أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - تطور البشرية..














المزيد.....

تطور البشرية..


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 17:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(البشرية تعيش الآن في اخطر مرحلة من مراحل تطورها..) تعيش البشرية في الوقت الحاضر في اهم واخطر مرحلة من مراحل تطورها، ومن مراحل صياغة نظام جديد على اسس جديدة من قواعد ومعايير جديدة تضبط ايقاع تحولها الى نظام كوني جديد، وتغييراتها المحفوفة بالمخاطر التي قد تكون كارثية اذا ما انزلق الصراع فيها او في اي مكان من المعمورة الى حرب بأسلحة الفتك الشامل حتى التكتيكية من هذه الاسلحة.. في المنطقة العربية وفي جوارها ايران في صراعها مع الغول الامريكي والاسرائيلي، وفي لبنان وغزة وفي اليمن وفي ليبيا وفي سوريا وفي السودان وفي العراق. هذه الصراعات سواء ما كان منها بالأسلحة المباشرة او لجهة الدقة في الوصف في حرب مباشرة بين ايران والغول الامريكي والاسرائيلي معا في حربهما العدوانية على ايران الذي لم يسفر حتى هذه اللحظة عن انفراج لهذه الحرب ولو انها ومن وجهة نظر الشخصية هي في الطريق الى الانفراج بطريقة او بأخرى وكما كتبت عن هذا في مقال سابق عن هذا المقال. كل هذه الصراعات سواء الباردة منها او التي هي غارقة في أتونها كما هو حال ايران وسوريا ولبنان واليمن؛ ماهي الا صراع قوى العظمى على السيطرة والنفوذ و فتح الاسواق ونهب الثروات او تقاسمها او توزعها بين هذه القوى العظمى، احيانا مباشرة كما في ايران وفي البقية غير مباشرة من خلال الوكلاء سواء كانوا دولا او مجموعات تضحى بالدعم والاسناد من وراء ستار خفي وغير ظاهر لكنه لكل متابع لا يمكن ان يكون خفي وغير معلن حتى وان بدى غير هذا الذي يظهر ومستمر في الظهور على سطح الاحداث. الحرب العدوانية على ايران هي في اساسها واهدافها ومنطلقاتها هو صراع بين القوى العظمى الثنائي الروسي الصيني من جهة ومن الأخرى امريكا وتعقبها في خطواتها العدوانية على ايران، اسرائيل التي تشكل منذ لحظة وجودها والى الآن مخلب القطب لبريطانيا العظمى وقت ما كانت عليه من عظمة قبل عدة عقود خلت والآن امريكا الامبريالية الاستعمارية. اضافة الى النووي الايراني الذي يشكل مهمة او من المهم القضاء عليه من قبل امريكا واسرائيل او تحيده الى زمن ما حتى يتم لهم حين تتبدل البيئة السياسية الاقليمية لجهة اعادة هيكلة النظام الرسمي العربي وعلاقة هذا النظام مع الكيان الاسرائيلي، وتطورات قضية فلسطين الشعب الارض، وشعوب العرب واوطان العرب، التاريخ والحضارة والدين، والداخل الايراني؛ في بلورة وانضاج كتلة معارضة واسعة ولها جذور وعمق في الكتلة المجتمعية للشعوب الايرانية، بلا اثمان وكلف فوضوية اي ايجاد والعمل على صناعة البديل كي يكون جاهزا للإحلال محل النظام الحالي حسب الرؤية الامريكية وليس حسب الواقع على الارض وتطورات هذا الواقع عربيا وايرانيا، كما حدث في غزو احتلال العراق من قبل امريكا وبريطانيا. ذات السياسة تنطبق تماما على دول المنطقة العربية، لكن بطريقة مختلفة من حيث الاهداف الامريكية الاسرائيلية ومن حيث الاسلوب والطريقة والأدوات لكن كلها تصب في ذات مجرى الاحداث التي في نهايتها لا تخدم شعوب العرب وشعوب جوار شعوب العرب ولا اوطانها ولا سيادة وصون هذه السيادة. عين الصراع في امكنة أخرى من الجغرافية الكونية في بحر الصين الجنوبي وفي تايوان وفي شبه الجزيرة الكورية وفي اسيا الوسطى وفي القوقاز الروسي ولو بعد حين او ربما في الامد المتوسط في الذي يخص القوقاز الروسي، وفي اوكرانيا. كل هذه الصرعات هي في ختامها او ما يراد منها ان تكون عليه؛ هو صراع اثبات الوجود للقوى العظمى المتصارعة عبر الوكلاء والادوات سواء كانت دول ترتضي انظمة الحكم فيها ان تكون ادوات في هذا الصراع بلاحساب للمصالح اوطانها، الحساب الوحيد هنا هو حسابات