أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - مصير مشترك















المزيد.....

مصير مشترك


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 14:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تجمل قضية الشعب الفلسطيني في التحرر، مقرونا بتحرر المجتمعات العربية من التبعية للامبريالية ومن الأنظمة الاستبدادية المحافظة على للتبعية. يخرج التحليل العاني للحالتين العربية والفلسطينية باستخلاص يدمج بلا فكاك مصير الحالة العربية؛ فاما الى مستقبل مظلم محفوف بالمخاطر والكوارث، ثم الخروج من التاريخ، او الى حداثة تنقذ من المصير الفاجع، تصفي مظاهر التخلف، تتضافر عبر صيرورة التصفية مهمات التحرر والديمقراطية والتقدم والتنمية المستدامة ضمن عملية تاريخية تنقل الواقع العربي الى حياة العصر.
ان "المجابهة الناجحة للعدوان الأجنبي والقهر الاجتماعي مرهونة باربع مهمات متزامنة: رؤية فكرية متماسكة لمجريات العالم والوطن العربي، قدرة اقتصادية متنامية، إرساء ديمقراطية تضع حدا للاستبداد والفساد وهدر المال العام، وأخيرا دمج النضالات الوطنية بالنضال من اجل قدر اكبر من العدالة الاجتماعية في توزيع الدخل القومي، وذلك حتى تشعر الجماهير ان الوطن ملك لها".[مقتبس من كتاب رمال في العيون ..مأزق التقدم في المجتمعات العربية"صدر عام 2005، ص138 ]
المجتمعات العربية بقياداتها الموروثة والمتشكلة في إطار التبعية لدول الغرب الامبريالية فقدت السيطرة على حاضرها واضاعت مستقبلها. وطوال فترة العجز احترفت تبرير العجز وفشل الترتيبات والإجراءات المتخذة، والواجب يملي نقد العجز الناجم عن تلفيق علماني كسيح لم يجرب التفكير العلمي وادواته العملية والمفهومية. تجهل الأنظمة الأبوية مقومات المنهجية العلمية واهمها جدل الفكر والممارسة والتفكير الاستراتيجي النقدي والمراجعة النقدية. بنية المجتمعات العربية تابعة منسقة طبقا للمصالح الامبريالة، وذلك باتفاق المفكرين النقديين العرب.
أطلق عليها المفكر، عالم الاجتماع، هشام شرابي، بنية أبوية، سوف نوجز أبرز معالمها لاحقا؛ وحسب المفكر الماركسي مهدي عامل كولنيالية، يرصدها "بنية عاجزة عن القضاء على العلاقات الاجتماعية الموروثة، بل تُجددها وتعيد انتاجها بمساعدة الشكل الكولنيالي من الإنتاج الراسمالي". في هذه البنية المتخلفة عن مهمات العصر" ليس التراث في وجوده الراهن سبب التخلف، بل هو وليد التخلف، أي أحد آثاره"، وكذلك الدين ليس الدين مظهر تخلف، إنما التأويل المغرض للدين السائد منذ العصر الوسيط هو مظهر التخلف. يجدر التذكير بهاتين الحقيقتين، لأن الديبلوماسية الأبراهامية ومشروع الولايات المتحدة الأبراهامية في المنطقة الجاري ترويجها لمصلحة إسرائيل الكبرى، تضمر إدخال تعديلات على الديانة الإسلامية ومقدساتها.
البنية الاجتماعية تعيد إنتاج ليس فقط العلاقات الاجتماعية بل كذلك قيم العصور القديمة، أنماط تبخيس الناس واستلابهم وقهرهم وتقاوم تثبيت قيم فكرية مثل المراجعة النقدية والتمحيص والنقد والاستقصاء ومراعاة كرامة الأفراد والوطن والاحتفاء بالإنتاج الوطني وكل ما من شانه تعزيز المناعة الوطنية. بالنتيجة تمضي الحياة سذاجة تنخدع بالأكاذيب الملفقة تروجها منصات البروباغاندا الامبريالية.
