أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - تيه المعنى واستباحة الكيان: دراسة في انحسار الأفق الفلسفي وآليات الهدر الإنساني















المزيد.....

تيه المعنى واستباحة الكيان: دراسة في انحسار الأفق الفلسفي وآليات الهدر الإنساني


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 22:47
المحور: المجتمع المدني
    


تشخيص العطب الوجودي في الفضاء المعاصر
تُعد العلاقة بين الفهم والمعنى في الفضاء الفلسفي المعاصر علاقة وجودية تبادلية بامتياز؛ حيث يمثل غياب الفهم عائقاً جوهرياً يحول دون تجلي المعنى، مما يترك الوجود الإنساني في حالة من الانكشاف القيمي والعدمية التفسيرية. إن التساؤل الجوهري حول تراجع دور الفيلسوف في العصر الحديث، رغم تفاقم أزمة المعنى الكونية، يفتح الباب أمام نقد عميق للبنيات المعرفية التي تحكم إنتاج الفكر وتداوله.
في هذا السياق، تبرز إشكالية "استلاب المعرفة" كآلية يتم من خلالها إخضاع الحقيقة لإكراهات الأيديولوجيا ومنطق السلطة، وهو ما يتجسد بوضوح في نموذج "المثقف المتعالي"، الذي ينكفئ على المبادئ الكلية المجردة متجاهلاً الواقع الحسي المتغير. هذا الانفصال ليس مجرد سقطة فكرية، بل هو "تمهيد معرفي" لعملية هدر الإنسان؛ فالمجتمع الذي يفقد بوصلته الفلسفية يصبح تربة خصبة لاستباحة الكرامة البشرية.

الجذر الوجودي: التلازم الضروري بين الفهم والمعنى
ينطلق الفكر التأويلي الحديث من فرضية مفادها أن الفهم ليس مجرد عملية ذهنية ثانوية أو ترفاً فكرياً، بل هو الطريقة التي يوجد بها الإنسان في العالم. فإذا كان المعنى هو الغاية من الوجود، فإن الفهم هو الوسيلة الوحيدة لكشف هذا المعنى واستنطاقه. وعندما يتعطل الفهم بفعل عوامل العزلة أو الجمود، يغيب المعنى بالضرورة، ويصبح العالم مجرد "كتلة صماء" لا تنطق بأي دلالة، ويتحول الإنسان إلى كائن مغترب عن بيئته وعن ذاته.

الفهم كوضع وجودي
أحدثت الفلسفة الوجودية تحولاً جذرياً في مسار الفكر التأويلي عندما نقلته من مجرد منهج لتفسير النصوص إلى "تأويلية الوجود". الفهم هنا هو "وضع وجودي" مرتبط بكينونة الإنسان؛ فالإنسان يفهم العالم من خلال كونه "ملقى" في سياقات تاريخية وثقافية تشكل أفقه المسبق. هذا الفهم المسبق ليس قيداً، بل هو المصباح الذي يضيء عالمنا المعطى ويستخرج "المعنى المتحجب" من ثنايا الوجود.
وعندما يغيب الفهم في المنظور الوجودي، فإن الإنسان يفشل في الاتصال ببنية الظواهر، مما يؤدي إلى حالة من الاغتراب الجذري. هذا الغياب ليس مجرد نقص في المعلومات، بل هو "تعطيل للكينونة"؛ فالكائن الذي لا يفهم هو كائن غير منفتح على ذاته وعلى الوجود، مما يجعل المعنى مفقوداً لعدم وجود "وعي فاهم" قادر على استحضاره وتحويله إلى تجربة معاشة.

حوارية انصهار الآفاق وسقوط النص المتعالي
يركز الفكر الحواري على تفاعلية الفهم، معتبراً أن الفهم لا يتحقق عبر قواعد منهجية صارمة تحاول الاستحواذ على الموضوع، بل عبر "حوار" تنفتح فيه الذات على الآخر. المصطلح المفتاحي هنا هو "انصهار الآفاق"، حيث يتفاعل أفق المفسر (الحاضر) مع أفق النص أو الآخر لإنتاج معنى متجدد.
إن غياب الفهم يعني "الانغلاق داخل أفق أحادي"، وهو ما يؤدي حتماً إلى ضياع الحقيقة. إن إخضاع الواقع لقواعد مسبقة، أو محاولة "اغتصابه" معرفياً من خلال تفسيره وفق تصورات ذاتية محضة، يؤدي إلى "اغتراب تأويلي". في هذه الحالة، يغيب المعنى لأن العملية لم تعد حواراً ندياً، بل أصبحت فرضاً قسرياً لدلالات غريبة عن جوهر الشيء، وهو ما نلمسه اليوم في سطوة القراءات الأحادية للواقع التي يمارسها "المثقف المتعالي".

