أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - العراق/9 نيسان//3















المزيد.....

العراق/9 نيسان//3


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 22:12
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


3
يتبع ما قبله لطفاً
09/04/2003
القادمات مخيفات فأولاد الانحراف السياسي كُثر منهم أولاد المحارم و أولاد التبني و أولاد الذين تعددت انحداراتهم العائلية و السياسية جميهم في حالة الإنذار واصابع أيديهم و اقدامهم على الزناد بانتظار الامر للانقضاض على العراق بلداً و شعباً حاضر و مستقبلاً و ماضي قريب و بعيد و كل منهم على اتصال دائم بأبيه الافتراضي الذي لا يعرف اسمه او شكله او عمره او أهدافه و مراميه.
09/04/نيسان يوم أختلف عليه العراقيين وسيختلفون...سيبقى يوم غير بقية الأيام...يوم عرف المتكبر المتجبر الذي أقترب إلى الرب عندما سمى نفسه زوراً المجيد ونُشِرَتْ له قائمه بأسمائه كانت مائه وواحد أسماً وأسماء الذي يدعي أنه عبداً له ويعبد مئة إلا واحد...في هذا اليوم عرف هذا ألامجيد إنه لا ينفع إلا الشرف حين تضيق الواسعة فصار مكانه الحفرة التي ملت ريحته و أنفاسه فلفظته تلك الحفرة التي صار يفطر فيها و يتغوط بعد بيوته/قصوره الرئاسية
09/04/2003
دُنِسَتْ أرض الطاهرين بنجاسات القتلة الأمريكان الذين لا يكره غيرهم العراقيين بشراً وكان ولا يزال عندما تقول أن فلان عميل يتبادر إلى الذهن مباشرة انه عميل لأمريكا.
دخل العملاء ليستلموا مكان العميل السابق الذي يعرفون... هم أقل منه شجاعة وأكثر منه خسة مع الاحترام لمن دخل لكي لا يفسح المجال لأذناب أمريكا من التفرد كما تصوروا واعني كل من رفض العمل العسكري الأمريكي المباشر.
دخلوا وهم في حالة الشبق للموبقات فمنهم من نبش قبر جده طالباً إرجاع ما أخذ منه و هو حق البسطاء والأخر راغباً بأن يعلن أنه أحق من صدام حسين في قيادة البعث ولا يعترض على ممارساته لأنه جزء منها ..دخل من لم يترك العراق لأنه مناهض لصدام حسين ونهجه حباً بالشعب وإنما أختلف على حصته من كعكة العراق التي ساهم بشّيها بمزيج من دماء وعرق وراحة العراقيين... سيلفظهم الشعب وسيلفظ كل من دفع الغزاة إلى تدنيس أرض ربهم وأئمتهم وأوليائهم وسادة أرض البشرية الطاهرة التي من ترابها ومائها وخزينها ولدت الحياة
09/04/2003
اليوم الغربيل الذي فضح زيف التعنت والغباء والعهر الذي وصل ليحل محل ""المجيد""..ليتوج بعهر سلطوي مميت يُنَّزِهْ المنحرفين ويذم الشرفاء خارج الحساب والمنطق والسياق...قبل 09/04/2003 بأربعين و نيف أرتفع العهر والشذوذ والغدر ليسود متلفعاً اللحاف القومي والديني وهما وأن كانا مَنْ فّرَخَ هذا العهر لكن ما فيهما من بعض معاني الشرف براء منهم.
تقدمت النكرات على المعارف وتقدم التشكيك وما يقود.. على الصدق والطهارة وما تنتج...تقدم الهارب من واجب الدفاع عن الحياض على المدافع النجيب...تقدمت الخيانة لتُفَّسَرْ شطارة على قيم الوطنية والإخلاص والوفاء

