أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير حسن ادريس - الاِتِّفاقِيّاتُ الإِبْراهِيمِيَّةُ مِنْ صَفْقَةِ القَرْنِ إِلَى تَناقُضِ القَرْنِ!!















المزيد.....

الاِتِّفاقِيّاتُ الإِبْراهِيمِيَّةُ مِنْ صَفْقَةِ القَرْنِ إِلَى تَناقُضِ القَرْنِ!!


تيسير حسن ادريس

الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 17:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المُبْتَدَأُ: -

جَوْهَرُ المَرْحَلَةِ الجَدَلِيَّةِ القادِمَةِ: إِمّا أَنْ يَنْضُجَ وَعْيُ الطَبَقاتِ الحاكِمَةِ لِمُراجَعَةِ التَطْبِيعِ، وَإِمّا أَنْ يَنْضُجَ وَعْيُ الجَماهِيرِ لِفَرْضِ البَدِيلِ.

وَالخَبَرُ: -

(1)
عِنْدَ تَوْقِيعِ الاِتِّفاقِيّاتِ الإِبْراهِيمِيَّةِ (2020)، راهَنَت دَوائِرَ القَرارِ فِي واشِنْطُن وَتَلِّ أَبِيبَ وَعَواصِمَ عَرَبِيَّةً عَلَى أَنَّ تَهْدِيداً مُشْتَرَكاً (هُوَ إِيرانُ وَمَشْرُوعُها الإِقْلِيمِيُّ) كافٍ لِتَشْكِيلِ "حِلْفٌ دِفاعِيٍّ غَيْرِ مُعْلَنٍ" يَتَجاوَزُ الصِراعَ الفِلَسْطِينِيَّ. لكِنَّ الحَرْبَ المُباشِرَةَ أَوْ شِبْهَ المُباشَرَةِ الَّتِي نَشَبَتْ مُؤَخَّراً بَيْنَ إِسْرائِيلَ وَالوِلاياتِ المُتَّحِدَةِ مِن جِهَةٍ، وَإِيرانَ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى (بِتَبادُلِ الضَرَباتِ الجَوِّيَّةِ، وَاِسْتِهْدافِ القَواعِدِ، وَالهَجَماتِ السِيْبْرانِيَّةِ)، وُضِعَتْ هذِهِ المُعادَلَةُ عَلَى المِحَكِّ. مِن مَنْظُورٍ جَدَلِيٍّ، تَكْشِفُ الحَرْبُ الجَدِيدَةُ أَنَّ التَوَحُّدَ ضِدَّ طَهْرانَ لا يُلْغِي التَناقُضاتِ الداخِلِيَّةَ بَيْنَ أَطْرافِ التَطْبِيعِ، بَلْ يُعِيدُ إِنْتاجَها بِشَكْلٍ أَكْثَرَ حِدَّةً، مُحَوِّلاً إِيّاها مِنْ "غِطاءٍ اِسْتراتِيجِيٍّ" إِلَى "مُشْكِلَةٍ وَجَوْدِيَّةٍ".

(2)
اِرْتَكَزَت الاِتِّفاقِيّاتُ الإِبْراهِيمِيَّةُ عَلَى فَرْضِيَّةِ أَنَّ الخَطَرَ الإِيرانِيَّ (بَرْنامَجٌ نَوَوِيٌّ، صَوارِيخُ بالِيسْتِيَّةٌ، مِيلِيشْياتٌ مُوالِيَةٌ) أَكْبَرُ مِن أَيِّ خَطَرٍ ناتِجٍ عَنْ التَطْبِيعِ مَعَ إِسْرائِيلَ. لكِنَّ الحَرْبَ المَفْتُوحَةَ بَيْنَ الطَرَفَيْنِ كَشَفَت تَناقُضاً عَمِيقاً: بَيْنَ رَغْبَةِ بَعْضِ الأَنْظِمَةِ العَرَبِيَّةِ فِي حِمايَةِ أَمْنِها القَوْمِيِّ (بِالتَحالُفِ مَعَ واشِنْطُن وَتَلِّ أَبِيبَ) وَبَيْنَ خَوْفِها مِنْ أَنْ تَتَحَوَّلَ أَراضِيها إِلَى ساحَةٍ لِتَبادُلِ الضَرَباتِ.

