أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - الي أبناء العم الألداء - فلسطينيين واسرائيليين















المزيد.....


الي أبناء العم الألداء - فلسطينيين واسرائيليين


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 20:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من مدونتي 20-4-2026

عندما أقامت أوروبا وطنا قوميا لكم ايها اليهود . لم يكن حبا فيكم ولا تعاطفا ولا صدقة مجانية بل لجعلكم حائط صد لحماية أمن اوروبا . والدفاع عنها ضد الإرهاب الاستعماري  - الإسلامي والعروبي , المناوش والمنافس دائما للإرهاب المعاكس - الاستعمار الغربي - الأوروبي / في شكله القديم أو الجديد - .

سالت جوجل- بذكائه الاصطناعي - : من هم أبرز زعماء أوروبا وأمريكا الذين قالوا بصراحة : اسرائيل خط دفاع أول عن أمننا القومي ؟ (  أي جعلوا من اليهود حائط صد او دروع بشرية . لحماية دول الاستعمار الأوروبي , من دول الاستعمار  العرب-إسلامي , ومعه الاستعمار القومي العروبي - المشبع بقيم آيات الغزو الاستعماري العرب-إسلامي )..

فذكر لنا " العم جوجل" عددا من الرؤساء من أوروبا ومن أمريكا .. الذين أدلوا بذاك التصريح / بالهامش : *

هل فهمتم أيها الاسرائيليون ؟لذلك كانت الصواريخ المنطلقة لاصابة اسرائيل , من - حزب الله - الشيعي  الاسلامي , اللبناني الممول ايرانيا , ومن الحوثي اليمني الشيعي الممول من ايران ,  والصواريخ الباليستية المنطلقة من إيران ..كل تلك الصواريخ الاسلامية الشيعية .. كانت تصيب يهود اسرائيليين . وتهدم مرافق ومباني , وتدفع بالآلاف للجوء , فزعاً و رعبا للمخابيء تحت الأرض .. ..
بينما شعوب دول أوروبا في أمان من كل تلك الصواريخ والطائرات المسيرة - اذ يتلقاها عنهم الاسرائيليون- خط الدفاع الأول عن امن اوروبا . كما يقول قادة أوروبا .

ولو لم تكن اسرائيل قد وُجِدَت - بوعد من وزير خارجية بريطانيا العظمي- بلفور - ودعم كل دول أوروبا .. لكانت تلك الصواريخ ستسقط فوق رؤوس الشعوب الاوروبية .. بداعي من فريضة الجهاد الدينية الاسلامية ,, التي تقضي بضرورة محاربة كل المخالفين غير المؤمنين بالإسلام , حتي يؤمنوا أو يدفعوا الجزية وهم صاغرون أذلاء .. ! وتلك الفريضة الاسلامية - الجهاد / أي العدوان علي غير المسلمين - قد تم تطبيقها من قبل , طوال 14 قرن مضي من الزمان . علي دول وشعوب مختلفة بالعالم , ومنها شعوب اوروبية كانت مهددة ومستهدفة . في عهد أيٍ من الامبراطوريات العرب-اسلامية الاستعمارية ( العُمَريّة - نسبة لعمر بن الخطاب ) , و الأُمًوية . وعاصمتها دمشق - , و العباسية - بغداد - .. أو في    عهد الاستعمار الأُمًوي لإسبانيا والبرتغال ( الأندلس ) , أو في عهد الامبراطورية الفاطمية الاسلامية العربسلامية الاستعمارية . او الامبراطورية العثمانية الاسلامية التركية الاستعمارية ..

