أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ما بعد إسلام آباد الأولى: حصار ترامب ومغامرة حكم الوصاية بلبنان















المزيد.....

ما بعد إسلام آباد الأولى: حصار ترامب ومغامرة حكم الوصاية بلبنان


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 21:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماذا تلد الفرس الحبلى: توصل المحللون السياسيون الذين يشتغلون بالقطعة والساعة في غرفة أخبار قناة الجزيرة القطرية وقنوات وصحف عراقية كثيرة إلى وضع ثلاثة سيناريوهات محتملة سيؤول إليها الوضع بعد فشل الجولة الأولى من مفاوضات إسلام آباد؛ السيناريوهان الأول والثاني هما من قبيل الإجابة على السؤال الشعبي الفكه "ماذا ستلد الفرس الحبلى؛ إما مهرا أو مهرة! ولن يغامر أحد طبعا بأن يقول إنها ستلد سلحفاة. فالسيناريو الأول يتمثل في العودة إلى المفاوضات تحت الضغط والثاني العودة الحرب والتصعيد العسكري أما السيناريو الثالث الذي تفتق عنه ذهن الكاتب المحلل فهو لا هذا ولا ذاك، بل "إنهاء الحرب دون اتفاق" بمعنى ستبقى الفرس حبلى إلى ما شاء الله! وهذا الاحتمال شبه مستحيل لأنه يقفز على الضغوط المتولدة من إغلاق هرمز وربما باب المندب قريبا على الاقتصاد العالمي ككل وخاصة الغربي والأميركي دع عنك ضغوط اقتراب الانتخابات الأميركية النصفية في تشرين الثاني القادم والتي قد تحول ترامب إلى "بطة عرجاء" بمفردات المعجم السياسي الأميركي أو تقصيه من البيت الأبيض تماما.
ولكن ترامب عاجل الجميع بفكرة لم تخطر على بال محللي الجزيرة وهي أن يفرض حصارا مضاعفا (أو حصارا على الحصار كما قال صحافي بريطاني متهكما) على مضيق هرمز ويمنع إيران من الاستيراد والتصدير فكان كمن يطلق النار على قدمه ببطولة!
الصين والهند تتحركان
يوم الثلاثاء، 14 نيسان، سارعت الصين بعد تصريح ساخن لخارجيها وصفت فيه الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية بأنه "خطير وغير مسؤول"، محذرة من تداعياته على الاستقرار الإقليمي سارعت إلى تحويل حصار ترامب إلى لا شيء، بخرق هذا الحصار أمام انظار مدمرات وبوارج ترامب فعبرت المضيق سفينتهم الأولى الناقلة "ريتش ستاري" تعد أول سفينة تعبر المضيق وتغادر الخليج منذ بدء تطبيق الحصار وهي محملة بـ 250 ألف برميل من الميثانول (أحد مشتقات النفط). ومما له دلالته أن هذه السفينة ومالكها، شركة "شنغهاي شوانرون للشحن المحدودة"، تخضع أصلا لعقوبات أمريكية بسبب التعامل مع إيران قبل الحرب. ثم ظهرت ناقلة صينية أخرى خاضعة للعقوبات أيضا، تحمل اسم "مورليكيشان"، دخلت مضيق هرمز أيضا اليوم الثلاثاء 14 نيسان -أبريل، مع توقعات بتحميلها زيت الوقود من العراق بعد غد الخميس. وكانت هذه الناقلة، المعروفة سابقا باسم "إم كيه إيه"، قد شاركت في نقل نفط من روسيا وإيران خلال فترات سابقة. وتتابع مرور السفن التجارية بعد ذلك مرت من المضيق حتى بلغ عددها حسب تحليل حركة الملاحة العالمية المستقلة 14 سفينة شحن /الصورة. وارتفع عدد السفن لاحقا إلى 20 سفينة كما قالت قناة روسيا اليوم قبل دقائق، وهكذا وتحول حصار ترامب إلى نكتة سمجة.
