أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ج2/وقفة مع د. بشار عواد معروف: جدل الهويات القومية خارج السياق التأريخي















المزيد.....

ج2/وقفة مع د. بشار عواد معروف: جدل الهويات القومية خارج السياق التأريخي


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 00:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعود إلى السياق الذي يتحدث عنه د. معروف وعن شخصياته العلمائية، وهو السياق التأريخي للقرون الثلاثة الأولى للحضارة العربية الإسلامية وذروتها في بغداد العباسية. فآنذاك، كان كل من يتكلم اللغة العربية ويعيش في هذه البلاد الممتدة من شواطئ المحيط الأطلسي غربا إلى مقتربات سور الصين شرقا يُعتبر بتصنيفات عصرنا عربيا -عروبة ثقافية حضارية لا عرقية جنسية دموية- بل وأحيانا لا يجد نفسه مضطرا للتعريف القومي بنفسه إلا في مناسبات محددة تتعلق بالثأر أو الإرث ...إلخ، وربما اختار أن ينسب نفسه الى حرفته أو مدينته دونما غضاضة.
سأحاول في هذه الوقفة أن أبرهن على أن المعلومات التي وردت في كلام الأستاذ عواد أغلبها صحيح ودقيق، وبعضها ربما فاجأ المشاهد غير المتخصص أو المهتم بشؤون التراث الحضاري العربي الإسلامي، ولكنها وُضعت في سياق آخر غير سياقها التاريخي الحقيقي. وعلى هذا يبطل التشكيك في غالبية معلوماته من ناحية توثيقية تأريخية إنما يصح تخطئة السياق الحضاري والثقافي التأريخي الذي وضعت فيه وهو سياق مختلف جذريا عن السياق الذي تعيشه أجيالنا بعد انتهاء عصر الحضارة العربية الإسلامية.
إن الفكرة التي يطرحها د. معروف ومفادها أن ابن خلدون مخطئ حين يقول إن غالبية علماء الإسلام من العجم وليسوا عربا لأنهم - كما يرى د. معروف وهو مصيب غالباً- كانوا عربا ولكن ولدوا أو عاشوا في أقاليم بعيدة استوطنها العرب بعد فتح تلك البلدان، ومنها خراسان وغيرها، إنَّ هذه الفكرة وفكرة ابن خلدون ذاتها كلتاهما خارج السياق التاريخي المعاصر الذي شاعت فيه مقولات القومية العربية وغير العربية السائدة في أيامنا. والسبب هو أن لهما سياقهما الخاص والذي لم يكن فيه للفكرة القومية والهوية القومية وجود مماثل لوجودها المعاصر. ولذلك، فسنكون إذا أخذنا بفكرة د. معروف وفكرة ابن خلدون المناقضة لها، إزاء نوع من الإسقاط التاريخي المفتعل أو الذاتي وكأننا نأخذ على الخليفة عمر الفاروق عدم وجود نقابات عمالية وانتخابات برلمانية في خلافته!
وإذا كان ابن خلدون يكرر مقولته تلك لكونها كانت شائعة بين الناس في زمنه، ثم يضيف عليها حمولة الأصل العربي والهوية العربية اللذين لم يكن يهتم بهما أحد في ذلك العصر أو لنقل إن اهتمامه بهما لم يكن من نوعية اهتمام إنساننا المعاصر بهما. وربما اهتم العربي القديم -عربي القرون الهجرية الثلاثة الأولى ورجوعا إلى عصر ما قبل الإسلام - نفسه بانتمائه لقبيلته أو عشيرته أكثر من قوميته، فهو- ابن خلدون يكون خارج السياق التاريخي للمقولة. أما د. معروف فهو حين يفندها بحجج الانتماء القبلي والمنقلب عنده إلى قومي فهو إنما يضع الخلاف بينه وبين ابن خلدون في سياق معاصر أصبح فيها الانتماء القومي والهوية القومية المستوردة في القرون الثلاثة الأخيرة ذات أهمية ما في اللغة السياسية الأورومركزية وخاصة الفرنسية والألمانية ونُقلت عنهما إلى اللغة السياسية والثقافية العربية التابعة للغرب عموما مع بعض الاستثناءات.
وعموما، فالعلماء المشهورون الذين نبغوا في بداية العهد الإسلامي كانوا كُثر ومنهم أسماء مشهورة ولها وزنها العلمي والحضاري وهم كانوا جميعاً عرباً ثقافياً وحضارياً وهوية، يكتبون ويبدعون بلغة عصرهم العربية سواء كانوا في خراسان أو في الأندلس أو أفريقيا، ولكن أصولهم القومية لم تكن ذات أهمية كبيرة في المشهد الثقافي وربما كان تهم بعضهم كهوية شخصية في التنسيب الوجاهي لا أكثر.
إن ما يفعله د. معروف هو ذاته من حيث الجوهر والمضمون السياقي ما يفعله المدافعون عن أمازيغية وبربرية عدد من علماء المغرب العربي الإسلامي بما فيه الأندلس في عصرنا. فأولئك يحاولون أيضا إثبات ما يمكنهم إثباته من أمازيغية العلماء خارج السياق التاريخي للحضارة العربية الإسلامية المنتهية، والتي لم تشهد "تعنصرا" أو ميولا هوياتية قومية بمعناها الأوروبي الألماني في التاريخ الحديث.
وكنت قد توقفت عند بعض تلك الكتابات في مقالة بعنوان "العلماء القدماء بين العروبة والأمازيغية"، ناقشت فيها بعض المزاعم والمعلومات التاريخية والأنسابية حول الأصول القومية لبعض العلماء القدماء الهادفة لنفي الأصول العربية عنهم وإثبات الأمازيغية، أو أنهم يفعلون العكس تبعاً لميولهم القومية. والواقع، فهذا خطأ فادح من أية زاوية نظرنا إلى هذا النوع من السجالات، إذ لم تكن التقسيمات والانتماءات القومية العرقية شائعة ومأخوذا بها في تلك العهود. ولقد كانت الانتماءات القبلية -كما أسلفنا - أكثر حضوراً منها، فنرى العربي يفاخر وقد يضحي بنفسه من أجل قبيلته. ولكنه لا يذكر عروبته على اعتبار أنها مسألة بديهية لا تقبل الجدل ولأن الجميع في المشهد السياقي عرب أقحاح ولكن الانتماء إلى القبيلة أمر مهم وحيوي عندهم لأسباب تتعلق بالدم والثأر والإرث وما إلى ذلك من متعلقات نمط حياة الغزو "الكر والفر".
