أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت عبد السميع زارع - لماذ تنتصر اسرائيل علي العرب والمسلمين














المزيد.....

لماذ تنتصر اسرائيل علي العرب والمسلمين


نشأت عبد السميع زارع

الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 20:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بداية بعيدا عن العواطف والانتماءات والعقائد والامنيات والدعاء والايدولوجيات
فالحياة تسير وفق منهج الاسباب والسنن والنواميس لهذا الكون وليس هناك مجاملة للعرق او للدين او الجنس او اللون ولما سألوا أحد القادة العسكريين في احدي الحروب وقالوا له الله مع من في الحرب قال الله مع صاحب المدفع الاقوي
فالسماء محايدة مع الجميع واذا كان هناك ثوابت نعرفها جميعا ان العبرة ليست بالكثرة العددية وانما العبرة بالكيف فقلة قليلة مسلحة تسليحا جيدا تغلب كثرة كبيرة اقل تسليحا او اقل جودة في التسليح ومثالا علي ذلك شخص يحمل رشاشا يهزم الف شخص يحملون عصي وسيوف
ومنطق الاسباب يقول ان الدبابة لها دبابه والمسيرة لها مسيرة والدفاع الجوي له مايماثله
ولان الحروب الحديثة اليوم ليست هي الحروب التقليدية القديمة من طائرات ومدافع ودبابات وفقط ولكن هي حروب التكنولوجيا والعلم الحديث والمسيرات واستخدام الذكاء الصناعي فمن يملك تلك التكنولوجيا الحديثة يتفوق سواء كان مسلما او مسيحيا او يهوديا او ملحدا لاعلاقة بفقه الحروب بالعقائد ولا بالانتماءات الدينية
فلماذا تنتصر اسرائيل علي العرب والمسلمين في كل حروبها باستثناء حرب 73 منذ عام 48 وحتي عام 2026 والسبب واضح ياعزيزي فاسرائيل في الوقت التي انشغلت اكثر الدول العربية والاسلامية بمشاكل طائفية ومذهبية ومشاكل سياسية واقتصادية وحروب بينية مثل حرب العراق وايران المذهبية التي اشتعلت 8 سنوات دمرت كل طرف ناهيك عن صراعات الاسلام السياسي علي السلطة وحروبها لعودة الخلافة الاسلامية كلفت ميزانيات دولها مليارات وانتشار الدروشة الدينية وتغييب العقل وعدم تقديس العلم ومنهج الاسباب كانت اسرائيل تبني صروحا علمية وتكنولوجيا واستغلت هذا الصراع وبنت قوتها العسكرية وتوسيع نفوذها السياسي في المنطقة مستفيدة جدا من حالة الانقسام والفوضي والصراعات المذهبية بين السنة والشيعة حتي اصبحت من اسرائيل المزعومة الي دويلة الى دولة نفوذ وخامس دولة في العالم تصدر سلاح وتنفق على البحث العلمي بقدر ميزانيات دول في المنطقة ورغم ان عددهم قليل بالنسبة للعرب وعددهم لايذكر بالنسبة للمسلمين الا ان الواقع هو الذي يقول انهم قوة عسكرية كبيرة بالتجارب علي ارض الواقع
ففي حروبها الاخيرة اغتالت غالبا كل قيادات الصف الاول والثاني وربما الثالث لكل خصومها من قادة حماس الي قادة حزب الله الي حكومة الحوثيين الي المرشد الايراني الي قادة الحرس الثورى فهل عند العرب او المسلمين من يستطيع قتل نتنياهو او وزيرالدفاع او حتي عدد من 3 الي 9 من قياداتهم العسكرية بالطبع الواقع يقول لا
هل نسينا تفجيرات البيجر في حزب الله
هل نسينا زلزال 7 اكتوبر وما احدثه من خراب في المنطقة ومازالت توابعه تصل الي ايران الاب الروحي لحماس وحزب الله
للاسف الخطاب المنطقي العقلاني يقابل بالتهريج والعشوائية والانتقادات الغير واقعية ويقنعك بالعافية وبفتحة الصدر والعنترية ان الطرف اللي اتدمر حرفيا وتم اغتيال كل قياداته وبلده رجعت للقرون الوسطي هو المنتصر وهو اللي فرض شروطه كيف ذلك هو كده وخلاص طيب ياعم خسايرهم كام وكام واحد اتقتل وكام منشأة عسكرية اتدمرت
يعني غزة اللي اتدمرت تماما وتم احتلالها بالكامل بعد ان كانت محررة و2 مليون يعيشون عيشة مزرية في الخيام يقولون بانها منتصرة
ولبنان في اقل من شهر تم تهجير مليون انسان وتخريب مدنهم وقراهم
فاسرائيل تحترم اتفاقيات السلام لمن وقع عليها مثل السادات الذي حارب بشرف وانتصر وتفاوض واخذ ارضنا بالسلام لانه في 73 قال انا لاأستطيع محاربة امريكا بل يجب الحفاظ علي الارواح والعالم يعرف ان نفوذ اسرائيل في امريكا يعرفه القاصي والداني
فمن اراد ان ينتصر عليهم عليه بطريق العلم والبحث العلمي والانفاق عليه بميزانيات كافية لاكتشاف المواهب والعقل والمفكرين قارنوا بين الكفاءات العلمية والفكرية ومن سجل براءات الاختراع بين اسرائيل الذي لايتجاوز عدد سكانهم ربما الي 7 مليون ونحن كمسلمين 2 مليار صدق او لاتصدق ان اسرائيل هي اللي بتنور مصر بالغاز وبسعر مخفض عن اي دولة في العالم
اسرائيل التي لاتمتلك لابترول ولا انهار ولا ولا ومتوسط دخل الفرد يعادل تقريبا مستوي دول الخليج فدولة لو ارادات اغتيال اي قائد من خصومها تنفذ ونحن عاجزين علي ان نفعل مثلهم فشيء طبيعي وبعيدا عن التعاطف والانتماءات والعقائد تنتصر
فهم ارتكبوا جرائم حرب وقتلوا ابرياء ليس لهم راي فيما يدور وليس لهم اي قرار وانما فرضت عليهم الحروب وهم لها كارهين مثل عشرات الالاف من الاطفال في غزة وتهجير مليون في لبنان ولو قلنا للقادة الاشاوس لاتقحم نفسك امام عدوا لايرحم حفاظا علي بلدك وعلي من معك وهذا كلام منطقي يعرفه كل انسان ذو بصيرة ومنطق يثوروا ياليتهم يثوروا علي الوضع ونقتدي بهم في النهضة العسكرية والاقتصادية والعلمية ولكن يثوروا عليك ويتهموك بالجبن والتخاذل والاستسلام واراهم كلهم مجاهدين من تحت البطانية ومن المحمول فقط ولو عاشوا نفس عيشة اللاجئين في الخيام وينتظرون الفتات من المنظمات لربما لعنوا اليوم الذي قرر قيادتهم المغامرة ثم الانتحار السياسي والعسكري والاقتصادي بهم