(3)
فَالقَواعِدُ الأَمْرِيكِيَّةُ فِي الخَلِيجِ، وَكَذلِكَ المُنْشَآتُ النَفْطِيَّةُ، قَدْ أَصْبَحَت أَهْدافاً إِيرانِيَّةً مُباشِرَةً مَعَ تَوَسُّعِ الحَرْبِ. هُنا يَكْمُنُ التَناقُضُ الجَدَلِيُّ: نَفْسُ التَحالُفِ الَّذِي يُفْتَرَضُ أَنَّهُ يُؤْمِنُ الخَلِيجَ، قَدْ جَرَّهُ إِلَى حَرْبٍ مُدَمِّرَةٍ لا يُرِيدُها. الطَبَقاتُ الحاكِمَةُ فِي دُوَلِ الخَلِيجِ (غَيْرِ المُوَقَّعَةِ رَسْمِيّاً عَلَى الاِتِّفاقِيّاتِ الإِبْراهِيمِيَّةِ لكِنَّها تَسِيرُ فِي طَرِيقِ التَطْبِيعِ) تَجِدُ نَفْسَها أَمامَ خِيارٍ صَعْبٍ: تَعْمِيقُ التَحالُفِ مَعَ إِسْرائِيلَ يَعْنِي اِسْتِهْدافاً إِيرانِيّاً أَوْسَعَ، وَالاِبْتِعادَ عَنهُ قَدْ يُضْعِفُ غِطاءَها الأَمْنِيَّ الأميركِيَّ وَهِيَ لَعَمْرِي مُفارَقَةٌ مُحْزِنَةٌ؛ تَحْشُرُ دُوَلُ الخَلِيجِ بَيْنَ مُزْدَوِجَيْ أَمْنِ التَحالُفِ وَمَصالِحِها الحَيَوِيَّةِ.

(4)
عَلَى عَكْسِ حَرْبِ غَزَّةَ الَّتِي دَفَعَت بَعْضَ الأَنْظِمَةِ إِلَى تَجْمِيدٍ عَلَنِيٍّ لِلتَطْبِيعِ، فَإِنَّ الحَرْبَ الإِيرانِيَّةَ-الإِسْرائِيلِيَّةَ-الأَمْرِيكِيَّةَ قَدْ تَدْفَعُ عَكْسَ ذلِكَ: نَحْوَ تَسْرِيعِ عَسْكَرَةِ التَطْبِيعِ. بِعِبارَةٍ جَدَلِيَّةٍ، نَقَلَ العَلاقَةَ مِن كَمِّيَّةٍ إِلَى كَيْفِيَّةٍ. فَإِسْرائِيلُ وَالوِلاياتُ المُتَّحِدَةُ تَطْلُبانِ مِن حُلَفائِهِما العَرَبِ لَيْسَ فَقَطْ اِسْتِمْرارَ العَلاقاتِ الدبلوماسِيَّةِ، بَلْ مُشارَكَةً فِعْلِيَّةً فِي التَحالُفِ الدِفاعِيِّ (فَتْحِ المَجالِ الجَوِّيِّ، تَبادُلُ اِسْتِخْباراتٍ مُضادَّةٍ لِلصَوارِيخِ، اِسْتِضافَةُ مَنْظُوماتِ دِفاعٍ). هذا يَضَعُ دُوَلاً مِثْلَ الأُرْدُنِّ وَالإِماراتِ وَالبَحْرَيْنِ أَمامَ ضَغْطِ تَقْدِيمِ "الدَمِ" بَدَلَ "حِبْر" الاِتِّفاقِيّاتِ. وَفِي المُقابِلِ، يَزْدادُ التَناقُضُ مَعَ الشارِعِ العَرَبِيِّ الَّذِي يُعْتَبَرُ إِيرانَ لَيْسَتْ عَدُوّاً وُجُودِيّاً بِقَدْرِ ما هِيَ قُوَّةٌ إِقْلِيمِيَّةٌ مُنافِسَةٌ، وَلا يُرِيدُ تَحْوِيلَ بِلادِهِ إِلَى قاعِدَةٍ خَلْفِيَّةٍ لِلحَرْبِ.

