أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15















المزيد.....



الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 09:07
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الفقيد / الشهيد محمد بوكرين الصامد خارج المعتقل وداخله لا يخشى من أحد ولا يلومه أحد ويمارس ما يراه حقا:.....2

وانطلاقا مما سبق، فإن الفقيد الشهيد محمد بوكرين، يعتبر مدرسة للصمود، الذي على المناضلين أن يتزودوا به، وأن يستفيدوا من مدرسة الفقيد / الشهيد محمد بوكرين في الصمود، الذي عليهم أن يجعلوه في مدرسة أخرى، حتى يتأتى لهم أن ينتجوه، وأن يبدعوا فيه، لأنه بدون الصمود، في كل أشكال النضال، التي يمارسها، ويتعود عليها المناضلون الأوفياء.

ولا معنى لتلك الأشكال النضالية، التي لا تكتسب قيمتها إلا بالصمود، وبالإبداع فيه، حتى تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي. خاصة، وأن التحرير لا يكون إلا شاملا للإنسان، والأرض، والاقتصاد؛ لأن تحرير الإنسان، بدون تحرير الأرض، لا معنى له، ولأن تحرير الأرض، بدون تحرير الإنسان، لا معنى له، ولأن تحرير الإنسان، والأرض، بدون تحرير الاقتصاد، لامعنى له، ولأن تحرير الاقتصاد، بدون تحرير الإنسان والأرض، لا معنى له كذلك، وتحرير الإنسان، لا يكون إلا من العبودية المتعددة الألوان، والأشكال، وتحرير الأرض، أو ما تبقى منها، لا يكون إلا من الاحتلال، الذي يأكل الغث والسمين، ولا يترك شيئا في الأرض، التي احتلها، مما يجعله في خدمة الاحتلال، وتحرير الاقتصاد، لا يكون إلا من التبعية للاقتصاد الرأسمالي العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، خاصة، وأن التحرير المتنوع، ضروري للنضال من أجل الديمقراطية الشعبية، أو الديمقراطية بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وهي مضامين، تعطي للديمقراطية دلالة الاستمرار عن طريق التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، وعن طريق تقديم الخدمات الاجتماعية، في التعليم، وفي الصحة، وفي السكن، وفي الشغل، لجميع الناس، على أساس المساواة فيما بينهم، وعن طريق إتاحة الفرصة أمام إمكانية تفاعل الثقافات المختلفة، التي تؤدي إلى ازدهار القيم النبيلة، وعن طريق جعل الديمقراطية السياسية، حاضرة في الفكر، وفي الممارسة، بما في ذلك الانتخابات، التي يتم الحرص فيها على الحرية، والنزاهة، بدل إتاحة الفرصة أمام الناخبين، من أجل من أجل عرض ضمائرهم للبيع، على رصيف الانتخابات، ليشتريها سماسرة الانتخابات، وإعادة بيعها للمرشحين، الذين يراهنون على شراء الضمائر الانتخابية، ليصيروا أعضاء في المجلس الجماعي، الذي يتكون من الأعضاء الفاسدين، الذين تصير عضويتهم الفاسدة، وسيلة لإشاعة الفساد، في مكاتب، وأقسام، ومصالح الجماعة الترابية الفاسدة، وفي ما بين سكان الجماعة، الذين يتمرسون على ممارسة الفساد، الذي يصير جزءا لا يتجزأ من سلوكهم، آناء الليل وأطراف النهار.

وهكذا، نجد أنه، لتحقيق أهداف التحرير، والديمقراطية، لا بد من تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، كهدف لا بد منه، وإلا، فلامعنى لا للتحرير، ولا معنى لا للديمقراطية، إن لم تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية.

