أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (104) / أذ.:: بنعيسى احسينات - االمغرب














المزيد.....

في الدين والقيم والإنسان.. (104) / أذ.:: بنعيسى احسينات - االمغرب


بنعيسى احسينات

الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 10:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الدين والقيم والإنسان.. (104)
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب

إن الإنسان الحقيقي اليوم، أصبح عملة ناذرة في عصرنا. من الصعب العثور عليه في سوق الإنسانية، المترامي الأطراف في عالمنا الحالي.

مع تطور الإنسان وتقدمه، وتملكه للمعرفة والعلم والتكنولوجيا، مع تضخم ساكنة العالم، بدأ يفقد قيمته كإنسان، بل أصبح مجرد شبح إنسان.

كلما تقادم الإنسان وتكاثر في الأرض، وكلما تقدم في المعرفة والعلم والتكنولوجيا، إلا وتتراجع إنسانيته باستمرار مهما تم تضخيمها.

أعظم الناس في الوجود والعالم وفي التاريخ؛ الأنبياء والرسل وكذا الفلاسفة والمفكرين والعلماء، في تخصصات مختلفة وفي كل المجالات.

إن الأنبياء والرسل اهتموا بهدى الناس، وكان سلاحهم كلام الله. أما الفلاسفة والمفكرين والعلماء، كان موضوعهم الإنسان والأرض والطبيعة.

إذا كان هناك خير في الوجود والعالم وفي التاريخ، فهو من عمل الأنبياء والرسل، وكذا من عمل الفلاسفة والمفكرين والعلماء جميعهم.

إذا كان هناك شر في الوجود والعالم وفي التاريخ، فهو من عمل شياطين الإنس، أغلبهم من مشايخ وفقهاء الدين، وذوي المال والأعمال.

الشيء الذي يخيف الناس ويؤرقهم هو الجهل المركب. فالجهل عدو الإنسان اللدود، لكن للأسف الشديد، أغلبهم ينعمون به، ولا يفطنون لأضراره.

بالمعرفة والعلم تتقدم الأمم، واستطاعت أن تغزوا الفضاء وتبني ناطحات السحاب وتطور وسائل النقل، وتختزل الزمن، وتطيل عمر الناس.

جاء لرسول الله في خطبة فتح مكة: "اذهبوا فأنتم الطلقاء". فمن يكونوا هؤلاء؟ أليسوا هم وراء واضعي الدين الموازي باسم كتب الصحاح؟

جماعة مكة "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، قد كانوا وراء قيام الحكم الوراثي الأموي العباسي، باسم الدين القائم على الوحي الثاني وهجر القرآن.

النظام العالمي الجديد لا يؤمن بالقيم الإنسانية والأخلاقية. المهم فيه هو تغليب المصلحة على غيرها. فما يحكم العالم اليوم هو المصالح.

لقد تم توريط دول العالم في النظام العالمي الجديد. وأصبحت المصالح تتحكم في مصير الأمم والدول والأشخاص، من دون مقاومة تذكر.

لم يعد يمتلك ناس النظام العالمي الجديد، مشاعر وأحاسيس من ذنب وندم ووخز ضمير. لذا لا يوجد مكان في هذا العالم للأديان والقيم.

لقد تحول العالم اليوم، إلى مجرد آلة تفكر لكن لا تحس بتاتا. تهدم وتبني وتقتل وتحي في نفس الوقت، من أجل المصلحة فقط لا غيرها.

أذاب النظام العالمي الجديد فيه اليهودية والمسيحية، حيث أصبحتا اسم بدون مسمى. وتحولت تراتيلهما إلى مجموعة من الأنغام تخدم مصالحهما.

لم يعد لليهودية والمسيحية شأن يذكر في العالم. لقد تحولا إلى رسم تذكاري أو عقد قديم بين شيخين متقاضيين، لا أحفاد لهما في هذا العالم.

لقد أنقذ الغرب وأمريكا يهود العالم، من التهديد بالموت، إلى تحقيق حلمهم بوطن خاص بهم. كما وضعا قانونا يحمي السامية للحفاظ عليهم.

كان العالم بغالبيته يكرهون السامية، المتمثلة في اليهود. ولولا قانون حماية السامية، لقُتل اليهود في كل بقاع الأرض. إنها معجزة العصر.

فعندما سقطت ما سمي بالخلافة الإسلامية العثمانية، تربعت أوروبا على العالم العربي الإسلامي استعمارا ونهبا، وزرعت كيانا غريبا بداخله.

