عبدالحكيم سليمان وادي
الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 16:12
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الدكتور/عبدالحكيم سليمان وادي
استاذ العلاقات الدولية
مقدمة
في خضم الأزمات المتلاحقة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، تبرز قضية إعادة إعمار قطاع غزة كواحدة من أكثر الملفات تعقيدًا وإثارة للجدل. فبعد حرب الابادة التي دامت عامين من اكتوبر/2023 إلى أكتوبر/2025، وخلفت دمارًا هائلًا طال أكثر من 90% من مباني القطاع وتدمير البنية التحتية، قدرت تكلفة إعادة بناء غزة من جديد، بنحو 70 مليار دولار. وفي هذا السياق، ظهر ما يعرف بـ"مجلس سلام غزة" أو "Board of Peace" برئاسة الرئيس الأمريكي/دونالد ترمب، والذي كان من المفترض أن يدير عملية إعمار غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار واتمام عملية تبادل الأسرى بين الطرفين،وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وفتح المعابر وتحديدا معبر رفح الخاص بسفر الفلسطينيين.
لكن سرعان ما تحول هذا المشروع الطموح إلى فضيحة مدوية، حيث كشفت تقارير إعلامية وأوساط دبلوماسية عن تحويل مبلغ 17 مليار دولار، كانت مخصصة لإعمار غزة إلى إسرائيل، بأوامر شخصية من (ترمب) بصفته رئيس مجلس سلام غزة الذي لا يخضع لإي رقابة قانونية باعتبار هذا المجلس هيكل غامض؛ هذا التحويل المالي الغير قانوني أثار موجة من التساؤلات حول مصير أموال المانحين، وشفافية الإدارة الأمريكية، ومدى أهلية ترمب نفسه لرئاسة مجلس ادعى أنه يسعى للسلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
الإشكالية
كيف يمكن تفسير تحويل 17 مليار دولار من صندوق مخصص لإعمار غزة إلى إسرائيل، في ظل تصريحات رسمية أمريكية تفيد بعجز الصندوق عن تمويل أي مشاريع في غزة؛ وما هو الدور الحقيقي لمجلس السلام الذي يرأسه ترمب؛ وهل يمكن اعتبار هذه الإجراءات دليلاً على عدم أهلية ترمب للقيام بدور وسيط نزيه في عملية السلام، هذا ما سنحاول الإجابة عليه في النقاط التالية:
أولاً : مجلس سلام غزة – الهيكل والوعود
1.1 النشأة والأهداف
تأسس مجلس سلام غزة (Board of Peace) كمبادرة أمريكية تهدف إلى إدارة عملية إعادة إعمار غزة بعد انتهاء حرب الابادة الاسرائيلية التي استمرّت لمدة عامين،وتوقف إطلاق النار في 10-10-2025؛ ووفقًا للخطة، كان مجلس السلام المزعوم يعمل بالتعاون مع "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" (NCAG) برئاسة المهندس/ علي شعث، وهو نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية، وكان من المفترض أن تتولى هذه اللجنة إدارة الوزارات وقوات الشرطة في القطاع بعد تسليم حماس للسلطة، ولكن اسرائيل رفضت السماح لها بدخول قطاع غزة وتغاضى ترمب عن ذلك،وبقيت اللجنة في القاهرة .
1.2 المؤتمر الذي غير المعادلة
قبل عشرة أيام من اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بتاريخ 19-2-2026، استضاف ترمب مؤتمرًا في واشنطن شهد تعهدات سخية من دول أوروبية وعربية،تعهدت بتقديم مليارات الدولارات لحوكمة واعادة إعمار قطاع غزة، بلغ إجمالي المبالغ المالية المعلن عنها نحو 17 مليار دولار.
1.3 عضوية مصر – هل كانت خطوة في الاتجاه الصحيح.
انضمت مصر إلى هذا المجلس، في خطوة اعتُبرت آنذاك محاولة لتعزيز الدور العربي في إعادة الإعمار. لكن سرعان ما تبين أن القاهرة أصبحت مجرد حلقة في سلسلة قرارات أمريكية أحادية الجانب، حيث احتُجز أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية – البالغ عددهم 15 عضوًا – في فندق بالقاهرة تحت إشراف أمريكي ومصري. تحول أعضاء اللجنة إلى "رهائن" في فنادق العاصمة المصرية، دون القدرة على دخول غزة أو بدء أي نشاط فعلي بسبب الرفض الاسرائيلي السماح لهم بدخول غزة.