أما البحرية الإيرانية التي قال ترامب بأنه قضى عليها نهائيا وإن الزوارق الإيرانية البالغ عددها 28 ترقد أيضا في قاع البحر كما قال ترامب قد ظهرت من العدم –كما قال سكوت ريتر وخاطبت مدمرتين أميركيتين بأنهما في منطقة خطرة وعليهما الانسحاب قبل أن يتم استهدافهما خلال 30 دقيقة، فرد البحارة الأميركيون في البارجتين عليها بالقول المتوسل إنهم في المياه الدولية في مهمة سلمية ولا يتحديان أحداً وملتزمتان بوقف إطلاق النار الذي أعلنته حكومتهما ثم انسحبتا نحو ميناء الفجيرة الإماراتي الذي جاءتا منه.
لاحقا، تأكد أن الهند سبقت الصين إلى الحضور العسكري المرافق لسفنها لحمايتها من تهديدات البحرية الأميركية فقد أظهرت بيانات ملاحية وصور أقمار اصطناعية تموضع سفينة حربية هندية في خليج عمان، في خطوة تعكس اهتماما متزايدا بتأمين خطوط الإمداد البحرية، خاصة مع اعتماد الهند الكبير على واردات الطاقة عبر هذا المسار. هذا التطور سيشجع دولا أخرى على إرسال سفنها الحربية لا لفتح المضيق بالقوة كما توسل ترامب بل لحماية سفنها من الاعتداءات الأميركية المحتملة.
الإنجاز الوحيد للبحرية الأميركية أنها زعمت منع سفينة تحمل العلم الإيراني من عبور المضيق، وهذا الخبر لم يتأكد من جهات مستقلة حتى الآن.
جولة جديدة من المفاوضات قريبا
أما عن التطورات السياسية البحتة فقد تأكد أيضا ما كنا توقعناه في مقالة سابقة قبل ثلاثة أيام من احتمال العودة إلى جولة جديدة من المفاوضات حيث كتبت: "وعليه أتوقع أن تكون هناك جولة أخرى من التفاوض فليس هناك من بديل أمام ترامب غير العودة إلى القصف العبثي وارتكاب المزيد من جرائم الحرب في إيران من دون تحقيق نتيجة أفضل مما حققه حتى الآن". ومما له دلالة خاصة هو ما قيل عن أن المفاوضات ستكون على مستوى الخبراء والمتخصصين وليس على مستوى القادة السياسيين. وهي الدلالة تعطي الانطباع بأن الطرفين سيحاولان البناء على ما تم الاتفاق عليه في الجولة التفاوضية الأولى وتأجيل الخلافات الكبيرة بينهما. ولكن هذا الاحتمال لن ينفي تماما ونهائيا احتمال التصعيد العسكري الذي قد يلجأ إليه ترامب فهذا الشخص كما قلنا لا يمكن التنبؤ بتصرفاته المستقبلية كأي مريض نفسيا وعقليا.
نأتي الآن إلى تحذير خارجية روسيا يوم الأربعاء 15 نيسان "من هجوم بري أميركي غادر على إيران"، حيث يكتسي هذا التحذير أهمية خاصة. فلا يمكن لروسيا أن تطلق تحذيرا كهذا من فراغ وبلا أدلة شبه مؤكدة، ولكن هذا التحذير الذي يتحول في القراءة التحليلية إلى تهديد جوهري لن يغير كثيرا من المشهد العام. لماذا؟ على الأقل لسببين اثنين؛ أولا لأن روسيا دللت بهذا التصريح عن عجزها عن الارتقاء إلى أداء الحليف الذي يعتمد عليه من قبل الإيرانيين وهذا ليس أمرا جديدا في خذلان حكم الرأسمالية الطفيلية الروسية لأصدقائها. وثانيا لأن إيران تعيش حالة حرب واستنفار تام وتتوقع الهجوم البري وغير البري في كل وقت وليست بحاجة ماسة لهذا النوع من التحذيرات إلا على سبيل شحذ اليقظة والاستعداد لغدر العدو الأميركوصهيوني. واليوم أيضا حدث فعلا اعتداء أو محاولة تسلل للقوات الأميركية في منطقة جنوب أصفهان وقالت السلطات الايرانية إنه تم التصدي لها وافشالها وقد ترافقت هذه الحادثة مع اضطراب الكتروني وانترنيتي واسع في المنطقة.
