- فيسبوكيات .. حرب أيران، أخر حروب -الشرق الأوسط النيوليبرالي- ...
- فيسبوكيات .. مفاوضات تبرير العدوان!
- فيسبوكيات .. ميزان تقديري لقوى ثورة التحرر العربية! اخرة الأ ...
- فيسبوكيات .. ترامب ليس مجنوناً! الحرب على أيران، وجدت لتبقى.
- فيسبوكيات .. -بسترة الثورة-، تكسير الأرادة!. التسرع الأمريكي ...
- فيسبوكيات .. المغزى السياسي لمفاوضات أسلام أباد!
- فيسبوكيات .. للذين يخشون على أيران من التدمير الأمريكي! متاه ...
- فيسبوكيات .. الدرس الأيراني!
- فيسبوكيات .. خداع التضليل الأستراتيجي!
- فيسبوكيات .. هذا العلماني المغفل، وأوهامه الصبيانية الطائشة!
- فيسبوكيات .. -الربيع الأسلامي-! شرط أنتصار ثورة الشرق الأوسط ...
- فيسبوكيات .. ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية! ألحرب على الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. فوضى سوق -التحليل السياسي!- ضياع البوصلة.
- فيسبوكيات .. التاريخ مؤامرة -مصالح-! حادي عشر من سبتمبر جديد ...
- فيسبوكيات .. الخليج جائزة حرب الشرق الأوسط! بين ثورة الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام! ليس من النيل للفرات فقط، بل كل ...
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر شعبية ثورية: تفكيك أيران وأحتلال ...
- فيسبوكيات .. نتنياهو رئيساً للشرق الأوسط النيوليبرالي!
- فيسبوكيات .. ها هى الأحداث تؤكد ما قلناه في اول يوم للانسحاب ...


المزيد.....




- ستارمر يتعهد بالعمل على حظر الحرس الثوري الإيراني
- كيف عزز غضب ترامب والانتقادات الروسية شعبية جورجيا ميلوني في ...
- -بي 1- وإخوته.. كيف أصابت الحرب عُقد النقل في إيران؟
- مساع أمريكية لتجريد مئات المواطنين المولودين في الخارج من ال ...
- قل له الحقيقة فقط.. نصيحة من داخل البيت الأبيض للتعامل مع تر ...
- جزر فوكلاند.. عنوان جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وبريطان ...
- مدمرة أميركية في وجه سفينة إيرانية.. صورة تختصر -الحصار-
- أمريكا وأوروبا ضد الهيمنة الصينية على المعادن النادرة: فما ه ...
- واشنطن تدرس مقايضة الدولار مع دول خليجية وآسيوية: كيف ردت ال ...
- النبض المغاربي: هل بات كمال داوود شخصية -غير مرغوب فيها- في ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. من الذي يمنع الجيش من حماية الشعب والوطن!.