09/04/2003
دخل المستأسد نفق الفأر وأكل المتبطر الجيف ولما هربت منه العطور بان عطره النتن...وبان ما خَلّفَ وبنى وأنتج... من الذين عاثوا في الأرض فسادا من لصوص وقوادين و عاهرات ومطبلين و مزمرين أولاد الفسق الفكري و الاجتماعي ممَنْ شوهوا ذلك الناصع الأبي العراق فظهر الكثير من زبانية النظام ليسرقوا ما كانوا عليه مؤتمنين وهم الذين يعرفون دروب الخزائن والتحف والسيارات والآثار وكانت رسالة الطاغية الهارب واضحة عندما أعلن تحويل ملكية السيارات الفارهة التي أودعها عند البعض إلى من أودعت لديه في كل هذه الصور والمواقف القبيحة المنحرفة ومن بين بساطيل الأوغاد الغازين برز العراقي الشريف المنْصِفْ الذي يحب العراق وتاريخه وطباعه المترفعات عن كل دنيئة ليعطي درساً عَلَمَ العالم... بمواقف أراد لها ان تكون عِبَرْ لكل الشعوب ولكل المواقف فسطر العبر التالية:
الموقف/ العبرة الأولى:
بعد مرور أربعين عاماٌ وشهرين ويوم على اغتيال أبن العراق وأول عراقي يدير شؤون العراق الزعيم الباقي عبد الكريم قاسم وفي اللحظة التي داست الجماهير رأس تمثال الطاغية القبيح في ساحة الفردوس هب الشعب إلى الساحة/المكان الذي تعَّرض فيه/ها الزعيم لمحاولة اغتيال عام1959 لتعيد تسميتها ساحة الزعيم وتزيح ألتسميه التي أراد النظام أن يمحي بها ذاكرة الشعب والعجيب أن النسبه العالية جدا ممن قاموا بذلك ولدوا بعد اغتيال الزعيم في 10شباط1963
ولو أن هذا الانجاز الثورة (ثورة الرابع عشر من تموز) معرض اليوم للإهمال ومحاولات التغييب والإلغاء من قبل من جاء معً بسطال الجندي الأمريكي الذي اعد و خطط ونفذ ما جرى في 8شباط1963أو متخفياً في (جوا ريب) القبيح الأمريكي من أحفاد أذناب الاستعمار أولاد من كانوا أداة بيد المستعمر ومجلس نوابه الذين أعادوا تسمية البرلمان مجلس النواب لا تصحيحاً للكلمة وإنما إعادة الاعتبار لمجلس النواب الملكي. وما يثير لاشمئزاز هو سكوت المجموعة الكردية والسكوت الحاقد للمجموعة القومية العربية والصوت غير المسموع للقوى والعناصر الوطنية التقدمية من كل العراق الأوفياء لثورة تموز وانجازاتها ورموزها والمدافعين عنها.
الموقف العبرة الثانية:
هو هبة العراقيين النجباء في مدينه الكوت الذين أقاموا مجلس عزاء على روح طيب الذكر الزعيم الخالد حيث أقيم مجلس العزاء له بعد(14670)(أربعة عشر ألف وستملئه وسبعون) يوماً على استشهاده ...يمكن ان يدخل هذا التكريم مجموعة غنيست للارقام القياسية.
الموقف العبرة الثالثة:
بعد مرور ثلاثة وعشرون عاماً بالتمام والكمال على اغتيال السيد الصدر وشقيقته بنت الهدى أطلقت الجماهير المحبة لنهج الصدر أسمه على أكبر تجمع سكاني في بغداد لتلغي وتمسح أسم القاتل الذي ولى هو ونهجه وتطلق أسم المقتول الحي بتراثه عند محبيه على تلك المدينة/الحي/مدينة الصدر بدل مدينة ""صدام"".
الموقف العبرة الرابعة:
في خطابه أمام ما سُميَّ المجلس الوطني/البرلمان/النواب والذي كان يسمى باللغة الكردية (كومه) بعد تسلمه لمنصب الرئاسة القى الرئيس الأول جلال الطالباني كلمة تَرَحَمَ فيها على الشهداء ذاكراً منهم الشهيد محمود الحفيد والشهداء الصدرين والحكيم وغيرهم ولم يذكر اسم اولهم الذي عَلَمَهُ السياسة وحرك الوضع السياسي في العراق الحديث ومن قراء له وتتلمذ هو وغيره على ما كتب وأبدع وصاغ وأنجز وضحى ألا وهو طيب الذكر المناضل الشهيد يوسف سلمان يوسف (فهـــــــــــــــــــد) ورفاقه ومن تبعهم ومن سار معهم
هذه عبر جرت وستتكرر شبيهاتها مع مسيرة الحياة وسيبقى الشرفاء ونقيضهم والوطنيون ونقيضهم يذْكَرْ كلٍ منهم باستحقاقه ولم يسجل التاريخ أن نور الشرف حبسه غربيل الخسة ولا رائحة العفونة التي تحميها وتنتجها الخيانة والعهر قد طغت على رائحة ألْطِيبْ والوطنية الزكية وأن الخيانة تلاحق معتمريها لتذلهم ومن معهم ومن يتسمى بأسمائهم والشرف يسمو بصاحبه ورفاقه وذريته
..........................................................
ســــــلاماً يا عــــــراق
سلاماً إلى كل أهل ألعراق
سلاماً من القلب حتى ألهدب
سلاماً إلى الراسيات الجبال
سلاماً إلى الهور والبردي والقصب
سلاماً للسهول والهضاب
شمالاً جنوب وشرقاً وغرب
سلاماً إلى النهْرين والرافدات
وما سقِينَ ومن شرب
سلاماً إلى كل تلك القباب
بلون السماء ولون الذهب
سلاماً إلى النواقيس
والصليب ومن عليه أنصلب
سلاما للشبك والتركمان
ومن يحج للشيخان من كرد وعرب
سلاماً إلى المنداء ومن
تعمد بالماء وانتسب
سلاماً إلى الباسقات النخيل
سلاماً إلى الجمار والسعف والكرب
سلاماً إلى كل تلك الجروح
وتلك القروح وتلك الندب
سلاماً إلى كل طفل رضيع
سلاماً إلى كل أم وآخت وأخٍ وأب
سلاماً إلى أنت شعب العراق
سلاماً أنت شعبٌ عجب
تعصف أجوائك عوج عجاف
وتبقى قوياً عزيزاً محب
سلاماً حبيب الجميع العراق
سلاماً وجب للحبيب الأحب