ومدرسة الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، في الصمود المتنوع المستويات، من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية، يعتبر ظاهرة صحية، في وقت أخذت فيه توجهات اليسار المختلفة، تحارب بعضها البعض، وخاصة، في الإطارات الجماهيرية، حيث صارت تفعل ببعضها البعض، ما لم تستطع الأجهزة المخزنية فعله بها، فصارت تأكل بعضها بعضا، وصار بعضها يشكل رأس الحربة، نيابة عن المخزن، في إعطاء الشرعية لأطراف اليسار الأخرى، أو سحب تلك الشرعية، من تحت الأرجل. فكأنها هي التي تحكم، ولا داعي لأن ننتظر الشرعية من الحكم، ما دامت تنوب عنه في إعطاء الشرعية، أو عدم إعطائها. خاصة، وأن شرعية الحكم، لم تعد واردة، وأن شرعية بعض أطراف ما يسمى باليسار الديمقراطي، (لا هو يسار ولا هم يحزنون)، أصبحت تشعر، وكأنها هي التي تعطي الشرعية. وهذا الشعور، هو مجرد مرض، صارت تحمله معها بعض أطراف البورجوازية الصغرى، التي خانت اليسار، والنظرية اليسارية، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي كانت تتواجد فيه، وخانت الاشتراكية العلمية، التي تنكرت لها، والديمقراطية المركزية، التي لم تعد تقتنع بها، وأيديولوجية الطبقة العاملة، التي لم تعد تعترف بها. وهؤلاء، ومن على شاكلتهم، الذين يدعون ما يدعون، هم الذين قد يعول عليهم الحكم في المستقبل، وهم أنفسهم، الذين يعملون على إرضاء الحكم، بالتنكر للاشتراكية العلمية، وبعدم الاقتناع بالمركزية الديمقراطية، وبعدم الاعتراف، بأيديولوجية الطبقة العاملة، وكأنهم هم الحكم، في عدم الاعتراف بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي انقلبوا عليه، وانسحبوا منه، والتحقوا بالحزب المؤسس، ليلة 18 دجنبر سنة 2022.

وهذه الطينة من البورجوازية الصغرى، الباحثة عن تحقيق تطلعاتها الطبقية، والتي كانت،، ولا زالت توظف النقابة التي لم تعد نقابة للطبقة العاملة، وللأجراء، ولسائر الكادحين، بقدر ما صارت نقابة أشباح البورجوازية الصغرى، بتحقيق تطلعاته الطبقية، وكأن الغاية من صمود الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الذي ساهم في تأسيس الك.د.ش، هي قيام هذه الشريحة من المجتمع، بتحقيق تطلعاتها الطبقية، مع أن تأسيس النقابة: (الك.د.ش)، كانت الغاية منه، هي الرد على بيروقراطية الاتحاد المغربي للشغل، حتى يجد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إطارا عماليا ديمقراطيا، بدل الإطار العمالي البيروقراطي، في الاتحاد المغربي للشغل، لتصير الك.د.ش، مجرد إطار لتحقيق تطلعات البورجوازية الصغرى الطبقية.

والصمود، يعتبر، كذلك، وسيلة لمواجهة الاستغلال الهمجي، الذي تمارسه البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف.

فالاستغلال الهمجي، ورفع أثمنة المواد الاستهلاكية، أصبح موضة لدى المستغلين، ولدى التجار، الذين يمارسون ما يمارسون، في حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي حق المواطنات، والمواطنين، الذين يعيشون على حفظ كرامتهم، التي صارت تنتهك بإلغاء الاستغلال المنهجي، الذي صار مشروعا، في ظل الحكم المخزني، الذي لا يهتم براحة المواطنين، بقذر ما يهتم بحراسة الفوضى المنظمة، التي تدر الملايير على ممارسيها، مهما كانوا، وكيفما كانوا، أو مهما كن، وكيفما كن.

