أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين بوغانمي - طوفان الأقصى أجبر السعودية على إعادة تعريف عدوّها















المزيد.....

طوفان الأقصى أجبر السعودية على إعادة تعريف عدوّها


عزالدين بوغانمي
(Boughanmi Ezdine)


الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 15:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا تحمّلت العربية السعودية القصف الإيراني، وامتنعت عن الردّ؟

طوفان الأقصى، وما تلاه من حرب إبادة على غزة، والغطرسة الصهيونية، وتشدّق المتطرفون في حكومة الاحتلال بحقوق اليهود التاريخية في البلدان العربية، وتبعية البيت الأبيض المطلقة لتل أبيب، كلّ هذه الأمور دفعت المملكة العربية السعودية إلى الابتعاد الحذر عن المحور الأمريكي الإسرائيلي، ومراجعة مفهوم مهدّدات أمنها القومي، حيث حذفت إسرائيل من "حليف محتمل" إلى "تهديد أول"، بعد أن كشفت لحظة غزة عن نزوع صهيوني توحُّشي، فضح الخرائط التوراتية التي تمتد إلى العمق السّعودي. ما يجعل التطبيع بمثابة الأفعى في الفراش.

كما أدركت المملكة أن واشنطن فقدت قدرتها على لعب دور "شبكة الأمان" الموثوقة، وأن وُعودها الباهظة بالحماية، والتي كلّفتها عقودًا من الابتزاز والهدر، كانت أوهامًا. وأنّ إسرائيل هي التي تُمسِكُ باللّجام وتقود واشنطن إلى حروبها التوسعية.

البديل الاستراتيجي

وجدت المملكة نفسها مضطرة للبحث عن بديل من صُلب الجغرافيا، فاتجهت نحو بناء خيمة وئام غير رسمية، تَضُم مصر وباكستان وتركيا، هي أكبر من التّنسيقية في أهدافها، وأقلّ من التحالف الصارم في شكلها، ما يمنح أعضائها أكبر قدر ممكن من المرونة في التعامل مع ملفاتها وطوارئها الداخلية. والأهمّ في خطوات العربية السعودية هو مؤشّرات تركها باب الخيمة مفتوحًا لِانضمام إيران مُستقبلا، تأسيسًا لمنظومة إقليمية تحُدُّ من النّوايا التوسعية للمشروع الصهيوني الذي تتبنّاه الولايات المتحدة بمختلف إداراتها.

مؤشّرات الانعطاف في رؤية المملكة العربية السعودية.

لعقود طويلة ظلّ لبنان، بحكم طبيعته كبلد نتائج، ساحة صراع على النفوذ بين القوى الإقليمية، من ذلك الصراع بين إيران التي تقف وراء الثُّنائي الشيعي. والسعودية سابقًا عبر تيار المستقبل في عهد الحريري الأب، ثم عهد الحريري الإبن، وكذلك القوى المسيحية. وعلى عكس ما كان مُتوقّعًا، كشفت الحرب الأخيرة على لبنان على الاتجاه نحو جعل الساحة اللبنانية مختبر تعاون مع إيران. وقد تجلّى ذلك في تشبّث السعودية الواضح بوقف العدوان على لبنان، ورفضها للتسرّع المشبوه لجوزيف عون ونواف سلام اللذين قفزا بين عشية وضُحاها للتفاوض المباشر مع تل أبيب تحت سقوف القصف الطيران الإسرائيلي. كما سارعت الرياض، مباشرة بعد وقف إطلاق النار، إلى منع الانزلاق إلى العنف الظاخلي، وضبط حالة التوتّر التي اجتاحت المجتمع اللبناني بسبب الضغط الإسرائيلي على الحواف الطائفية، عبر المجازر والتهجير.
في هذا الإطار، يمكن تفسير النشاط الثنائي الكثيف بين وزارتي الخارجية السعودية والإيرانية منذ الأسبوع الماضي بقيادة الأمير فيصل بن فرحان وعباس عراقجي. وفيما كان حزب الله مُصرًّا على التصعيد رفضا للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، كان النائب علي حسن خليل يتوجه إلى الرياض مُوفدًا من رئيس مجلس النواب وزعيم الشيعة نبيه بري للقاء الأمير يزيد بن فرحان، مساعد وزير الخارجية السعودي المسؤول عن الملف اللبناني، بناء على طلب الرياض.
هذا التعاون الثُّنائي سيجنّب لبنان الفتنة الداخلية والكمين الذي أعدّته له كلّ من واشنطن وتل أبيب. وليس غريبًا أن نرى، مستقبلا، خطوات مماثلة في اليمن.