( وقبل الميلاد أيضاً : منقول - استهدفت الإمبراطورية الفارسية (الأخمينية) دولاً ومناطق أوروبية، وتحديداً دول المدن اليونانية و تراقيا ومقدونيا، في سلسلة حملات عسكرية رئيسية خلال القرن الخامس قبل الميلاد. ,  حملات التمهيد والاحتلال المبكر (حوالي 513-492 ق.م) : قبل الغزو الفارسي المباشر لليونان، نجح الفرس في عهد دارا الأول في السيطرة على تراقيا وإجبار مقدونيا على التبعية، مما جعلهم على حدود اليونان مباشرة. )
كل تلك الامبراطوريات الاستعمارية  - ولاسيما الاسلامية ,  قد انتهت . ولكن النصوص الدينية التي بموجبها قامت من قبل . لا تزال تلك النصوص موجودة ومن يدعون ويجهزون لتفعيلها, موجودون .. - إسلاميون - وقوميون عروبيون , متشبعون بالنصوص الدينية الاستعمارية الإسلامية - . 

فمنذ القرن السابع الميلادي , وكل من الاستعمار الروماني - الأوروبي - والاستعمار البدوي العرب-اسلامي . في حروب وصراعات بينهما ..  وصراعاتهما تأخذ أشكالا وطرقا مختلفة ,حسب تغير العصور , من زمن الحرب بالسيوف وحتي زمننا هذا . حيث الحروب بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ذاتياً - وما لا يخفى هو الأبشع خطراً - ..

 الذي خطط لجريمة زرع دولة ونظام الخميني - حكم ديني  إسلامي شيعي , داعشي . هم دول الاستعمار الغربي . وتعهدت فرنسا بالتنفيذ -
وحالياً .. راحت الدولة الدينية النظام - الاسلامية - في  ايران , والدولة الدينية اليهودية في اسرائيل ,, يتبادلان الزيارات الودية للصواريخ الباليستية وطائرات الدرون , لتقتل وتدمر هنا وهناك - في سبيل الله ! - حسب مفهوم الإله , عند كل من : الجمهورية الاسلامية الايرانية , و دولة اسرائيل اليهودية العبرانية ..
 ---------- 
لنا مقال سابق,  ذو صلة - وهو من 3 حلقات . بعنوان  :انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم ! /  منشور عام 2025   
------------

مفارقات ايرانية اسرائيلية ! :

أ - أكثر انظمة الحكم في الشرق الأوسط ( اليوم ). حديثا عن العزم علي القضاء علي اسرائيل : نظام عمائم ايران - الاسلامية الشيعية - !والمفارقة العجيبة في ان ايران ليست ضمن خريطة اسرائيل الكبري , حيث تعتزم اسرائيل علي احتلال عدة دول بالمنطقة - من النيل للفرات - . طبقا  للنبوءة الدينية اليهودية التوراتية !

ب :
لايران فيلق عسكري لتحرير القدس من اليهود .. وايران شيعية , والمقدسات الأولي عند الشيعة ليست في القدس , بل العتبات المقدسة بالعراق - في مدن : الكوفة والنجف وكربلاء + مدينة قم في إيران.. ..!.

ج :
منقول - الذي أنقذ اليهود - قديماً - من السبي البابلي , هو الملك الفارسي : قورش الكبير (Cyrus the Great)، بعد سيطرته على بابل . أصدر مرسوماً تاريخياً عام 539 ق.م ، سمح فيه لليهود بالعودة إلى أورشليم (القدس)، وأعاد لهم نفائس الهيكل المنهوبة، وأمر بإعادة بناء الهيكل

ح :
وكثيرون من يهود إيران متمسكون بوطنهم الفارسي . ولهم تمثيل في مختلف مؤسسات الدولة .https://www.al-akhbar.com/world/848252 وعددهم يفوق عدد اليهود في كل الدول العرب-اسلامية !