تبين ان الوجود العربي الحديث مجرد دوران حول رحى العصر الوسيط، "لم ينشا تاريخ عربي تتميز عبر سيرورته التغيرات والتباينات ما بين مرحلة وأخرى"[ رمال في العيون:18]. اخضع النشاط الثقافي للسلطة المهيمنة وكذلك الإعلام؛ فانطاق النشاط الثقافي في مدارالتبرير والتلفيق مقدما النقل على العقل، ومبتعدا، طوعا او كرها، عن العقلانية والموضوعية والمراجعة النقدية. كذلك سيطرت السلطة السياسية على التعليم لتتحكم بأدوات صياغة الراي العام وتمعن في تشويه الوعي الاجتماعي. [رمال:19] والأخطر من هذا كله ان قوى المعارضة لم تلتزم بالديمقراطية، معظمها تشكلت وتطورت مع النشاط العسكري المقاوم فتغربت عن الحشد الشعبي والتنظيم والتربية السياسية والفكرية. احتراف المقاومة المسلحة أتاح للاحتلال الرد بإرهاب الجماهير الشعبية مما أفضى الى إبادة سياسية في المجتمع الفلسطيني.
مع إطلالة القرن الحالي بدأ تنفيذ خطة متدرجة لضم المناطق المحتلة لإسرائيل من خلال تضيق الخناق على الجماهير الفلسطينية بدعوة باراك عام 2000 الى مفاوضات كامب ديفيد، واقترنت الدعوة ب "مخططات احتياطية للجيش لقمع انتفاضة جديدة"، وانهيت المفوضات بفرية زعمت "تنازلات سخية" قدمها باراك ورفضها عرفات. فضح الشاعر الإسرائيلي، اسحق لاؤور الاكذوبة في مقال نشره بصحيفة الغارديان البريطانية (25تموز 2000) قال فيه انها "كاذبة وسطحية ولا تتضمن كلمة واحدة حول المستوطنات والمياه والعراقيل الأكيدة ومحاولا ت اسرائيل فرض تسوية شاملة بدون تنازلات عن المستوطنات...". ونشر عاموس عوز مقالة في نيويورك تايمز "بدا فيها متلونا وشريرا وحتى عنصريا"، بتعبير لاؤور،عرفات" يحظى باستقبال الأبطال في غزة لأنه قال لا للسلام مع إسرائيل".
وفضحت حقيقة التنازلات السخية الكاتبة الإسرائيلية رانيا راينهارت في صحيفة ييديعوت احرونوت، قالت ان"العرض تضمن قيام إسرائيل بضم عشرة بالمائة من اراضي الضفة، علاوة على مدينة القدس الشرقية بينما تنال السلطة خمسين بالمائة فقط تقيم عليها ’ دولة ابارتهايد‘( حسب تعبير للكاتبة) ، "موزعة على ثلاثة معازل منفصلة تحيط بكل منها الحواجز والطرق الالتفافية والدبابات الإسرائيلية". أكدت الكاتبة ما خلص اليه لاؤور من ان الدولة المقترحة بموجب ’ سخاء باراك‘"معزولة عن المياه واحتياطي الأرض الزراعية ولا تملك أدني مقومات التطور الاقتصادي المستقل".