ثانيا: أزمة التمويل – بين الوعد والخداع
2.1 وعود براقة لم تتحقق
في مؤتمر دافوس الأخير، تلقى المهندس/علي شعث،رئيس اللجنة العليا للإشراف على اعادة إعمار غزة وإدارة شؤونها،وعودًا بتقديم مساعدات مالية لنحو 350 ألف عائلة فلسطينية، بالإضافة إلى تخصيص 500 دولار لشيوخ العشائر والشخصيات المؤثرة، وتوفير 20 ألف مأوى جاهز (كرفانات)، لكن هذه الوعود بقيت حبرًا على ورق.
2.2 حقيقة الصندوق – 17 مليار دولار
بحسب مصادر مطلعة على عمليات مجلس السلام، فإن التمويل الفعلي الذي وصل إلى الصندوق يتجاوز 15 مليار دولار، وقد جاء من عدة جهات منها،الإمارات العربية المتحدة، ودول عربية آخرى،ودول أوروبية، والولايات المتحدة نفسها كما زعم ترمب انه تبرع للصندوق. أما باقي الدول التي تعهدت بالتبرع فلم تحول أموالها بعد. هذا يعني أن 17 مليار دولار كانت في صندوق مجلس سلام غزة الذي لا يخضع للرقابة القانونية"ترمب يقرر كل شيء بمفرده"وربما تصريحات ترمب حول حجم التبرعات لمجلس سلام غزة، استخدمت لأغراض دعائية.
ثالثا: فضيحة تحويل 17 مليار دولار إلى إسرائيل
3.1 التصريح المدوي لـ"نيكولاي ملادينوف"
في تطور صادم، أعلن نيكولاي ملادينوف، المبعوث السامي لمجلس سلام غزة، لأعضاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة أن الصندوق المخصص للقطاع أصبح "فارغًا تمامًا"وبحسب مصادر لبنانية في (صحيفة الأخبار)، فإن هذا الإعلان جاء بعد أن تم تحويل المبلغ بالكامل إلى إسرائيل بأوامر شخصية من ترمب.
3.2 تفاصيل التحويل
كشفت مصادر مطلعة أن المبلغ المالي الذي قُدر بنحو 17 مليار دولار، تم تحويله إلى إسرائيل تحت ذريعة "تقديم مساعدات إغاثية وتغطية ميزانية انطلاق اللجنة"؛ كما تم الاتفاق عليه في مؤتمر دافوس؛ لكن ما حدث هو أن واشنطن وجهت هذه الأموال لدعم الاحتياجات الإسرائيلية خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28-2-2026.
3.3 من صندوق إعمار غزة إلى حساب إسرائيل
اللافت في هذه القضية أن التبرعات التي كانت موجهة بشكل صريح لإعادة إعمار غزة؛ وهو قطاع يعاني من دمار هائل؛ انتهى بها المطاف في حسابات إسرائيلية؛ لم يقدم أي تفسير رسمي من الإدارة الأمريكية أو من رئيس مجلس سلام غزة حول مدى شرعية هذا التحويل أو الأسس التي تم بها.
رابعا: شلل تام وقيود مشددة
4.1 منع دخول اللجنة إلى غزة
لم يقتصر الأمر على سرقة الأموال، بل امتد ليشمل عرقلة عمل اللجنة الوطنية ذاتها. فبينما كانت حماس تعلن استعدادها لتسليم السلطة إلى اللجنة الوطنية الفلسطينية، فإن إسرائيل منعت دخول أعضاء اللجنة إلى القطاع، وبقي المهندس/علي شعث وأعضاء لجنته الأربعة عشر محتجزين في فندق بالقاهرة تحت إشراف أمريكي ومصري.
4.2 تعليمات مشددة من ملادينوف
بحسب المصادر، تلقى أعضاء اللجنة تعليمات صارمة من ملادينوف بوقف جميع الأنشطة التنفيذية والمواقف الإنسانية. كما طلب منهم رفض العمل في أي من المواقع الحكومية المتاحة في غزة، وانتظار توجيهات إضافية. حتى نيكولاي ملادينوف نفسه وعد رئيس اللجنة الوطنية المهندس/علي شعث ،بنقله إلى منصب جديد في إسرائيل، بينما يواصل ملادينوف العمل من مكتبه في الإمارات.
4.3 دور الثعلب/توني بلير
في اجتماع سابق، حضر توني بلير – العضو في "مجلس سلام غزة"، اجتماعًا مع اللجنة، حيث نصح بالاقتصار على الجوانب الإنسانية فقط، لكن هذه النصيحة تعارضت مع توجيهات ملادينوف الأكثر تشددًا والتي طالبت بوقف كل شيء حتى الأعمال الإنسانية.
خامسا: قراءة نقدية – لماذا لا يصلح ترمب للسلام.