اذ سألنا : أيهما الأكثر عدداً :  يهود ايران ؟ أم يهود الدول العربية ؟الإجابة :Aperçu généré par IAوفقاً لإحصائيات عام 2025-2026، يُعد يهود إيران أكثر عدداً (يقدرون بنحو 9,500 شخص) مقارنة بأي دولة عربية منفردة، حيث يقدر عدد اليهود في المغرب -الأكبر عربياً- بحوالي 2500 شخص، وتونس بنحو 1500، مع وجود أعداد ضئيلة جداً في دول مثل سوريا والعراق ومصر واليمن. هاجر معظم يهود الدول العربية وإيران منذ عام 1948.
 ---

ومن قبل .. كافة حكام العربفون بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا , الذين كانوا يعلنون ليل نهار عن عزمهم علي تحرير فلسطين  والقضاء علي اسرائيل .. كلهم بدون استثناء كانوا طغاة جبابرة ديكتاتوريين يحتلون بلادهم ويسومون شعوبهم القهر والسجون والتعذيب . ونهبوا بلادهم وخربوها وفي حروبهم , حققوا هزائماً منكرة , وكلهم ماتوا بعدما تركوا أوطانهم محتلة - سواء محتلة جزئياً أو محتلة كلياً - .. ولم يحرروا فلسطين ولا أسقطوا اسرائيل . بل أسقطوا بلادهم وشعوبهم في مزيد من الفقر والقهر والديكتاتورية .. وعمائم ايران - فقهاء الدين الحاكمون - يسيرون ببلادهم وبشعبها علي نفس الطريق  !

أي حاكم ديكتاتور - عرب-اسلامي , طاغية يكوي شعبه ويجلده  ويسرق وطنه . بمجرد أن يعلن في خطاب أو تصريح , عن حلمه في القضاء علي اسرائيل وتحرير فلسطين ( مفتاح سحري ! )..حتي يطرب شعبه ويتلقي التصفيق الحار . لأسباب دينية ,عند شعوب مخدًّرة بأفيون الأديان , و بكاريزمات وعّاظ الأديان - الحواة التجار - . . ولا تفيق نلك الشعوب الا علي وقع الهزائم والانتكاسات العسكرية . أو كلما  ارتفعت ألسنة نيران أسعار السلع بلا مبرر أو بمبررات واهية . أو كلما انفتحت أفواه زنازين السجون والمعتقلات لتبتلع المزيد من الابرياء والشرفاء .  و غياهب جاذبية الثقوب السوداء لظُلُمات الاختفاءات القسرية .

وهؤلاء الحكام العربفون الطغاة المتاجرون بلعبة تحرير فلسطين والقضاء علي اسرائيل ,, جعلوا شعارهم رائجاً جداً في عالم التجارة بالسياسة , وخَلّفُوا من بعدهم أجيالا من السياسيين الجدد - و من عموم الشعوب -  الذين يشبهونهم !. ويرفعون نفس الشعار . و يمارسون نفس التجارة / تجارة مزاعم العزم علي تحرير فلسطين . والقضاء علي اسرائيل ..

(  من مقالاتنا السابقة , مقال له صلة : " حصان اسمه فلسطين ! "  منشور في  2009 / 1 / 13 )

 الذي ساعد - أو سكت علي قيام حكم ديني " منظمة حماس " في قطاع غزة .. هو أمريكا , التي أمرت دويلة قطر بتمويل " حماس " لتتسلح و تبني الأنفاق
و أيضاً امريكا أمرت نتنياهو - رئيس حكومة اسرائيل - بان يكون جسرا لتوصيل أموال قطر , إلى يد منظمة حماس ... !

ثم قامت يد حماس بأكبر هجوم منذ قيام دولة اسرائيل - في داخل الأراضي الاسرائيلية  - " طوفان الأقصى . في صباح السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. "  وعربدت في القتل وأسرت 251 من مختلف الأعمار - شباب واطفال وكهول. نساء ورجال  , وعادت سالمة غانمة !..كثأر متبادل بين أبناء العم الألداء - الفلسطينيين والإسرائيليين - ( ما فعلته حماس , من قبل أن تفعله, هل كان يستبعده عقل انسان صاحي !؟ ) 

وردّت اسرائيل , علي حماس وطوفان الأقصي ,  بانتقام مضاعف مئات المرات ! - حرب طويلة مع حماس وشقيقاتها من المنظمات المماثلة - حرب 3 سنوات من القتل والخراب والدمار والتشريد .. من حرب بشعة وتبادل اطلاق الصواريخ و النيران والقتل والرعب .. 