#نشأت_عبد_السميع_زارع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لانعترف بالحضارة التى خدمت الانسانية
- تفسيرات الكوارث الطبيعية عند الفلاسفة والمفكرين وبين رجال ال ...
- خطبة جمعة بعنوان التفوق العلمى واثره فى تقدم الامم
- اصحاب ذاكرة السمك وحالة من الجدل بعد وفاة الدكتورة نوال السع ...
- خواطر عن ابن تيمية
- التسويق لمشاريع القتل على يد منتسبي الأزهر .. فقيه الدم نموذ ...
- دروس كورونا
- ان الله لايقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة
- ماذا تفعل لو كنت مكانى
- حوار الشيخ نشأت زارع
- رسالة الى عبد الله رشدى
- مشايخ الخرافات واثرهم على استقرار الأوطان
- فقه السبي
- لماذا تفشل الجماعات الاسلامية فى الحكم السياسي
- انا والمتطرفين
- خطرالتدين المغشوش على الاوطان
- اقر واعترف
- نداء للرئيس السيسي
- الوسطيين وموقفهم من الحداثة والتنوير
- من امارات التغلغل السلفوهابى فى الهوية المصرية


المزيد.....




- الحكومة المصرية تنتهي من إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية ل ...
- ثورة الفاتيكان ضد الاستبداد: دلالات زيارة البابا للجزائر وصر ...
- كنائس الكاثوليك بالقدس: تحطيم إسرائيلي تمثال المسيح انتهاك ل ...
- صورة تُظهر جنديًا إسرائيليًا يُلحق أضرارًا بتمثال المسيح في ...
- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية: محمد مخبر: الدبلوماسية ...
- سجال بين وزير بولندي وإسرائيلي بعد حادثة -تمثال المسيح-
- تعرضوا للبصق والتهديد والاختطاف: يهود بريطانيون يروون تصاعد ...
- قلق متزايد في أوساط الجالية اليهودية ببريطانيا وسط تقارير عن ...
- وزير خارجية الاحتلال يعتذر عن إتلاف تمثال للسيد المسيح جنوب ...
- فراس يقتدي بأبيه.. سيرةُ القزاز وعائلته التي رفعت أذانَ المس ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت عبد السميع زارع - لماذ تنتصر اسرائيل علي العرب والمسلمين