أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق














المزيد.....

مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 14:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المنطق ان يصاب " الاطار التنسيقي " بمثل هذا الانسداد فيما يتعلق باختيار رئيس لمجلس الوزراء العراقي. لكون انغلاقه في حالة الاختيار قد غدا موروثاً، ومن الجائز ان نوصفه بالعلة المزمنة ايضاً. وذلك ليس اعتباطاً بل من اجل ان تمتد عملية اختيار رئيس الوزراء لاطول فترة ممكنة، غايتها اتاحة فرصة مناسبة للعمل بغية رسم خارطة جديدة للمحاصصة، تتم على اساس الارصدة الانتخابية الجديدة، فضلاً عن الحصول على المباركة الخارجية غرباً او شرقاً . ومما لاشك فيه قد تم الاطلاع على رأي" الغرب "، الذي تجسد بتغريدة ـ ترمب ـ.. ولكن مازالت بصمة الشرق مقيّدة تبعاً لانغلاق المضيق معناه انشغال ايران، وما يعكسه ذلك على مواقف اطراف الاطار الذين يبدو عليه فقدان تماسك اضلاعه التنسيقية الشكلية . مما افقدهم الجرأة على اتخاذ القرار.
ومن جانب متصل فان حالة التزحلق التي اصابت السيد السوداني بالتنازل الى المالكي عن الترشيح كانت غمامة ظن، صانعة لديه كما يبدو شيئاً من القناعة، بان صاحبه لن يمر وبالتالي ستعود اليه الفرصة رحبة دون اي شعور بما يخبئ له المالكي، الذي سرعان ما شدد على عدم ترشيح الذي احسن معه كرماً، مجسداً صحبة المحاصصة النموذجية المجبولة بالمغالبة والخداع.. غير ان العامل الخارجي قد طغى تاثيره فارضاً حاله كعامل حاسم، رغم كونه ما برح مرتهناً بنتائج الحرب، اي مدى سلامة ايران من وطيس القتال المؤثر في مواقف اطراف الاطارالتنسيقي، الذين منهم الموالي الذي يصعب عليه ان يحدد موقفاً دون تعميده برأي مرجعي ايراني، ومنهم من يحاول النفاذ بجلده من الكارثة، التي تحوم فوق رؤسهم. وبمعنى جوهري يميل البعض حيثما يميل توازن قوى الصراع.
الامريكيون استخدموا مختلف السبل التي تقتضيها متطلبات الحرب العدوانية، فضلاً عن خزعبلاتهم الرعناء من اساليب القهر والبلطجة التي طبقت في فضاء اخر.. فهي لاتتوافق مع مناخات شعوب الشرق التي " جلدها مدبّغ " من الحروب.. وراحوا معتمدين سيناريو جمع الزبدة من اللبن فمرة اندفاع ومرة انتقاء مصحوبة بمطلب الاستسلام. بمعنى خلط الحرب النفسية مع الحرب النارية التي غدت تهيمن على لغة " ترمب "، غير انهم قد تكللوا بالفشل، لانهم يجهلون قدسية الدفاع عن الاوطان لدى هذه الشعوب، اذ يرومون انتزاع العتبات الفكرية لدى الناس.. نشير هنا لعلنا نفكك " وشيعة غزل " الحراك الحكومي العراقي الرسمي، الذي شوهد يجرجر اذياله بصعوبة بالغة، غير قادر حتى على ترميم معبده الحكومي الايل للانهيار.. جراء تعلقه بقرار وبارادة مسلطة من الخارج ، بمعنى فقدان الصواب المطلق، وهنا لا نزيد شيئاً على ما هو غير مجهول . وبخاصة على اثر مرحلة التعرية التي وصلت الى قطع الارزاق "منع وصول الدولار الفدلاري" الا بعد تشكيل الحكومة.. الخلاصة: انها تمنح لامة العراقيين الشرعية لنزع شرعية الطغمة الحاكمة، ولا نغالي اذا ما قلنا ان وسائلها مدركة اولها: وحدة الارادة والقرارللقوى الديمقراطية والوطنية.. للعلم لم يبق من المسافة شيئاً اذ دخلت انصاف اقدام العراقيين فوهة الهاوية.وان هذا المدى كفيلاً بازتفزاز مشاعر الرعب، خوفاً من السقوط نحو الهلاك المطلق فمن يطلق صيحة الوثوب القياسية ..؟؟ يبقى امامنا التخلص من شرك الاخطبوط الذي قطع انفاس اصحاب القرار وسلط انفاس البنادق المنفلتة مستنداً على ثقل سحت الاموال العراقية المنهوبة، التي اطلق لها العنان تواصل انتاجها بمزيد من الفساد الذي يتناسل فاسدين كل يوم من طراز جدد .



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المفاوضات في الحرب وجدلية الغلبة والغفلة المدمرة
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم
- رهانات الحرب تفقد جدواها .. وبدايتها تعلن نهايتها
- توهان الاطار التنسيقي في غمرة طوق النار الامريكي
- تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلب ...
- عنوانها سياسات وجوهرها مخاتلات مريبة
- وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان
- استعصاء في اختيار الرئيس ومرونة في تفكيك المنفلت ب - بسلطان ...
- بعد الانتخابات البرلماني العراقية .. تمخض بُعدان
- فتشوا عن الاسباب غير المرئية في عدم نجاح القوى المدنية انتخا ...
- الفرز الطبقي في عراق اليوم.. مجسماً حتى بالدعاية الانتخابية
- سلاح المبعوثين الامريكان .. سلاح احتقار واستصغار وعجرفة
- في العراق : طبخ الحصا السياسي لن يشبع البطون الخاوية
- زوبعة الانتخابات البرلمانية .. تعتم رياح التغيير في العراق
- بدء اشتداد خريف النظام السياسي العراقي .. بدء اشتداد مرحلة ا ...
- لمن ستقرع الاجراس في غد عراقنا المآزوم ..؟
- فوبيا السقوط .. اشلت النهج السياسي المشخوط
- - تحالف البديل - عنوان رائد ومضمون واعد تحفه المضادات
- ( الثلث المُعطل ) غدا يعطل ذاته والعهدة على اربابه
- وخزة في خاصرة الحكومة .. لانها شظية مارقة للفعل المنفلت


المزيد.....




- استقالة -غير معلنة الأسباب- لوزير البحرية الأمريكي.. ما تعلي ...
- لبنان: مقتل صحفية وإصابة أخرى بـ-جروح خطيرة- جراء غارة إسرائ ...
- وداع تحت الرصاص.. الاحتلال الإسرائيلي يقتحم تشييع شهيدي -الم ...
- مقتل الصحفية آمال خليل في غارة إسرائيلية جنوبي لبنان
- -البنتاغون-: وزير البحرية يترك منصبه بمفعول -فوري-
- البيت الأبيض: نعرف من في إيران سيوقّع على اتفاق إنهاء الحرب ...
- -لا داعي للعجلة-.. ترامب رداً على سؤال عن موعد انتهاء حرب إي ...
- إيران في حالة تأهب قصوى وترفض الضغوط.. وترامب يبقي خيار الهج ...
- حرب إيران ـ ترامب ينتظر رد بشأن المفاوضات وطهران ترفض فتح -ه ...
- فرنسا تعلن وفاة جندي ثانٍ من يونيفيل متأثرا بإصابته في جنوب ...


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق