أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بوشعيب حمراوي - فلسطين... قرن من الوعود المؤجلة وشرعية دولية لم تجد طريقها إلى التنفيذ















المزيد.....

فلسطين... قرن من الوعود المؤجلة وشرعية دولية لم تجد طريقها إلى التنفيذ


بوشعيب حمراوي
استاذ كاتب وصحفي

(Bouchaib Hamraouy)


الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 16:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ليست القضية الفلسطينية مجرد نزاع حدودي عابر، ولا مجرد خلاف سياسي يمكن طيه بتوقيع سريع أو مؤتمر عابر. إنها واحدة من أطول القضايا المفتوحة في العصر الحديث، وأكثرها إنتاجًا للقرارات الدولية، وأفقرها تنفيذًا على أرض الواقع. فمنذ عقود طويلة، اجتمع العالم مرات لا تُحصى، وصاغ مبادرات، وأصدر قرارات، ورسم خرائط طريق، وأعلن مبادئ للحل، ثم ترك الشعب الفلسطيني عالقًا بين النصوص المؤجلة والوقائع القاسية.
لقد تحولت فلسطين إلى مرآة كاشفة لازدواجية المعايير الدولية. ففي الوقت الذي تُفرض فيه القرارات الأممية بسرعة في ملفات أخرى، ظلت القرارات المتعلقة بفلسطين تدور في حلقة الانتظار. وفي الوقت الذي تتحدث فيه المؤسسات الدولية عن الشرعية والقانون وحقوق الإنسان، يعيش الفلسطيني يوميًا تحت الاحتلال، والحصار، والاستيطان، والتهجير، والاعتقال، والتجويع، وتدمير البنية الأساسية.
الوضع الحالي في الأرض الفلسطينية يكشف حجم الفجوة بين النصوص والواقع. فغزة عانت وما زالت تعاني من حروب مدمرة، وحصار خانق، وانهيار في البنيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، وتشريد الأسر، وحرمان الأطفال من أبسط مقومات الحياة. أما الضفة الغربية فتعيش تحت ضغط الاستيطان، وتقطيع الأوصال بالحواجز، ومصادرة الأراضي، واقتحامات متكررة، وتقييد الحركة، وتآكل الأفق السياسي. أما القدس، فتظل عنوان الصراع الأشد حساسية، وسط محاولات تغيير الواقع الديموغرافي والسيادي والرمزي.
وفي خضم هذا المشهد، يبدو الشعب الفلسطيني كأنه يُطلب منه الصبر إلى ما لا نهاية، بينما تتراكم عليه الخسائر جيلاً بعد جيل. ولذلك فإن العودة إلى أهم القرارات والاتفاقيات والمبادرات ليست تمرينًا تاريخيًا فقط، بل ضرورة لفهم كيف وصل العالم إلى هذه اللحظة.
وعد بلفور 1917... البذرة الأولى للمأساة الحديثة
حين أصدرت بريطانيا وعد بلفور، منحت ما لا تملك لمن لا يستحق، متجاهلة وجود شعب عربي فلسطيني يعيش على أرضه. وقد شكل هذا الوعد الأساس السياسي لموجات هجرة منظمة ولمعادلات جديدة فُرضت تحت الانتداب البريطاني، ومهّد لانفجار الصراع لاحقًا.
لقد شعر الفلسطينيون منذ البداية بأن القوى الكبرى تتعامل مع مصيرهم دون استشارتهم، وهي سابقة ستتكرر لاحقًا في أكثر من محطة.
قرار التقسيم 181 سنة 1947... دولة قامت وأخرى وُئدت
أقرت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية ويهودية، مع وضع دولي خاص للقدس. لكن ما وقع فعليًا أن إسرائيل أعلنت قيام دولتها سنة 1948، بينما لم تقم الدولة الفلسطينية.
اندلعت الحرب، ووقعت النكبة، وهُجّر مئات الآلاف من الفلسطينيين من قراهم ومدنهم، وتحولت المأساة إلى قضية لاجئين مستمرة حتى اليوم. منذ تلك اللحظة، بدأ الخلل التاريخي: تنفيذ جزء من القرار وترك الجزء الآخر معلقًا.
القرار 194 سنة 1948... حق العودة الذي بقي حبرًا على ورق
أكدت الأمم المتحدة في القرار 194 على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم أو الحصول على تعويض. وهو من أكثر القرارات حضورًا في الذاكرة الفلسطينية، لأن ملايين اللاجئين ينتظرون عدالة لم تصل.
مرّت أجيال كاملة في المخيمات داخل فلسطين وخارجها، وما زالت القضية دون حل نهائي، رغم أن القرار واضح في جوهره الإنساني والقانوني.
قرار 242 سنة 1967... الأرض مقابل السلام
بعد حرب يونيو 1967 واحتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة وسيناء والجولان، أصدر مجلس الأمن القرار 242، الذي أصبح لاحقًا حجر الزاوية في أغلب المفاوضات.
نص القرار على الانسحاب من الأراضي المحتلة مقابل الاعتراف والسلام. لكن التطبيق جاء جزئيًا ومتفاوتًا. استعادت مصر سيناء عبر اتفاق لاحق، بينما بقيت الأراضي الفلسطينية تحت الاحتلال، وتوسعت المستوطنات، وتعقد المشهد أكثر.
قرار 338 سنة 1973... وقف النار دون وقف النزاع
بعد حرب أكتوبر، دعا القرار 338 إلى وقف إطلاق النار وتنفيذ القرار 242 فورًا. لكنه كرر ما سبقه دون أدوات إلزام حقيقية. وهكذا تم تجميد الحروب التقليدية الكبرى، لكن النزاع الأساسي استمر.
قرارات رفض الاستيطان... نصوص ضد جرافات الواقع
أصدرت الأمم المتحدة قرارات عديدة تعتبر الاستيطان غير شرعي، منها:
