|
|
محمد بن عبدالله الجزء الحادي عشر
عصام حافظ الزند
الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 18:14
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن) غَزْوَةُ بَدْرٍ الكُبْرَى 13آذار 624/الجُمْعَةُ 17 رَمَضانُ السَنَّةُ الثانِيَةُ لِلهِجْرَةِ اِهْتَمَّ الإخباريون اِهْتِماماً نستطيع أَنْ نَقُولَ مُبالَغٌ فِيهِ بِغَزْوَةِ بَدْرٍ، بَلْ سُمِّيَت الكُبْرَى (وَرُبَّما تَمَيَّزا لَها عَن غَزْوَةِ سَفْوانَ الَّتِي قِيلَ عَنها غَزْوَةَ بَدْرٍ الأولى) وَكَذٰلِكَ تُسَمَّى يَوْمَ الفُرْقانِ وَبَدْرَ بِئْرٍ يَقَعُ ما بين مَكَّةَ وَالمَدِينَةُ، وَكُتِبَ عَنها الكَثِيرُ، بَلْ وَاِشْتَرَكَ فِيها 3000 أَوْ قِيلَ 5000 مِنَ المَلائِكَةِ،(كما يقول ابن إسحاق عمائم بيضاء ارسلوها على ظهورهم وَيَبْدُو بِقِيادَةِ جِبْرِيلَ ،الذي لبس عمامة صفراء كما يقول ابن هشام، عَلَى فَرَسِهِ حَيْزُومٌ يَطِيرُ مَقْطَعاً رُؤُوسَ المُشْرِكِينَ، بَلْ أَنَّ حَماسَ حَتَّى المتأخرين وَالمعاصرون نَسُوا أنها مَعْرَكَةٌ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَالمُشْرِكِينَ (عَبَدَةُ الأصنام) وَلٰكِنَّهُم جَعَلُوا حَتَّى المُشْرِكِينَ يَتَحَدَّثُونَ وكأنهم مسلمون، فَهٰذا الحُكْمُ جاءَ أبو جَهْلٍ فِي أمر، وَلٰكِنَّ أبا جَهْلِ رأس الكُفْرَ وَخادِمَ الأصنام يُجِيبُهُ "كَلّا، وَاللّٰهِ لا نرجع حَتَّى يَحْكُمَ اللّٰهُ بَيْنَنا وَبَيْنَ مُحَمَّد" وَهٰذا زَوْمَةُ بِن الأسود يَسْتَحِثُّ قُرَيْشٌ عَلَى مُقاتَلَةِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ لَهُم " فَهٰذِهِ قُوَّةٌ وَاللّٰهِ لَئِنْ أصابها مُحَمَّدٌ وأصحابه لا يُرَوِّعُكُم مِنهُم" وَغَيْرَ ذٰلِكَ الكَثِيرَ وَلٰكِنَّ المَنْطِقَ وَشَواهِدَ التارِيخِ وَتَسَلْسُلَ المَعْلُوماتِ يُوصِلُنا إِلَى غَيْرِ ذٰلِكَ الَّذِي تَحَدَّثُوا عَنهُ. (فِي مَغازِي اِبْنِ هِشام عَرْضٌ مُطَوَّلٌ لِكُلِّ ما تعلق ببدر قبلها، وَبَعْدَها المُجَلَّدُ الثانِي ص 166، وما بعدها كَذٰلِكَ كَرّاسُ غَزْوَةِ بَدْرٍ الكُبْرَى تأليف عَبْدُ السَلام مَحْمُود الشافِعِي سِلْسِلَةُ القِصَصِ الإِسْلامِيِّ مَنْشُوراتُ المَكْتَبَةِ العَصْرِيَّةِ صَيْداً بَيْرُوتُ). بَعْدَ حادِثَةِ نَخْلَةٍ، وَالَّتِي غَنِمَ فِيها عَبْدُ اللّٰهِ بِن جَحْش عَيْراً مِن قُرَيْشٍ وَاِثْنَيْنِ مِن الأسرى بودلوا بأموال أصبح لَدَى المُسْلِمِينَ فِي المَدِينَةِ بَعْضَ المَوارِدِ؛ وَكَذٰلِكَ خِبْرَةٌ فِي القِتالِ، وَفِي التَصَدِّي خاصَّةً، وأنهم قامُوا وَحَتَّى ذٰلِكَ التارِيخُ بِالعَدِيدِ مِن الغَزَواتِ. وَصَلَت أخبار إِلَى