وأعتقد أن الإيرانيين يتمنون فعلا قيام ترامب بهجوم بري سيأخذ على الأرجح شكل غارة وإنزال بالقوات المجوقلة "المنقولة جوا" بهدف استعادة اليورانيوم المخصب أو اختطاف بعض القيادات الإيرانية العليا وإحراز نصر استعراضي يرفع من أسهم حزب ترامب في الانتخابات النصفية القادمة.
على الجبهة اللبنانية المقاومة تتألق
تفيد آخر الاخبار أن جوزيف عون تراجع في اللحظة الأخيرة عن إجراء المهاتفة التي طلب منه ترامب القيام بها مع المجرم نتياهو وإنه اتصل معتذرا بترامب ولكنه لم يبلغه برفضه او استنكاره للقيام بهذه المهمة القذرة بل قال له كما تقول وسائل الإعلام إنه "غير مستعد في الوقت الحاضر لهذه الخطوة"! وهذا يعني أنه سيكون مستعدا في وقت وظرف آخر فليستعد المقاومون للرد على هذه القفزة الخيانة من رئيس الحكم!
لقد نفذ الثلاثي في حكم الوصاية على لبنان "عون وسلام ورجي" فكرته وانحيازه للعدوان بالخضوع للمطلب الصهيوني والأميركي وبدء مفاوضات على مستوى السفراء. وكان البداية كاشفة جدا لما سيترى من فصول. وقد عبر عن ذلك خير تعبير سفير دولة العدو يحيئيل ليتر "وهو رجل دين حاخام متشدد ومؤرخ توراتي" بقوله " لقد اتفقنا مع الوفد اللبناني على تحرير لبنان من حزب الـ. له"! وذكرت أنباء صحافية أن السعودية بدت مترددة في تشجيعها الثلاثي الانعزالي في بعبدا وربما بدأت تتلكأ وتبدي حذرها وعدم رضاها لاحقا من لقاء مباشر بين عون ونتنياهو وقد يكون ذلك من قبيل تبرئة الذمة من خيانة الحكم اللبناني بعد ان ساهمت بدفعه إلى هذا الطريق الخطر الانتحاري، ولكن ذلك انعكس ترددا واضحا في دواليب الحكم ببعبدا في تنفيذ اللقاء فعلا. وكان رئيس البرلمان نبيه بري قد صرح اليوم بأن على الرئيس عون ان يرفض إجراء مهاتفة مع مجرم الحرب نتنياهو ويتمسك بوجوب تطبيق قرار وقف الحرب رقم 1701 لسنة 2024. كما صرح وليد جنبلاط بعدم رضاه عن اتصالات مباشرة كهذه وآخر الأخبار تقول بأن عون تراجع عن إجراء الاتصال هاتفي مع المجرم نتنياهو ولا يعرف إن كان سيستمر في رفضه أم أنه مجرد بالون اختبار سينقلب عليه لاحقا وهذا هو الأرجح وقد يتجاوزه إلى زيارة مباشرة على طريقة الخائن السادات!
ومن الواضح أن الثلاثي الانعزالي الحاكم ببيروت سيمضي قدما في مشروعه التفريطي والطاعن للمقاومة اللبنانية الباسلة في ظهرها رغم إنها أفشلت محاولات العدو للاحتفال باحتلال بنت جبيل قبل بدء المفاوضات ليقدم نتنياهو رأس عاصمة المقاومة على طاولة المفاوضات ويطالب بالثمن. ولكن المقاومة الأسطورية في البلدة خيَّبت مسعاه وأذلت قواته المتجحفلة حول البلدة من جميع الجهات من دون ان تجرؤ على اقتحامها.
ويأتي إعلان ترامب عن لقاء مرتقب بين "زعيمي" لبنان والكيان فدماء اللبنانيين التي سفكها مجرم الحرب نتنياهو يوم الأربعاء الدامي لم تجف بعد، ومعدل قتلى القصف اليومي بالعشرات. إن هذه المبادرة الخيانية التي لم يجرؤ على فعلها حتى بشير الجميل الذي أوصلته دبابات مجرم الحرب الوزير شارون إلى قصر بعبدا الرئاسي سنة 1982. والمتوقع أن شعب لبنان لن يسكت على خيانة أرضه ودماء أبنائه وسيعاقب الخونة.
