أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد عبدالحسين جبر - انتهى صدام شخصا فقط!














المزيد.....

انتهى صدام شخصا فقط!


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 15:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بتاريخ ( ١٤ / ٤ / ٢٠٢٦ ) دعاني مجموعة من شباب مدينتي الصويرة الى ندوة الكترونية عبر برنامج zoom للحديث عن مواكبة القوانين العراقية للتطور لا سيما تطور وسائل الاعلام وبرامج الأنترنت ، وبيّنت لهم جملة من الامور التي اراها مهمة ، ولأهميتها آثرت ان أسطّرها في هذا المقال، ابتدأت حديثي لهم قائلا ، اننا نعيش هذه الايام ذكرى سقوط نظام صدام حسين في ٩ / ٤ ، الاّ اننا كعراقيين تخّلصنا من هذا النظام الشمولي الدكتاتوري كأفراد ، ولم نتخلص منه كمنظومة قانونية وسلوكية!
فلا زلنا نعمل بقوانين شُرّعت أبان تسلط ذلك النظام القمعي عام ١٩٦٨ وحتى ٢٠٠٣ ودونكم قاعدة التشريعات العراقية لتروا دقة ما أقول ، فأغلب قوانينا التي نعمل وفقا لها كُتبت عام ١٩٦٩ وما بعدها كقانون المرافعات والعقوبات واصول المحاكمات والاثبات ناهيك عن قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل التي نظّمت كثير من المسائل القانونية والتي تختلف واقعا وفكرا ومنهجا عما اصبح عليه العراق الان ، ومع ذلك يقف مجلس نوابنا الموقر منذ عام ٢٠٠٦ وحتى اليوم عاجز عن تغيير او تعديل هذه المنظومة التشريعية الشمولية البالية!
وهذا لا يعني تقليل جهود مجلس النواب في اصدار تشريعات او تعديلات في كثير من الموضوعات القانونية ، غير ان الحديث عن امهات القوانين العراقية لا زالت تلك التي شُرّعت قبل اكثر خمسين عاما!
وقلت ان هذا التأخر التشريعي افضى الى ان يُصاب دستورنا لعام ٢٠٠٥ بالكساح !
لأن اغلب نصوصه الدستورية لا سيما التي تتعلق بالحقوق والحريات لا زالت معّلقة على تنظيمها بقانون لم يُشّرع رغم مرور (٢١) سنة على صدور الدستور!
اشرت الى دور القضاء العراقي المحمود الذي استطاع ان يصدر احكام قضائية رغم كل هذا الركام التشريعي البالي والنقص فيه !
دعوت الى تحديث اجهزتنا الأمنية من ناحية ادوات العمل لا سيما فيما يتعلق بجرائم الانترنت ومن ناحية الجانب المعرفي والقانوني لدى افراد هذه الأجهزة.
اخيرا ، لم أضمّ رأسي كالنعامة كما يقولون ، فقد قلت صراحة اننا كمواطنين نتحمل جزء كبير من مسؤولية هذا الواقع القانوني المؤثر ، لأننا في انتخابات مجلس النواب رغم خوضنا اكثر من (٦) تجارب برلمانية فضلا عن تجارب انتخابات مجالس المحافظات والمجالس المحلية ، غير اننا لا زلنا نسئ استخدام هذه الوسيلة اعني ( الانتخابات ) فلا زلنا ننتخب على اساس مناطقي وقبلي وديني ومصلحي ، لا على اساس تأهيل اصحاب المعرفة والتجربة والأهلية لأداء دور تشريعي ورقابي.
فلا زلنا نؤهل اعضاء اسميتهم معقبين دورهم تعقيب معاملات المراجعين في الوزارات والمؤسسات لا تشريع قوانين والرقابة على تنفيذها!
فلا زلنا نعتقد ان دور عضو مجلس النواب ان يأتي لنا بتبليط شارع او يضع للطرقات مادة سبيس او يوجد لنا عقد وظيفي في دائرة او ينقل لنا موظف من هنا الى هناك ، اما عن دور تشريعي ورقابي فلا نفهمه ولا نريد ان نفهمه!
اذن المشكلة سلوكية واجتماعية وثقافية والحل كذلك ، والامل معقود على مؤسسات المجتمع المدني في ان تستمر في طرق هذه الجوانب اعلاميا وتمارس ذلك ثقافيا باستمرار ، ويُشكر فريق شباب الصويرة للتنمية والتوعية على هكذا ندوة ، لاسيما وانها جُعلت الكترونية كي يشارك بها من جميع انحاء العراق بل وممكن حتى من خارج العراق ، وتم تسجيلها ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي ، فلهم منا كل الشكر والتقدير.



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عناية المحامي المعتاد
- المعركة القانونية حول موقف العراق من الحرب الامريكية الايران ...
- لماذا لا ينتفع العراق بفقيهه محمد سليمان الاحمد؟
- معركة قانونية حول من يرّشح اعضاء المحكمة الاتحادية العليا؟
- المعركة القانونية الخالدة بين المحكمة الاتحادية العليا ومحكم ...
- المحامون ونظرية المجال
- قانون عدم التناقض بين المحامين والقضاة
- بين مسؤولينا ومسؤوليهم جبل من نار!
- خيال القانون الدولي
- ماذا نقرأ للقضايا الجزائية؟
- الشريك المتجاوز يلزم بازالة تجاوزه
- القانون الدولي هل هو قوة القانون ام قانون القوة؟ ح١
- القران ومنهج التعميم
- معركة خور عبد الله القانونية في العراق
- مدينتي الصويرة تسهم في الحكومة العراقية الأولى
- (١٤) عام من تاريخ العراق المعاصر في كتاب
- الاجتماع النقابي
- لماذا عاد التعويض لمرة واحدة يشمل تجاوز دوائر الدولة كافة؟
- هل تبليغ رجال الشرطة باطل قانونا؟
- عودة الشوق لبين القصرين وقصر الشوق


المزيد.....




- زلزال عنيف يضرب اليابان.. محررة CNN تصف ما حدث بالطابق الـ18 ...
- مصدر يكشف لـCNN عن جهود مصرية لإعادة أمريكا وإيران إلى طاولة ...
- مصادر: مفاوضات أمريكا وإيران الأربعاء مع توجه فانس إلى باكست ...
- -لا قرار باستئناف المفاوضات-.. إيران تشكك في جدية واشنطن: ما ...
- مسعفون ينقذون مئات الاشخاص بعد عاصفة ثلجية في أقصى شرق روسيا ...
- -لا نشعر بالأمان-.. نازحون لبنانيون عالقون بين الرغبة في الع ...
- بعد احتجاز سفينة شحن إيرانية ورفض طهران للتفاوض.. عودة للحرب ...
- غموض يلف الجولة الثانية من المفاوضات بعد اشتراط إيران فك الح ...
- فاتورة الحرب على دول الخليج.. من سيتحمل كلفتها؟
- بيانات ملاحية.. عين الناتو فوق البحر الأسود مع تصاعد استهداف ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد عبدالحسين جبر - انتهى صدام شخصا فقط!