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النقاش و الانسان او الانسان و النقاش
- التشرذم السياسي في العراق/2
- التشرذم السياسي في العراق/1
- رأي متواضع في التخلف/ 4/ الصفر
- العراق/9 نيسان/3
- العراق / 9 نيسان/2
- العراق/9نيسان/1
- السقوط
- الامام المخضرم
- الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر
- الابتسامة و الضحك
- الدكتاسلامية
- الى الدكتور حسام الدين فياض/رأي متواضع في الحقيقة
- الاحتلال الامريكي للخليج/خاتمة
- الاحتلال الامريكي للخليج/4/ثانياً
- الاحتلال الامريكي للخليج:4/ أولاً /صدام حسين
- الاحتلات الامريكي للخليج/3
- 21 نوروز/نيروز
- الدكتور حسام الدين فياض /علي الوردي عقل جبار/2
- الاحتلال الامريكي للخليج/2


المزيد.....




- نظريات مؤامرة بعد هجوم حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.. ما هي؟ ...
- -نظرًا لما تقتضيه المصلحة الوطنية-.. الإمارات تعلن خروجها من ...
- صحيفة إسرائيلية تتهم مصر باتباع سياسة -مزدوجة ومقلقة- تجاه ت ...
- -اليونسيف-: قيود طالبان تهدد بخسارة أفغانستان 25 ألف معلمة و ...
- تحقيق في -حادثة حساسة- ببنت جبيل.. كيف دخل أربعة إسرائيليين ...
- قطر تحذر من -صراع مجمّد- في الخليج وترفض إغلاق مضيق هرمز
- دول الخليج تعقد قمة في جدة لبحث الرد على ضربات إيران
- إيران وكابلات مضيق هرمز: من يحمي العمود الفقري الرقمي للعالم ...
- ديوان -ضد الأمل- لمبين خشاني: قصيدة تحكي وجع جيل من العراقيي ...
- ما هي زوارق -غارك- غير المأهولة التي نشرها البنتاغون في مضيق ...


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - العراق/9 نيسان//3