أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوقية عروق منصور - سارة فلاتر ... أزمة الأرشيف الوطني














المزيد.....

سارة فلاتر ... أزمة الأرشيف الوطني


شوقية عروق منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 14:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعتبر " الكاميرا " من أهم اختراعات الانسان ، لأنها توثق اللحظات الهامة في حياته ، لحظات قد تحمل الكثير لكن هناك لحظات تكون فارقة وهامة وتُسجل تاريخياً ، وقد رأينا قيمة الكاميرات خلال الحروب والمعاناة الإنسانية ، التي لا تستطيع تكذيب وتزييف التاريخ ، وإذا كانت مؤخراً فضائح " جزيرة ابستين " قد جعلت من الصورة عاصفة ضد كل ما هو مستور من خبايا وخفايا الساسة والسياسيين ، فإن هناك ملايين الصور التي ستخرج مستقبلاً حاملة الفضائح والوجوه التي كانت تعيش في طبقة الخداع .
يوماً قال" إسحاق شامير رئيس حكومة إسرائيل السابق ، اقتلوهم بعيداً عن الكاميرا ، أي يشير إلى قتل الفلسطينيين بعيداً عن التصوير ، لكن اليوم بفضل كاميرات الهواتف التي أصبحت بين الأيدي أصبحنا نرى كل شيء ، وحتى الرقابة لا تستطيع أيقاف المد البصري التصويري .
إضافة للصور هناك " قضية الفلاتر " التي تحولت إلى عالم جديد ، إضافة للذكاء الاصطناعي الذي يغير في الأشكال والملامح وتقاسيم الوجوه ، وهنا لا بد أن نضحك بهدوء ونردد " عالم جديد " يريد أن يغير كل شيء ، وغالباً الفنانين والذين يعملون في مجال الاعلام يدخلون في عالم " الفلاتر " للمحافظة على أشكالهم الخارجية ، لأن التسويق الإعلامي غالباً يقوم بتسويق الجمال والشباب ، ومن فقد الجمال والشباب يخرج من الدائرة ، ولكن هل يستطيع الانسان تغيير ملامحه ، ومن المعروف أن ملامح الانسان تخرج من أعماقه ونستطيع قرأتها على وجهه ، فالوجه مرآة للأعماق .
لست في مجال الاهتمام بقضية " الفلاتر " ولكن فضيحة " سارة نتنياهو مع الفلاتر" جعلت الوجه العاري يفتش عن قناع يغطي عريه .
كشفت وسائل الاعلام الإسرائيلية أن " سارة " زوجة نتنياهو ، قامت بالضغط على مكتب الوزارة على ارسال الصور التي تكون فيها إلى رؤيتها قبل توزيعها ، لكي تقوم بعمل " فلاتر أو فوتو شوب " حتى لا تظهر التجاعيد على وجهها وأيضاً تنعيم بشرتها لكي لا يظهر عمرها الحقيقي .
وقد أكد مكتب الصحافة الحكومية أن الصور لا تخضع للتغير ، لأن الأرشيف الوطني يحرص على مصداقية التوثيق ، و" سارة " تستغل نفوذها للعبث بهذه الصور التاريخية.
السؤال الذي يطرق جميع الأبواب ويزور الوجوه التي وضعت في الأرشيف الوطني الإسرائيلي ، هل كانت جميعها وجوهاً دون " فلاتر" أين ذهبت " الفلاتر السياسية " كم وجهاً " تفلتر " وكم وجهاً حفرت فوق ملامحه الخداع والمؤامرات ؟؟؟
ليس دفاعاً عن سارة نتنياهو ، إذا كانت تريد التجمل للمحافظة على وجهها عبر التاريخ هناك من جعل وجهه خارطة حقد وكره ودم ، حتى لو كان يملك ملامح الممثلين .



#شوقية_عروق_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يعيش الفلسطيني بين الخزان وسيارة حاوية القمامة
- شهر رمضان يرتدي ثياب شبكات التواصل الاجتماعي
- امرأة وامرأة وبينهما سمكة
- الحر والثيران الهائجة
- في الزمن الغزي زجاجات مليئة بالتضامن ورمي صناديق من الفضاء
- - غزة الصراخ والصمت -
- حمير غزة إلى باريس
- مسرحية نوبل للسلام
- في الزمن الغزي - الجوع كافر - واليد تلوح
- ليلة بدون تصريح
- حسن وفاطمة من غزة
- بين ربطة العنق مسافة من الرعب والقلق
- محمود يصيح - كيف سأعانقك -؟
- غزة بين الرأس الطائر والحرامات الملونة
- في غزة ... جمجمة بين الشيخ والرضيع
- بوعزيزي الفلسطيني وجمل المحامل
- غزة .. جاء البريد بساع ولكن بغير بريد
- على الأكتاف ووجوه الأحباب قصص ليست عابرة
- ثورة العودة في الشارع الغزي
- حكايات من تحت الركام


المزيد.....




- وصول ثالث حاملة طائرات أمريكية إلى الشرق الأوسط في مهمة غامض ...
- إعلام إيراني: دوي انفجارات في سماء طهران
- قبل لقاء واشنطن.. قتلى بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان
- 8 دول تدين اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى
- ترامب: إيران في حالة فوضى.. ليس لديهم أي فكرة عن قائدهم
- قلق دولي.. التهاب السحايا يضرب مخيمات لاجئي السودان بشاد
- حاملة الطائرات -جورج بوش- تصل إلى الشرق الأوسط
- فضيحة بيانات طبية.. معلومات مئات الآلاف -معروضة للبيع-
- روسيا تحذر أوروبا من نشر قاذفات فرنسية نووية.. ستكون هدفا
- أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوقية عروق منصور - سارة فلاتر ... أزمة الأرشيف الوطني