انحسار دور الفيلسوف: بؤس البنيات وعقم الأداء
رغم أن العالم يعيش في أزمة معنى خانقة وتخبط قيمي غير مسبوق، إلا أن الفيلسوف يبدو وكأنه انسحب من أداء دوره التاريخي. هذا الغياب ليس مجرد اعتزال اختياري، بل هو "بؤس بنيوي" أصاب الخطاب الفلسفي المعاصر، لا سيما في السياق العربي الذي يعاني من أزمات مزدوجة.

الارتهان للتأريخ وضياع الإضافة المعرفية
تشير الدراسات النقدية إلى أن العمل الفلسفي في فضاءاتنا ما زال حبيس "مرحلة الجمع والتقميش والتوليف والتأريخ". وبدلاً من إنتاج فكر فلسفي أصيل يواجه غياب المعنى الراهن، تحول المشتغل بالفلسفة إلى "مؤرخ للفلسفة"، يقضي وقته في شرح نظريات الآخرين دون تقديم إضافة معرفية حقيقية. إن حصر الفلسفة في "تاريخ الفلسفة" هو بمثابة إعلان وفاة للفكر الحي؛ فالفيلسوف هنا لا يمارس دوره كمنتج للمعنى، بل كـ "أمين مكتبة" للأفكار المستهلكة، مما يفصل الفلسفة عن نبض الشارع وهموم الكائن.
علاوة على ذلك، يبرز بؤس المنظومات التربوية والتعليمية كعامل حاسم في تغييب الفلسفة؛ فالمجتمعات التي تضيق بذرع الحرية لا تسمح بنمو الفكر الفلسفي الذي يتطلب بطبعه "خرق السياجات" و"التساؤل حول المسلمات". إن حضور الفلسفة هو علامة عافية وانفتاح مجتمعي، وغيابها هو مؤشر خطر على انغلاق المجتمع على أوهامه واكتفائه بتكرار ذاته، مما يمهد الطريق لنمو "الإنسان المهدور".

الانتقال من سيكولوجية القهر إلى أنطولوجيا الهدر
يمثل التحول في فهم الذات العربية انتقالاً من تحليل "الإنسان المقهور" المرتبط بالتخلف الاجتماعي، إلى صياغة مفهوم "الإنسان المهدور". هذا الانتقال ليس مجرد تغيير في المصطلحات، بل هو استجابة لتحول بنيوي في طبيعة السلطة في المجتمعات العربية، من "سلطة محدودة" تمارس القمع المباشر، إلى "سلطة ممتدة" تتغلغل في كافة مفاصل الوجود الإنساني، محولة الإنسان من غاية للتنمية إلى مجرد أداة، أو عبء، أو "وقود" لحروب النفوذ.

مفهوم الهدر وبنية التسلط
لقد ركزت الدراسات المبكرة على الخصائص النفسية للقهر، والآليات الدفاعية التي يلجأ إليها الإنسان المقهور لمجابهة مأزق الوجود. إلا أن مفهوم "الهدر" جاء ليقدم تشريحاً أكثر دقة؛ حيث لا يقتصر الأمر على سلب الإرادة، بل يمتد إلى سلب "القيمة" والاعتراف الإنساني ذاته. الهدر هو نقيض بناء التمكين والاقتدار، وهو يشمل استنزاف الرأسمال البشري، والمعرفي، وتبديد القيم، والسياسات.
يُعرّف الهدر بأنه الاعتداءات غير المستحقة التي يتعرض لها الفرد، والتي تدمّر حسه بالقيمة وتجعله عالقاً في دوامة من الاكتئاب الوجودي والغضب والإحباط. يشير التحليل البنيوي إلى أن الهدر يستوعب القهر في داخله؛ فلا يصبح القهر ممكناً إلا بعد هدر قيمة الإنسان واستباحة حرمته وكيانه. حين تهدر الموارد والمؤسسات، يتم الاستفراد بالإنسان وتجريده من كافة مرجعيات القوة والحقوق، مما يجعله "عارياً أمام عاره".

