أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آراس بلال - بوتوكس قضائي في العمل السياسي














المزيد.....

بوتوكس قضائي في العمل السياسي


آراس بلال

الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعتقد رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان انه قادر على نفخ دوره وتجاوز صلاحياته مثلما تمكن من نفخ خديه بحقن البوتوكس ليخفي معالم المرض والزمن ويزيف شخصيته، ومن يغير ملامحه ليبدو أكثر قوة ونضارة وهو كبير السن ويشغل منصبا حساسا في قمة السلطة القضائية انما يعاني من خلل نفسي يفقده صلاحية اصدار القرارات.
تعود عملية نفخ الخدود التي نفذها القاضي فائق الى مرحلة معينة من ولاية رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، في ذلك الوقت بدأ فائق زيدان يتحرك ليطرح نفسه رئيسا للوزراء وكان بحاجة الى ان يبدو قويا وشابا، وانكشفت شبكة اعلامية تسرب الشائعات وتمارس التحريض، وانحسر طموح زيدان وقتها لكنه عمليا صار يمارس السياسة ويلتقي بشكل مستمر بالقادة الحزبيين وهو ما يخل بدوره المحايد والمستقل.
لا يمكن تجاهل الحقيقة الواضحة، لقد مارس السيد فائق زيدان خلال السنوات الثلاث الماضية دورا سياسيا، وصار يلتقي ببعض المسؤولين الاجانب وظهر واضحا انه يدعم توجهات سياسية ضد أخرى، بحسب الظروف، وكان الساسة وخاصة الفاسدين منهم سعداء بطموحات القاضي فائق زيدان ورغبته بالظهور السياسي لأنهم صاروا قادرين على التواصل معه وحرف قرارات القضاء الى الوجهة التي يريدونها وممارسة الابتزاز والاقصاء ضد خصومهم، كما حدث في قضية محمد الحلبوسي مثلا الذي لا يعرف العراقيون اليوم وضعه القانوني بسبب تضارب القرارات والاحكام لكن المعروف انه أصبح تحت جناح فائق زيدان وربما يكون فائق زيدان هو الذي أصبح تحت جناح الحلبوسي وغيره من الساسة الفاسدين.
لقد إلتحق القاضي فائق زيدان بفريق سياسي فاسد وهو ما يجعله في دائرة الشبهة وموضع الاتهام وينزع منه حياديته ومهنيته، ويسيء للقضاء العراقي ويشكك في منظومة العدالة العراقية وقد لاحظ المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة انحيازات القاضي فائق الذي يعمل اليوم على التقرب من الامريكان حتى لا يقفوا مستقبلا ضد طموحاته في الوصول الى رئاسة مجلس الوزراء بعدما تقرب في السنوات الماضية للمحور الايراني عسى ان يقفز الى سفينة السلطة التنفيذية ويغرف من مغانمها، لكنها باء بالفشل.
ان استخدام البوتوكس يعطي انطباعا بوجود تشوه أو خلل ما يحتاج للتستر عليه، كذلك المبالغة بالظهور بدور الحكيم والقانوني عبر المقالات والمقابلات الاعلامية يكشف عن رغبة في التنافس مع الساسة على ميدانهم ومشاركتهم في مغانمهم بدلا من مراقبة سلوكهم وايقاف اخطائهم، وقد بالغ فائق زيدان في هذه الممارسات الى درجة تضعف ثقة العراقيين بالقضاء.



#آراس_بلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رئاسة الجمهورية..توازن لا إنحياز
- مشاكل وليست أزمات
- الرئيس في أزمة كردستان وبغداد
- الآثار ملف رئاسي
- أشرب قهوتي وأغني..كيف يصير النثر شعرا؟
- دور أمريكي سيء
- إنكسار الخطاب الشعري في بغداديات عارف الساعدي
- تآزر التقنية والمعنى..في (من كينونة العطر)
- كيف تؤذي صديقك؟..معد فياض إنموذجا
- مقتدى وبرهم وثالثهما الكهرباء
- مسعود بارزاني بين سيادتين
- مقتدى يلعب بالكهرباء
- مصير رحلات بافل
- خبرة رئاسية مؤلمة


المزيد.....




- للمرة الثانية.. أمريكا ترفع مؤقتا العقوبات المفروضة على النف ...
- للمرة الأولى.. ثعلبا بحر يتيمان صغيران يخطفان الأنظار في حوض ...
- مئات الآلاف يزورون هذه الأسواق الشعبية في كوريا الجنوبية.. م ...
- إيرانيات يشاركن في احتجاجات حاشدة في إيران ضد أمريكا وإسرائي ...
- الجيش الأمريكي يكشف عن عدد السفن العائدة لإيران منذ بدء الحص ...
- من فيروز ووديع الصافي إلى جوليا: حكاية الجنوب في الأغنية الل ...
- ترامب: حصار موانئ إيران سيستمر حتى التوصل لاتفاق ينهي الحرب ...
- -هرمز- في قلب الأزمة ـ تحذيرات من قرب نفاد كيروسين الطائرات ...
- ألمانيا ـ روبوتات -شبيهة بالبشر- تبدأ ممارسة -المهنة-.. فهل ...
- فوضى وشبهات تزوير تُخيّم على الانتخابات الرئاسية في بيرو


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آراس بلال - بوتوكس قضائي في العمل السياسي