نجح شارون في انتخابات الكنيست وبات رئيسا للحكومة ورفع من وتيرة العنف غير المبرر، حيث اشغل الفصائل باغتيالات عناصر من الفصائل، غاب عن وعي الفصائل انها تجر الى مواجهة جهنمية بانتظار تفجيرات 11 أيلول 2001 بنيويرك التي اتخذت ذريعة إعلان الحرب على الإرهاب وإدراج منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني بأسره ضمن معسكر الإرهاب. العنف المسلح الإسرائيلي المدعوم بالقداسة الدينية استنفر عنفا مضادا لا تمتد رؤيته لأبعد من الانتقام، وطد مواقع اليمين داخل إسرائيل وعزز مواقع الفصائل الدينية داخل المجتمع الفلسطيني، ووضعه على شفا جرف. في27 آذار 20002اجتاح جيش الاحتلال أراضي السلطة ووضع كامل أراضي فلسطين التاريخية تحت سيطرة الدولة الصهيونية تحيل الأجزاء المتبقية مواقع للمستوطنات تضم فعليا لإسرائيل.
الغرابة ان الفصائل لم تمارس النقد الذاتي ودخلت من جديد نفس الدوامة المفضية الى الهزيمة والمازق .
شرعت الدولة الصهيونية تنفيذ المخطط الهادف الى التهجير. جاء رفض التعاون مع عرفات بتلميح من الرئيس الأميركي، بوش الابن، وكما سجل هنري سيغمان، رئيس مبادرة بالولايات المتحدة تركز على السعى لتعزيز السلام من خلال حلٍّ كريم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، في "نيو يورك ريفيو اف بوكس" ان " الجواب الذي لا مهرب منه ان الحرب التي يشنها شارون لا تستهدف الحاق الهزيمة بالإرهاب الفلسطيني، بل هزيمة الشعب الفلسطيني وهزيمة تطلعاته من اجل حق تقرير المصير الوطني. في هذه الحرب لا يشكل الإرهاب الفلسطيني عدوا لشارون، بل الحليف الذي لا يستغنى عنه، يمنحه الغطاء الذي يستر انطلاقته المحمومة لزراعة المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.... تأكيد شارون انه ملتزم بعملية السلام حالما يلحق الهزيمة بالإرهاب ما هي الا اكذوبة ترمي الى كسب الوقت لضمان عدم الرجوع عن المشروع الاستيطاني".
حاول شارون التستر على هدفه، اما نتنياهو من بعده فتسلم القيادة حيال فرصة مكنته من إشهار هدف الاقتلاع لتشكيل إسرائيل الكبرى. جاء في البحث "فمن تقاليد إسرائيل السياسية التي درجت عليها في ظروف العجز العربي ان لا تطالب، بل تفرض الوقائع على الأرض. يُنطر الى امن إسرائيل قضية منفردة يستباح من اجلها امن الآخرين بل يهدر في سبيلها الحق الإنساني البسيط في مواصلة الحياة فوق أرض الوطن"[رمال:85] رأى سيغمان في تصريح نائب رئيس الوزراء حول نية اغتيال عرفات توضح ان " الدمغة الملائمة لإسرائيل إنما هي الدولة الفاشية. فالاغتيال السياسي يمارسه الفاشيون"[رمال:86] كم من دلالات الفاشية سطعت في سماء إسرائيل بعد توعد عرفات بالاغتيال!