يبقى المؤشر الأوضح على التملّص السعودي الحذر من الوقوع في حبائل الأمريكان والصهاينة هو عدم الامتثال للانخراط في الحرب على إيران. فعندما قصفت إيران المنشآت النفطية السعودية لأربعين يوما، وأعلن الناطق باسم الحرس الثوري وغيره من المسؤولين في طهران وخاصة الشهيد علي لاريجاني وعباس عرقجي، أن إيران تستهدف قواعد العدو الأمريكي ومصالحه، ولا تستهدف الأشقاء في الخليج، وجدت السعودية في ذلك الإعلان الشقيقة السعودية. غطاءً للتمسك بـ"اتفاق بكين" واعتبار ما حدث مجرد إصابات عرضية. وامتنعت عن الردّ العسكري مُدركة أن هذه الحرب هي حرب الكيان الصهيوني، وبالتالي فإنّ كلّ إضعاف لإيران هو تعظيم للغطرسة الإسرائيلية. سيما وأن الأمريكي لا يُعير أيّ اهتمام للأضرار التي ألحقها القصف الصاروخي بالسعودية، بل أن ترامب صرّح بوقاحته المعهودة بأنه يتوقع من العرب أن يدفعوا تكاليف الحرب!

كلّ هذه المؤشرات تُشير إلى رغبة السعودية في النظر إلى أمنها ضمن أمن المنطقة وحقائق الجغرافيا. وليس هنالك تفسير آخر لصمودها أمام القصف الإيراني وامتناعها عن الردّ سوى قراءتها لمصالحها على نحو مختلف عن ميراث سياسات الأنظمة العربية التي تُسبّق مصلحة النظام على مصالح البلاد. أمّا الحذر فقد بدا في عدم الرهان على التحالف مع إسرائيل والولايات المتحدة، وعدم الانخراط في المحور الإيراني، والاتجاه إلى التقارب مع الدول الأساسية التي يهدّدها المشروع الصهيوني: مصر التي ترى في إسرائيل سرطان مزروع لمنع نهضتها. تركيا التي ترى في دعم إسرائيل لأكراد سوريا تهديدا وجوديا لكيان الدولة التركية. الباكستان التي تنظر للمشروع الصهيوني كتوأم للمشروع الهندوسي المعادي للمسلمين.

قبل طوفان الأقصى كانت الولايات المتحدة تراهن على ابتلاع المسار الإبراهيمي للسعودية تمهيدًا لتقطيع أوصالها وتهويدها. اليوم أصبحت واشنطن تشعر بالقلق من هذا التوجه الاستقلالي للرياض وإخراج بيضها من السّلال الأمريكية دون ضجيج. أما نتنياهو فقد عبّر عن إحباطه باعتبار الرباعي السعودي المصري التركي الباكستاني "محورا راديكاليا سنيا معاديا لإسرائيل"، حاله حال محور المقاومة، فاندفع لإنشاء تحالف مضاد يضم أثيوبيا والإمارات وقبرص واليونان.

لماذا تحمّلت العربية السعودية القصف الإيراني، وامتنعت عن الردّ؟

طوفان الأقصى، وما تلاه من حرب إبادة على غزة، والغطرسة الصهيونية، وتشدّق المتطرفون في حكومة الاحتلال بحقوق اليهود التاريخية في البلدان العربية، وتبعية البيت الأبيض المطلقة لتل أبيب، كلّ هذه الأمور دفعت المملكة العربية السعودية إلى الابتعاد الحذر عن المحور الأمريكي الإسرائيلي، ومراجعة مفهوم مهدّدات أمنها القومي، حيث حذفت إسرائيل من "حليف محتمل" إلى "تهديد أول"، بعد أن كشفت لحظة غزة عن نزوع صهيوني توحُّشي، فضح الخرائط التوراتية التي تمتد إلى العمق السّعودي. ما يجعل التطبيع بمثابة الأفعى في الفراش.

كما أدركت المملكة أن واشنطن فقدت قدرتها على لعب دور "شبكة الأمان" الموثوقة، وأن وُعودها الباهظة بالحماية، والتي كلّفتها عقودًا من الابتزاز والهدر، كانت أوهامًا. وأنّ إسرائيل هي التي تُمسِكُ باللّجام وتقود واشنطن إلى حروبها التوسعية.