ودليل ذلك نجده واضحا في أن أشهر قصائد الفخر العربية القديمة تجلت في معلقة عمر بن كلثوم التي يقول فيها مفتخرا بقبيلته تغلب لا بعروبته على اعتبار يُفهم من السياق وقد يحاذي التزمت و "التعنصر" القبلي والعرقي، ومن ذلك قوله:
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً
وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَا
إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيٌّ
تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِديْنَا
فابن كلثوم هنا لا يفاخر ويمجد عرقه العربي الذي لم يكن له وجود كمقولة في السياق التاريخي في العهد الجاهلي والسردية الأدبية والاجتماعية آنذاك بل قبيلته تغلب، والتي لم يرد ذكرها هي الأخرى في نصه الشعري بل فُهِمَ وجودها من السياق.
إن هذه المعلومات التي يتداولها المدونون في عصرنا حيث انفتح ميدان النشر والتأليف لجميع القادرين على رصف الحروف والكلمات، الخاصة بالسجالات القومية والعرقية، بعضها صحيح والآخر خاطئ والدافع لنشرها هو دافع قومي أمازيغي أو عروبي قومي كلاهما خارج السياق.
ولستُ أنكر على الأصدقاء الأمازيغيين والذين هم إخوة لنا نحن العرب ماضيا وحاضرا وآمالا مستقبلية فهم - ومعهم الكرد والفرس والترك والأفارقة – شركاؤنا في صنع تاريخ منطقتنا وحضارتنا الزاهرة البائدة، لست أنكر عليهم أن يتباهوا عاطفيا بهؤلاء الأعلام من أصول أمازيغية، ولكن العلم والدقة السياقية أمران مطلوبان في تحري الحقيقة والدفاع عنها، أما التزييف السياقي وقطعهم عن عروبتهم الثقافية والحضارية فهما عدوّان لها. إن عظماء تاريخنا لم يكونوا يهتمون كثيرا بأصولهم القومية والعرقية بل بإنجازاتهم العلمية أولا، وكان بعضهم لا يذكر حتى لقبه القبلي مع أن ذلك أمر سائد ومشروع لا يشذ عنه إلا القلة ومن هذه القلة أعظم فيلسوف عقلاني انجبته الحضارة العربية الإسلامية هو الأندلسي ابن رشد.
وكنت قد استعرضت أصول بعض الأعلام الذين كُتبت عنهم بعض المعلومات بهدف تصويب المعلومة التأريخية والتنبيه إلى اختلاف السياق الحضاري والتأريخي. أما نقد السياق فكان هو الأساس لتأكيد أن المبالغات في هذا الصدد لا قيمة لها. ومن هؤلاء الأعلام، وعلى سبيل الاطلاع، كتبت عن ابن رشد الذي لا يُذكر نسبه القبلي المحدد في سيرته ولكن بعض الروايات تنص على أنه (ولد في مدينة قرطبة بالأندلس في أسرة من الوجهاء "الأشراف" العرب هي أسرة ابن رشد الجد دون ذكر لقبها أو نسبها القبلي كما هو مألوف. ومع ذلك قلت إنني لا يمكنني القطع بأنه من أصل عربي أو أمازيغي في ضوء المتوفر حتى الآن من معلومات أكيدة تماما في هذا الصدد.
أما عباس بن فرناس فيُنسب إلى قبيلة تكرانة الأمازيغية فعلا وهو من موالي "عبيد" بني أمية كما تذكر سيرته، والتكراني هو لقبه المشهور في أغلب المصادر ولم يزعم أحد من السيريين القدماء أنه من أصول عربية. وابن بطوطة من قبيلة لواتة البربرية الأمازيغية. وابن البيطار الذي ولد في الأندلس بمدينة مالقة، وتلقى علومه في إشبيلية على أيدي علمائها ولا يذكر نسبه القبلي في سيرته وانقسمت حول أصله الآراء فمنهم من قال إنه أمازيغي بربري ولد في مدينة مالقة الأندلسية ومنهم من قال بل هو عربي من عائلة عربية تعود إلى قبيلة الأنصاري وأغلب الظن أن المقصود هم الأنصار الذين يعودون إلى قبيلة الأزد القحطانية اليمنية.
وابن خلدون، عربي من أصول يمانية حضرمية ولقبه المشهور هو الإشبيلي الحضرمي. وهو حين يهجو العرب في كتاباته فإنما يعني بهم البدو العائشين على نمط الغزو "الأعراب"، وقد عاصر هو شخصيا غزوات بني هلال المدمِّرة في أفريقية "كما كانت بلاده تونس تسمى". وهو رغم عبقريته العلمية كمؤسس لعلم الاجتماع، ذو شخصية انتهازية ووصولية، كان يتملق تيمورلنك ويتوسل إليه أن يمنحه منصبا رسميا بل واتهمته بعض المصادر بتقديم خدمات ذات طابع تجسسي كرسم الخرائط للبلدان التي كان يريد - تيمورلنك - غزوها.
أما جابر بن حيان هاجرت أسرته من اليمن إلى الكوفة، وكانت ولادته فيها، وعمل في الكوفة صيدلانياً. كان والده من المناصرين للعباسيين في ثورتهم ضد الأمويين، الذين أرسلوه إلى خراسان ليدعو الناس لتأييدهم، حيث قبض عليه الأمويون وقتلوه، فهربت أسرته إلى اليمن ثم عادت إلى الكوفة، بعد أن أزاح العباسيون الأمويين، لذا ينسب أحياناً بالأزدي أو الكوفي. وهناك من شكك في أصله العربي كالمستشرق الفرنسي هنري كوربين الذي قال إن جابر بن حيان لم يكن عربياً وإنما كان من موالي قبيلة الأُزد وهذا كلام لا يعتد به كثيرا في ضوء انعدام ادلة ملموسة وموثة أخرى عليه. أما المفكر المصري زكي نجيب محمود فقد "أكد أصله الأزدي العربي الصميم" ولم يقدم بدوره دليلا أو تأصيلا لرأيه. وتوفي جابر وقد جاوز التسعين من عمره في الكوفة بعدما فرَّ إليها من العباسيين، وسجن في الكوفة وظل في السجن حتى وفاته سنة 197هـ -813 م... يتبع قريبا في الجزء الثالث والأخير وفيه نستعرض بعض الأمثلة التي ساقها د. معروف وكانت صحيحة أنسابيا وقد تفاجئ القارئ وأخرى لم يحالفه التوفيق في ذكرها مع التأكيد على نقد السياق أيضا... يتبع في الجزء الثالث والأخير قريبا.
*كاتب عراقي



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ج1/وقفة مع د.بشار عواد معروف: حين تصح المعلومة التأريخية ولا ...
- ما بعد إسلام آباد الأولى: حصار ترامب ومغامرة حكم الوصاية بلب ...
- معركتا -بنت جبيل- الأولى والثانية: الدروس والآفاق
- الحملة الأمنية المضحكة ضد البعث العراقي
- لماذا فشلت مفاوضات إسلام آباد؟
- أسرار صفقة الهدنة وكيف أكلت ورقة الشروط الإيرانية ورقة الشرو ...
- ماذا بعد موافقة ترامب على هدنة الأسبوعين: خرج منها بطةً وليس ...
- مقولة -تفوق التصعيد- في الحرب على إيران مالها وما عليها
- لماذا لا ترغب طهران الآن بتسوية مع واشنطن؟
- ثقل الذات ووقائع التاريخ بين سيار الجميل ومحمد حسنين هيكل
- مقابلة مع رابكين وساكس: الصهيونية بدأت بروتستانتية وكان اليه ...
- ترامب: سأنهي الحرب من دون إعادة فتح مضيق هرمز
- العدوان على إيران بين المعارضة الإيرانية والمصفقين العراقيين ...
- هل ستؤدي الحرب على إيران إلى صعود الفاشية في أميركا وألمانيا ...
- ج2/إسرائيل خسرت الحرب مع إيران وقد تلجأ إلى الأسلحة النووية ...
- ج1/إسرائيل خسرت الحرب مع إيران وقد تلجأ إلى الأسلحة النووية ...
- كيف يُخرج ترامب نفسه من مستنقع إيران؟
- أسلوب القتال الإسرائيلي المافيوي الجاسوسي باغتيال قادة العدو ...
- هل تواطأت بغداد مع أربيل فأهملت عمداً أنبوب نفط كركوك -فيشخا ...
- ديفيد هيرست: لماذا يُعتبر ترامب ونتنياهو أخطر رجلين على وجه ...


المزيد.....




- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...
- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ج2/وقفة مع د. بشار عواد معروف: جدل الهويات القومية خارج السياق التأريخي