فالاستغلال الهمجي، الذي يستنزف قدرات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ينتج لنا العمل المتواصل، الذي لا يتوقف أبدا، الذي يترتب عنه: مضاعفة الإنتاج المادي، والمعنوي، الذي لا تصاحبه الزيادة في الأجور، بقدر ما يترتب عنه: ارتفاع أسعار البضائع المنتجة، التي تصير معروضة في الأسواق، بأثمنة مرتفعة، تتجاوز كثيرا قيمتها الحقيقية، التي تستنزف جيوب أهالي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى لا يسلم أحد من همجية الاستغلال، التي تقلدها همجية الاتجار، الذين يرفعون أثمنة البضائع، التي تقع بين أيديهم، بأثمنة بخسة، في الوقت الذي يغيب من العلاقة بين السلطة، وبين التجار، والبنك، إذا وقفنا على ما يجري في الواقع، نجد أن السلطة القائمة، تكاد تكون غائبة، خاصة، وأن حضور السلطة الفعلي، يتمثل في تشكيل اللجن المختلفة، التي تقوم بعملية مراقبة الأسعار، التي تتغير بين يوم وآخر، خاصة، وأن مراقبة الأسعار، التي تقوم بها لجن معينة، تقوم بتحديد أثمنة المواد الاستهلاكية، التي لا تتوقف عند أثمنة محدودة، تكون معروفة عند المستهلكات، والمستهلكين، الذين لم تعد الحياة عندهم بسيطة، كما كانوا يسعون إلى ذلك، بل أصبحت مكثفة، نظرا لارتفاع أثمنة المواد الاستهلاكية، وغيرها، التي تجاوزت القدرات الشرائية للمستهلكات، والمستهلكين، والذين لم تعد الأجور التي يتقاضونها، عن العمل، الذي يمارسه كل عامل، وكل أجير، إلى درجة أن الأجور لم تعد تغطي المصاريف. وهو ما يقتضي النضال، إلى جانب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يعملون على أن تكون حياتهم كريمة، ولكن الاستغلال الهمجي، جعل حياتهم غير كريمة، على مستوى الأجور، التي أصبحت دون مستوى الاستجابة لمتطلبات الحياة، التي تأبى أن تكون حياة كريمة، وأن تكون الأجور التي يتلقاها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في مستوى متطلبات الحياة، الضرورية، والكمالية، كما كان يناضل من أجل ذلك الفقيد الشهيد محمد بوكرين، طوال حياته النضالية، غير أن حرص البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، جعل أجور العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، دون مستوى الاستجابة لمتطلبات الحياة.

ويعتبر الصمود، كذلك، وسيلة لانتزاع مكاسب، لصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ولصالح الشعب المغربي الكادح، ولصالح كل الكادحين، مهما كانوا، وكيفما كانوا، ومن أي جنسية كانوا، ما داموا يعيشون في المغرب، عن طريق تحريك النقابات، والتنظيمات الجماهيرية المناضلة، من أحل العمل على أن تصير الحياة كريمة، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، خاصة، وأن الحياة الكريمة، تحتاج إلى نقابات قوية، وإلى منظمات جماهيرية مناضلة، مبدئية، مبادئية، اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية، تسعى إلى رفع مستوى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، مما يجعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يدركون واقعهم، ويعرفون ما يجب عمله، من أجل تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، التي يعانون منها، عن طريق فرض الزيادة في الأجور، وفي التعويضات المختلفة، التي يتلقاها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى تكون البضائع غير مجحفة للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وغير مكلفة بالنسبة للمستهلكين، الذين يستهلكون تلك البضائع؛ لأن انتزاع المكاسب، يفرض الصمود من أجلها. وهذا الصمود، هو الذي يجعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويجعل الجماهير الشعبية الكادحة، ويجعل الشعب المغربي الكادح، ينتزعون مكاسب لصالحهم: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. وبدون الصمود، لا يتم انتزاع أي مكاسب/ ويكون ذلك لصالح رب العمل، وضد مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وضد مصالح الجماهير الشعبية الكادحة، وضد مصالح الشعب المغربي الكادح، كما حصل الآن، على جميع المستويات، في كل المؤسسات العامة، والخاصة، خاصة، وأن الأجيال الصاعدة، ليس في فكرها، وليس في ممارستها، ما يوحي بأنها تناضل من أجل تحقيق هدف معين، وأنها تصمد في نضالها، من أجل تحقيق هدف معين، وأنها تصمد في نضالها، من أجل أن تحقق هدفا معينا، من أجل أنها تريد أن تجد كل شيء جاهزا. وهو أمر ليس مفيدا، لا لأنه بدون النضال، وبدون الصمود في النضال، وبدون التضحيات الكبيرة، سيبقى كل شيء لصالح رب العمل، اللا يستفيد عادة من فائض القيمة، الذي يمكن من مضاعفة مدخوله الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، ليبقى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لا يجدون ما يجددون به قوة عملهم، وتبقى الجماهير الشعبية الكادحة، مستهدفة بقلة الرواج في المجتمع، ويبقى الشعب المغربي الكادح، مستهدفا بالفقر، وتبقى الحياة في مجملها، لصالح رب العمل.