شخصيا أشعر بالاطمئنان إلى الوضع الميداني على الجبهة في لبنان، ربما أكثر من شعوري بالاطمئنان للوضع على الجبهة الإيرانية. فتاريخ لبنان القريب يؤكد لنا أن العدوان الصهيوأميركي عليه سينتهي عاجلا أو آجلا إلى نصر لبناني جديد حتى لو سيطر نتنياهو على أجزاء من الجنوب اللبناني. ذلك لأن المقاومة ستستمر رغم أنوف القوى الانعزالية اللبنانية في الحكم، متخذة من وجود جيش العدو الخائر الواقف منذ عشرة أيام على أعتاب بنت جبيل بفرقتيه المدرعتين حولها ولا يجرؤ على دخول البلدة الصغيرة ليواجه عدة مئات من المقاتلين اللبنانيين الأشاوس في أزقتها، متخذة من هذا الاحتلال ذريعة.
هذا ما تؤكده أخبار اليوم الخميس 16 نيسان حيث أفادت بيانات متلاحقة أصدرها الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية اللبنانية وقوع اشتباكات عنيفة بين مقاتليها وقوة لجيش الاحتلال حاولت التقدم من جهة بلدة الطيبة باتجاه منطقة الخزان في بلدة القنطرة، مما أدى إلى تدمير 4 دبابات إسرائيلية وناقلتي جند، بحسب بيان للحزب.
وفي تطور آخر قالت المقاومة إن مقاتليها استهدفوا دبابة ميركافا أخرى عند الأطراف الشمالية الشرقية من مدينة بنت جبيل بصاروخ موجّه و"حققوا إصابة مؤكدة".
تطورات على المستوى الشعبي
على الجانب الشعبي أكدت الغالبية اللبنانية العابرة للطوائف انحيازها المتنامي يوما بعد يوم إلى معسكر رفض الاستسلام للعدوان الإسرائيلي. وهناك أمثلة عديدة على هذا الانحياز فقيادة الطائفة الدرزية ضد الاستسلام ومع ضعف الثقة بزعامة جنبلاط وتأرجحاته السياسية ولكن الموقف حتى الآن يبعث على الاطمئنان، أما الطائفة المارونية المسيحية فليست كلها مع جوزيف عون فقد بدأ التيار العوني "الوطني الحر/الحليف السابق لحزب المقاومة" الذي يمثل غالبية وازنة فيها يتمايز عنه ويرفض هذه التنازلات المجانية وكذلك موقف جزء كبير من الطائفة السنية المؤيدة لعائلة الحريري لا تؤيد نواف سلام بعد تصريحات وتحيات سعد الحريري "لأهلنا في الجنوب"، وكذلك بدأت الحركة الوطنية واليسارية تفيق من غفوتها ونأمل أن تتحول إلى المقاومة المسلحة فعليا دفاعا عن لبنان وشعبه وعدم الاكتفاء بتوزيع الوجبات الغذائية على النازحين على ما في هذا الفعل الإنساني من نبل وشهامة.
الدليل على ذلك هو المؤتمر الصحافي الذي عقده عدد من النواب اللبنانيين وحاولوا جعله تظاهرة ردح لتأييد مشروع الثلاثي الخانع ولكن المداخلات جاءت كلها رافضة للعدوان ومطالبة بالاستناد إلى الدستور واللبناني الذي يحرم الاتصال بالعدو وإلى وثيقة الطائف التي ترفض التفرد وإقصاء أي مكون وتؤيد المقاومة للاحتلال جهارا ومن دون تردد وقد شذ نائبان انعزليان على هذا الاجماع في المؤتمر هما سليل الخيانة نديم الجميل الذي دعا "إلى دعم قرارات الحكومة الأخيرة" والعملية المروجة لأطروحات العدو الصه يوني بولا يعقوبيان التي دعت إلى تجريد بيروت من السلاح وتطبيق القرارات المتخذة بهذا الصدد/ تقرير للجزيرة"
وربما كان هذا الواقع الجماهيري الباعث على التفاؤل هو ما دفع النائب عن المقاومة حسن فضل الله إلى طرح خيار الاستفتاء الشعبي على خطط النظام الخيانية يوم أمس. وأرجح أن الغالبية اللبنانية الوطنية سترفض خيار الاستفتاء الشعبي لما يحمله هذا الخيار من تنازل - قد يكون غير مقصود وغير مباشر وعرضة للتزوير من قبل حكم الوصاية- عن الثوابت الوطنية ورفض التبعية والاستسلام للكيان العدو وخيانة تضحيات المقاومين ويبقى القرار الأخير في ذلك لقيادات المقاومة والحركة الوطنية اللبنانية التي تأخرت في الاستيقاظ من رقادها الثقيل ولم تلتحق فعليا بالمقاومة المسلحة للاحتلال إلا كأفراد وبمبادرات شخصية منهم مع إن هذه الحركة كانت المبادرة إلى امتشاق السلاح ضد العدو المحتل في بيروت "جمول – 16 أيلول - سبتمبر 1982".