تجليات الهدر في الواقع الإنساني: من الدم إلى الوجود اليومي
يتنوع الهدر ليشمل كافة مستويات الحياة، بدءاً بهدر الدم وصولاً إلى هدر الوجود اليومي والكرامة الشخصية:
يتمثل الحد الأقصى للهدر في سحب الاعتراف بإنسانية الإنسان، حيث يصبح دمه مهوراً وحياته مستباحة بلا حصانة. يُحول الإنسان إلى أداة لخدمة أغراض الاستبداد، فيُزج به في حروب النفوذ كـ "وقود" يغذي اشتعالها، أو يُستخدم للترويج لعظمة المستبد عبر "التبجيل والتطبيل". هذه الاستباحة تجعل الفرد "خارج دائرة الكيان الإنساني"؛ فمن يُسحب منه اعتراف المجتمع بكيانه يصبح مهدوراً يمكن لأي أحد الاعتداء عليه دون مساءلة
يعيش الإنسان المهدور شرطه الإنساني في حالة من "الخوف المزمن" واللاشيئية، مما يؤدي إلى تحطم ثقته بنفسه وإحساسه بالقدرة على التغيير. هذا الوضع يولد ما يسمى "الاكتئاب الوجودي"، وهو ليس مرضاً بيولوجياً بقدر ما هو رد فعل على الظلم وعدم الإنصاف.

آليات استلاب المعرفة والمثقف المتعالي: الوصاية الوهمية
تمارس المعرفة دورها التنويري عندما تكون حرة وغير مشروطة، لكنها تتعرض "للاستلاب" عندما تُحشر داخل سياج وثوقي مغلق. يمثل "المثقف المتعالي" أحد أخطر النماذج الفكرية التي تساهم في تغييب المعنى؛ وهو المثقف الذي يمارس دوراً قائماً على "الأستاذية" والوصاية المتعالية على الجماهير.

استدخال الهدر: حين يتحول الضحية إلى جلاد لذاته
من أخطر الظواهر النفسية هي انتقال الهدر من الخارج إلى الداخل (الهدر الذاتي)، حيث يبدأ المهدور بممارسة الهدر بحق نفسه وبحق من هم أقل منه مرتبة. يُصاب المجتمع بحالة من "فقدان المناعة الكيانية"، حيث يفقد الناس القدرة على النماء ويدخلون في مرحلة "التاريخ الآسن" القائم على الاجترار والتكرار.
تظهر هذه البنية بوضوح في واقع المرأة؛ فهي تجسد عسر مخاض التنوير. تتعرض المرأة لـ "استلاب عقائدي" يسلبها شخصيتها المستقلة. والمجتمع المهدور يسحب من المرأة صفتها الإنسانية إذا نبغت، فيضمها رمزياً لـ "جنس الرجال". لا يمكن للرجل أن يتحرر إلا بتحرر المرأة، فالارتقاء إما أن يكون جماعياً عاماً أو هو مجرد أوهام.
(كتاب) التخلف الاجتماعي/ مصطفى حجازي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور.

أزمة المعنى بين الوجودية وما بعد الحداثة
في الفكر الوجودي، يمثل غياب المعنى (العبث) نقطة انطلاق للحرية؛ فالإنسان هو من يصنع زمنه ويرسم ملامح مصيره. المعنى ليس معطىً جاهزاً، بل هو "صولة الإنسان" وتجسيد لإرادته الخلاقة. أما "ما بعد الحداثة"، فهي لا تهدف لاستعادة المعنى الكلي، بل تعتمد "التفكيك" و"الشك في السرديات الكبرى". هذا القبول لغياب المعنى الكلي يمثل أزمة للفلسفة التقليدية، لكنه يفتح الباب أمام "رؤى مجهرية" تحترم الخصوصية والتعدد، بعيداً عن شمولية المثقف المتعالي.

نحو استعادة المعنى وبناء الاقتدار الإنساني
إن مأزق المثقف العربي المعاصر ليس في غياب الوعي، بل في "الفجوة السحيقة بين المعرفة والمسؤولية". المعرفة التي لا تتحول إلى "قوة ضغط" تبقى معلقة في الفراغ. تتشكل الأزمة في المنطقة الرمادية بين "المعارضة الخطابية" و"الفعل التاريخي."