القرار 446 سنة 1979
القرار 465 سنة 1980
القرار 2334 سنة 2016
كلها أكدت أن المستوطنات في الأراضي المحتلة لا شرعية لها وتشكل عقبة أمام السلام. لكن على الأرض، ازداد عدد المستوطنات والمستوطنين، وتقلصت المساحات المتاحة للدولة الفلسطينية المنشودة، وتقطعت الجغرافيا الفلسطينية إلى كانتونات منفصلة.
اتفاق كامب ديفيد 1978 وما تلاه
فتح الاتفاق المصري الإسرائيلي باب السلام الإقليمي، وأعاد سيناء إلى مصر، لكنه لم يحل جوهر القضية الفلسطينية. ورغم الإشارة إلى الحكم الذاتي للفلسطينيين، لم يتحول ذلك إلى مسار جدي يؤدي إلى دولة مستقلة.
مؤتمر مدريد 1991... بداية المفاوضات العلنية
بعد حرب الخليج، أطلقت مدريد مسارًا تفاوضيًا جديدًا جمع العرب وإسرائيل. كان المؤتمر لحظة سياسية مهمة، لأنه نقل الصراع إلى طاولة حوار دولية مفتوحة، لكنه لم ينتج اختراقًا حاسمًا.
اتفاق أوسلو 1993... الحلم الذي تعثر
كان اتفاق أوسلو لحظة أمل كبرى. اعترفت منظمة التحرير بإسرائيل، واعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير ممثلًا للفلسطينيين، وتم الاتفاق على مرحلة انتقالية تقود خلال سنوات إلى حل نهائي.
جرى إنشاء السلطة الفلسطينية، وانسحبت إسرائيل من بعض المناطق، لكن الملفات الكبرى أُجلت: القدس، اللاجئون، الحدود، المستوطنات، المياه، الأمن.
مرّت السنوات، وتحوّل الانتقال المؤقت إلى واقع دائم، فيما توسع الاستيطان وتراجعت الثقة وانفجرت انتفاضات ومواجهات جديدة.
اتفاق غزة – أريحا 1994 وأوسلو الثاني 1995
تم منح الفلسطينيين إدارة ذاتية محدودة في بعض المناطق، وتقسيم الضفة إلى مناطق (أ، ب، ج). وكان يفترض أن يكون ذلك مؤقتًا.
لكن المؤقت طال حتى صار شبه دائم، وبقيت المنطقة (ج) الواسعة تحت السيطرة الإسرائيلية، مما قيّد التنمية الفلسطينية وأضعف التواصل الجغرافي.
كامب ديفيد 2000... الفرصة الضائعة
شهدت القمة محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي، لكنها فشلت وسط خلافات عميقة حول القدس والحدود واللاجئين والسيادة. وبعدها اندلعت الانتفاضة الثانية، وعادت لغة القوة بقسوة.
مبادرة السلام العربية 2002... العرض الأكبر الذي لم يُستثمر
قدمت الدول العربية مبادرة شاملة: تطبيع كامل مقابل انسحاب كامل من الأراضي المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وحل عادل لقضية اللاجئين.
كانت المبادرة فرصة تاريخية لإعادة تشكيل المنطقة، لكنها لم تتحول إلى مسار تفاوضي شامل ملزم.
خريطة الطريق 2003... مراحل بلا نهاية
قدمتها اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، روسيا، الأمم المتحدة)، ونصت على خطوات متبادلة تؤدي إلى دولة فلسطينية.
لكن التنفيذ اصطدم بالشروط المتبادلة، وتغير الحكومات، وغياب الثقة، واستمرار العنف، فتجمدت الخطة قبل بلوغ أهدافها.
الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية 2004
اعتبرت المحكمة أن الجدار الفاصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة مخالف للقانون الدولي، وطالبت بإزالته وتعويض المتضررين. ومع ذلك استمر الواقع الميداني في كثير من مناطقه.
لماذا لم تُنفذ كل هذه المسارات؟
لأن النصوص وحدها لا تصنع سلامًا إذا غابت الإرادة. ولأن ميزان القوى ظل حاضرًا أكثر من ميزان القانون. ولأن المجتمع الدولي كثيرًا ما اكتفى بالإدانة اللفظية دون ضغط فعلي. ولأن الانقسام الفلسطيني الداخلي بدوره أضعف الموقف الوطني. ولأن الحكومات المتعاقبة في المنطقة والعالم غيّرت الأولويات بحسب مصالحها.
أما القدس، هذه المدينة التي اختزلت وجع التاريخ وروح السماء، فكان يفترض أن تبقى فضاءً جامعًا للإنسانية، لا ساحة صراع دائم ولا عنوانًا للاحتقان والانقسام. فهي المدينة التي يقدسها أتباع الرسالات السماوية، ويربطها المؤمنون بسيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، رمز التوحيد الجامع، وبسلسلة الأنبياء والرسل الذين دعوا إلى عبادة الله وإلى مكارم الأخلاق والعدل والرحمة. وإذا اختلفت التسميات والتفاصيل والمسارات التاريخية، فإن الأصل الجامع هو أن القدس ارتبطت بقيم الإيمان والسلام والقداسة، لا بقيم الإقصاء والكراهية والهيمنة. لذلك كان الأجدر أن تظل القدس ملتقى للتعايش والتسامح والتناصح، تُفتح فيها أبواب الحوار بدل أبواب المواجهة، وتُصان فيها كرامة الإنسان قبل الحجر، ويُحترم فيها حق العبادة لجميع المؤمنين دون تمييز أو استفزاز أو اعتداء. إن القدس لا تحتاج مزيدًا من النزاع بقدر ما تحتاج رجال حكمة يعيدون إليها معناها الحقيقي: مدينة للسلام الروحي، وجسرًا بين الشعوب، ومقامًا يذكّر العالم بأن الإيمان الحق لا يبني الجدران بل يهدمها، ولا يشعل الفتن بل يطفئها.