(5)
قَدْ يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ التَصْعِيدَ العَسْكَرِيَّ بَيْنَ إِسْرائِيلَ وَإِيرانَ سَيَدْفَعُ الدُوَلَ العَرَبِيَّةَ إِلَى نَفْيِ التَطْبِيعِ (إِمّا خَوْفاً مِن الاِنْتِقامِ الإِيرانِيِّ أَوْ اِسْتِجابَةٍ لِرَأْيٍ عامٍّ غاضِبٍ). لكِنَّ مَنْطِقَ الجَدَلِ يَقُولُ إِنَّ النَفْيَ هُنا لَيْسَ عَوْدَةً إِلَى المُرَبَّعِ الأَوَّلِ. الحَرْبُ لا تُلْغِي الاِتِّفاقِيّاتِ الإِبْراهِيمِيَّةَ، لكِنَّها تَنْفِي شَكْلَها السابِقَ (التَطْبِيعَ الهادِئَ الاِقْتِصادِيَّ) لِتُحَوِّلَها إِلَى شَيْءٍ جَدِيدٍ هُوَ "تَطْبِيعٌ عَسْكَرِيٌّ اِسْتِباقِيٌّ".

(6)
هذا الشَكْلُ الجَدِيدُ يَحْمِلُ تَناقُضاتٍ أَشَدَّ: فَهُوَ يَرْبِطُ مَصِيرَ الأَنْظِمَةِ العَرَبِيَّةِ مُباشَرَةً بِمَصِيرِ إِسْرائِيلَ فِي الحَرْبِ، مِمّا يَجْعَلُ أَيَّ هَزِيمَةٍ إِسْرائِيلِيَّةٍ (أَوْ حَتَّى تَراجُعٍ أميركِيٍّ) يَعْنِي اِهْتِزازاً لِتِلْكَ الأَنْظِمَةِ. بِالمُقابِلِ، فَإِنَّ الدُوَلَ الَّتِي تَتَقاعَسُ عَن لَعِبِ الدَوْرِ المَطْلُوبِ مِنْها فِي هذا التَحالُفِ العَسْكَرِيِّ؛ سَتَجِدُ نَفْسَها تَحْتَ ضُغُوطٍ أَمْرِيكِيَّةٍ هائِلَةٍ. وَهذا يَقُودُنا مَنْطِقِيّاً إِلَى نَتِيجَةٍ مُفادُها لَيْسَتْ "تَفَكُّكَ" التَطْبِيعَ، بَلْ "تَشَوُّهُهُ" وَمَسَخَهُ إِلَى أَداةِ حَرْبٍ بَدَلاً عَنْ أَداةِ سَلامٍ.

(7)
مِن مَنْظُورٍ مادِّيٍّ جَدَلِيٍّ، لَمْ تَخْلُقْ الحَرْبُ تَناقُضاً جَدِيداً، بَلْ عَجَّلَتُ بِظُهُورِ تَناقُضٍ كامِنٍ فِي سُؤالٍ هامٍّ: هَلْ كانَ التَطْبِيعُ فِي الأَساسِ مَشْرُوعاً لِلسَلامِ أَمْ مَشْرُوعاً لِحِلْفٍ مُضادٍّ لِإِيرانَ؟ حِينَما كانَ الصِراعُ بارِداً، كانَ بِالإِمْكانِ التَوْفِيقُ بَيْنَ السَرْدِيَّتَيْنِ. لكِنَّ الحَرْبَ الساخِنَةَ المُحْتَدِمَةَ اليَوْمَ تُجْبِرُ الأَطْرافَ جَمِيعَها عَلَى اِخْتِيارٍ واضِحٍ لا لَبْسَ فِيهِ.