مُحَمَّدٍ مِن أَنَّ قافِلَةً لِمَكَّةَ تَسْتَعِدُّ لِلعَوْدَةِ مِنْ غَزَّةَ أَوْ الشامِ (كانَ المُسْلِمُونَ قَدْ فَشِلُوا فِي اِعْتِراضِها عِنْدَما تَوَجَّهَت إِلَى هُناكَ، فَعِنْدَما وَصَلَ المُسْلِمُونَ إِلَى ذي العَشِيرَةِ وَجَدُوا أَنَّ القافِلَةَ قَدْ غادَرَت)، وَكانَت هٰذِهِ القافِلَةُ تَضُمُّ الفَ بَعِير لِكِبارِ تُجّارِ مَكَّةَ إضافة لَمّا اِنْضَمَّ إليها مِن الأَعْرابِ، وَيُقالُ إنها تَحْمِلُ ما قيمته أَكْثَرَ مِن 50000 دِينارٍ، ويرأس هٰذا العِيرَ أبو سُفْيان، ولا يحرسها أَكْثَرَ مِن 30-40 حارِساً وَفِي مَصْدَرٍ أُخْرَى 70، فَقَرَّرَ مُحَمَّداً مُهاجَمَةَ القافِلَةِ وَالاِسْتِيلاءِ عَلَى ما تحمله، أرسل مُحَمَّد اِثْنَيْنِ مِن اِتِّباعِهِ لِتَقَصِّي أخبارها، فَوَصَلا الحَوْراءَ وَهُناكَ عُرْفاً أَنَّ أبا سُفْيان قَدْ وَصَلَ فأسرعا إِلَى الرَسُولِ يَبْلُغانِهِ الأخبار ، وَلَمْ يَكُنْ مُحَمَّدٌ يُخَطِّطُ لِمُحارَبَةِ قُرَيْشٍ، وَلٰكِنْ لِيَسْتَوْلِيَ عَلَى القافِلَةِ وَحَسْبُ "هٰذِهِ عِيرُ قُرَيْشٌ فِيها أموالهم فَاُخْرُجُوا إليها لَعَلَّ اللّٰهَ يُنْفِلُكُمُونها" (أي يَجْعَلُها لَكُم غَنَماً) (حَدِيثُ شَرِيفِ السِيرَةِ النَبَوِيَّةِ لِاِبْنِ هِشامٍ عَن اِبْنِ إسحاق الجُزْءِ الثانِي ص 166 والبيهقي فِي دَلائِلِ النُبُوَّةِ والألباني) وَلٰكِنَّ أبا سفيان بْنَ حَرْبٍ وَهُوَ الذَكِيُّ الداهِيَةُ تُحْسَبُ لِمِثْلِ ذٰلِكَ، فَغَيْرَ الطَرِيقَ وَفِي نَفْسِ الوَقْتِ أرسل إِلَى قُرَيْشٍ يَسْتَنْفِرُها لِنَجْدَتِهِ؛ وَبِذٰلِكَ أفلت مِن قَبْضَةِ المُسْلِمِينَ. وَتَخْتَلِفُ المَصادِرُ فِي ذِكْرِ عَدَدِ الَّذِينَ اشتركوا مِن المُسْلِمِينَ، وَيَقُولُ اِبْنُ سَعْد فِي الطَبَقاتِ أَنَّ 238 مِن الأَنْصارِ اشتركوا ا فِي الغَزْوَةِ إضافة إِلَى 86 مِن المُهاجِرِينَ وَهُناكَ تَقْدِيراتٌ بأقل مِن ذٰلِكَ. أما قُرَيْشٍ فَقَدْ قُدِّرَ العَدَدُ 950-1000 فِي البِدايَةِ كانَت قُرَيْشٌ مُتَخَوِّفَةٌ مِن كنانة بأنها سَتَغْزُو مَكَّةَ بَعْدَ أَنْ يَخْرُجَ مُحارِبِيها لِمُقاتَلَةِ مُحَمَّدٍ، وَلٰكِنَّ سَيِّدَ بَنِي كنانة أمنهم بأنهم لَنْ غَزْوً لَوْ خَلَتْ مَكَّةَ مِنْ رِجالِها، وَبَعْدَ أَنْ اُسْتَكْمِلَ أبو جَهْلِ الاِسْتِعْدادِ لِلحَرْبِ وَصَلَتْ الأخبار مِنْ أبي سُفْيانَ بأن قافِلَتُهُمْ نَجَتْ وَبِالتّالِي فَلَيْسَ هُناكَ مِنْ ضَرُورَةٍ لِلحَرْبِ، إلا أَنَّ أبا جَهْلٍ اِسْتَغَلَّ هٰذِهِ الفُرْصَةَ مِنْ أجل أَنْ يَنْتَقِمَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَيَتَخَلَّصَ مِنْهُ ، بَعْضُ الأخبار تَقُولُ إن هٰذا