البديل الاستراتيجي

وجدت المملكة نفسها مضطرة للبحث عن بديل من صُلب الجغرافيا، فاتجهت نحو بناء خيمة وئام غير رسمية، تَضُم مصر وباكستان وتركيا، هي أكبر من التّنسيقية في أهدافها، وأقلّ من التحالف الصارم في شكلها، ما يمنح أعضائها أكبر قدر ممكن من المرونة في التعامل مع ملفاتها وطوارئها الداخلية. والأهمّ في خطوات العربية السعودية هو مؤشّرات تركها باب الخيمة مفتوحًا لِانضمام إيران مُستقبلا، تأسيسًا لمنظومة إقليمية تحُدُّ من النّوايا التوسعية للمشروع الصهيوني الذي تتبنّاه الولايات المتحدة بمختلف إداراتها.

مؤشّرات الانعطاف في رؤية المملكة العربية السعودية.

لعقود طويلة ظلّ لبنان، بحكم طبيعته كبلد نتائج، ساحة صراع على النفوذ بين القوى الإقليمية، من ذلك الصراع بين إيران التي تقف وراء الثُّنائي الشيعي. والسعودية سابقًا عبر تيار المستقبل في عهد الحريري الأب، ثم عهد الحريري الإبن، وكذلك القوى المسيحية. وعلى عكس ما كان مُتوقّعًا، كشفت الحرب الأخيرة على لبنان على الاتجاه نحو جعل الساحة اللبنانية مختبر تعاون مع إيران. وقد تجلّى ذلك في تشبّث السعودية الواضح بوقف العدوان على لبنان، ورفضها للتسرّع المشبوه لجوزيف عون ونواف سلام اللذين قفزا بين عشية وضُحاها للتفاوض المباشر مع تل أبيب تحت سقوف القصف الطيران الإسرائيلي. كما سارعت الرياض، مباشرة بعد وقف إطلاق النار، إلى منع الانزلاق إلى العنف الظاخلي، وضبط حالة التوتّر التي اجتاحت المجتمع اللبناني بسبب الضغط الإسرائيلي على الحواف الطائفية، عبر المجازر والتهجير.
في هذا الإطار، يمكن تفسير النشاط الثنائي الكثيف بين وزارتي الخارجية السعودية والإيرانية منذ الأسبوع الماضي بقيادة الأمير فيصل بن فرحان وعباس عراقجي. وفيما كان حزب الله مُصرًّا على التصعيد رفضا للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، كان النائب علي حسن خليل يتوجه إلى الرياض مُوفدًا من رئيس مجلس النواب وزعيم الشيعة نبيه بري للقاء الأمير يزيد بن فرحان، مساعد وزير الخارجية السعودي المسؤول عن الملف اللبناني، بناء على طلب الرياض.
هذا التعاون الثُّنائي سيجنّب لبنان الفتنة الداخلية والكمين الذي أعدّته له كلّ من واشنطن وتل أبيب. وليس غريبًا أن نرى، مستقبلا، خطوات مماثلة في اليمن.

يبقى المؤشر الأوضح على التملّص السعودي الحذر من الوقوع في حبائل الأمريكان والصهاينة هو عدم الامتثال للانخراط في الحرب على إيران. فعندما قصفت إيران المنشآت النفطية السعودية لأربعين يوما، وأعلن الناطق باسم الحرس الثوري وغيره من المسؤولين في طهران وخاصة الشهيد علي لاريجاني وعباس عرقجي، أن إيران تستهدف قواعد العدو الأمريكي ومصالحه، ولا تستهدف الأشقاء في الخليج، وجدت السعودية في ذلك الإعلان الشقيقة السعودية. غطاءً للتمسك بـ"اتفاق بكين" واعتبار ما حدث مجرد إصابات عرضية. وامتنعت عن الردّ العسكري مُدركة أن هذه الحرب هي حرب الكيان الصهيوني، وبالتالي فإنّ كلّ إضعاف لإيران هو تعظيم للغطرسة الإسرائيلية. سيما وأن الأمريكي لا يُعير أيّ اهتمام للأضرار التي ألحقها القصف الصاروخي بالسعودية، بل أن ترامب صرّح بوقاحته المعهودة بأنه يتوقع من العرب أن يدفعوا تكاليف الحرب!