(8)
إِنَّ التَسارُعَ فِي وَقائِعِ الحَرْبِ -إِنْ لَمْ تَتَوَصَّلْ أَطْرافُها إِلَى اِتِّفاقٍ خِلالَ الهُدْنَةِ المُعْلَنَةِ-لا شَكَّ سَيَرْخِي بِظِلالِهِ عَلَى جَمِيعِ مُجْتَمَعاتِ المِنْطَقَةِ وَيُؤَدِّي إِلَى قَطِيعَةٍ مُحْتَمَلَةٍ داخِلَ حَتَّى مُجْتَمَعِ "المُعْتَدِلِينَ" العَرَبِ وَسَيَتِمُّ الفَرْزُ بَيْنَ: فَرِيقٌ يُرِيدُ تَحالُفاً عَسْكَرِيّاً شامِلاً مَعَ إِسْرائِيلَ وَأميركا ضِدَّ إِيرانَ، وَفَرِيقٌ آخَرُ يُرِيدُ تَطْبِيعاً مَحْدُوداً لا يَجُرُّ البِلادَ إِلَى حَرْبٍ. كَما أَنَّ إِيرانَ سَتُسْتَخْدَمُ هذا التَناقُضَ لِضَرْبِ أَيِّ طَرَفٍ عَرَبِيٍّ يَتَوَرَّطُ عَسْكَرِيّاً ضِدَّها، سَواءٌ عَبْرَ مِيلِيشِياتِها فِي العِراقِ وَسُورْيا وَاليَمَنِ، أَوْ عَبْرَ الضَغْطِ الدبلوماسِيِّ.

(9)
مِنْ هذا المُنْطَلَقِ فَالحَرْبُ الإِيرانِيَّةُ-الإِسْرائِيلِيَّةُ-الأَمْرِيكِيَّةُ لا تَنْسِفُ الِاتِّفاقِيّاتِ الإِبْراهِيمِيَّةَ، لكِنَّها تَقْذِفُ بِها فِي بَوْتَقَةِ صِهْرٍ جَدِيدَةٍ. فَالتَطْبِيعُ لَمْ يَعُدْ "مُكافَأَةً اِقْتِصادِيَّةً" بَلْ "حِصَّةٌ مِنْ نارٍ". التَحَوُّلُ الْكَيْفِيُّ القادِمُ لَيْسَ زَوَالَ التَطْبِيعِ، بَلْ تُحَوُّلُهُ مِنْ أَداةٍ لِلِاِنْدِماجِ الإِقْلِيمِيِّ إِلَى أَداةٍ لِلتَعْبِئَةِ العَسْكَرِيَّةِ.

(10)
إِذاً التَناقُضُ الحَقِيقِيُّ لَمْ يَعُدْ بَيْنَ التَطْبِيعِ وَمُعاداةِ إِسْرائِيلَ، بَلْ بَيْنَ مَصِيرِ الأَنْظِمَةِ العَرَبِيَّةِ الَّتِي تُراهِنُ عَلَى الحِصانِ الأميركِيِّ-الإِسْرائِيلِيِّ، وَبَيْنَ جَماهِيرِها الَّتِي تَرْفُضُ أَنْ تَدْفَعَ ثَمَنَ حُرُوبٍ لا تَخُصُّها مِن دِمائِها وَأَمْنِها. وَهُنا تَحْدِيداً يَكْمُنُ جَوْهَرُ المَرْحَلَةِ الجَدَلِيَّةِ القادِمَةِ: إِمّا أَنْ يُنْضَجَ وَعْيُ الطَبَقاتِ الحاكِمَةِ لِمُراجَعَةِ التَطْبِيعِ، وَإِمّا أَنْ يَنْضَجَ وَعْيُ الجَماهِيرِ لِفَرْضِ البَدِيلِ.