الفاشية تمترست في صلب الحركة الصهيونية ودولتها فيما بعد، منذ أن أعلن بروفيسور كلاوزنر، أحد القادة الصهيونيين عام 1907 ان " الصهيونية باتت مقاتلة فعالة في التاريخ وصراعها مع العرب حتمي". منذ موافقة الجانب الفلسطيني على تقسيم الضفة الى ثلاثة أجزاء(أ،ب،ج) نشرت الصحف العبرية ان منطقة جيم ستضم الى إسرائيل. وإبان فترة التفاوض بعد أوسلو "لم تصدر عن سلطان الاحتلال مبادرة ترمي الى إحداث استرخاء في العلاقة المتوترة مع شعب الأراضي المحالة. بالعكس عمد الاحتلال الى تضييق الخناق على المواطنين الفلسطينيين في منطقة السلطة الفلسطينية، وشدد من إجراءاته الأمنية المهددة لأمن المواطن الفلسطيني"[رمال:90] . افتقدت لأسباب نابعة من المشروع الاستراتيجي للدولة الصهيونية إمكانات تطوير السلطة؛ "يلفت النظر في هذا الصدد تصريح اطلقه إيهود با راك انه استدرج الانتفاضة الفلسطينية الى العنف المسلح كي يتمكن من تقويض السلطة الفلسطينية، لأنه واثق من ان أي كيان غير إسرائيل ينشأ غربي النهر إنما يمثل النهاية لدولة إسرائيل."[رمال:90]
أما السلطة فمن جانبها لم تنفذ أي إجراء في بناء القوة المانعة للتوسع الاستيطاني وتأمين فرص العمل للشباب الباحث عن فرص العمل. انخرطت في أنشطة الفساد واتبعت في السياسة الاقتصادية نهج تدمير الصناعات الحرفية التي اشتهرت بها الضفة والقطاع. السلطة لم توفر إمكانات الخروج من حالة العجز والتفاوض من نقطة الضعف فمضت مفاوضات ما بعد اوسلو عبثية أدت السلطة بالتنسيق الأمني دور تأمين الاحتلال ونهج نهب الأراضي، أطلقت التداعيات التي أدت الى حرب الإبادة في غزة.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة
- ممارسات صهيونية تجاهلها غولدمان
- قانون إسرائيلي يشرعن اغتيال الفلسطينيين
- انتقادات ناحوم غولدمان تتناول اختلالات النهج الصهيوني ام عوا ...
- عقد معتقة مهدت للانسياق مع العقيدة الصهيو اميريالية
- مصير العدوان بين تمدد إسرائيل او انتكاستها وكسر شوكتها
- حرب ائتلاف المصالح مع تجار الأسلحة والتوسع الإسرائيلي
- دبلوماسية ولكن..سلام ولكن!
- إبستين إفراز النظام الاقتصادي والسياسي والثقافي لليبرالية ال ...
- حين يغدو سحق إنسانية البشر نهجا سياسيا
- أمريكا تفقد العلم والفضيلة
- تلفيقات سياسية برسم السيطرة الصهيو امبريالية- الحلقة الثانية ...
- تلفيقات سياسية برسم السيطرة الصهيوامبريالية- حلقة أولى
- عذابات الشعب الفلسطيني نصيبه من تفشي الليبرالية الجديدة - ال ...
- عذابات شعب فلسطين نصيبه من تفسخ القانون الدولي
- حراجة الموقف لا تسمح يترف التشاؤم وإشاعة تمزيق الصفوف
- أساليب أخرى للعبرنة والتهويد
- استراتيجيات العبرنة والتهويد
- العبرنة لنزع العروبة عن فلسطين ومحو الذاكرة الثقافية العربية
- لعبرنة: تزييف المكان لإضفاء الشرعية على تاريخ زائف


المزيد.....




- بعد توتر في مضيق هرمز.. هل تسفر محادثات أمريكا وإيران عن اتف ...
- أنور قرقاش: لا عودة للعلاقات مع إيران -دون مراجعة وضمانات-
- كيف غيّرت طائرات إيران المسيّرة مفهوم القوة في النزاعات الدو ...
- إن.بي.سي عن الشرطة: مقتل 8 أطفال في إطلاق نار جماعي في شريفب ...
- الجيش السوداني يستهدف مواقع الدعم السريع ويوسع عملياته في 3 ...
- صحف عالمية: تصريحات أمريكية وإيرانية متسرعة عطلت التوصل لاتف ...
- جسر جوي أمريكي إلى الشرق الأوسط ومفاوضات متعثرة.. ماذا تخفي ...
- العثور على وزير الإعلام في بوروندي مقتولا وتساؤلات حول ظروف ...
- خبراء: أزمة هرمز مرشحة للتفاقم والتفاوض المؤجل سيد الموقف
- قرقاش: لن نقبل بالتهديد والعدوان كواقع جديد في المنطقة


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - مصير مشترك