والصمود من أجل تحقيق هدف معين، أو من أجل تحقيق أهداف معينة، يصير وسيلة لاستنهاض العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يصيرون في البدإ، ممتلكين للوعي بأوضاعهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي لا تكون إلا اشتراكية من أجل أن يدركوا أهمية النضال، من أجل تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، وأهمية الصمود من أجل ذلك، فينتظمون في إطار نقابي مبدئي مبادئي معين، بشرط أن يكون مخلصا للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل أن يقودهم في اتجاه حماية مكتسباتهم: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى لا يتم التراجع عنها، ومن أجل انتزاع مكتسبات جديدة، تضاف إلى المكتسبات القديمة: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، من أجل أن يترسخ الوعي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، من أجل أن يتحول ذلك الوعي، إلى وعي طبقي. وهذا الوعي الطبقي، هو الذي يقود إلى ممارسة الصراع الطبقي، بقيادة الحزب الثوري، الذي يسعى إلى تحقيق التحرير، تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، والعمل على تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والنضال من أجل مقاومة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، التي تشرعن كافة أشكال الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بما في ذلك: الفساد الانتخابي، والفساد الجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية. والنضال من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، التي يتم فيها التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، وتتم حماية ذلك التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، وينتفي استغلال الإنسان للإنسان، بانتهاء الرأسمالية، الناجم عن الاستغلال المادي، والمعنوي، الذي يمارسه رب العمل، ضد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وضد الجماهير الشعبية الكادحة، وضد الشعب المغربي الكادح.

ومعلوم، أن عملية استنهاض العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يعتبر مدخلا لجعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يبحثون عن أنفسهم، من خلال بحثهم عن تحصين أوضاعهم المادية، والمعنوية، في أفق العمل على تغييرها، بالعمل على وضع حد للاستغلال المادي، والمعنوي، الرأسمالي التبعي، الذي يعمل على استفادة الرأسمال العالمي من جهة، وعلى استفادة الرأسمال المحلي، من جهة أخرى، على حساب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعلى حساب الجماهير الشعبية الكادحة، وعلى حساب الشعب المغربي الكادح.

والصمود الذي يمارسه المناضلون الصادقون الأوفياء، في مستوياتهم المختلفة، وفي مختلف القطاعات، وفي كل المجالات، وسيلة لاستنهاض الجماهير الشعبية الكادحة، التي تعاني من الفقر، والظلم، والقهر، والاستبداد، والاستغلال الهمجي، الذي لا يسلم معه أي فرد، حتى في اقتناء المواد الاستهلاكية، الضرورية للاستمرار في الحياة، كما هو الشأن بالنسبة للمواد الغذائية، واللباس، والسكن، والعلاج، من مختلف الأمراض، ووسائل النقل، وغير ذلك، مما تدفع شروط الحياة إلى استهدافه. فلا شيء لا يوظف في استغلال الإنسان للإنسان، مهما كان، وكيفما كان؛ لأن الدولة القائمة، لا يهمها أن يعيش المواطن بدون استغلال؛ لأن مراقبة أجهزة الدولة للأسعار، غير قائمة، ولأن الاستمرار في مراقبة الأسعار، غير قائمة، ولأن الإنسان، لا يستطيع أن يعيش عيشة كريمة، في ظل ممارسة الاستغلال الهمجي، من قبل رب العمل، ومن قبل التاجر، والصيدلي، ورب السكن، وبائع الأثواب، والطبيب، والمهندس، وغيرهم، خاصة، وأنهم يعتبرون التجارة، أو ملكية الرأسمال المستغل، للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو ملكية السكن، وغير ذلك، وسيلة لممارسة الاستغلال الهمجي، الذي يعمل على تنمية الرأسمال، ولا يعمل أبدا على تنمية الإنسان، في الفرد، أو في الجماعة، والفرق كبير بين تنمية الرأسمال، وبين تنمية الإنسان، مهما كان الرأسمال، ومهما كان الإنسان.

