أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توما حميد - أوقفوا العدوان الامريكي الهمجي ضد جماهير كوبا!















المزيد.....

أوقفوا العدوان الامريكي الهمجي ضد جماهير كوبا!


توما حميد
كاتب وناشط سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مشهد جديد من مشاهد الإمعان في العقاب الجماعي، تواصل الولايات المتحدة الأمريكية فرض حصار نفطي محكم على كوبا، منذ أن تدخل الجيش الأمريكي في فنزويلا واختطف رئيسها نيكولاس مادورو في الثالث من كانون الثاني (يناير) 2026، وسيطر على النفط الفنزويلي الذي كان المصدر الرئيسي للوقود لكوبا. ولم يكتفِ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بذلك، بل فرض رسومًا جمركية على الدول التي تجرؤ على تصدير النفط إلى كوبا، مثل المكسيك والجزائر وروسيا ويمنع وصول السفن التجارية الى كوبا. وقد كشفت التقارير أن احتياطيات كوبا النفطية كانت تكفي فقط لمدة تتراوح بين 15 و20 يومًا بمعدلات الاستهلاك الطبيعية بحلول الثلاثين من كانون الثاني (يناير) الماضي.
هذا الضغط الأمريكي الوحشي يدفع سكان الجزيرة البالغ عددهم 11 مليون نسمة إلى حافة الهاوية. فوفقًا لفريق الأمم المتحدة في هافانا، فإن الغالبية العظمى من الكوبيين قد تضرروا من هذا الإجراء.
وبعد ضغوط محلية وعالمية، سمحت الولايات المتحدة بشحنات محدودة جدًا من الوقود إلى القطاع الخاص الكوبي، مع منع إعادة البيع، وهي شحنات لا تغطي سوى جزء بسيط من احتياجات كوبا اليومية التي تصل إلى مئة ألف برميل يوميًا. في المقابل، تُحرم الدولة الكوبية، التي لها دور كبير في إدارة الاقتصاد والمجتمع، من مصدر للطاقة. حتى مع وصول بعض المساعدات الدولية التي قدمها نشطاء وحكومات أجنبية لتخفيف أثر الحصار، بما في ذلك إمدادات طبية ومواد غذائية وألواح شمسية، فإن تأثير هذه المساعدات يظل محدودًا جدًا في معالجة أزمة الطاقة والأزمة الإنسانية الحادة.
ورغم أن كوبا فرضت تدابير طارئة مثل تقنين الكهرباء والوقود، وقطع الكهرباء لساعات طويلة يوميًا، وإعطاء الأولوية للوقود المتاح للخدمات الأساسية (الصحة العامة، إنتاج الغذاء، والدفاع)، وتسريع استخدام مصادر الطاقة المتجددة، مع تقليص الأنشطة الثقافية والرياضية، فإن هذا الحصار تسبب في أزمة طاقة حادة أدت بدورها إلى وضع إنساني خطير، ووضع المجتمع على حافة الانهيار. فانقطاعات التيار الكهربائي الواسعة تسببت في تعطل توزيع الغذاء والمياه، وشلّت حركة النقل العام والخاص، وعطلت عمل المستشفيات بسبب نقص الإمدادات الحيوية، و جعل حفظ الأدوية والأغذية شبه مستحيل. وقد ارتفعت أسعار البنزين في السوق السوداء إلى ما يقرب من 40 دولارًا للغالون، وهو مبلغ خيالي بالنسبة لكوبا.
لقد شلّ حصار النفط الأمريكي نظام الرعاية الصحية الشامل في كوبا، مما أدى إلى وفيات كان يمكن تجنبها. فقد توفي العديد من المرضى الذين تعتمد حياتهم على الكهرباء، مثل مرضى غرف الرعاية المركزة بعد العمليات الجراحية، والأطفال الخدج الذين يحتاجون إلى أجهزة تنفس اصطناعية، كما توقفت الحاضنات، وأُلغيت العمليات الجراحية لأن الكادر الصحي لم يعد قادرًا على التنقل إلى العمل، وتوقفت سيارات الإسعاف. وفي غضون هذه الفترة القصيرة، ازدادت نسبة الرضع الذين يعانون من سوء التغذية بشكل مأساوي.
العاملون الصحيون منهكون تمامًا، لأنهم يواجهون تحديات يومية تجعل مجرد العيش نضالًا. لذا تعمل معظم المستشفيات بطاقم هيكل عظمي، حيث يسير العديد من الأطباء والممرضين وبقية الطاقم الصحي، بما في ذلك عمال النظافة، أميالاً للوصول إلى العمل بسبب نقص الوقود. تعاني المستشفيات من نقص حاد في المضادات الحيوية وسائر الأدوية الأساسية والمعدات، في حين أدى نقص الغذاء إلى زيادة عدد الأمهات الحوامل والأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من نقص الوزن. ويصل الكثير من المرضى إلى المستشفيات بعد تفاقم حالاتهم.
قالت الحكومة الكوبية إن ما لا يقل عن 96,400 مريض ينتظرون إجراء عمليات جراحية. وأضافت أن هناك تأخيرًا في تطعيم أكثر من 30,000 طفل، وأن الحصار أدى إلى علاج إشعاعي وغسيل كلوي غير منتظم لنحو 20,000 مريض. كما تجبر هذه الأزمة الكادر الصحي الكوبي على فرز المرضى واتخاذ قرارات صعبة جدًا في تحديد من يعالج ومن يؤجل علاجه.
أدى الحصار إلى إفلاس الدولة، لذا فهي تكافح لشراء حتى الأدوية الأساسية مثل المضادات الحيوية والغذاء. وتوقفت مصانع الأدوية واللقاحات المحلية بسبب صعوبة الحصول على المكونات، نتيجة تعطل الرحلات الجوية التي كانت تنقلها بسبب نفاد وقود الطائرات. كما تفسد مخزونات اللقاحات التي تحتاج إلى التبريد بسبب انقطاع الكهرباء.
لكن الأزمة لا تقتصر على الصحة فقط؛ فهي تخنق قدرة الدولة الكوبية على الوصول إلى الغذاء والسلع الأساسية الأخرى، وتوقف الدراسة، وتجعل من الصعب إزالة النفايات وتنظيف الشوارع والأزقة، وينقطع ماء الشرب لأن مضخات المياه تعتمد على الكهرباء، ويتدهور الصرف الصحي. تضطر العائلات إلى العودة للحطب والفحم للطهي، واضطرت شركات الدولة الكوبية إلى تقليص أسبوع العمل إلى أربعة أيام، مع تقليص النقل وإغلاق مرافق السياحة الرئيسية.
يأتي هذا الحصار النفطي المشدد على خلفية حصار عام مفروض على كوبا لعقود التي اشتدت في عهد إدارة ترامب الأولى. وقد أدت العقوبات الاقتصادية الأمريكية الصارمة ضد كوبا، وهي جزيرة صغيرة، إلى عزلتها دوليًا، وضعف التجارة الدولية والاستثمارات، وبالتالي إلى تدمير اقتصادها، ونشر الفقر، وجعلها تعتمد بشكل أساسي على حلفاء مثل المكسيك وروسيا وفنزويلا في شحنات النفط.
يقدر الاقتصاديون أن العقوبات كلفت الدولة مليارات الدولارات من الدخل المفقود، وعقدت المدفوعات والخدمات اللوجستية الدولية، ومنعت كوبا من تجديد بنيتها التحتية بما فيها الصحية. وجاء الحصار النفطي منذ كانون الثاني ليخلق جحيمًا حقيقيًا للجماهير الكوبية.
رغم العقوبات، تمكنت كوبا من توفير نظام رعاية صحية شامل وتعليم مجانيين، كانا يُعتبران انتصارًا لدولة فقيرة. حتى وقت قريب، كان متوسط العمر المتوقع ومعدلات وفيات الرضع في كوبا مماثلة لنظيراتها في البلدان المتقدمة، وكانت نسبة الأطباء إلى المرضى من بين الأفضل في العالم. ويعود ذلك جزئيًا إلى أن الحكومة أنفقت حوالي خمس ميزانيتها على الصحة، أي ضعف المتوسط العالمي تقريبًا.
كانت إحدى أجزاء نظام الرعاية الصحية الكوبي هي الطرود المنتظمة من الغذاء والمكملات الغذائية والدواء للأمهات الجدد والرضع، ونتيجة لذلك كانت لكوبا واحدة من أدنى معدلات سوء تغذية الأطفال في منطقة الكاريبي. ولكن لم يتلقَ المرضى منذ فرض هذا الحصار أي حليب أو مكملات غذائية كانت الدولة توفرها بانتظام، وذلك في وقت ارتفعت بشكل كبير فيه أسعار المواد الغذائية عمومًا منذ كانون الثاني.
من المعروف أن تأثير العقوبات على جميع نواحي حياة المجتمع، بما فيها الصحة العامة، يستغرق سنوات طويلة حتى بعد زوالها، وهذا يوضح مدى همجية هذه السياسة الأمريكية.
