ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 15:24
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
كل من يعارض أو ينتقد أو يحارب حزباً أو جماعة إسلام سياسي تطلق على نفسها (حزب الله)، أو (جند الله)، أو (أنصار الله)، أو أي مسمى له دلالة دينية تزعم أنها مفوّضة من الله لتمثيله دنيوياً أو الدفاع عنه... إلخ، إلا ويتم اتهامه بأنه معارض الله ويهين المقدسات، وقد يتم تكفيره!
أما عندما تقوم جماعة إسلامية بانتقاد الدولة ومؤسساتها أو حزب سياسي غير ديني وفد يصل الأمر لدرجة استعمال العنف وتخريب المؤسسات والاتهام بالكفر والخيانة ، يتم التعامل مع الأمر بأنه يدخل في سياق حرية الرأي والتعبير!
فهل الله -رب العالمين، القوي الجبار والقادر والغني عن العالمين والذي هو على كل شيء قدير وإن قال للشيء كن فيكون ، وكل ما ترمز له أسماء الله الحسنى التسعة والتسعون الخ - يحتاج إلى من يدافع عنه وعن دينه؟
وهل في حالة فشل أو هزيمة هذا الحزب أو الجماعة الإسلامية يعني أن الله والإسلام انهزما؟
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