فتنمية الرأسمال، يقتضي إطلاق العنان للاستغلال، الذي يتخذ طابعا همجيا، يهدف إلى جعل الأجور، غير كافية لمتطلبات الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، الأمر الذي يقتضي العمل على تفعيل لجن مراقبة الأسعار، التي يجب أن تتكون من ممثلي الأحزاب، وممثل السلطة، ومقررين، انطلاقا من المصنع، ومرورا بالتاجر الكبير، ثم التاجر المتوسط، ثم التاجر الصغير. وهذه القضية، التي تستدعي استحضار احترام المستهلك، الذي يستهلك البضائع بأكثر من قيمتها الحقيقية، الأمر الذي يعتبر أن المستهلك، هو الضحية رقم واحد، لغياب لجان مراقبة الأسعار، ولعدم تفعيل لجان مراقبة الأسعار، التي تقوم بدورها، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ولصالح الشعب المغربي الكادح، حتى يطمئن المستهلك على مواطنته، وحتى تطمئن المستهلكة على مواطنتها، لأن المواطنة، تقتضي تفعيل القوانين، لصالح المواطنات، والمواطنين، ولأن تفعيل القوانين، يقتضي تشكيل لجان مراقبة الأسعار، حتى تقوم بدورها، لصالح المواطنات، والمواطنين. وهو ما يترتب عنه: إحقاق الحق، وإزهاق الباطل، وجعل الواقع، كل الواقع، في خدمة الشعب، وفي خدمة الجماهير الشعبية الكادحة، وفي خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين هم المبتدأ، وهم الخبر.

وبالإضافة إلى اعتبار الصمود، وسيلة لاستنهاض العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ووسيلة لاستنهاض الجماهير الشعبية الكادحة، ووسيلة، أيضا، لاستنهاض الشعب المغربي الكادح؛ لأن عملية الاستنهاض، يصعب إنجازها بالطرق العادية، ولكن عندما يتم إنجازها بالصمود، والنضال الهادف، فإن عملية الاقتناع، بالصمود، والنضال الهادف، إلى تحقيق منصب معين، أو إلى فرض احترام مكاسب أخرى، سواء كانت اقتصادية، أو اجتماعية، أو ثقافية، أو سياسية، الأمر الذي يقتضي منا: أن نوسع النضال، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح ،وهذا التوسع الناجم عن الاقتناع بالصمود، ترتب عنه تطور في وعي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي وعي الجماهير الشعبية الكادحة، وفي وعي الشعب المغربي الكادح. وهذا التطور الآتي من الوعي المقلوب، إلى اللا وعي، إلى الوعي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، إلى الوعي الطبقي، الذي يعتبر شرطا في النضال، من أجل تغيير الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافيةـ والسياسية، الذي لا يكون إلا بتحقيق التحرير: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من كل أشكال العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للنظام الرأسمالي العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، والعمل على تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أو الديمقراطية الشعبية، والنضال من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، التي يترتب عنها: قيام الدولة الاشتراكية، التي تكون مهمتها: تنظيم التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، وحماية استمرار النظام الاشتراكي، الذي، بدونه، لا يستمر التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية.

وشجاعة الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، هي التي جعلت الصمود من سماته الحميدة؛ لأنه كان يدرك جيدا، أهمية الثبات على المبدأ، وأهمية اتخاذ الموقف السليم، مما يجري في الواقع، وأهمية اتخاذ القرار النضالي الهادف، وأهمية الحرص على تحقيق ذلك القرار النضالي ميدانيا: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، لأن شجاعة الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، جعلته يتحدى المسؤولين، في مستوياتهم المختلفة، وفي مختلف أماكن المغرب؛ لأنه كان يدرك: ما معنى الممارسة المخزنية، التي كان يرفضها، وكان يستطيع أن يواجه الممارسة المخزنية، مهما كان القائم بها؛ لأن الممارسة المخزنية، عندما تمارس، لا تمارس إلا من أجل أن تمخزن المستهدفين، حتى يصير كل فرد من أفراد المجتمع، ممخزنا. والتمخزن أصبح موضة، يتحلى به الانتهازيون، مهما كانوا، وكيفما كانوا، وخاصة إذا كانوا مرضى بعقلية البورجوازية الصغرى، الذين يعتقدون أن التمخزن، سيجعلهم يحققون تطلعاتهم الطبقية. فكأن التمخزن، يفتح باب الخزينة العامة، على مصراعيه، من أن يأخذ منها المتمخزنون ما شاءوا، من أجل تحقيق التطلعات الطبقية، للمرضى بعقلية البورجوازية الصغرى، التي لا يهمها من هذه الحياة، إلا تحقيق تطلعاتها الطبقية، ولا تهتم لا بالحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، كما لا تهتم بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية المتردية، للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح؛ لأنها لا تفكر إلا في نفسها، وفي أوضاعها الخاصة، وكيف تحقق تطلعاتها الطبقية، التي هي المبتدأ، والخبر، وهي الأمل في الحياة، كيفما كانت الحياة عسيرة، وكيفما كان العسر صعبا، وكيفما كانت الحياة متقلبة، لا تلتزم بوثيرة معينة، بقدر ما تسير وفق ما يقتضيه الأمل في هذه الحياة، أو اليأس منها، ما دمنا لا نرقى إلى مستوى امتلاك الأمل.