الوضع الفلسطيني اليوم
اليوم يعيش الفلسطيني بين جبهات متعددة:
غزة: دمار واسع، حصار، أزمة إنسانية، نقص الغذاء والدواء والمأوى.
الضفة الغربية: توسع استيطاني، حواجز، اقتحامات، اعتقالات، ومصادرة أراضٍ.
القدس: صراع على الهوية والسيادة والمقدسات والسكان.
اللاجئون: ملايين ينتظرون حلاً عادلاً منذ عقود.
الشباب الفلسطيني: جيل كامل وُلد داخل الأزمة، وكبر داخل الأزمة، ويخشى أن يشيخ داخل الأزمة.
علينا أن ندرك جيدا أن :
فلسطين ليست قضية بلا حلول، بل قضية ازدحمت بالحلول التي لم تُنفذ. وليست أزمة غامضة، بل جرح واضح يعرف العالم أسبابه ومسارات علاجه، لكنه يفتقر إلى الشجاعة السياسية والعدالة المتوازنة.
لقد تعب الفلسطيني من سماع أرقام القرارات، وتعب العالم من إدارة الأزمة بدل حلها. وسيبقى السؤال قائمًا: كم قرارًا آخر يحتاج الضمير الدولي حتى يحترم ما وقّعه بيده؟