كلّ هذه المؤشرات تُشير إلى رغبة السعودية في النظر إلى أمنها ضمن أمن المنطقة وحقائق الجغرافيا. وليس هنالك تفسير آخر لصمودها أمام القصف الإيراني وامتناعها عن الردّ سوى قراءتها لمصالحها على نحو مختلف عن ميراث سياسات الأنظمة العربية التي تُسبّق مصلحة النظام على مصالح البلاد. أمّا الحذر فقد بدا في عدم الرهان على التحالف مع إسرائيل والولايات المتحدة، وعدم الانخراط في المحور الإيراني، والاتجاه إلى التقارب مع الدول الأساسية التي يهدّدها المشروع الصهيوني: مصر التي ترى في إسرائيل سرطان مزروع لمنع نهضتها. تركيا التي ترى في دعم إسرائيل لأكراد سوريا تهديدا وجوديا لكيان الدولة التركية. الباكستان التي تنظر للمشروع الصهيوني كتوأم للمشروع الهندوسي المعادي للمسلمين.

قبل طوفان الأقصى كانت الولايات المتحدة تراهن على ابتلاع المسار الإبراهيمي للسعودية تمهيدًا لتقطيع أوصالها وتهويدها. اليوم أصبحت واشنطن تشعر بالقلق من هذا التوجه الاستقلالي للرياض وإخراج بيضها من السّلال الأمريكية دون ضجيج. أما نتنياهو فقد عبّر عن إحباطه باعتبار الرباعي السعودي المصري التركي الباكستاني "محورا راديكاليا سنيا معاديا لإسرائيل"، حاله حال محور المقاومة، فاندفع لإنشاء تحالف مضاد يضم أثيوبيا والإمارات وقبرص واليونان.



#عزالدين_بوغانمي (هاشتاغ)       Boughanmi_Ezdine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وسياسة حافّة الهاوية
- ترامب أو -الإنسان الآلي المُتوحّش- !
- -العالم بين المعنى والآلة: صراع الإنسان مع منطق الإبادة-
- محور المقاومة بين القدس وطهران: حسابات التاريخ والجغرافيا وا ...
- هل للعرب مصلحة في إسقاط إسرائيل للنظام الإيراني؟
- اليسار الشيوعي في أوروبا الغربية: قصة المنع المؤبّد
- الريع السياسي: إعادة إنتاج القيم والفشل المؤسسي في تونس ما ب ...
- أفول الهيمنة الغربية على العالم
- في استحالة الدولة الكُرديّة
- أحد الأسباب الرئيسية للتخلّف، هو إيمان النّخب الدّفين بالاست ...
- الإشهار السياسي: كيف تُباع الأكاذيب باسم الديمقراطية
- حول مطالبة الحزب الشيوعي الإيراني بإسقاط نظام الملالي.
- أوهام الخلاص الخارجي ومآلات الخراب الداخلي
- التغيير المؤجَّل: بين دعاية -السقوط الوشيك- والأسئلة التي تخ ...
- شرعية بلا مشروع: كيف أُفرغت الدّولة من السياسة في تونس
- هل سيستولي ترامب على جزيرة غرينلاند كما توعّد؟
- من نفط فنزويلا إلى غرينلاند، أطماع ترامب العالمية، وصراع الأ ...
- المعارضة التونسية والغارة الأمريكية على فينيزويلا
- إنها تيتانيك، وليست سفينة نوح. فيا بُنيّ لا تركب معنا.
- راشد الغنوشي هو الحليف الوحيد لنظام قيس سعيّد


المزيد.....




- رئيس إيران يعدد 3 عوائق تقف بوجه محادثات جدية مع أمريكا
- سوريا.. فيديو مراسم استقبال محمد بن زايد للرئيس أحمد الشرع
- لغة -الزوارق الحربية- بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز
- داخل ما يُعرف بـ-سجون السمنة- في الصين: قياس الوزن مرتين يوم ...
- للمرة الخامسة.. -الشيوخ- الأمريكي يرفض مشروع قرار لوقف الحرب ...
- واشنطن تستضيف جولة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان
- مقتل الصحافية آمال خليل بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان
- إيران تربط إعادة فتح هرمز بإنهاء الحصار الأمريكي وتتهم واشنط ...
- هل تنجح إسلام آباد في حل عُقد التفاوض بين طهران وواشنطن؟
- ما دور الصين الخفي في مفاوضات طهران وواشنطن؟


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين بوغانمي - طوفان الأقصى أجبر السعودية على إعادة تعريف عدوّها