أيها الفلسطينيون .. أيها الاسرائيليون  ,, انتبهوا /انهم يساعدونكم علي احراق بعضكم وإحراق أنفسكم بنيران أديانكم - بنصوصها الارهابية . التي تقدسونها - ..
أيها الاسرائيليون ..منذ اعطوكم أرض وصارت لكم دولة  عام 1948 . كم دقيقة قضيتموها في طمأنينة وسلام حقيقي , وشعور بأمان يمكن أن يستمر ؟
ايها الفلسطينيون .. منذ تقسيم الدولة بينكم وبين اليهود  عام 1948- وكان لكم النصيب الأكبر . وفضلتم الجهاد لتحرير كل فلسطين . مسايرة لوهم التضامن العربي والهوية العربية والوحدة العربية والكفاح العربي ! .
كم مترا من الأرض حررتموه منذ عام 1948 حتي الآن 2026  , بمساعدة مما يسمي : تضامن عربي , وحدة عربية . ونضال عربي , وأمة عربية ,, الخ  ؟!

 بل أقصد كم خسرتم من الاراضي التي كانت من نصيبكم - ومن الارواح والدماء - .. مؤثرين الجهاد والنضال والكفاح - في سبيل الله -  ضد اليهود ؟

وكم من الأرواح ومن الدماء خسرتموها و كم افجعتم اليهود وأفجعكم ؟؟

أيها الفلسطينيون .. أيها الاسرائيليون .. انهم يشجعونكم علي حرق بعضكم و حرق انفسكم بنيران اديانكم ونصوصها الارهابية الاستعمارية .. 

أنبياؤكم عاشوا زمنا متأخرا ليس زمنكم . لم تكن في بيوتهم دورات مياه - كانوا يقضون حاجاتهم فى العراء ! في فضاء الصحراء  ! . و لم يكن لديهم سيارة يسافرون بها ولا طائرة ولا قطار بل خيل وبغال وحمير وبعير .. أنبياؤكم كانوا يحاربون بالسيوف والحراب والنبال . في زمن غير زمنكم , حيث الطائرة الحربية والصاروخ يقطع قرابة الفين 2000 من الكيلومترات في دقائق قليلة - حوالي 15 دقيقة ! كم يقطع آلاف الكيلومترات دقائق *** والطائرة المسيرة  في ساعات قليلة  .. (  مسافات كان انبياؤكم يقطعونها في شهور . فوق الحمير أوالبعير ! ) .. وبضربة واحدة من طائرة أو صاروخ يموت العشرات وتهدم البنايات الشاهقة ..

أيها الفلسطينيون والاسرائيليون ..دعوكم من انبيائكم. دعوهم في قبورهم . وعيشوا في أمان  . في زمنكم أنتم ..

اتركوهم موتي في ترابهم , ودعوكم من نصوهم الوحشية الإرهابية ونبوءاتهم العدوانية الاستعمارية .. وعيشوا معا في سلام ..

ان الفلسطينيين والاسرائيليين , كل فريق يزعم ان الارض ارضه في الاساس والطرف الآخر طردهم واستولي عليها .. !

فما الحقيقة ؟
هل الفلسطينيون العروبيون , هم الذين طردوا اليهود واستولوا علي أراضيهم ؟ ام العكس ؟
ما هي الحقيقة ؟

الحقيقة : ان عمليات الطرد والاستيلاء علي الاراضي . كانت متبادلة ومنذ آلاف السنين ..والذين بدأوا بها وجعلوها سُنَّة من بعدهم , وبلاء ابتلوكم به .. هما من أسس العقيدتين الديانتين - اليهودية والاسلامية - : محمد النبي  ومن قبله موشيه / أو موسي النبي - الذي سبق محمد , في عمليات طرد الناس من أراضيهم والاستيلاء عليها ...