المعنى كمشروع فعل ومسؤولية
في الختام، إن غياب الفهم هو بالفعل غياب للمعنى، لأن الفهم هو "بيت الوجود" ووسيلة تجلي الحقيقة. والفيلسوف الذي يتخلى عن دوره في إنتاج الفهم يساهم في تعميق "تيه المعنى". أما آليات "استلاب المعرفة"، فهي الوحش الذي ينمو في فراغ الاستقلالية الفكرية.
إن مواجهة "المثقف المتعالي" وتحطيم أصنامه الذهنية هو الخطوة الأولى نحو بناء ثقافة أصيلة، قادرة على تحويل المعرفة إلى قوة تاريخية تكسر مسار الانحدار وتمنح الوجود الإنساني دلالته المفتقدة. إن المعنى ليس "قدراً" ننتظره، بل هو "مشروع" نبنيه في كل لحظة فهم صادقة، وفي كل فعل شجاع يرفض التدجين والارتهان للسلطة الممتدة. إن تحررنا يبدأ من الوعي بالذات، ومن فهم الآليات التي تُبقينا في حالة "التاريخ الآسن"، لكي ننطلق نحو مستقبل يصون كرامة الإنسان فوق كل اعتبار.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيمياء الانحدار: من ثغور الوعي إلى جحور التشيؤ
- نبض الحداثة العراقية: استقصاء في المنجز الجمالي والفلسفي للف ...
- سِفر الالتواء: سيمفونية الشحم ومحركات الخيبة نص ميتاسريالي
- التعليم العالي من الزبائنية إلى الخدمة المجتمعية: رؤية نقدية ...
- تحولات الحضور والعدم.. مقاربة وجودية معاصرة لحروب الشرق الأو ...
- تراجيديا الحدود الصفراء: اقتصاد الريش ووليمة العبث-نص ميتاسر ...
- طريق الفتوحات في الشرق الأوسط: متاهة الهوية والتوظيف السياسي ...
- آليات الهيمنة واستراتيجيات التحرر: دراسة مقارنة بين الأنظمة ...
- خصخصة الغضب الثوري: الرأسمالية المعاصرة وإنتاج السيكوبوليتيك ...
- تفكيك -القطيع-: غريزة العصبية واغتيال الفردانية في المتخيل ا ...
- الانتصار المنكسر والهزيمة المتعالية: كينونة الوجود في أتون ا ...
- الفلسفة المعاصرة في الشرق الأوسط: تهافتُ الادعاء وفيصلُ القط ...
- حتمية الصدام: صراع الكينونة بين قبضة رأس المال والأنظمة التو ...
- تشريح مفهوم الطبقة الاجتماعية بين المادية والوجودية والتجربة ...
- الفضاء الرقمي بين حرية التعبير واضطرابات الشخصية الانزياح من ...
- أُرْخَبِيلُ المَحْوِ... فِي مَأْدُبَةِ الرَّمَادِ- نَصٌّ مِي ...
- هابرماس والهشاشة الوجودية المعاصرة في ضوء الأنطولوجيا السياس ...
- الانشطار المعرفي وتحديات تجاوز -التابو- دراسة في المخرجات ال ...
- علم إنسان الخوف من الجمال وامتدادها الحضاري: مقاربة فلسفية ف ...
- الوجودية التأسيسية للجهل: من الغياب السلبي إلى الحضور النشط


المزيد.....




- السلطة القضائية الإيرانية تعلن إعدام عميل مدان بالتخابر مع ا ...
- إعدام جديد في إيران لمعارض.. والنظام يكتب -التهمة.. التجسس- ...
- مصادر اعلامية: قوات الاحتلال تنفذ حملة اعتقالات خلال اقتحام ...
- ممثل إيران لدى الأمم المتحدة أمير إيرواني في رسالة للأمين ال ...
- القضاء الإيراني يتهم ترمب بترويج مزاعم كاذبة بشأن إعدام متظا ...
- كوابيس غزة تطارد جنود الاحتلال: اعترافات بجرائم إعدام ميداني ...
- -ما وراء الخبر-.. السودان بين طموحات الحسم العسكري وعودة الن ...
- رغم نفي طهران.. ترامب: أشكر إيران وقادتها على استجابتهم لطلب ...
- وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية: ترامب استند إ ...
- عودة النازحين إلى الخرطوم.. خيار أمني أم اضطرار معيشي؟


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - تيه المعنى واستباحة الكيان: دراسة في انحسار الأفق الفلسفي وآليات الهدر الإنساني