أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - الصدر في الميدان














المزيد.....

الصدر في الميدان


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 23:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من تعددت فيه الأقوال في بديات مسيرته العلمية ويصبغ مرجعا ومفكرا من مفكرين المسلمين، فالشهيد محمد محمد صادق الصدر لم يزل إرثه الديني والفكري والاجتماعي والسياسي بين أيدينا، ومن يريد طرق المعرفة عليه طرق أبوابه.
لعل القول الأول بحق الشهيد الصدر جاء من السيد الشهيد محمد باقر الصدر بحق تلميذه الذي خبر غزارة علمه، قال: قدس سره، إني ذخرت محمد محمد صادق الصدر للمستقبل، وهذه الكلمة لها عدة معانٍ منها أن السيد أودع فيه علماً وقد استشرفه الشهيد الصدر، ولعل القيادة التي تقلدها من ولاية أمر المسلمين وخبر منبر الكوفة.
هذا الاستشراف قد وصل إليه رغم المعاناة والتحديات التي لم يزل يتعرض لها الشهيد الصدر قدس سره من بعض الأقلام التي تريد حرف مسار قضيته وجعلها من توابع السلطة في تلك المدة، ولكن المقامات التي وصل إليها الشهيد كانت لها أدوار كبيرة من إقامة صلاة الجمعة وكسر حاجز الخوف لدى الجماهير، لدليل على ثبات الموقف...
لقد جاءت مؤلفاته القيمة في محور الفكر والتفكر في كل كتاباته، لأن شهيد الله لم يكن فقيه الفقراء والمعوزين، بل لديه الهوية الوطنية التي التفت عليه الجماهير تحت وطأة الدكتاتورية العفلقية البغيضة التي لها من الدلائل على البطش بكل من تراه يكثر الصلاة على محمد، فكيف من يضع سجادة صلاته في مسجد الكوفة أو غيرها من الأماكن التي أعدت للصلاة .
إن الشجاعة التي يمتلكها شهيد الله في مواجهة التحديات التي تحيط به وبمكتبته والجماهير التي تلتف حوله، وهي مواجهة قادها الشهيد الصدر وتبنى قضاياها، ولم تنته بشهادته ونجليه، بل لم تزل قائمة ولها أذرع تحركها متى شاءت أقوال العلماء والمثقفين بحقه، ولكل واحد من الذين تحدثوا عنه -رحمه الله-، فالسيد السيستاني قد أشار إلى عظم الفاجعة التي حلت بالشيعة بعد فقده، وقد وصفه بالمغفور له، وكذلك الشهيد السيد الخامنئي الذي أشاد بمرجعيته وإقامة والأحياء صلاة الجمعة التي لها دور كبير في توعية الشعب، وكذلك كسر حاجز الخوف لدى الجماهير، معتبراً هذه الفاجعة خسارة كبيرة في جسد الأمة، وحتى المثقفين الذين وصفوا حركته بمحيي الجمعة وفقيه الفقراء وصدر العراق وغيرها من المسميات.
محيي الجمعة، وهي إشارة إلى إقامة صلاة الجمعة في المحافظات، ومنها مسجد الكوفة المعظم، وكذلك صدر العراق عندما أبرَزَ الهوية الوطنية والدينية في تلك الفترة، ولعلها من أحرج الظروف التي يواجهها الشباب المسلم، وتبقى فقيه الفقراء من أجملها وأسعدها في قلب كل من سمع صوت دعائه وتكررت كلمة كلا كلا كلا أمريكا وكلا كلا للشيطان وغيرها من الهتافات التي كانت تعلو مسجد الكوفة وغيرها من المساجد، وهذا القرب جعله يتبنى قضاياهم بشكل من الأشكال.
إن شجاعة شهيد الله تجدها في كل كلمة تناولها في أطروحاته المهدوية وغيرها من كتابات ومؤلفات الصدر، يجد عنواناً في التصدي ومواجهة الطغيان. إن ما كان، رحم الله الشهيد الصدر ونجليه وكل من استشهد بين يديه أو على نهجه ملبياً دعوة الله في إقامة العدل، نابذاً فيها طغيان السلطة وهدم اعوجاجها، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصدر الثاني وتلمذة الفكر في محراب الأستاذ
- إرث الصدر بين ترف التنظير وعجز التطبيق
- رؤية الإطار التنسيقي لمنصب رئاسة الوزراء
- القيادة وتحديات الاستقرار السياسي في العراق
- إياكم والشكوى
- تصريح يزيد المشهد السياسي تعقيداً
- نوري المالكي
- من الساتر الى الثروة
- أزمة الثقة وانعكاساتها على الواقع السياسي
- رجال عرفوا بمواقفهم
- علي الحار يوثق مدينة العلم والتراث
- المجاهد الشهيد محسن ناصر(رحمة الله) سيرة حافلة بالجهاد والتض ...
- البطل القومي محسن أبو غنيم
- الْإِدَارَةِ النَّاجِحَة
- مشاعل النور
- قراءة في كتاب التعاملات التجارية في النجف الأشرف
- قراءة في فكرة مدرستنا للدكتور صادق المخزومي
- لغزة
- أكاديمية الوحدة العربية للتدريب والدراسات المهنية أنموذجاً
- فَلَم ضَيَاع


المزيد.....




- النظام الإيراني يرد على تصريحات ترامب عن -وجود انقسامات بسبب ...
- ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لـ3 أساب ...
- هل ستشن ضربات نووية على إيران؟.. ترامب يرد
- ترمب يبشر بترميم العلاقات مع بريطانيا خلال زيارة تشارلز لواش ...
- إيران تعلن موقفها من المفاوضات وترد على ترمب بتأكيد الوحدة ا ...
- تونس في مفترق الطرق.. 3 سيناريوهات تحكم مشهد -الانسداد العظي ...
- وول ستريت جورنال: حرب إيران استنزفت الذخائر الأمريكية
- -صراع الألغام- يشتد تحت مياه هرمز
- وزير الدولة الصومالي للشؤون الخارجية: سيادتنا ليست للبيع وسن ...
- إسرائيل تعترض -مقذوفات- أطلقت من لبنان


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - الصدر في الميدان