5.1 تضارب المصالح الواضح
ترمب، الذي يصف نفسه بـ"صانع السلام"، يثبت من خلال هذه القضية أن ولاءاته الأساسية تتجه نحو إسرائيل وليس نحو السلام العادل، وان تحويل 17 مليار دولار ،حتى لو كانت مجرد وعود لم تتحقق فعليًا، هو رسالة سياسية واضحة (دعم إسرائيل) يأتي في مقدمة الأولويات بالنسبة إلى ترمب، حتى لو كان ذلك على حساب إغاثة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من أسوأ كارثة إنسانية في العصر الحديث بعد عامين من حرب الابادة في غزة.
5.2 غزة ليست "ريفييرا" عقارية
في خط مواز، كشفت تسريبات عن خطة أمريكية أخرى تسمى "مشروع صن رايز" (Project Sunrise) أو "ريفييرا غزة" التي تتصور تحويل غزة إلى منتجع سياحي فاخر بتكلفة 112 مليار دولار. هذه الخطة، التي أعدها الفاشلين/ جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، تتضمن نزع ملكية أراضي الفلسطينيين وتهجيرهم قسرًا من غزة نحو سيناء المصرية ودولة صوماليا لاند ودول اخرى، مقابل منح الفلسطينيين"رموزًا رقمية" تعوضهم عن ممتلكاتهم؛ خبراء حقوقيون وصفوا هذه الخطة بأنها "تطهير عرقي مقنّع تحت غطاء التنمية في غزة".
5.3 الإخفاق في إدارة الأزمة
بدلاً من إعادة الإعمار، نجد مجلس السلام الوهمي عاجزًا عن جمع الأموال، ومتورطًا في فضائح تحويل الأموال إلى اسرائيل، وعاجزًا عن إدخال لجنته إلى غزة. هذا الإخفاق الإداري والسياسي يجعل من ترمب شخصًا غير مؤهل لقيادة أي مبادرة سلام جادة تخدم مصالح الفلسطينيين .
5.4 تجاهل الحقوق الأساسية
الخطة الأمريكية تضع العربدة السياسية فوق حقوق الإنسان. فبدلاً من معالجة الاحتلال والحق في تقرير المصير للشعب الفلسطيني، نجد خطة "السلام من أجل الازدهار" التي أطلقها الفاشل/ كوشنر عام 2019 تركز فقط على الجانب الاقتصادي وكأن السلام يمكن شراؤه بالمال. هذه النخبوية والعبثية جعلت الفلسطينيين أنفسهم يقاطعون هذه المبادرات منذ البداية.
5.5 المقاربة الاستعمارية الجديدة
الخطط الأمريكية (سواء خطة كوشنر الاقتصادية أو "صن رايز") تتجاهل السيادة الفلسطينية، وتتعامل مع غزة كقطعة أرض شاغرة (terra nullius) يمكن إعادة تشكيلها حسب الأهواء. هذا النموذج من "الاستعمار بالوكالة" يحول الفلسطينيين إلى عمال في مشاريع عقارية عملاقة بدلاً من أن يكونوا أصحاب حق في وطنهم فلسطين وأنهم شعب يرزح تحت الاحتلال الاسرائيلي يستحق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة .
نماذج واقعية مقارنة
النموذج الأول: مؤتمر البحرين 2019
في يونيو 2019، كشف Jared Kushner عن الجزء الاقتصادي من خطة السلام الأمريكية في البحرين، بقيمة 50 مليار دولار، الخطة تضمنت إنشاء ممر نقل بين الضفة وغزة، وإنشاء منطقة صناعية، وتوليد مليون فرصة عمل،لكن الفلسطينيين قاطعوا المؤتمر رفضًا للخطة السياسية التي تجاهلت حقوقهم الأساسية؛ والنتيجة بقيت الخطة حبرًا على ورق، تمامًا مثل خطة اعادة إعمار غزة بإشراف مجلس سلام غزة 2025-2026.
النموذج الثاني: تجربة صندوق إعمار غزة 2014
بعد حرب 2014، تم جمع تبرعات كبيرة لإعمار غزة، لكن أموالًا طائلة علقت بسبب الخلافات السياسية بين السلطة وحماس، وقيود إسرائيلية على دخول مواد البناء. الفرق أن تلك الأموال لم تُسرق لصالح إسرائيل، بل تجمدت بسبب البيروقراطية. أما اليوم، فالفضيحة أكبر، هو تحويل 17 مليار دولار بشكل مباشر وواضح لدولة الاحتلال الاسرائيلي من صندوق غزة.
النموذج الثالث: النرويج ودورها كوسيط نزيه
على النقيض من النموذج الأمريكي، نجحت النرويج عبر السنين في لعب دور وسيط نزيه في العديد من الصراعات (كولومبيا، الفلبين، الشرق الأوسط) لأنها حافظت على حياديتها ومصداقيتها؛ لكن الرجل البرتقالي/ ترمب، بمواقفه المنحازة بالكامل لدولة الاحتلال الاسرائيلي، لم يعد يمتلك أي مصداقية لدى الفلسطينيين أو حتى لدى بعض الحلفاء العرب والأوروبيين.
ختاما، تثير قضية سرقة 17 مليار دولار، على يد ترمب من "صندوق السلام لإعمار غزة" تساؤلات أخلاقية وسياسية عميقة. فبدلاً من أن تكون منصة لإعادة بناء ما دمرته حرب الابادة الاسرائيلية في غزة، تحولت إلى مسرح لفضائح مالية وإدارية، وكشفت النقاب عن حقيقة النوايا الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية. تحويل 17 مليار دولار ،حتى لو كان رمزيًا في جزء منه إلى إسرائيل، يؤكد أن إدارة ترمب لا تنظر إلى غزة إلا من خلال عدسة المصالح الإسرائيلية والأمريكية، وليس من خلال عدسة العدالة وحقوق الإنسان.
أما مجلس السلام الذي يرأسه الرجل البرتقالي/ ترمب، فقد أثبت فشله في أبسط المهام مثل جمع الأموال، وإدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، أو حتى تقديم تفسير شفاف لما حدث،وإذا كان ترمب غير قادر على إدارة صندوق إعمار غزة، فكيف له أن يدير عملية سلام معقدة تتطلب حيادية وحكمة ورؤية بعيدة المدى.
في النهاية، يبقى الشعب الفلسطيني في غزة هو الضحية الأكبر؛ ينتظر إعادة الإعمار، بينما تُسرق أمواله، وتُعطل لجانه، وتُخطط لمشاريع تهجيره قسرا، تحت عناوين براقة مثل "السلام من أجل الازدهار" أو "ريفييرا الشرق الأوسط"؛ الحل ليس في وعود جديدة أو مجالس سلام صورية، بل في إنهاء الاحتلال الاسرائيلي في كل فلسطين، واحترام الحقوق الفلسطينية في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وبناء آليات دولية شفافة وملزمة لإعادة الإعمار في غزة، بعيدًا عن الهيمنة الأمريكية الأحادية والمصالح الإسرائيلية الضيقة؛ مع التأكيد إن عبارة "ترمب رئيس مجلس سلام غزة لا يصلح للسلام" ليست مجرد رأي سياسي، بل أصبحت حقيقة مثبتة بالأدلة والتسريبات والشهادات. فسلام بلا عدالة، وإعمار بلا سيادة، ووعود بلا أموال، وأموال تُسرق لصالح المحتل الاسرائيلي، كل هذا لا يصنع سلامًا، بل يزرع بذور صراع جديد أكثر مرارة، ويبدو ان ترمب يخضع للضغوط الاسرائيلية بسبب ملف فضائح جزيرة ابستين وحكومة ابستين العالمية التي تتحكم في صناعة القرار وفق مصالح الصهيونية.
واخيراً في ظل غياب الشفافية وعدم الوضوح لطبيعة عمل مجلس سلام غزة، وغياب الرقابة القانونية على حجم التبرعات المالية لصندوق إعمار قطاع غزة يحق لنا توجيه الاتهام إلى ترمب رئيس هذا المجلس المزعوم بنشر السلام انه لا يصلح للسلام، وانه متهم بسرقة أموال الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحويل 17 مليار إلى دولة الاحتلال الاسرائيلي للتغطية على فضائحه في ملفات جزيرة ابستين.
المراجع
1. Telegraph India / Reuters – "Trump s Board of Peace faces Gaza reconstruction fund shortfall after -$-17 billion pledge fails to materialise" (10 أبريل 2026) –
2. Al-Quds (جريدة القدس) – "Report: Trump seizes -$-17 billion in Gaza reconstruction funds for Israel" (17 أبريل 2026) –
3. Reuters – "Exclusive: Trump s economy first approach to Mideast peace built on big-money projects" (22 يونيو 2019) –
4. WION – "Project Sunrise: US -$-112bn Gaza plan turning war into a real estate bonanza" (23 ديسمبر 2025) –
5. The New Arab – "Trump s peace board faces cash crunch as Gaza plan stalls" (10 أبريل 2026) –
6. Afghan Voice Agency (AVA) – "Trump s -$-17 Billion Steal from Gaza Fund for Israel" (18 أبريل 2026) –
7. Reuters – "Exclusive: White House s Kushner unveils economic portion of Middle East peace plan" (22 يونيو 2019) –
8. Al-Quds (جريدة القدس) – "The leaked Gaza Riviera plan, a crazy attempt to cover up ethnic cleansing" (3 سبتمبر 2025) –
9. Al-Monitor – "Trump s peace board faces cash crunch, stalling Gaza plan, sources say" (10 أبريل 2026) –
10. Anadolu Ajansı – "US unveils economic portion of Middle East peace plan" (22 يونيو 2019) –
#عبدالحكيم_سليمان_وادي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