والفقيد الشهيد محمد بوكرين، الذي أكسبه التحدي الأمل، واعتبار التنظيم هو الإطار الذي نناضل بواسطته، ونعمل على انتزاع المكاسب التي تعتبر وسيلة لإدراك أهمية التنظيم، وأهمية اتخاذ القرارات التنظيمية، وأهمية انتزاع مكاسب معينة، وأهمية المحافظة على تلك المكاسب، وأهمية النضال من أجل انتزاع مكاسب أخرى، مما يجعل الأمل في الحياة يسمو باستمرار.

وكان من الشجاعة أن لا يخشى الفقيد الشهيد محمد بوكرين من أحد، مهما كانت مكانته في سلم السلطة، أو في سلم الإدارة على المستوى الوطني، وفي كل القطاعات؛ لأن المسؤولين، في مستوياتهم المختلفة، يعتبرون أن التكليف بالمسؤولية، يعطيهم الحق في التحكم في تلك المسؤولية، وفي التلاعب بها، مع أن التكليف بالمسؤولية، ليس إلا تكليفا بتنظيم تقديم خدمات معينة، تجاه الراغبين في تلقي تلك الخدمات، بما فيها تلقي خدمة السلطة، لدفع مظلمة، مورست من قبل جهة معينة، تجاه جهة أخرى، فردية، أو جماعية: اقتصادية، أو اجتماعية، أو ثقافية، أو سياسية؛ لأن أجهزة الدولة، في مستوياتها المختلفة، وجدت أولا، وأخيرا، لتقديم الخدمات، إلى المواطنات، أو المواطنين، أفرادا، أو جماعات، من أجل أن تعيش المواطنة، في وطنها، ومن أجل أن يعيش المواطن، في وطنه، الذي تتوفر فيه كل الإمكانيات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، خاصة، وأن الشجاعة لا يتحلى بها إلا الشجعان. والشجعان يستطيعون فرض إرادتهم، بكل اعتزاز بشخصيتهم، التي تأبى على نفسها أن تكون شخصية ضعيفة، بقدر ما تحافظ على قوتها، مهما كانت، وكيفما كانت، لتصير آمنة، وقوية، وقادرة على تلقي أي خدمة، ومن أي كان، حتى يتأتى تلقي الخدمة، سواء كانت ذات طابع اقتصادي، أو ذات طابع اجتماعي، أو ذات طابع ثقافي، أو ذات طابع سياسي، لأن الخدمات، مهما كانت، وكيفما كانت، تصير من الحقوق، التي يجب أن تتلقاها المواطنة، أو يتلقاها المواطن، من أي إدارة يقصدانها ،وفي أي وقت من أوقات العمل. والإدارة التي لا تقدم الخدمات للمواطنات، والمواطنين، اللواتي، والذين تتوقف حياتهن، أو حياتهم، على تلقي تلك الخدمات، وفي أي مجال، من مجالات تلقي تلك الخدمات، تعتبر إدارة فاسدة. والإدارة الفاسدة، تبقى إدارة فاسدة، ما دامت لا تقدم الخدمات، إلا لمن ترشي، أو إلا لمن يرشي المسؤولين فيها. والإرشاء فساد، والارتشاء فساد. ومن يرشي المسؤولين في إدارة فاسدة، فاسد، ومن ترشي المسؤولين في إدارة فاسدة، فاسدة، ومن يتلقى الرشوة عن الخدمات، التي يقدمها فاسد، ومن تتلقى الرشوة عن الخدمات، التي تقدمها، فاسدة، والفاسد يبقى فاسدا، والفاسدة تبقى فاسدة، سواء كان مواطنا، أو مواطنة، أو كان موظفا، أو موظفة، وسواء كان مسؤولا، أو مسؤولة في أي إدارة، وسواء كان مرتشيا، أو مرتشية لأن الفقيد الشهيد محمد بوكرين الشجاع، كان يتحدى الفاسدين، الممارسين للفساد، سواء كانوا مواطنين فيها، أو كانوا مسؤولين، ويعمل على فضح ممارستهم، حتى يعلم الجميع بالفساد الممارس، من قبل أي مواطنة، ومن قبل أي مواطن، تجاه أي مسؤولة، أو أي مسؤول، ومن أجل أن يعلم الجميع بالفساد الممارس، من قبل أي مسؤولة، أو أي مسؤول، في أي إدارة.