#تيسير_حسن_ادريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هَلْ الهامِشُ المُسَلَّحُ طَلِيعَةٌ ثَوْرِيَّةٌ؟؟
- مِيزانُ النارِ ... اِرْتِعاشُ خَرائِطِ الوَلاءاتِ الْقَدِيمَ ...
- الجَذْرِيَّةُ كَأُفُقٍ طَبَقِيٍّ.. لا كَأَيْديُولُوجْيا لِلف ...
- أَنْقاضُ الرَأْسِمالِيَّةِ .. نَظْرَةٌ فِي الصِراعِ الإِيران ...
- جَدَلِيَّةُ -النَقاءِ الثَوْرِيِّ- والواقعية السِياسِيَّةِ-
- صَاحِبُ قَنَاةِ عَزَّامٍ وَالْعَرْضِيُّ بِرَّهُ الْحَلْقَةِ
- تَهافَتَ كودي وَصَنان بول بَعِيرِهِ
- النَخَبُ السُودانِيَّةُ المَصْلُوبَةُ عَلَى جِدارِ الثَرْثَر ...
- النَخَبُ السُودانِيَّةُ المَصْلُوبَةُ عَلَى جِدارِ الثَرْثَر ...
- الحَرْبُ مُنْعَطَفٌ تِكْتِيكِيٌّ أَمْ مُطَبٌّ دْيالِكْتِيكِي ...
- الحَرْبُ مُنْعَطَفٌ تِكْتِيكِيٌّ أَمْ مُطَبٌّ دْيالِكْتِيكِي ...
- الحَرْبُ مُنْعَطَفٌ تِكْتِيكِيٌّ أَمْ مُطَبٌّ دْيالِكْتِيكِي ...
- الحَرْبُ مُنْعَطَفٌ تِكْتِيكِيٌّ أَمْ مُطَبٌّ دْيالِكْتِيكِي ...
- الحَرْبُ مُنْعَطَفٌ تِكْتِيكِيٌّ أَمْ مُطَبٌّ دْيالِكْتِيكِي ...
- تعقيدات المشهد السوداني الماثل نظرة تحليلية 7/7 (7) تناقضات ...
- تعقيدات المشهد السوداني الماثل نظرة تحليلية 6/7 (6) خازوق ال ...
- تعقيدات المشهد السوداني الماثل نظرة تحليلية 5/7 (5) سلة غذاء ...
- تعقيدات المشهد السوداني الماثل نظرة تحليلية 4/7 (4) تحديات ا ...
- تعقيدات المشهد السوداني الماثل نظرة تحليلية 3/7 (3) ثورة 19د ...
- تعقيدات المشهد السوداني الماثل نظرة تحليلية 2/7 (2) التغيير ...


المزيد.....




- ستارمر يتعهد بالعمل على حظر الحرس الثوري الإيراني
- كيف عزز غضب ترامب والانتقادات الروسية شعبية جورجيا ميلوني في ...
- -بي 1- وإخوته.. كيف أصابت الحرب عُقد النقل في إيران؟
- مساع أمريكية لتجريد مئات المواطنين المولودين في الخارج من ال ...
- قل له الحقيقة فقط.. نصيحة من داخل البيت الأبيض للتعامل مع تر ...
- جزر فوكلاند.. عنوان جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وبريطان ...
- مدمرة أميركية في وجه سفينة إيرانية.. صورة تختصر -الحصار-
- أمريكا وأوروبا ضد الهيمنة الصينية على المعادن النادرة: فما ه ...
- واشنطن تدرس مقايضة الدولار مع دول خليجية وآسيوية: كيف ردت ال ...
- النبض المغاربي: هل بات كمال داوود شخصية -غير مرغوب فيها- في ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير حسن ادريس - الاِتِّفاقِيّاتُ الإِبْراهِيمِيَّةُ مِنْ صَفْقَةِ القَرْنِ إِلَى تَناقُضِ القَرْنِ!!