المَوْقِفَ المُتَصَلِّبَ مِن أبي جَهْلٍ أدى إِلَى تَصَدُّعِ التَحالُفِ القُرَيشِيِّ، فَقَدْ اِنْسَحَبَت قَبِيلَةُ زَهْرَة وَكَذٰلِكَ عُدَيٌّ، وَعِنْدَ ذاكَ رُبَّما نَقَصَ عَدَدُ تَحالُفِ قُرَيْشٍ إِلَى 600-700 مُقاتِلٍ وَبِالمُقابِلِ فإن المسلمين لَمْ يَكُنْ بِخَلَدِهِم الدُخُولُ فِي حَرْبٍ، بَلْ لَمْ يَعْلَمُوا فِي بادِئِ الأَمْرِ حَتَّى بِخُرُوجِ قُرَيْشٍ لِلقِتالِ، بَلْ عَرَفُوا بَعْدَ وَقْتِ وُصُولِ مُحَمَّدٍ إِلَى بَدْرٍ (سُمِّيَتْ بَدْرٌ بِاِسْمِ رَجُلٍ مِنْ "غَفارٍ"، رَهْطَ أبي ذَرِّ الغِفارِيِّ، مِن بَطْنٍ يُقالُ لَهُم بَنُو النارِ، نِسَبُ الماءِ إليه (وَهٰذا ما يذكر ابن قُتَيْبَةٌ فِي المعارِفِ ص 152) فِي فِقْرَةِ نَسَبِ النَبِيِّ (ص) وَهٰذا ما ذكرته رِسالَةٌ عُرْوَةٌ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ الَّتِي أَشَرنا إليها، بَلْ قِيلَ إن المُسْلِمِينَ لَوْ عَلِمُوا بِما أعد القَرِيشِيُّونَ لَما خَرَجُوا إِلَى بَدْرٍ خاصَّةٍ، وأنهم لا يشكلون ثُلْثَ عَدَدِ المَكِّيِّينَ، وَكانَ لِلمُسْلِمِينَ سَبْعُونَ جُمَلاً وَفُرْسانٌ فَقَط، فِي حِينِ كانَ لِقُرَيْشٍ حَوالَيْ 200 فَرَسٍ. لا نَشُكُّ فِي الإطار العامِّ لِلمَعْلُوماتِ، رَغْمَ المُبالَغاتِ الَّتِي اِحْتَوَت عَلَى البُطُولَةِ وَالخُنُوعِ عَن الواقِعِ و َالمُتَصَوْرِ عْنَ الهَدَفَ الحَقِيقِيَّ وَالمُتَخَيِّلَ ن نَحْنُ نَشُكُّ فِي عَدَدِ المُقاتِلِينَ مِن الطَرَفَيْنِ فَحَتَّى الأرقام الَّتِي ذَكَرَها اِبْنُ سَعْد لا تُوافِقُ وَالعَدَدُ الحَقِيقِيُّ لِلمُهاجِرِينَ وَالأَنْصارُ وأما الهَدَفُ فَقَدْ صَرَّحَ بِهِ النَبِيُّ نَفْسُهُ قاصِداً (عِيرَ قُرَيْشٍ) إذن هِيَ ما اِعْتادَ عَلَيْهِ البَدْوُ اِعْتِراضَ القَوافِلِ وَالاِسْتِيلاءِ عَلَى الغَنائِمِ. رُبَّما كانَ الاِسْتِيلاءُ عَلَى مِياهِ بَدْرٍ الأَساسِيَّةِ قَدْ لَعِبَ دَوْراً مُهِمّاً فَفِي حُرُوبِ الصَحْراءِ كانَت المِياهُ وَمَواضِعُها، وَمَنْ يُسَيْطِرُ عَلَيْها تَلْعَبُ دَوْراً مُهِمّاً دَوْماً (مَعْرَكَةُ الحُسَيْنِ مَعَ جُيُوشٍ يَزِيدُ فِي كَرْبَلاءَ أَيْضاً نَجِدُ دَوْراً كَبِيراً لِلماءِ) كَذٰلِكَ لا اِعْتِراضَ عَلَى البُطُولاتِ الفَرْدِيَّةِ وَهِيَ مِن خَصائِصِ الغَزَواتِ وَالحُرُوبِ وَمُعْتادٍ عَلَيْها ولا شك أَيْضاً فِي تأثيرها المَعْنَوِيِّ عَلَى المُتَحارِبِينَ الحَماسَةَ والانكسار ولا شك أَنَّ المُسْلِمِينَ سَعَوْا لِتَجَنُّبِ الحَرْبِ؛ وَكَذٰلِكَ الأَمْرُ مَعَ مَجْمُوعَةٍ مِمَّنْ تَحالَفَ مَعَ قُرَيْشٍ، وَلٰكِنْ يَبْدُو أَنَّ إصرار البَعْضَ وَخاصَّةً أبو جهل وَالوَضْعَ الَّذِي وَجَدَ فِيهِ الطَرَفانِ نَفْسَيْهِما حَتَمَتْ تِلْكَ الحَرْبُ، فَحَماسَةُ المُشْرِكِ الأسود بِنْ عَبْدِ الأسد المَخْزُومِي وَصَرْخَتُهُ" أعاهد اللّٰهُ لأشربن مِنْ حَوْضِهِمْ أَوْ لأهْدِمْنَهِ، أَوْ لأ موتن دُونَهُ، وَهٰكَذا اِقْتَحَمَ مُعَسْكَرُ المُسْلِمِينَ يَسْعَى لِلوُصُولِ إِلَى حَوْضِ الماءِ الَّذِي أقامه المُسْلِمُونَ فَعاجَلَهُ حَمْزَةُ، فأطن قَدَّمَهُ (أي قَطَعَ ساقَهُ) وَهُوَ دُونَ الحَوْضِ، بَلْ إنه وَهُوَ عَلَى هٰذا الحالِ سَعَى لِلوُصُولِ إِلَى الماءِ، وَلٰكِنَّ حَمْزَةَ قَضَى عَلَى آماله تَماماً بِطَعْنَةِ عاجِلَتِهِ، وَهٰكَذا بَدا القِتالُ الَّذِي لا مفر مِنْهُ ،وَلٰكِنَّ الأَمْرَ المُحْزِنَ فِي مَعْرَكَةِ بَدْرٍ أنها تَضَمَّنَتْ القَتْلَ بَيْنَ الآباء وَالأَبْناءِ بَيْنَ الأخ وأخيه بَيْنَ أَبْناءِ العَمِّ وَالقَبِيلَةِ الواحِدَةِ، فَقَدْ قَطَعَ الوَضْعَ الجَدِيدُ ما بين العَشِيرَةَ مِنْ رَحِمٍ فأبو بِكْرٍ يُقاتِلُ اِبْنَهُ عَبْدَ الرَحْمٰن؛ وَكَذٰلِكَ عَتَبَةَ بْنُ رَبِيعَةَ، بَلْ وَهٰذا عَلِيُّ بْنُ أبي طالِبٍ يُقاتِلُ أخاه عَقِيلُ بْنُ أبي طالِبٍ وَحَمْزَةُ يُقاتِلُ أخاه العَبّاسَ، وَهٰكَذا فَكُلُّ مُهاجِرٍ كانَ لَهُ فِي الطَرَفِ الآخَرِ مِنْ رَحِمِهِ وَمَعارِفِهِ الكَثِيرْينِ وَنَتِيجَةِ هٰذا الوَضْعِ المُحْزِنِ نَشِبُ الخِلافِ أَوْ لِنَقُلْ تَعارَضَتْ القُلُوبُ خاصَّةً حِينَ صَرَّحَ النَبِيُّ، بِما يَنُمُّ عَنْ العَصَبِيَّةِ. "وَحَدَّثَنِي العَبّاسُ بْنُ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنْ اِبْنِ عَبّاسٍ؛ أَنَّ النَبِيَّ ﷺ قالَ لأصحابه يَوْمَئِذٍ " أني عَرَفْتُ أَنَّ رِجالاً مِنْ بَنِي هاشِمٍ وَغَيْرِهِمْ قَدْ أخرجوا كُرْهاً، وَلا حاجَةَ لَهُمْ بِقِتالِنا، فَمَنْ لقي مِنْكُمْ أحدا مِنْ بَنِي هاشِمٍ فَلا يَقْتُلُهُ، وَمَنْ لَقِيَ أبا البَخْتَرِي بْنُ هِشامِ بْنِ الحارِثِ بْنِ أسد فَلا يَقْتُلُهُ، وَمَنْ لَقِيَ العَبّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّ الرَسُولِ ﷺ فَلا يَقْتُلُهُ، فإنه إنما أخرج مُسْتَكْرَها" (السِيرَةُ النَبَوِيَّةُ لِاِبْنِ هِشام الجُزْءُ الثانِي ص 181) وَهُنا قالَ أبو حُذَيْفَةَ: اِنْقَتَلْ آباؤنا وأبناؤنا وإخوتنا وَعَشِيرَتَنا وَنَتْرُكَ العَبّاسَ، وَاللّٰهِ لَئِنْ لَقِيتُهُ لِا لحِمْنِهِ السَيْفِ (أَوْ لألجمنه السَيْفِ) وَلَمْ يُعْجِبْ هٰذا الكَلامُ النَبِيُّ، فَقالَ "أيضرب وَجْهُ عَمِّ رَسُولِ اللّٰهِﷺ بِالسَيْفِ" وَهُنا تَبَرَّعَ عُمَرُ، فَقالَ دَعْنِي فلأضرب عُنُقَهُ بِالسَيْفِ فَوَاللّٰهِ فَقَدْ نافَقَ، وَفِي