ولا يستطيع أي كان، أن يلوم الفقيد الشهيد محمد بوكرين، على شجاعته، وعلى صموده، من غير السلطة المخزنية، التي يتحداها هي بدورها، خاصة، وأن التحدي، من سماته النبيلة، التي تجعله محترما، في السراء، والضراء، في السر، وفي العلن، في الحضور، وفي الغياب. والسلطات المخزنية، تعتبر نفسها هي المتحكم الأول، في الحياة، وفي الممات. هي المالك الأول، للمغرب، وللمغاربة، في منطق السلطة المخزنية. والمغاربة ليسوا أحرارا، بإرادة مخزنية، وبفكر مخزني، وبممارسة مخزنية، يمكن أن تكون كما أريد لها أن تكون، لا كما يريدها الشعب أن تكون. وهو ما يستوجب الاستمرار في النضال، من أجل التحرر من العبودية المخزنية، التي يريدها الإنسان، كاقتناع بالتحرر من العبودية، المعبر عنها فكرا، وممارسة، في السياسة المخزنية، وفي الفكر المخزني.

والفقيد الشهيد محمد بوكرين، كان يفرض تمتعه بحريته، شاء من شاء، وكره من كره، ويعلن ذلك أمام الملأ، ويعتقد أنه متحرر من العبودية المخزنية. والسلطات المخزنية، تريد منه أن يقبل بالاستعباد، المخزني، فيتحداها، ويعلن تحرره من العبودية المخزنية، مما جعله يقضي عمره بين المعتقلات، وبين التحرر من المعتقلات، التي أعدتها السلطات المخزنية، من أجل إعادة تربية الذين لا يقبلون بالاستعباد المخزني. والفقيد الشهيد محمد بوكرين، من هؤلاء الذين لا يقبلون بالاستعباد المخزني، وبالاستبداد المخزني، ويطالبون بتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لأن الديمقراطية بالمضامين المذكورة، هي الديمقراطية الحقيقية، من الشعب، وإلى الشعب، كما جاء على لسان الفقيد أحمد بنجلون، القائد الثوري، لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي اختار مناضلوه المستمرون فيه، ومناضلاته المستمرات فيه، أن يستمر الحزب في الميدان، بدل اعتباره حزبا غير موجود، كما يريد ذلك المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ليلة 18 دجنبر سنة 2022، في ذكرى اغتيال الشهيد عمر بنجلون، والالتحاق بالحزب المؤسس، في نفس الليلة، الذي لا هوية له، في الوقت الذي كانوا ينتمون فيه إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الحامل لهوية الاشتراكية العلمية، وللمركزية الديمقراطية، ولأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. والنضال من أجل تحقيق التحرير: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، والنضال من أجل تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والنضال من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، والشروع في بناء الدولة الاشتراكية، التي تقوم بتنظيم التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، وحماية النظام الاشتراكي، كما هي قناعة الفقيد الشهيد محمد بوكرين.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن اعتبار الحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، استمرارا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....14
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....13
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....12
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....11
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....9
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....7
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....6
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....5
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....4
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....3
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....2
- في ذكرى الشهيد عمر بنجلون...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....1
- عاش الأمل...
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....43
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....42
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....41


المزيد.....




- Jasenovac on the Serbian Political Market – The Anatomy of a ...
- Protest Is Not Terrorism, No Matter What the DOJ Tries to Te ...
- 11,000 Missiles, $2 Billion a Day, One Ceasefire No Power Co ...
- The Explicit Manifesto of Digital Fascism: Palantir and the ...
- Israel’s War Obsession and the Urgency of Palestinian Levera ...
- الملايين من أصحاب المعاشات رهن “السيستم الساقط”
- هيمنة ترامب المفترسة ترسم الطريق
- المزيد من التقشف للفقراء.. والمكاسب لرأس المال
- حزب التقدم والاشتراكية: “إنجازات” الحكومة يكذبها الواقع وتقا ...
- ما هو يوم الأرض الذي يحتفل به العالم في 22 أبريل/ نيسان؟


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15