أيها الفلسطينيون والاسرائيليون .. كفاكم حرقا لبعضكم ولانفسكم بنيران اديانكم..
عليكم أن تنسوا الماضي وتعيشوا معاً في سلام ... 

ايها الفلسطينيون والاسرائيليون  ..غزة التي ارتوت ارضها بدماء الطرفين من هول القتال والحرب والقتل .. لن تكون من نصيب ايٍ منكم ! سيأخذ غزة من شجعكم علي محاربة بعضكم : مستر ترامب .. ليقيم فوقها مشروعه الاستثماري المعلن بصراحة الأطفال وببراءة الضواري  ..
/ انظر هامش ** - في نهاية المقال .

لا تضيعوا أوقاتكم في البحث عن الحق التاريخي للأرض لمن ؟؟
بل ابحثوا عن الحل الانساني لقضية الصراع الوحشي بينكم  .. 
والحل الانساني هو في :
نسيان الماضي والثأر وتعيشوا معاً في سلام . في دولة واحدة .

أيها الفلسطينيون والاسرائيليون .. انتبهوا  :انهم يحرقونكم - وتحرقون بعضكم البعض ,, وتحرقون انفسكم - بنيران أديانكم النصوص الدينية الحربية العدوانية الاستعمارية - العربية العبرية - الاسلامية اليهودية
-------

هوامش :* :
الاجابة : Aperçu généré par IAتعتبر إسرائيل حليفاً استراتيجياً رئيسياً للولايات المتحدة ومعظم الدول الغربية في منطقة الشرق الأوسط، وكثيراً ما وصفها مسؤولون أمريكيون وأوروبيون بأنها "خط دفاع أول عن القيم والمصالح الأمنية الغربية" ضد ما يسمونه "الإرهاب" أو "التهديدات الإقليمية".فيما يلي أبرز الزعماء الذين تبنوا هذا الطرح أو ما يشابهه:أبرز الزعماء الأمريكيين:
جو بايدن (الرئيس الحالي):
أكد مراراً، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، أن "أمن إسرائيل ضروري لأمن أمريكا"، واصفاً التزامه تجاهها بـ"الحديد" وأن إسرائيل هي الحليف "الديمقراطي" الأهم في المنطقة.
دونالد ترامب (الرئيس السابق): تبنى سياسة "إسرائيل أولاً" في المنطقة، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واعتبر إسرائيل الحليف الأكثر موثوقية والأكثر التزاماً بصد إيران.
باراك أوباما وجورج بوش الابن:
رغم الاختلافات التكتيكية، التزمت إداراتهما بضمان "التفوق العسكري النوعي" لإسرائيل، وهو ما يعني عملياً اعتبار أمنها جزءاً من الأمن القومي الأمريكي. YouTube +2أبرز الزعماء الأوروبيين:أولاف شولتس (مستشار ألمانيا): أكد بعد هجوم 7 أكتوبر 2023 أن "أمن إسرائيل هو جزء من مصلحة الدولة الألمانية" (Staatsräson)، مما يبرر دعمه غير المشروط لها في أوقات الحروب.