تبرر أمريكا هذا العمل البربري زاعمة أن كوبا تشكل تهديدًا للأمن القومي، لكن السبب الأساسي للعقوبات التي استمرت لعقود هو منع بروز نظام رأسمالية دولة، وهو نموذج اقتصادي مختلف عن نظام أمريكا ينجح في خدمة سكان هذا البلد، حيث يتمتعون بصحة وتعليم ومعدل عمر أفضل من أمريكا، ويعانون من أمراض اجتماعية مثل الإدمان والجريمة والتشرد أقل بكثير، على بعد عشرات الكيلومترات فقط من السواحل الأمريكية. ببساطة، لا تريد واشنطن أن تصبح كوبا، تلك الدولة الصغيرة والتي تفتقر الى المصادر الطبيعية نموذجًا يحتذى به لبقية الدول الفقيرة في العالم، بينما أثبتت الولايات المتحدة أن نموذجها يولد انعدام المساواة والتفاوت الاجتماعي، والفقر والإدمان والتشرد وانتشار الجريمة.
والآن، إذ تريد أمريكا إنشاء منطقة نفوذ في نصف الكرة الأرضية الغربي خالية من نفوذ القطب الرأسمالي المنافس (الصيني-الروسي)، وتريد السيطرة على الموارد الطبيعية والمعادن النادرة والأسواق وسلاسل التوريد في هذه المنطقة، تصبح الإطاحة بالنظام الكوبي ضرورة قصوى.
لقد نمت قدرة أمريكا على ابتزاز حكومة فنزويلا منذ اختطاف مادورو، مما مكنها من تشديد الضغط لعزل هافانا وخنق اقتصادها، بعد أن كانت فنزويلا، اكبر حليف لكوبا في المنطقة، تزودها بالوقود اللازم.
ورغم أن كوبا قدمت تنازلات لأمريكا، مثل الإفراج عن سجناء سياسيين، والسماح بالاستثمار في القطاع الخاص بما فيه من قبل الرأسمال الأمريكي والجالية الكوبية في أمريكا، وفتح مشاريع اقتصادية خاصة، وتعويض المتضررين من عملية تأميم الاقتصاد الكوبي في ستينيات القرن الماضي، ورغم أن وزارة الخارجية الكوبية أصدرت بيانًا دعت فيه إلى الحوار، مؤكدة أن "الشعب الكوبي والشعب الأمريكي يستفيدان من المشاركة البناءة، والتعاون القانوني، والتعايش السلمي. وتؤكد كوبا من جديد استعدادها للحفاظ على حوار محترم ومتبادل، موجه نحو نتائج ملموسة، مع حكومة الولايات المتحدة، على أساس المصلحة المتبادلة والقانون الدولي"، إلا أن أمريكا تريد خصخصة الاقتصاد الكوبي بالكامل وإنهاء التعليم والصحة المجانيين، وهو ما يعني تغيير النظام برمته.
هذا السلوك البربري لا يختلف عن سلوك وحوش الغابة التي تعيش على اصطياد الفرائس، وهو يثبت للمرة الألف الطبيعة العنيفة والوحشية للنظام الرأسمالي. إنه يبين أن قادة الغرب، رغم كل الدعاية والتملق اللفظي حول حقوق الإنسان والقيم الإنسانية، ليسوا أفضل من طالبان وبن لادن وقادى الجمهورية الاسلامية في ايران وحماس وغيرهم. كما يفضح سلوك أمريكا تجاه كوبا اليسار الإيراني، مثل الحزب الشيوعي العمالي الإيراني، الذي يدعي أن حرب أمريكا على إيران هي بسبب سلوك الجمهورية الإسلامية، وأن حماس هي السبب في حرب الإبادة الجماعية في غزة.
يجب على كل القوى الشيوعية والاشتراكية، والمنظمات العمالية والنسوية التقدمية، وكل المهتمين بحقوق الإنسان والسلام والتضامن الأممي، أن يستنكروا هذا العمل البربري ضد كوبا، وأن يخطوا خطوات ملموسة نحو إفشال مساعي أمريكا ضد هذا البلد. هناك الآن تحالف متنامٍ من المنظمات الدولية، بما فيها "الأممية التقدمية"، و"منتدى الشعوب"، ومنظمة "كود بينك"، وغيرها، تعمل بشكل جدي لكسر الحصار وتقديم المساعدات إلى الجماهير في كوبا. يجب علينا دعم هذا الجهد وتطويره. على كل المنظمات والشبكات والأفراد المهتمين بمصير 11 مليون إنسان في كوبا الانضمام إلى هذا الجهد أو بناء جبهات جديدة لهزيمة البربرية الأمريكية.