ارضاء للغول الامريكي ومن وراءه الكيان الاسرائيلي الذي يحتل ارض فلسطين ويقتل ويهجر شعوب فلسطين على مرأى وبصر ورؤية هذه الانظمة وما اقصده هنا هي انظمة النظام الرسمي العربي، ورؤية وبصر الانظمة الاقليمية الاسلامية باستثناء ايران. جميع هذه الصراعات والحروب كلها من دون ادنى استثناء لاتزال تمور بالنار سواء النار تحت الرمال كما في بحر الصين الجنوبي وفي تايوان وفي القوقاز الروسي وفي اسيا الوسطى وفي اوكرانيا وفي ليبيا وفي العراق وفي لبنان وفي اليمن وفي ايران وفي هذه الأخيرة حتى وان تم الاتفاق بين ايران وامريكا سواء مذكرة تفاهم او لاحقا اتفاقا كاملا، هذا الاتفاق الكامل ان تم التوافق على ابرامه؛ تظل النار مشتعلة تحت جبال ايران ورمال صحراء ايران. ايران دولة او ايران الثورة هي دولة براغماتية تبيح لقادتها التعامل بها اي بهذه البراغماتية من خلال او من صلب كتلة النظام الاسلامي الذي يستند في الاسلوب وفي الاهداف على الجسد المتماسك والصلب للإيديولوجية الدينية، لكنها في المسار الموازي لاتلغي او لاتتخلى عن اهداف هذه الايدولوجية الدينية. ايران في النهاية لها مشروعها الحضاري في التنمية والتطور وفي فتح امكانات الولوج الى عالم التطور على كل الاصعدة حتى وان ابرمت اتفاق تنزل فيه منطقة متوسطة بين اهدافها واهداف امريكا بما يحافظ عليها، شعوب ونظام ودولة وبما يفتح الافاق امام تطورها مع المحافظة علميا وبشريا على طموحاتها غير تقليدية لهذا التطور.. تجري جميع هذه الاحداث والتطورات وحروبها وصراعاتها الظاهر منها والخفي والمستتر بأستار الظلام، والمؤجل منها الى حين يأتي وقته في الصراع والحرب كما في بحر الصين الجنوبي او في تايوان او في غيرهما من بقاع الكون الذي يموج بجميع العوامل والعناصر التي تنتظر قدحة من وقاد اشعال نارها عندما تنضج بيئتها سياسيا واقتصاديا وعسكريا..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران اليوم والمستقبل تختلف عن ايران الامس والماضي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران رما هي في الطريق الى ا ...
- المفاوضات الامريكية الايرانية: متغير استراتيجي
- كتاب المعلن والخفي: حقائق تصرخ الكلمات بها 2
- العدوان الامريكي الاسرائيلي: لحظة تاريخية
- تصريحات ترامب متناقضة وليست متناقضة
- من ينتصر ومن ينهزم..
- الحرب الامريكية الاسرائيلية العدوانية على ايران: تكتيكات..
- كتاب المعلن والخفي
- سيناريو مرتقب في المقبل من الايام
- نتائج وتداعيات العدوان
- العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران: قراءة مغايرة
- النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل
- النووي الايراني: تجاهان متناقضان
- الديمقارطية التوافقية في العراق: عرف ام قانون
- المفاوضات النووية الايرانية الامريكية:
- الصراع الايرني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي:
- فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية
- الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي
- عند فم الطريق


المزيد.....




- كيف يستعد الأردن لاحتمال عدم التوصل لاتفاق مع إيران؟.. مسؤول ...
- تقرير أممي: الدعم السريع السودانية تلقت دعما عسكريا ولوجستيا ...
- بين التخفيض والإخراج.. لماذا يشكل تخصيب اليورانيوم الإيراني ...
- هل يتحول -ملقا- لهرمز جديد؟.. وزير دفاع ماليزيا يجيب على هام ...
- ترمب ومأزق إيران.. تهديدات متضاربة ومفاوضات بلا بوصلة
- -انقلبت اللعبة- وحصار ترمب نقطة تحول في الصراع
- الاحتلال يعلن استهداف منصة صواريخ لحزب الله جنوبي لبنان
- بين التصعيد والتهدئة.. هدنة على الحافة بين طهران وواشنطن
- بوابة حديدية للمستوطنين بالقدس.. تطورات تنذر بتطبيق تجربة عز ...
- بيان مصري جديد بشأن سبب وفاة ضياء العوضي في دبي


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - تطور البشرية..