*كاتب عراقي



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معركتا -بنت جبيل- الأولى والثانية: الدروس والآفاق
- الحملة الأمنية المضحكة ضد البعث العراقي
- لماذا فشلت مفاوضات إسلام آباد؟
- أسرار صفقة الهدنة وكيف أكلت ورقة الشروط الإيرانية ورقة الشرو ...
- ماذا بعد موافقة ترامب على هدنة الأسبوعين: خرج منها بطةً وليس ...
- مقولة -تفوق التصعيد- في الحرب على إيران مالها وما عليها
- لماذا لا ترغب طهران الآن بتسوية مع واشنطن؟
- ثقل الذات ووقائع التاريخ بين سيار الجميل ومحمد حسنين هيكل
- مقابلة مع رابكين وساكس: الصهيونية بدأت بروتستانتية وكان اليه ...
- ترامب: سأنهي الحرب من دون إعادة فتح مضيق هرمز
- العدوان على إيران بين المعارضة الإيرانية والمصفقين العراقيين ...
- هل ستؤدي الحرب على إيران إلى صعود الفاشية في أميركا وألمانيا ...
- ج2/إسرائيل خسرت الحرب مع إيران وقد تلجأ إلى الأسلحة النووية ...
- ج1/إسرائيل خسرت الحرب مع إيران وقد تلجأ إلى الأسلحة النووية ...
- كيف يُخرج ترامب نفسه من مستنقع إيران؟
- أسلوب القتال الإسرائيلي المافيوي الجاسوسي باغتيال قادة العدو ...
- هل تواطأت بغداد مع أربيل فأهملت عمداً أنبوب نفط كركوك -فيشخا ...
- ديفيد هيرست: لماذا يُعتبر ترامب ونتنياهو أخطر رجلين على وجه ...
- لماذا تواجه الولايات المتحدة هزيمة استراتيجية أمام إيران؟
- متابعة: ترامب يختنق ويجد في اعتذار بزشكيان المشروط متنفساً


المزيد.....




- للمرة الثانية.. أمريكا ترفع مؤقتا العقوبات المفروضة على النف ...
- للمرة الأولى.. ثعلبا بحر يتيمان صغيران يخطفان الأنظار في حوض ...
- مئات الآلاف يزورون هذه الأسواق الشعبية في كوريا الجنوبية.. م ...
- إيرانيات يشاركن في احتجاجات حاشدة في إيران ضد أمريكا وإسرائي ...
- الجيش الأمريكي يكشف عن عدد السفن العائدة لإيران منذ بدء الحص ...
- من فيروز ووديع الصافي إلى جوليا: حكاية الجنوب في الأغنية الل ...
- ترامب: حصار موانئ إيران سيستمر حتى التوصل لاتفاق ينهي الحرب ...
- -هرمز- في قلب الأزمة ـ تحذيرات من قرب نفاد كيروسين الطائرات ...
- ألمانيا ـ روبوتات -شبيهة بالبشر- تبدأ ممارسة -المهنة-.. فهل ...
- فوضى وشبهات تزوير تُخيّم على الانتخابات الرئاسية في بيرو


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ما بعد إسلام آباد الأولى: حصار ترامب ومغامرة حكم الوصاية بلبنان