إيمانويل ماكرون (رئيس فرنسا): رغم انتقاداته اللاحقة لعدد الضحايا، أعلن في بداية الصراع وقوف فرنسا بقوة إلى جانب إسرائيل في حقها بالدفاع عن نفسها.
بوريس جونسون وتيريزا ماي (رؤساء وزراء بريطانيا السابقون): وصفوا العلاقة مع إسرائيل بأنها علاقة أمنية استراتيجية حيوية، خاصة في مجالات الاستخبارات والتكنولوجيا الدفاعية.
فيكتور أوربان (رئيس وزراء المجر): يعتبر من أبرز المدافعين عن إسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي، ويتبنى رؤية أن إسرائيل تحمي أوروبا من تدفقات الهجرة و تهديدات المتطرفين. Wikipedia +1خلفية هذا الوصف:يُنظر إلى إسرائيل في الدوائر الأمنية الغربية على أنها "حاملة طائرات لا تغرق" (كما وصفها بايدن سابقاً)، وأن بقاءها القوي هو ركيزة استقرار للمصالح الغربية، خاصة في مواجهة القوى المعادية للغرب في المنطقة. The Times of Israel --** : سؤال  صلاح  : ما هو المشروع الاستثماري - الخاص - الذي يعده ترامب لغزة بعد تفريغها من أهلها جوجل : كشفت تقارير صحفية واستقصائية (حتى أوائل عام 2026) عن وجود مقترح استثماري عقاري أمريكي، يُشار إليه غالباً بـ "مشروع ريفييرا غزة" (Gaza Riviera) أو "مشروع شروق الشمس" (Project Sunrise)، يهدف إلى إعادة تشكيل قطاع غزة كمركز سياحي وتجاري دولي بعد الحرب، مدعوماً من إدارة دونالد ترامب.هذا المشروع يرتكز على تهجير أو إخلاء القطاع من سكانه، ويرى فيه ترامب -بصفته رجل عقارات- فرصة استثمارية استثنائية. الجزيرة نتالجزيرة نت +1أبرز تفاصيل المشروع الاستثماري:الرؤية والاسم: تحويل قطاع غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" أو "موناكو" جديدة، من خلال الاستفادة من موقعه الساحلي عبر إنشاء منتجعات سياحية فاخرة، ناطحات سحاب، ومناطق تكنولوجية متقدمة.تفريغ الأرض والتهجير: اقترحت الخطة تهجير سكان غزة (أو من تبقى منهم) من ساحل القطاع وتوطينهم في مناطق أخرى (أُشير إليها كـ "مناطق آمنة" خارج القطاع)، بذريعة إعادة الإعمار، مع تقديم حوافز مالية كبيرة تصل إلى نصف مليون دولار لكل عائلة تغادر القطاع."مشروع شروق الشمس" (Project Sunrise): خطة عشرية تبلغ تكلفتها حوالي 112 مليار دولار، تتضمن مراحل لإزالة الأنقاض، ونزع السلاح، ثم إنشاء أبراج سكنية وسياحية على طول الساحل.السيطرة والإدارة:وصاية أمريكية: الخطة تتضمن فرض وصاية أو إشراف أمريكي مباشر (عن طريق "مجلس السلام" الذي يترأسه ترامب) على القطاع لمدة 10 سنوات على الأقل.إدارة تكنوقراط: إدارة غزة بواسطة حكومة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة مدعومة دولياً، تحت إشراف "السلطة الانتقالية الدولية لغزة" (GITA).التمويل والاستثمار: الاعتماد على منح وقروض أمريكية (حوالي 60 مليار دولار) إلى جانب استثمارات خاصة، حيث تم تقديم المشروع كفرصة لتأسيس "نظام إقليمي مؤيد لأمريكا" يعيد دمج غزة في التجارة الإقليمية.الهدف العقاري: النظر إلى القطاع كـ "أصول عقارية" ذات قيمة عالية يجب إزالة "المعوقات" (السكان، الدمار) منها لإعادة تطويرها، وهو تصور مشابه لأفكار صهر ترامب، جاريد كوشنر. BBCBBC +11السياق والردود:واجه هذا المقترح معارضة واسعة، حيث وصفه مؤرخون ومراقبون بأنه "مشروع استعماري" يهدف إلى التطهير العرقي وإلغاء الحقوق الفلسطينية.أعربت دول عربية وغربية عن مخاوفها من أن هذا المشروع هو "صفقة بيزنس" تحول قضية شعب إلى صفقة عقارية.أشارت التقارير إلى أن هذا المشروع يتطلب انخراطاً مباشراً من الولايات المتحدة وشركات استثمارية إسرائيلية وخليجية. الجزيرة نتالجزيرة نت +2US unveils plans for New Gaza with skyscrapers - BBC22 janv. 2026 — 22 January 2026. David Gritten. Getty Images. The US plan for "New Gaza" was presented at the World Economic Forum in Davos. The U...
----