#بوشعيب_حمراوي (هاشتاغ)       Bouchaib_Hamraouy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم العالمي للثرات.. تذكير بتاريخ وجذور المملكة وهويتها ال ...
- بالأمن الوقائي : نصد الانحراف ونسبق الجريمة بدل مطاردتها
- الملكية المغربية .. عقدة النظام الجزائري
- متى يستفيق الضمير الإفريقي من لعنة حب الكراسي؟
- ارحل… صرخة المحتجّين الأخيرة
- ترامب والبابا يعيدان الصراع بين الدين والسياسة
- وباء الكذب والإشاعة يطيح بعرش أبريل
- الإعلام في الأقاليم الجنوبية… معركة وعي تسبق معركة السياسة
- سلطنة عمان تساءل العالم والإعلام عن مضيقها هرمز
- حين تكون الجغرافيا قدراً والتاريخ مسؤولية وجب صمت السياسي
- ابتسم . فإن ألذ خصومك وجهك العبوس
- مفاوضات إسلام اباد : سلام مُعلّق بين حربٍ عالقة ونياتٍ مريبة
- شتان بين الحكيم المغربي واللئيم الصهيوني
- فرنسا بلا إفريقيا.. تغرق
- عالم ينفث الدخان ويتغذى بالكذب والبهتان ..الى متى ؟؟؟؟؟
- الرئيس يستحق السقوط لكن منطق القوة يذبح الشرعية الدولية
- أنا الجزائر حكاية وطن يتكلم من تحت الركام
- أنا… فلسطين (حكاية أرض قُسِّمت بين فِلس وطين)
- اللمة تغذي جذور الوطن
- واشنطن: من التهديد بمحو الحضارة إلى طاولة التفاوض


المزيد.....




- بعد توتر في مضيق هرمز.. هل تسفر محادثات أمريكا وإيران عن اتف ...
- أنور قرقاش: لا عودة للعلاقات مع إيران -دون مراجعة وضمانات-
- كيف غيّرت طائرات إيران المسيّرة مفهوم القوة في النزاعات الدو ...
- إن.بي.سي عن الشرطة: مقتل 8 أطفال في إطلاق نار جماعي في شريفب ...
- الجيش السوداني يستهدف مواقع الدعم السريع ويوسع عملياته في 3 ...
- صحف عالمية: تصريحات أمريكية وإيرانية متسرعة عطلت التوصل لاتف ...
- جسر جوي أمريكي إلى الشرق الأوسط ومفاوضات متعثرة.. ماذا تخفي ...
- العثور على وزير الإعلام في بوروندي مقتولا وتساؤلات حول ظروف ...
- خبراء: أزمة هرمز مرشحة للتفاقم والتفاوض المؤجل سيد الموقف
- قرقاش: لن نقبل بالتهديد والعدوان كواقع جديد في المنطقة


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بوشعيب حمراوي - فلسطين... قرن من الوعود المؤجلة وشرعية دولية لم تجد طريقها إلى التنفيذ