#توما_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرهان الخاسر للبرجوازية الخليجية، يدفع العمال فاتورته!
- لماذا الطبقة العاملة هي المتضرر الرئيسي من الحرب على إيران؟
- خطاب ماركو روبيو.. مخطط لمسار الهمجية الرأسمالية!
- حول الهجوم على كردستان سوريا!
- حول -فاشية- روسيا و-ديمقراطية- الغرب! رد على رفيق
- خطة ترامب حول غزة، عودة الى الاستعمار التقليدي!
- حوار حول التحولات العالمية والوضع في الشرق الاوسط!
- العدوان الأمريكي على فنزويلا: بين ذريعة مكافحة المخدرات وأجن ...
- الإسلام السياسي: أقذر أنواع الحكم البرجوازي - العراق نموذجًا ...
- تصاعد الصراع بين الأقطاب الرأسمالية: مخاطر جديدة تهدد البشري ...
- عواقب فشل الحرب على إيران
- حول الهجوم الإسرائيلي على إيران!
- منصور حكمت وحقوق الاطفال
- في ظل الإبادة الجماعية، يجب أن يهدف النضال نحو إسقاط النظام ...
- ملامح إدارة ترامب الواضحة!
- المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا: استراتيجيات أمريكية وصرا ...
- خطة ترامب حول غزة: عرض شخص معتوه ام استراتيجية إمبراطورية آف ...
- بماذا تخبرنا حرائق لوس انجلس؟!
- حول الصراع الدائر داخل حركة -ماغا- الشعبوية التي يقودها ترام ...
- ماذا حدث في سوريا، وماذا ينتظر الطبقة العاملة في المنطقة وال ...


المزيد.....




- بعد توتر في مضيق هرمز.. هل تسفر محادثات أمريكا وإيران عن اتف ...
- أنور قرقاش: لا عودة للعلاقات مع إيران -دون مراجعة وضمانات-
- كيف غيّرت طائرات إيران المسيّرة مفهوم القوة في النزاعات الدو ...
- إن.بي.سي عن الشرطة: مقتل 8 أطفال في إطلاق نار جماعي في شريفب ...
- الجيش السوداني يستهدف مواقع الدعم السريع ويوسع عملياته في 3 ...
- صحف عالمية: تصريحات أمريكية وإيرانية متسرعة عطلت التوصل لاتف ...
- جسر جوي أمريكي إلى الشرق الأوسط ومفاوضات متعثرة.. ماذا تخفي ...
- العثور على وزير الإعلام في بوروندي مقتولا وتساؤلات حول ظروف ...
- خبراء: أزمة هرمز مرشحة للتفاقم والتفاوض المؤجل سيد الموقف
- قرقاش: لن نقبل بالتهديد والعدوان كواقع جديد في المنطقة


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توما حميد - أوقفوا العدوان الامريكي الهمجي ضد جماهير كوبا!