هامش *** :

سؤال : كم ساعة يقطعها الصاروخ الباليستي أو طائرة الدرون من ايران لاسرائيل والعكس ؟
جواب : منقول - المسافة بين طهران وبين تل أبيب جواً : 1,550 إلى 1,590 كيلومترتبلغ المسافة الجوية المباشرة (خط الطيران) بين صنعاء وتل أبيب حوالي 2000 إلى 2400 كيلومتر
الصواريخ الباليستية: تصل في غضون 10 إلى 15 دقيقة تقريباً (غالباً حوالي 12 دقيقة). هذه الصواريخ تطير في مسار قوسي مرتفع وبسرعات فرط صوتية (حوالي 5 ماخ أو أكثر).
صواريخ كروز: تستغرق حوالي ساعتين (قد تزيد أو تنقص قليلاً). تطير هذه الصواريخ على ارتفاعات منخفضة وتكون أبطأ من الباليستية.
طائرات الدرون (المسيرات الانتحارية): تستغرق ما بين 7 إلى 9 ساعات للوصول، حيث تطير بسرعة منخفضة نسبياً (مثل شاهد-136 التي تطير بسرعة 185 كم/ساعة تقريباً).

======      



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منوعات بانورامية - 6
- منوعات بانورامية - 5
- منوعات بانورامية - 4
- مُنَوَّعَات بانورامية - 3
- انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ الس ...
- الذين تشبثوا بالسلطة حتي النهاية المؤسفة !!
- هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟
- تصريح رائع ولو بلا مَراجِع . ومشكلة سهلة - لكن أين من يَحِلّ ...
- شعوب بين التاج والعمامة والكاب - ايران نموذجاً . من كتابات م ...
- قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12
- الكتاب الثلجي , في الذكاء الاصطناعي من كتابات ما قبل الرحيل ...
- مرحبا بالذكاء الاصطناعي/ من كتابات ما قبل الرحيل - 10
- من كتابات ما قبل الرحيل - 9 / الأفروسنتريك
- من كتابات ما قبل الرحيل - 8
- من كتابات ما قبل الرحيل - 7 .. متابعات واطلاعات
- من كتابات ما قبل الرحيل - 6 / منوعات بانورامية
- من كتابات ما قبل الرحيل - 5 / آفات تنويرية - لتبوير التنوير ...
- من كتابات ما قبل الرحيل - 4
- من كتابات ما قبل الرحيل - 3


المزيد.....




- شاهد.. الأمير هاري يقوم بزيارة غير معلنة إلى أوكرانيا
- أردم أوزان يكتب: منطقة من الانتصارات التكتيكية والتآكل الاست ...
- ترامب: لدي كل الوقت لإنهاء الحرب.. ولست تحت ضغط للتوصل إلى ا ...
- مهل مؤجلة و-الورقة الرابحة-.. مأزق ترامب في الحرب مع إيران! ...
- حرب إيران.. سيناريوهات المرحلة التالية بعد تمديد الهدنة
- شاهد.. حرائق تلتهم مصفاة نفط روسية بعد هجوم أوكراني
- هل كشفت حرب إيران حدود القوة الأمريكية؟
- الدفاعات الجوية تنطلق في سماء طهران وإسرائيل تنفي تنفيذ هجوم ...
- تتجلى هموم الشارع على طاولاتها.. مقاهي طهران تناقش شجاعة الس ...
- كاتس: إسرائيل ننتظر الضوء الأخضر لإعادة إيران إلى العصر الحج ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - الي أبناء العم الألداء - فلسطينيين واسرائيليين