تَقْدِيرِنا أَنَّ أبا حُذِيفَةَ ما قال إلا الحَقَّ، وَلَيْسَ لِمُحَمَّدٍ أَنْ يَغْضَبَ، كَما أنه لَمْ يُنافِقْ كَما قالَ عُمَرُ، بَلْ قالَ ما يجب قَوْلَهُ، ولا نعلم طَبْعاً مَدَى صِدْقِ هٰذِهِ الرِوايَةِ، وَلٰكِنَّ مَغْزاها أَنَّ العَصَبِيَّةَ القَبَلِيَّةَ بأشكالها كانَت مُسْتَحْكَمَةً حَتَّى بَعْدَ الإِسْلامِ، (هُناكَ رِوايَةٌ أُخْرَى سنأتي عَلَى ذِكْرِهِا)، عَلَى أَنْ كَتَبَت مروجو هٰذا التارِيخِ يُرَكِّزُونَ عَلَى نَتائِجِ الغَزْوَةِ وَاِنْتِصارِ المُسْلِمِينَ فَقِيلَ أَنَّ 45- 70 فرداً قُتِلُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَبِضِمْنِهِمْ أبو جَهْلِ نَفْسِهِ وَهُوَ مِنْ مَخْزُومٍ وَقَتْلِ عُقْبَةِ بِن أبي مُعِيط وَعَتْبَةَ بْنِ رَبِيعَة وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُمْ مِنْ قَبِيلَةِ عَبْدِ شَمْس وَالحارِثِ بْنِ عَمْرو وَطَعِيمَةَ بْنِ عُدَيٍّ مِنْ نَوْفَلٍ وَزَمْعَةَ بْنِ الأسود وأبو البَخْتَرِي وَنَوْفَلِ بْنِ خُوَيْلِد مَنْ أسد نَ وَالنَضَرَ بْنُ الحارِثِ مِن عَبْدِ الدارِ وَغَيْرِهِم، وَهٰذا بِطَبِيعَةِ الحالِ أثر فِي قُرَيْشٍ، وَلٰكِنَّهُ أفاد تَماماً أبا سُفْيانَ الَّذِي أصبح الرَجُلُ الأول، كَما أنها بَيَّنَتْ لِقُرَيْشٍ أَنَّ مُحَمَّد أصبح قُوَّةً لا يمكن لِقُرَيْشٍ تجاهلها وَبِالمُقابِلِ فإن مَكانَةُ مُحَمَّدٍ قَدْ تَعَزَّزَتْ فِي المَدِينَةِ، وَتَنْقُلُ الأخبار أَنَّ اِثْنَيْنِ مِنْ الأسرى قَتْلاً، وَقَدْ اِخْتَلَفَتْ الرِواياتُ كَيْفَ تَمَّ ذٰلِكَ كَما اِسْتَطاعَ النَبِيُّ التَخَلُّصَ مِنْ امرأة عُرِفَتْ بأسماء بِنْتِ مَرْوانَ (أو عَصْماءَ) قالَ البَعْضُ إنها يَهُودِيَّةٌ، وأنها كانَت دائِمَةَ الشَتْمِ وَالتَعَرُّضِ لِلنَبِيِّ، وَقُتِلَت عَلَى يَدِ قَوْمِها، وَمِنهُم مَنْ قالَ زَوْجُها وَلَهُ مِنها أطفال، وَكانَ ضَرِيراً وَالقِسْمُ الآخَرُ قالَ إنه لَيْسَ زَوْجُها، وإنما أغاضه تَعَرُّضُها لِلنَبِيِّ وَيَتَّفِقُ أَيْضاً أنه كانَ ضَرِيراً وَلِنَفْسِ الأسباب قَتْلُ أبي عَفَق؛ وَكَذٰلِكَ كَعْبُ اِبْنِ الأشرف وَهُوَ يَهُودِيٌّ مِن طَرَفِ أمه مِن بَنِي النَضِيرِ، وَكانَ يَذْهَبُ إِلَى مَكَّةَ وَيُلْقِي أشعارا فِي ذَمِّ مُحَمَّدٍ، وَفِي اِسْتِهاضِ قُرَيْشٍ وَتَحْرِيضِها عَلَى مُحَمَّدٍ، وَقَدْ دَبَّرَ أمر اِسْتِدْراجِهِ لَيْلاً، وَقَطَعَ رأسه وَحَمِلَ لِيَلْقَى أَمامَ مُحَمَّدٍ. كَما حاصَرَ بَنِي قَيْنَقاعِ نَتِيجَةِ خُصُومَةٍ أدت إِلَى وَفاةِ مُسْلِمٍ وَاُخْرُجُوا مِن المَدِينَةِ، الأسرى الباقِينَ خاصَّةً مِن بَنِي هاشِم أَوْ زَوْجِ زَيْنَب بِنْتِ الرَسُولِ أبو العاصِ اِبْنِ الرَبِيعِ وَغَيْرِهِم وَالبَعْضُ الآخَرُ بِالمالِ مِن قِبَلِ ذَوِيهِم القُرْشِيِّينَ، وَلٰكِنَّ الإخباريين يَبْرُزُونَ وَيَتَحَدَّثُونَ بِصَوْتٍ عال عَن بَعْضِ الأسرى الَّذِينَ اِشْتَرَطَ عَلَيْهِم تَعْلِيمُ المُسْلِمِينَ الكِتابَةَ ثَمَناً لإطلاق سَراحِهِمْ، "وَفِي هٰذا السِياقِ يَذْكُرُ اِبْنُ قُتَيْبَةَ الدِينورِي فِي المَعارِفِ أَنَّ الرَسُولَ ﷺ قالَ لِلعَبّاسِ: اِفْدِ نَفْسِكَ وَاِبْنِ أخيك عَقِيلاً وَنَوْفَلاً وَحَلِيفِكَ فإنك ذُو مالٍ. فَقالَ يا رسول اللّٰهُ، إني كُنْتُ مُسْلِماً، وَلٰكِنَّ القَوْمَ اسْتَكْرهُونِي، فَقالَ رَسُولُ اللّٰهِ ﷺ: اللّٰهُ أعلم بِإِسْلامِكَ أَنْ يَكُنَ ما تَقُولُ حَقّاً، فإن اللّٰهُ يَجْزِيكَ بِهِ، وأما ظاهِرٌ أمرك، فَقَدْ كانَ عَلَيْنا. فَقالَ فإنه لَيْسَ لِي مالٌ. قالَ: فأين المالُ الَّذِي وَضَعَتْهُ عِنْدَ "أم الفَضْلِ" بِمَكَّةَ حِينَ خَرَجَتْ وَلَيْسَ مَعَكُما أحد، ثُمَّ قُلْتُ لَها: أَنْ أصبت فِي سَفَرِي هٰذا فَالفَضْلُ كَذا، وَلِعَبْدِاللّٰهِ كَذا. قالَ العَبّاسُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ نَبِيّاً ما عَلِمَ بِهٰذا أحدا غَيْرَها، وإني لأعلم أنك رَسُولَ اللّٰهِ، فَفَدَى نَفْسَهُ بِمِائَةِ أوقية، وَكُلُّ واحِدٍ مِنْ اِبْنِي أخيه بأربعين أوقية" (المَعارِفُ لِاِبْنِ قتيبة دارُ المَعارِفِ أبي مُحَمَّد عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ مُسْلِمٍ حَقَّقَهُ، وَقَدَّمَ لَهُ دكتورُ ثروت عُكاشَةِ الطَبْعَةِ الرابِعَةِ ص 155-156الاوقيه في ذلك العصر نساوي 40 درهما وهي في حدود 200غرام) (ونحن نعتقد ان هذه الأرقام مبالغ فيها تماما هذا علاوة على اننا نشك في كل الرواية )أَنَّ هٰذا الحِوارَ يَنْفِي طَبْعاً الرِوايَةَ الأولى، وَلٰكِنْ هُناكَ تناقضاً فِي الكَثِيرِ مِنْ الرِواياتِ التارِيخِيَّةِ. مِن المُؤَكَّدِ أَنَّ حَياةَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ بَعْدَ بَدْرٍ قَدْ تَغَيَّرَ فَشَهِدَت المَدِينَةُ نَتائِجَ النَصْرِ، بَلْ حَتَّى الآيات اُتَّخَذَت عِباراتٍ أُخْرَى، وَنَبَّهَت إِلَى مُعْجِزاتٍ {فَلَمْ تَقْتُلُوهُم، وَلٰكِنَّ اللّٰهَ قَتَلَهُم وَما رَمَيتُ إذ رَمَيتُ، وَلٰكِنَّ اللّٰهَ رَمَى وَلْيُبْلِيَ المُؤْمِنِينَ مِنهُ بَلاءً حَسَناً إن اللّٰهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17)} (88/8 سُورَةَ الأَنْفالِ هِجْرِيَّةٌ عَدَدُ الآيات 75 آية 17 ) { وَلَقَدْ نَصَرَكُم اللّٰهُ بِبَدْرٍ، وأنتم أذلة فَاِتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُم تَشْكُرُونَ (123)} (89/ 