ما فعله الغرب وأمريكا بالعرب والمسلمين، أقل مما يفعله العرب والمسلمون فيما بينهم. إنهم أنانيون وعدوانيون، لا تجمعهم كلمة واحدة أبدا.

يعتقد العالم العربي الإسلامي، بأن أمريكا والغرب تدفعا مليارات الدولارات لإسرائيل، في حين العرب المسلمون هم الذين يؤدون الفاترات.

يقول الغربي والأمريكي عن العرب المسلمين، بأنهم أغبياء ومتعصبين، يتقاتلون فيما بينهم طائفيا، مع العلم أن لغتهم واحدة ودينهم واحد.

أمريكا اليوم تستمر في السيطرة على النفط العربي، لاستكمال تفوقها على أوروبا والصين واليابان. فلا أحد يقف في وجه تحكمها بالمنطقة.

مشروع أمريكا بالشرق الأوسط هو الهيمنة المطلقة على الثروات النفطية العربية، وتهيئ المجال للتوسع الإسرائيلي، حتى تصبح درك أمريكا هناك.

كانت أمريكا عدوة الشعوب بامبرياليتها. تقلب الأنظمة وتدمر الدول وتقتل الشعوب باسم الديمقراطية، وذلك لتثبت للجميع أنها شرطي العالم.

لقد تحولت أمريكا اليوم من شرطي إلى شركات عابرة للقارات، هدفها الاستيلاء على خيرات الوطن العربي، والتحكم في مصير المنطقة بكاملها.

النظام العالمي الجديد اليوم، يخطط لإعادة هيكلة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بقيادة إسرائيل بتفويض من أمريكا وبمباركة أوروبا.

إن العرب المسلمين لا يستحقون الوجود بالنسبة لأمريكا والغرب. لأنهم حسب رأي هؤلاء، أكثر غباء وجهلا وتخلفا، وأكثر تشددا وتعصبا دينيا.

كان العالم في حاجة إلى تغيير، فحدثت الثورة الفرنسية، التي غيرت كل شيء. ومع انتصارها، انتهى العالم المحكوم بالأديان والميتولوجيا.

مع الثورات العلمية والصناعية وغيرها، بدأ نظام عالمي جديد يتحرك، يحكمه الاقتصاد والإعلام، لا مكان فيه للأديان ولا للقيم الإنسانية.



#بنعيسى_احسينات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الدين والقيم والإنسان.. (103) / ط. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم /× أذ. والإنسان.. (102) / أذ. بنعيسى اخسينات ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (101) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- ملخص مختزل لجل مفاهيم ومصطلحات المرحوم الدكتور محمد شحرور 2. ...
- ملخص مختزل لجل مفاهيم ومصطلحات المرحوم الدكتور محمد شحرور1.. ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 27 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 26 أذ. بنعيسى احسينات - الم ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 25 ،ذ.. لنهسيسى احسينات
- في الدين والقيم والإنسان.. (100) / أذ بنعيسى احسينات - الممغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (99) / أذ. بنعيسى احسينات - غفمغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (98) أذ. احسينات بنعيسى - المفرب
- في الدين والقيم والإنسان.. (97) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (96) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (95 /
- في الدين والقيم والإنسان.. (94) / أذ. ببنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (93) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (92)
- في الدين والقيم والإنسان.. (91) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (90) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (89) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...


المزيد.....




- القدس.. إسرائيل توافق على إنشاء مدرسة يهودية متشددة في الشيخ ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان:استهداف تجمع لجنود الاحتلال في ب ...
- هنود يهاجرون لإسرائيل ويقولون إنهم من نسل يهود رُحّلوا من ال ...
- رجل يهودي يعلق لـCNN بعد احتجازه لارتداء -كيباه- تحمل العلمي ...
- إله واحد، وقائد واحد، وطريقنا نصر إيران الأعز من الروح
- بيان أهل السنة في سيستان وبلوشستان: كنا دائماً في طليعة الدف ...
- دعوات فلسطينية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صل ...
- -طاعة المرشد الأعلى-.. نص رد رئيس إيران ورئيس برلمانه على تر ...
- بابا الفاتيكان يندد بمعاملة المهاجرين كالحيوانات
- إسرائيل تحاول تحسين صورتها بتعيين مبعوث خاص للعالم المسيحي


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (104) / أذ.:: بنعيسى احسينات - االمغرب