3 سور آل عُمْرانَ هجرية عدد الآيات 200 الآية 123) سُمِّيَ يَوْمَ بَدْرٍ بِيَوْمِ الفُرْقانِ، وَفِي نَفْسِ الآية أمر بِكَيْفِيَّةِ تَقْسِيمِ الغَنائِمِ {وَاِعْلَمُوا أنما غَنِمتُم مِن شيء، فأن لِلّٰهِ خَمْسُهُ وَلِلرَسُولِ وَلِذِي القُرْبَى وَاليَتامَى المَساكِينِ وَاِبْنُ السَبِيلِ إن كُنْتُم آمنتم بِاللّٰهِ، وَما أنزلنا عَلَى عَبْدِنا يَوْمَ الفُرْقانِ يَوْمَ اِلْتَقَى الجَمْعانِ وَاللّٰهِ عَلَى كُلِّ شيء قَدِيرٌ (41)} (88 /8 سُورَةُ الأَنْفالِ هِجْرِيَّةٌ عَدَدُ الآيات 75 الآية 41) أَنَّ اِسْتِخْدامَ الفُرْقانِ وَهِيَ كَلِمَةٌ رَبّانِيَّةٌ تَعْنِي الخَلاصَ وَكَما يَذْكُرُ مونتغمري وات "نَفاذُ الحُكْمِ" وَالفُرْقانُ أعطى لِمُوسَى لِتَخْلِيصِ شُعْبَةٍ مِن مِصْرَ، وَاِنْتَصَرَ عَلَى فِرْعَوْنَ وَجُيُوشِهِ بِعُبُورِهِ البَحْرَ بَعْدَ أَنْ شَقَّهُ اللّٰهُ لَهُ وَالفُرْقانَ أعطي لِمُحَمَّد وَهُوَ خَلاصُهُ فِي بَدْرٍ وَالنَصْرِ،(ننبه هنا ان بعض الدراسات تشير الى ان اصل هذه الكلمة آرامي فورقانو) فِي حِينِ حَلَّت الكارِثَةُ بِالقَرِّيشِينَ المَكِّيِّينَ إذن مُحَمَّد تَلْقَى مُساعَدَةَ إلهية لا يمكن قَهْرَها. وَكَسَبَ مُحَمَّدٌ اِتِّباع جُدُدٍ بِحَيْثُ إنه اِسْتَطاعَ أَنْ يَحْشُدَ 450 رَجُلاً فِي غَزْوَةِ ذِي أمر، وَالَّتِي قامَ بِها لِدَرْءِ بَنُو ثَعْلَبَةِ وَمُحارِبِ الَّذِينَ تَجَمَّعُوا بِقَصْدِ الإغارة عَلَى المَدِينَةِ وَذِي أمر هُوَ مَكانٌ فِيهِ ماءٌ، كَما أَنَّ القَبائِلَ المُحِيطَةَ أَصْبَحَت أَكْثَرَ اِسْتِعْداداً لِمُساعَدَةِ وَمُحالَفَةِ مُحَمَّد أما قُرَيْشٌ، فَقَدْ سَعَت مِن أجل اِسْتِعادَةُ مَكانَتِها؛ وَلِهٰذا مُنِعَ أبو سُفْيان الحَدّادَ، وَخَصَّصَ كُلَّ أرباح القافِلَةَ لِدَعْمِ جُهُودِهِ فِي حَرْبِ مُحَمَّدٍ وَبَعْدَ عَشَرَةِ أسابيع فَقَط سَيْرَ جَماعَةٍ مِن 200- 400 رَجُلٍ كانَ هَدَفُهُ إعادة الثِقَةِ إِلَى المَكِّيِّينَ، وَتَوَجَّهَ إِلَى المَدِينَةِ بِمُساعَدَةِ مَعْلُوماتٍ مِن زَعِيمٍ مِن قَبِيلَةِ بَنِي النَضِيرِ اليَهُودِيَّةِ، عَلَى أنه عادَ وَتَرَكَ المَكْيُّونَ بَعْضَ السُوَيْقِ الَّذِي اِلْتَقَطَهُ المُسْلِمُونَ؛ وَلِهٰذا سُمِّيَتْ هٰذِهِ الغَزْوَةُ بِغَزْوَةِ السُوَيْقِ (السُوِيقُ طَعامٌ يَعْمَلُ مِنْ دَقِيقِ الحِنْطَةِ أَوْ الشَعِيرِ أَوْ الرُزِّ أَوْ العَدَسِ بَعْدَ أَنْ يُحَمَّصَ وَهُوَ طَعامٌ أَيْضاً قابِلٌ لِلخُزْنِ، ولا يتلف لِذٰلِكَ هُوَ زادَ السَفَرِ وَحَمَلاتُ الغَزْوِ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ الفَواكِهِ المُجَفَّفَةِ أَيْضاً بَعْدَ طَحْنِها) كَما أَنَّ أبا سُفْيان عَمِلَ عَلَى تَغْيِيرِ خَطِّ القَوافِلِ، إلا أَنَّ أحد القَرِّيشِينَ وَهُوَ صَفْوانُ بِن أمية أراد مُخالَفَةُ أبي سُفْيانَ، فأرسل قافِلَةً عَن طَرِيقٍ يَقَعُ إِلَى الشَرْقِ مِن المَدِينَةِ، وَلٰكِنَّ مُحَمَّد عَلِمَ بأمرهم، فأرسل زَيْدُ بْنُ حارِثَةَ عَلَى رَأسِّ 100 رَجُلٍ وَاِسْتَوْلَى عَلَى القافِلَةِ الَّتِي كانَت تَحْمِلُ ما قيمته 100 الفَ دِرْهَمٍ، وَفِي هٰذِهِ الفَتْرَةِ قامَ المَكِيُّونَ بِالاِسْتِعانَةِ بِالاحابِيشِ عَلَى أَنَّ أبا سُفْيان أعد العِدَّةِ لِمَعْرَكَةٍ كُبْرَى، فَجَمَعَ 3000 رَجُلٍ وَمَعَهُم 3000 بَعِيرٍ وَ200 فارِسٍ، وَنَزَلُوا عِنْدَ هَضْبَةِ أحد
#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
محمدبن عبد الله الجزء العاشر
-
محمد بن عبدالله الجزء التاسع
-
محمد بن عبدالله الجزء الثامن
-
محمد بن عبد الله الجزء السابع
-
الدكتور شعبان وكتابي البدو والاسلام جذور التطرف
-
محمد بن عبد الله الجزء السادس
-
محمد بن عبدالله الجزء الخامس
-
محمد بن عبد الله الجزء الرابع
-
محمد بن عبد الله الجزء الثالث
-
محمد بن عبد الله الجزء الثاني
-
محمد بن عبد الله الجزء الاول
-
يثرب والاسلام
-
يثرب عشية الاسلام
-
يثرب- المدينة المنورة
-
وجهاء واسماء في مكة
-
حلف الفضول الحلقة الثانية
-
احلاف قريش الحلقة الاولى
-
قريش الجزء الثاني
-
قريش
-
مكة وقريش يثرب والانصار الحلقة الثالثة
المزيد.....
-
الرئيس العراقي يدعو القوى الشيعية إلى تقديم مرشحها لتشكيل ال
...
-
الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في لبنان أم
...
-
العمود الثامن: حكاية ضد الطائفية
-
المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابة ميركافا تابعة لجيش العدو ا
...
-
الطائفة اليهودية تشارك في التجمعات الليلية الحاشدة في طهران
...
-
نائب الرئيس الإيراني: حرس الثورة الإسلامية مرساة الاستقرار ف
...
-
خزائن الفاتيكان السرية.. النظام المعقد لتستر الكنيسة على الا
...
-
محافظة القدس: اعتقال 5 سيدات من المسجد الأقصى بالتزامن مع اق
...
-
هآرتس تفضح نفاق إسرائيل: إدانة لتحطيم تمثال المسيح وتجاهل لف
...
-
بزشكيان: حرس الثورة الإسلامية تمكن من أن يكون درعاً حصيناً ي
...
المزيد.....
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
-
إله الغد
/ نيل دونالد والش
-
في البيت مع الله
/ نيل دونالد والش
-
محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء
/ نيل دونالد والش
-
محادثات مع الله للمراهقين
/ يل دونالد والش
-
شركة مع الله
/ نيل دونالد والش
-
صداقة مع الله
/ نيل دونالد والش
المزيد.....
|